خرجت جيداء من شركة ياسين وهي تشعر أن الهواء أثقل من المعتاد تحركت بكعبها العالي صوت حركتها مع صدي صوت ياسين الشيء الوحيد الذي تسمعه الان .ظلت كلمات ياسين المرادي تدور داخل رأسها طوال الطريق.“لا تعودي إلى هنا مجددًا.”لم يكن غاضبًا حين قالها.ولا متعاليًا.بل… مرتبكًا صوته كان مرتعشا عيناه تحاول الهروب و هذا جعل اليقين لديها اقوي لقد جائت اليه بشك الان ستذهب بيقين انه يعرف شيء هام عن ماضيها .ركبت سيارتها وأغلقت الباب بقوة أكبر مما أرادت.ثم أسندت رأسها للخلف و أغمضت عينيها للحظات.كلما اقتربت من شيء…شعرت أن الجميع يدفعونها بعيدًا عنه.آسر يراقبها دون اخبارها ياسين يرفض الحديث..فتحت عينيها فجأة.ثم التقطت هاتفها و اتصلت.جاءها صوت زين العبد هادئًا:— “اهلا يا زميلتي .”قالت مباشرة بصوت حاولت ان يكون هاديء:— “هل أنت في الشركة؟”زين :— “نعم.”ترددت ثانية قصيرة.ثم قالت:— “أريد أن أراك .”ساد الصمت لحظة قصيرة.قبل أن يجيب. قالت :— “هل يمكنك ان تأتي الي مكتبي اليوم”---بعد أقل من ساعة…كانت تدخل مكتبها بخطوات بطيئة.لكنها توقفت فور أن رفعت عينيها.لأن زين كان يجلس بالفعل على الأر
続きを読む