لهيب العقد زوجه المليونير المتمرده のすべてのチャプター: チャプター 91 - チャプター 100

168 チャプター

البحث

خرجت جيداء من شركة ياسين وهي تشعر أن الهواء أثقل من المعتاد تحركت بكعبها العالي صوت حركتها مع صدي صوت ياسين الشيء الوحيد الذي تسمعه الان .ظلت كلمات ياسين المرادي تدور داخل رأسها طوال الطريق.“لا تعودي إلى هنا مجددًا.”لم يكن غاضبًا حين قالها.ولا متعاليًا.بل… مرتبكًا صوته كان مرتعشا عيناه تحاول الهروب و هذا جعل اليقين لديها اقوي لقد جائت اليه بشك الان ستذهب بيقين انه يعرف شيء هام عن ماضيها .ركبت سيارتها وأغلقت الباب بقوة أكبر مما أرادت.ثم أسندت رأسها للخلف و أغمضت عينيها للحظات.كلما اقتربت من شيء…شعرت أن الجميع يدفعونها بعيدًا عنه.آسر يراقبها دون اخبارها ياسين يرفض الحديث..فتحت عينيها فجأة.ثم التقطت هاتفها و اتصلت.جاءها صوت زين العبد هادئًا:— “اهلا يا زميلتي .”قالت مباشرة بصوت حاولت ان يكون هاديء:— “هل أنت في الشركة؟”زين :— “نعم.”ترددت ثانية قصيرة.ثم قالت:— “أريد أن أراك .”ساد الصمت لحظة قصيرة.قبل أن يجيب. قالت :— “هل يمكنك ان تأتي الي مكتبي اليوم”---بعد أقل من ساعة…كانت تدخل مكتبها بخطوات بطيئة.لكنها توقفت فور أن رفعت عينيها.لأن زين كان يجلس بالفعل على الأر
続きを読む

البحث عن المفقود

عندما خرجت جيداء من مبنى الشركة كان المساء قد بدأ يزحف فوق المدينة.توقفت فجأة.لأنها رأته.كان آسر السيوفي يستند إلى سيارته في الجهة المقابلة من الشارع وقف بهيبته المعتادة و جاذبيته الطاغيه التي تعلن لكل من يراه انه ملك في اي مكان يكون فيه .لم يكن يتحدث في الهاتف.و لم يكن يبدو مستعجلًا.و كأنه موجود هناك منذ مدة.ينتظر فقط.شعرت جيداء بتردد قصير.لكنها أكملت طريقها.و عندما اقتربت رفع عينيه نحوها.قال بهدوء وعلي وجهه نصف ابتسامه:— تأخرتِ.رفعت حاجبها.— هل هذه شكوى؟— لا.ثم أضاف:— مجرد ملاحظة.ظلت تنظر إليه لثوانٍ.ثم سألت:— ماذا تريد لما اتيت ؟نظر إليها قليلًا قبل أن يجيب:— عشر دقائق.— و إذا رفضت؟ظهرت ابتسامة صغيرة على فمه.— لن ترفضي..بعد نصف ساعة...كانا يجلسان في مكان هادئ يطل على بحيره.ليس مطعمًا فاخرًا.ولا مكانًا رومانسيًا.مجرد ركن هادئ بعيد عن الناس.وضعت جيداء حقيبتها جانبًا.و قالت مباشرة:— إذن؟ظل آسر صامتًا للحظة.ثم فاجأها:— هل تتذكرين أول مرة رأيتك فيها؟رمشت بدهشة.لم تكن تتوقع هذا السؤال.— لماذا؟— أجيبيني.فكرت قليلًا.ثم قالت:— كنت متعجرفًا.ضحك.ضح
続きを読む

الطريق الصامت

وضعت جيداء كفها المرتعشة على الحافة الخشبية الباردة لطاولة المقهى، مستندة بكل ثقلها الذي بدا فجأة أكبر من أن تحمله قواها. في تلك اللحظة الخاطفة، انقطع صخب المقهى تمامًا عن أذنيها، خمدت النغمات الموسيقية الهادئة في الخلفية، واختفت جلبة الأحاديث الجانبية كأنما دُفنت تحت طبقة كثيفة من الجليد. ساد صمت مطبق لثوانٍ معدودة، قبل أن يعود الواقع متدفقًا إلى وعيها دفعة واحدة وبعنف مباغت؛ الأضواء الصفراء الخافتة المعلقة في السقف بدت ساطعة ومؤذية لعينين متعبتين، وحوارات الطاولات المجاورة تداخلت في طنين مزعج، وحركة النادلين السريعة بين الممرات بدت مشوشة. كل شيء حولها، حتى الهواء المحمل برائحة القهوة المطحونة، بدا بعيدًا وضبابيًا بصورة غريبة، كأنها تنظر إلى العالم من خلف لوح زجاجي سميك ومملوء بالبخار. رفعت رأسها ببطء شديد، وهي تقاوم ثقلاً خفيًا يضغط على جفنيها، لتجد نظرات آسر الحادة والمثبتة عليها تخترق ملامحها بنوع من البرود الصارم. لم يتحرك من مقعده، ولم يندفع نحوها بقلق كما يفعل أي زوج يرى زوجته تتهاوى أمامه، ولم يلفظ اسمها بنبرة حافلة بالخوف. كعادته دائمًا، ارتدى قناعه الجليدي الذي لا تشوبه شا
続きを読む

ورقه مخبريه

مر الوقت بعد مغادرته ببطء مميت و قاتل. بدأت القاعة تزدحم وتفرغ من المراجعين؛ طفل صغير يبكي بحرقة في الزاوية البعيدة، رجل يتحدث بصوت جهوري ومزعج في هاتفه، وامرأة مسنة تجلس في المقابل تقرأ مجلة قديمة اهترأت أطرافها من كثرة التقليب. و فجأة، اهتز هاتف جيداء بين يديها معلنًا وصول رسالة نصية قصيرة. فتحت الشاشة لتجدها من آسر.. كان سطرًا واحدًا جافًا و خاليًا من التحية: "هل ظهرت النتائج؟" حدقت في الكلمات المكتوبة لثوانٍ طويلة، ولمحت خلف جمود وحروف السؤال قلقًا مستعرًا يرفض الرجل بكبريائه و عناده الاعتراف به علنًا. أعادت الهاتف إلى حقيبتها الجلدية دون أن تجيب على رسالته، و لسبب غامض وعميق لا تفهمه هي نفسها في تلك اللحظة.. ارتسمت ابتسامة واهنة وعذبة على شفتيها الشاحبتين. بعد نصف ساعة أخرى من الانتظار، اقتربت ممرضة ترتدي رداءً أزرق و هتفت بصوت مسموع: — السيده اسر السيوفي و رفعت رأسها بسرعة قائلة: — نعم، أنا هنا. تابعت الممرضة بعملية: — تفضلي معي، الطبيب يطلب رؤيتك في مكتبه فورًا. نهضت جيداء من مقعدها، وشعرت ببرودة التوتر تهاجم أطرافها و أصابعها مجددًا. لم يكن الخوف ينبع من احتمال إصابته
続きを読む

خيار الحياه و الموت

مد الطبيب إصبعه ليتحرك فوق الأرقام و الرموز المطبوعة على الورقة المخبرية، ثم أخذ نفسًا طويلًا أخرجه على شكل زفير هادئ، و قال بنبرة متهدجة تزن كل كلمة: — في البداية، مبروك.. أنتِ حامل في أسابيعكِ الأولى، و هذا هو التفسير الطبي المباشر وراء الدوار المفاجئ و غياب الوعي المؤقت الذي أصابكِ في المقهى. اتسعت عينا جيداء، و شعرت بجسدها كله يتصلب فوق المقعد الجلدي. قفز قلبها في صدرها قفزة عنيفة؛ كان مزيجًا مباغتًا من ذهول صاعق و فرحة جارفة الان في وسط هذه الفوضي تمنت ان تصرخ، ان تبكي ثانية انطفأت فيها كل ذرة ضوء في روحها عندما تلمحت النظرة القاتمة و الباردة في عيني الطبيب، و التي جففت الدماء في عروقها. تابع الطبيب وهو يسند ظهره إلى مقعده بأسف: — لكن.. مع الأسف الشديد، هذا الحمل كشف فجأة عن معضلة صحية كامنة و خطيرة للغاية في جسدكِ. المؤشرات الحيوية و تحاليل الدم الدقيقة تؤكد إصابتكِ باعتلال حاد في عضلة القلب و ارتفاع شديد في الضغط الرئوي. عقدت حاجبيها في تشتت و ضياع، وشعرت برودة المستشفى تتسرب إلى عظامها حتى تشنجت أصابعها فوق حقيبتها اليدوية: — اعتلال في القلب؟ و ضغط رئوي؟ دكتو
続きを読む

الهروب في زوايا الصمت

خرجت جيداء من بوابة المستشفى الباردة، فاستقبلتها لفحة هواء الليل الجافة. تطلعت حولها بنظرات زائغة، لم تجد سيارة آسر، ولم تتوقع وجودها أصلاً؛ فقد غادر ببروده المعهود هاربًا من عجزه. تنهدت بثقل، و أشارت بملل لإحدى سيارات الأجرة، لتستقلها متوجهة إلى قصر السيوفي. طوال الطريق، كان هاتفها في يدها لا يتوقف عن الاهتزاز؛ وميض الشاشة يحمل اسمًا واحدًا: "آسر يتصل"، وتتبعها رسائل نصية مقتضبة تتساءل عن النتائج. لكنها لم تجب، كانت تتجاهل كل نداء منه بنوع من الخدر اللامبالي، فصوت الطبيب و هو يخبرها بخيار الموت و الحياة كان لا يزال يتردد في أذنيها، مغطيًا على أي صوت آخر. عندما وصلت إلى القصر، كان الصمت المهيب يلف أركانه الكبيرة. دخلت بخطوات واهنة، و لمحت خلو الممر الرئيسي من حركته؛ لقد علمت أنه لم يصل بعد. صعدت إلى جناحها الخاص بخطوات أشبه بخطوات شبح. أخرجت هاتفها، و التقطت صورة سريعة للتقرير الطبي المزيف الذي صاغه الطبيب بذكاء، ذلك التقرير الذي يدعي إصابتها بالإجهاد الحاد و نقص الفيتامينات. أرسلت الصورة إلى آسر في رسالة جافة، دون أن ترفقها بأي كلمة شرح، ثم أغلقته تمامًا. بدلت ملابسها بسرعة، و ار
続きを読む

اول قريب

مرت الأيام التالية بهدوء غريب.هدوء لم تثق به جيداء تمامًا.لكنه كان موجودًا.لم يتصل عمران.لم تصل رسائل مجهولة.لم يحدث شيء يبعث على القلق.حتى آسر بالكاد رأته خلال اليومين الماضيين.كان يخرج مبكرًا.ويعود متأخرًا.و أحيانًا لا تراه إلا دقائق معدودة قبل النوم يتكلم معها بجمل مقتضبه و روتينيه قبل ان ينام اقترب موعد اجتماع مجلس الإدارة و اختيار الرئيس التنفيذي لشركة السيوفي الذي سيكمل المسيره بعد الجد منصور .و كان كل شيء داخل مجموعة السيوفي يدور حول ذلك الاجتماع.اتصالات.اجتماعات.أرقام.تحالفات.و توتر خفي يملأ الأجواء.أما جيداء...فكانت تعيش حربًا أخرى بالكامل.جلست خلف مكتبها تنظر إلى شاشة الحاسوب دون أن ترى ما عليها.ثم تحركت يدها ببطء نحو بطنها.توقفت للحظة.ثم ابتسمت دون أن تشعر.كانت قد فعلت ذلك عشرات المرات خلال اليومين الماضيين.كلما تذكرت.كلما شعرت بالخوف.كلما استيقظت ليلًا.تضع يدها هناك.في المكان نفسه.و كأنها تتأكد من وجوده.طفل.داخلها.ما زالت الكلمة تبدو غريبة.غير حقيقية أحيانًا.لكنها في الوقت نفسه كانت الشيء الأكثر حقيقة في حياتها الآن.أغلقت الحاسوب.و نهضت
続きを読む

شريعه المصالح

وقف عمران أمام المرآة الصغيرة المعلقة على الحائط المتآكل، يحدق في الانعكاس الذي يواجهه كأنه يرى شخصاً غريباً. الكدمة الداكنة أسفل عينه اليسرى بدأت تتلاشى، متحولة إلى لون بنفسجي باهت، لكنها لم تختفِ بعد. لم تكن مجرد علامة على جلده، بل كانت وسماً للإهانة. تحسست أصابعه بحذر شديد آثار الضرب الممتدة فوق فكه وعنقه، ومع كل لمسة، كان الألم الجسدي يوقظ بركاناً خامداً من الغضب في أعماق صدره.كان يتذكر كل تفصيلة بدقة مرعبة؛ صوت احتكاك إطارات السيارة السوداء بالأسفلت، الأيدي الخشنة التي انقضت عليه من الخلف، رائحة الرطوبة والعفن داخل المستودع المهجور، ونبرة التهديد الجافة. والأكثر مرارة من ذلك كله، كانت نظرات زين العبد الباردة، الخالية من أي مشاعر، وهو يهمس بالقرب من أذنه بوعيد قاطع: "اقترابك من جيداء أو زينب مرة أخرى سيكون الخطأ الأخير في حياتك.. لن تجد جثتك بعدها".ضغط عمران على أسنانه بقوة حتى كادت تتحطم، وبرزت عضلات فكه كحجارة صلبة. جذب الكرسي الخشبي بعنف أحدث صريراً حاداً في الغرفة وجلس. أمضى الأيام الماضية في عزلة تامة، يحاول استيعاب الهزيمة. ولأول مرة منذ سنوات طويلة، تذوق طعم العجز المر. ل
続きを読む

الارث

بدأ غسق المساء يبتلع أضواء المدينة تدريجياً، ليعكس ظلالاً هادئة ودافئة داخل مكتب "آسر" الواسع في الطابق الأخير من البرج الشاهق. كسر الصمتَ طرقات خافتة على الباب، طرقات تحمل نبرة وقار وهيبة يعرفها آسر جيداً؛ فرفع رأسه عن ركام الملفات المفتوحة أمامه، وهتف بنبرة هادئة:— ادخل.انفتح الباب ببطء شديد، ليطلّ منه "منصور السيوفي". في تلك اللحظة بالذات، وبدافع احترام متأصل لم تمحُه سطوة المنصب ولا مشاغل العمل، نهض آسر واقفاً في توّ سحري. أغلق الملف الذي بين يديه وحرّكه جانباً كلياً، وكأن العالم كله قد توقف لمجرد دخول هذا الرجل. همس بنبرة امتلأت بالتبجيل والحب:— جدي.ارتسمت على وجه منصور ابتسامة خفيفة، من تلك الابتسامات النادرة الدافئة التي لا يمنحها في هذه الدنيا إلا لآسر، وقال بنبرة حملت دعابة خفيفة:— يبدو أنني ما زلت أحظى ببعض الاحترام في هذه الإمبراطورية.رد آسر بنبرة صادقة وخفيضة:— أنت صاحب المكان دائماً وأبداً يا جدي.هز منصور رأسه ببطء وهو يخطو نحو الداخل، وفي عينيه لمعة عاطفة حاول مواراتها خلف قناع الحزم المعتاد:— لا.. ليس بعد أيام قليلة.أغلق الباب خلفه بنفسه، وكأنه يغلق الباب على
続きを読む

وعود على حافه السقوط

وقفت "جيداء" أمام المرآة الكبيرة في غرفتها الهادئة، و الأنوار الخافتة تغزل ظلالاً ناعمة حولها. مررت كفها الرقيقة بحنو بالغ فوق بطنها التي ما زالت مسطحة، لكنها تحوي بداخلها مجرتها الجديدة. انحنت قليلاً و نظرت إلى انعكاس عينيها في المرآة، و همست بصوت يرتجف بوعود قاطعة:— سأحارب العالم كله من أجلك يا صغيّري.. لن أسمح لأي شيء بأن يؤذيكو اكملت : اليوم.. اليوم سيعلم والدك بوجودك، وسيتغير كل شيء.في تلك اللحظة بالذات، انفتح باب الغرفة ببطء، ليدخل "آسر". بدا جسده مثقلاً بأعباء يوم طويل و خمسين عاماً هبطت فوق كتفيه بغتة. توقفت نظراته للحظة عند هيئتها وهي تطوق بطنها بيديها، لم يسمع همسها، ولم يدرك سر تلك اللمعة الدافئة في عينيها. تقدم نحو السرير بخطوات مجهدة، ونطق باقتضاب وجفاء أملته عليه حسابات السوق:— ما زلتِ مستيقظة؟التفتت إليه، و اكتست ملامحها بابتسامة ناعمة تحاول امتصاص بروده المعتاد، وقالت بنبرة تنبض باللهفة:— نعم.. كنت أنتظرك، أريد أن أخبرك بأمر هام جداً لم نلتقي منذ يومين لم يمنحها حتى فرصة للتفسير، بل أدار ظهره و هو يفك أزرار قميصه، و قال بنبرة ميتة:— سأدخل للاستحمام أولاً ثم نت
続きを読む
前へ
1
...
89101112
...
17
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status