هجرتها فأصبحت أقوى의 모든 챕터: 챕터 11 - 챕터 16

16 챕터

الفصل الحادي عشر فقدان المدرسة

الفصل الحادي عشرفقدان المدرسةفي الصباح التالي، استيقظت رويدة قبل أذان الفجر بقليل.لم تكن قد نامت أصلًا.كانت مستلقية على طرف السرير، تضم ركبتيها إلى صدرها، وعيناها معلقتان بالسقف الأبيض البارد، بينما كلمات عاصي من الليلة الماضية ما تزال تعيد نفسها داخل رأسها كأنها مطرقة ثقيلة:"من اليوم ما عاد في مدرسة."كل شيء انتهى بهذه البساطة.حلم سنوات…دفاتر كتبتها بيد مرتجفة…علامات كاملة كانت تعود بها بفخر إلى البيت…أمنية كانت تكبر معها منذ الطفولة…انتهت بجملة واحدة قالها رجل لا يعرف كم كانت تحارب لأجل ذلك الحلم.سمعت صوت خطوات الخادمة في الممر، ثم صوت باب المطبخ يُفتح.نهضت ببطء.جسدها كان ثقيلًا، كأن الليل كله جلس فوق صدرها.ارتدت عباءتها بسرعة، ثم خرجت من الغرفة بصمت.كان البيت هادئًا بشكل مخيف.حتى هذا القصر الكبير بدا لها كالسجن.دخلت المطبخ وبدأت ترتب الأكواب دون وعي.يدها ترتجف.وعيناها متورمتان من البك
last update최신 업데이트 : 2026-05-17
더 보기

الفصل الرابع عشر حمل مفاجىء

الفصل الرابع عشر: حملٌ مفاجئكان الصباح ثقيلاً بشكلٍ غريب.ليس لأن الشتاء اقترب، ولا لأن الغيوم الرمادية غطّت سماء المدينة منذ الفجر… بل لأن رويدة استيقظت وقلبها يرتجف دون سبب واضح.فتحت عينيها ببطء.السقف الأبيض البارد أمامها بدا بعيدًا جدًا، وكأنها تنظر إليه من قاع بئر.أغمضت عينيها مجددًا وهي تشعر بدوار خفيف.ثم وضعت يدها فوق معدتها دون وعي.شيء ما لم يكن طبيعيًا.منذ أيام وهي تشعر بإرهاق غريب، وغثيان يأتي فجأة، ورائحة الطعام أصبحت تخنقها أحيانًا.لكنها أقنعت نفسها أنه مجرد تعب.مجرد ضغط.مجرد خوف متراكم.نهضت ببطء من السرير، بينما صوت الماء القادم من الحمام أخبرها أن عاصي يستعد للخروج للعمل.ارتدت عباءتها المنزلية بسرعة، ثم نزلت إلى المطبخ.كانت الساعة السادسة والنصف صباحًا.البيت صامت كعادته.صامت بطريقة مؤذية.حتى الجدران هنا لا تمنحها دفئًا.بدأت تحضّر الفطور بصمت، لكن فجأة…توقفت.وضعت يدها على فمه
last update최신 업데이트 : 2026-05-18
더 보기
이전
12
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status