الفصل الحادي عشرفقدان المدرسةفي الصباح التالي، استيقظت رويدة قبل أذان الفجر بقليل.لم تكن قد نامت أصلًا.كانت مستلقية على طرف السرير، تضم ركبتيها إلى صدرها، وعيناها معلقتان بالسقف الأبيض البارد، بينما كلمات عاصي من الليلة الماضية ما تزال تعيد نفسها داخل رأسها كأنها مطرقة ثقيلة:"من اليوم ما عاد في مدرسة."كل شيء انتهى بهذه البساطة.حلم سنوات…دفاتر كتبتها بيد مرتجفة…علامات كاملة كانت تعود بها بفخر إلى البيت…أمنية كانت تكبر معها منذ الطفولة…انتهت بجملة واحدة قالها رجل لا يعرف كم كانت تحارب لأجل ذلك الحلم.سمعت صوت خطوات الخادمة في الممر، ثم صوت باب المطبخ يُفتح.نهضت ببطء.جسدها كان ثقيلًا، كأن الليل كله جلس فوق صدرها.ارتدت عباءتها بسرعة، ثم خرجت من الغرفة بصمت.كان البيت هادئًا بشكل مخيف.حتى هذا القصر الكبير بدا لها كالسجن.دخلت المطبخ وبدأت ترتب الأكواب دون وعي.يدها ترتجف.وعيناها متورمتان من البك
최신 업데이트 : 2026-05-17 더 보기