Todos los capítulos de دوائر الخداع: Capítulo 1 - Capítulo 10

40 Capítulos

الفصل الأول

كانت تقود سيارتها إلى المكان الذى من المفترض أن تلتقي مع صديقاتها به وتتحدث فى الهاتف بمرح حين ظهر أمام السيارة فجأة شاب ف تركت الهاتف يسقط من يدها بذعر وداست على فرامل السيارة بقوة، وهي تنحرف بالمقود بعيدا حتى تتفاداه وقد خرجت عن الطريق.رفعت رأسها عن المقود وهي تتنفس بسرعة و ترتجف، تذكرت الشاب فهبطت من السيارة بسرعة لتطمئن عليه، رأت الشاب يقف على قدميه ببرود فاقتربت منه بقلق.وقفت أمامه بإرتباك: حضرتك كويس؟ حصل لك حاجة؟صرخ بها بغضب: هو أنتِ قبل ما تركبِ عربية متعلمتيش أصول السواقة؟ ازاي تتكلمِ فى التليفون وأنتِ بتسوقي؟ اندهشت من صراخه وقالت : حضرتك بتزعق فيا كدة ليه؟ توقفت قليلا ثم عقدت حاجبيها بإستنكار: وبعدين أنت اللي ظهرت قدامي فجأة و مفيش حد بيعمل كدة!سخر منها قائلا: يعني مش غلطك أنك بتتكلمِ فى التليفون ومشغولة وأنتِ بتسوقي ؟ لا بقا غلطي أنا.حاولت أن تهدء الأمور لأنه كان محق فى هذه النقطة: تمام حصل خير بس بردو حضرتك غلطان لما ظهرت قدامى فجأة.رد بصوت محتد: أنتِ بتحاولي ترمى غلطك و قلة مسؤوليتك عليا؟ مش معترفة أنك غلطانة أصلا ولا أنك لازم تعتذري؟كانت بالفعل على وشك الإعتذا
Leer más

الفصل الثاني

قالت ليل بإصرار: أكيد لا طبعا يا سها يمكن عندها أسبابها الخاصة، لو سمحت متقوليش كدة دي بنت عمي مهما كان. نظر لها الجميع بتعاطف، طالما كانت رقيقة القلب هادئة و لا تظن السئ بأحد ولكن ابنة عمها تستغل أي فرصة لتتطاول عليها و هذه كانت أول مرة تصدها ليل و تُوقفها عند حدها، كانت سها محقة فى أن ليل أجمل من غدير، كانت ليل ذات بشرة بيضاء، ليست شديدة البياض ولكن تناسب ملامحها الرقيقة و يتخذ وجهها شكل الدائرة مع حواجب عريضة أسفلها عيون رمادية رائعة ورثتها من والدتها مع شفاه ممتلئة ولكن ليس كثيرا ويكتمل جمال مظهرها بشعر بنى ناعم يصل طوله إلى قبل منتصف ظهرها بقليل، لم تكون طويلة أو قصيرة بل طولها متوسط مناسب. بعد قليل نهضت وودعت صديقاتها على أن يلتقوا مساء فى مقهى مشهور للاحتفال بيوم ميلاد إحدى أصدقائهم. ركبت سيارتها وانطلقت بها وهى تشرد بأفكارها بعيدا، فكرت أكثر فى غدير وكيف تغيرت علاقتهما على مر السنين من أقرب الأصدقاء إلى أن حولتها غدير لتكون عدوة لها ونفتها بعيدا دون أن تخبرها بالسبب مع أنها تعلم حاجة ليل إليها، سمعت بوق سيارة فانتفضت لأنها كانت شاردة ووجدت أن سيارة خلفها تحاول العبور ولكن
Leer más

الفصل الثالث

رفع حاجبه بإستمتاع من ذهولها و رد عليها: اه أنا فيها حاجة؟عقدت رولا حاجبيها بعدم فهم ونظرت إلى ليل بحيرة: ليل هو أنتِ تعرفيه؟لم تجب ليل فمازالت تنظر له بدهشة ويبادلها نظراتها بإبتسامة لامبالاية.تحدث بتكلف: إيه مش هتقوليلها أنا مين يا ليل؟ ولا مثلا مكسوفة علشان مش هتقدري تحكى عن سذاجتك لحد؟غضبت ليل بشدة وأمسكت بيد رولا، قالت له وهى تطبق على أسنانها لدرجة تكاد تكسرها: لا أنا مش هقولها أنت مين لسبب واحد وهو أنك مش حد مهم ولا يستاهل يتذكر أساسا.ثم مشت وهى تمسك بمعصم رولا بشدة ولم تنتبه أنها تضغط عليها إلا حين قالت لها رولا بألم: ليل إيدي!انتبهت إلى أنها كانت تمسك بمعصم رولا بقوة وتشد عليه حتى ألمتها فأفلتتها على الفور وهى تقول بوجه أحمر من الإحراج: أنا آسفة جدا يا رولا مخدتش بالى.أخذت رولا تفرك معصمها الأحمر بيدها الأخرى وهى تحدق بها بإستغراب: مالك كدة؟ ومين الشاب ده؟زمت ليل شفتيها بضيق وهى تتذكر الموقف المهين الذى وضعها به: ده الشاب اللى قابلته الصبح وقولتلك عليه.اتسعت عيون رولا بفهم وقالت بسخط: هو ده! ده بني أدم مستفز جدا إزاي يكلمك كدة! و كمانقطعت رولا حديثها وشهقت، قالت بسرع
Leer más

الفصل الرابع

أبعدها عنه وهو ينظر لها ويتابع: حاولت أتصل عليكِ لقيت تليفونك مقفول وتليفون رولا كمان غير مُتاح.أبتسمت فى وجه والدها لتهدئه وهى تشعر بالذنب لأنها أقلقته عليها: أنا آسفة يا بابا مكنش قصدي أخليك تقلق عليا، لكن محسيتش بالوقت وكمان تليفوني فصل شحن.تنهد والدها بارتياح شديد: المهم أنك بخير.نظرت له ليل بحب: أنا بخير يا بابا متخافش عليا.احتضنها مرة أخرى بحنان فأغمضت عيناها براحة وهى تشعر بحب والدها لها، سمعوا صوتا يقول من أعلى السلم بنزق: أخيرا ليل رجعت واتطمنا أنه الأميرة بخير وسلامة.نظرت خلفها لتجد زوجة والدها تقف أعلى السُلم تحدق بهما بمزيج من السخرية والبرود.لم ينتبه والدها لنبرة زوجته فقال بإبتسامة: اه الحمد لله أميرتي رجعت بخير.رفعت أحلام حاجبها وقالت بجمود: يبقي يلا بينا علشان ننام بقا دلوقتى اطمنت عليها وهى كويسة وأنت قاعد مستنيها من بدرى.شعرت بالاستياء الشديد من موقف زوجة والدها التى لا تحاول حتى إخفاء شعورها نحوها، نظرت لوالدها بإبتسامة: يلا يا حبيبى علشان ترتاح وأنا كمان هطلع أنام.قال والدها بتذكر: اه صحيح يا حبيبتى نسيت أقولك بكرة أن شاء الله هنطلع رحلة فى البحر فى اليخ
Leer más

الفصل الخامس

رفع كتفيه بعدم إهتمام: مستنيكِ علشان اديكِ الساعة بتاعتك.نظرت له مشدوهة لفترة حتى أبتسمت له بإمتنان: شكرا ليكِ أنا مش عارفة أقولك ايه، و آسفة أني خليتك تستني.رفع حاجبيه بتعجب: بتتأسفي ليه؟ هو أنتِ كنتِ تعرفي يعني أني واقف مستني وتجاهلتيني قصدا!اخفضت بصرها وحدقت إلى الأرض لأنها لم تجد رد على حديثه. سمعت صوته يقول بفضول: لو سؤالي مش هيضايقك ممكن أعرف رايحة فين كدة ومن غير عربيتك؟رفعت بصرها إليه بارتباك: كنت رايحة اتمشي شوية قريب من هنا ومكنتش عايزة أخد العربية بتاعتي.حدث بها بتركيز: فيه حاجة مضايقاكِ صح؟ليل باندفاع: وأنت عرفت ازاي؟أدركت ما تفوهت به فصمتت بحرج تابع: واضح فعلا أنك مضايقة من حاجة.نظرت له بجمود: لو سمحت دى حاجة خاصة بيا أنا.تراجع متفاجأ من موقفها: معاكِ حق، أنا آسف على العموم كويس أني شوفتك ورجعت لك ساعتك.التفت ليذهب فقالت له بسرعة: شكرا.أدار رأسه لها بينما يسير إلى سيارته: العفو.تذكرت حديث رولا فقالت بلهفة: صحيح هو أسمك ايه ؟رفع حاجبه وقال بنبرة غامضة: هتعرفي لينا نصيب نتقابل مرة تانية.دُهشت من حديثه وراقبته بينما يركب سيارته ثم يغادر بها بينما هى مازالت تقف
Leer más

الفصل السادس

كانت ليل ممدة على شئ غير مريح بوضعية غير مريحة بالنسبة لها، أفاقت ببطء وهى تفتح عيونها بتشويش، كما رأت تتمدد على كرسي سيارة والمكان مظلم بالكامل ولا يوجد معها أحد،نهضت بفزع حين تذكرت ما حدث قبل أن يغمي عليها وتساءلت من الشخص أنقذها ؟ و أين هو؟ كانت تفكر بشرود حين فُتح باب السيارة الذى بجانبها ودلف منه الشخص الذى أنقذها. اتسعت عينيها وصاحت فيها بذهول: هو أنت! نظر لها بضيق شديد: و طبعا مش حاجة غريبة أنك تكوني أنتِ اللى واقعة فى مشكلة تقريبا دى عادة فيكِ ويحصل لك حاجة لو موقعتيش نفسك فى مشكلة! صاحت فيه بحنق: وأنت مالك أصلا! وبتتكلم معايا كدة ليه؟ صاح بها بغضب: أنا مين؟ أنا الشخص اللي جه ولحقك قبل ما ٣ عيال ملهمش لازمة يضيعوا حياتك ولا أنتِ مكنتيش عارفة هما ناويين يعملوا فيكِ إيه؟ والله أعلم يمكن كانوا قتلوكِ بالمرة ودلوقتى بتقولي لي بتكلم معاكِ كدة ليه؟ أنتِ مش مستوعبة الموقف اللى كنتِ فيه! إشارته إلي الموقف الذى كانت فيه جعلتها تتذكر ما حدث قبل دقائق، حتى شهور الرعب الذى سيطر عليها وقد ظنت أنها ستنتهي لامحالة، فجأة انفجرت فى بكاء صاخب مرير وانتحبت بشدة وهى تضع يديها على وجهه
Leer más

الفصل السابع

أومأت برأسها بسرعة وهى يتآكلها الفضول فتابع: فيه شوية مشاكل فى الشركة بحاول اتغلب عليها بقالي فترة وكان فيه موظفون كانوا موجودين من أيام بابا بس هما كانوا بيسرقوا الشركة لحسابهم و ده سبب مشاكل كتيرة جدا علشان كدة فى الفترة الأخيرة بشتغل طول اليوم عليان احاول ارجع الشركة زي ما كانت زمان.نظرت له بتعاطف وهى تقدر موقفه لابد أن ذلك يسبب له التعب الانتهاك الشديد كما أنه قلق على مستقبل شركته وشركة والده من أن تنهار ويحاول الحفاظ عليها.فجأة دلفت عليهم غدير التى قالت ببرود: فين عمى يا ليل؟تعجبت ليل من حضورها المفاجئ كما أنها غالبا لا تأتي إلى هنا ولا تسأل عن والدها بالعادة.انتبهت غدير إلى وجود فارس فقالت بإستغراب: ممكن أعرف مين ده؟قالت ليل بضيق: فارس ضيف عندما هنا بيتغدي معانا وبابا فى المكتب بتاعه تقدري تروحي ليه.رفعت غدير حاجبها وتجاهلت كلام ليل بوجود والدها فى المكتب بل جلست معهم وهى تتجاذب أطراف الحديث مع فارس وهذا ضايق ليل كثيرا حتى كادت تثور عليها من شدة شعورها، تساءلت بماذا تشعر؟أيعقل أن تكون هذه الغيرة؟!صُدمت ليل من المنحني الذى اتخذته أفكارها، هل هى تغار عليه؟ كيف ذلك؟ أنها تع
Leer más

الفصل الثامن

قالت ليل بصوت منخفض:_علشان أهنته وقولته أنه مش محترم بيتنا ولا أهله، لأنه غدير جت عايزة بابا بس كان مشغول فقعدت مع فارس واتكلمت وهزرت بطريقة مكنتش حلوة بالنسبة ليا فقولتله إزاي يكلمها كدة وأنه بالشكل ده مش محترم أهل البيت اللي هو ضيف فيه وهو زعل ومشي.رفعت رولا حاجبها بمكر وهى تبتسم إبتسامة جعلت ليل غير مرتاحة.ليل بإنزعاج:_بتبصيلي كدة ليه؟رولا:_لا ولا حاجة أصل حاجة جت على بالى فجأة.ليل بنبرة جدية:_قوليلي أنا فعلا غلطت فى حقه؟رولا بتهكم:_غلطتِ فى حقه؟ أنتِ كان ناقص تطرديه حرفيا من بيتكم ولسة جاية تسألي!بان الضيق على وجهها:_طب أعمل إيه دلوقتى؟قالت رولا برزانة:_قبل ما تفكري هتعملي ايه لازم تفكري الاول عملتِ كدة ليه.أخفضت ليل رأسها بخجل: حسيت بإحساس وحش أوى وأنا شايفاهم قدامي وخصوصا غدير وهى قاعدة تتدلع عليه كدة.سفقت رولا بيديها بحماس:_يعنى كنتِ غيرانة عليه؟لم ترد ليل وهى خجلة للغاية فضحكت رولا بقوة، ارتفع رأس ليل وحدقت إليها بضيق.ليل:_هو فيه حاجة تضحك فى مشاعري يا رولا؟وضعت رولا يدها على كتفها:_مش مصدقة بس أنك بتحبي يا ليل!دق قلبها بقوة ورددت ورائها بدون استيعاب:_ب
Leer más

الفصل التاسع

استغربت تغير حالته المفاجئ ثم قال فجأة بصوت غير ثابت:_يلا نمشي من هنا.تفأجت ليل من تغير مزاجه المفاجئ وسألته بتعجب:_طب ليه؟نظر لها بغضب أدهشها وقال بحزم وهو يمسك يدها بشدة:_قولت يلا يا ليل.تفاجأت من إمساكه يدها وبسبب دهشتها سحبها ورائه وهى مشدوهة سمعت صوتها خلفهم فالتفتت لتجد شاب يقترب منهما وهو ينادي بصوت عالي:_سامر يا سامر!ظل يسحبها بقوة لدرجة أنه كاد يجرها ورائه وهو يمشي بسرعة قاربت الركض، ثم عندما أفاقت من ذهولها واستوعبت ليل ما يحدث حاولت أن تسحب يدها من يده باستياء ولكن أمسكها بقوة.قالت بتشوش وهى تحاول أن تحرر يدها التى بدأت تؤلمها:_فارس استني مالك؟لم يستمع لها فصرخت به بحدة:_فارس!التفت لها ببرود:_نعم؟قالت بدهشة:_نعم ايه؟ ايه اللي حصلك وليه مشيت فجأة كدة وكنت بتشد أيدي كدة ليه ؟قال فارس بنبرة متوترة يحاول أن يتجنب نظراتها: _قولتلك مفيش حاجة يا ليل بس كنت عايز أمشي من هناك.توقفت ليل مكانها ترفض التحرك بعناد قبل أن تفهم ما يحدث حولها: _أنا مش هتحرك من مكاني غير لما تقولي فى ايه يا فارس اللي حصل ده مش طبيعي ولازم تشرح لي.زفر بحدة عندما أدرك أنها لن تستسلم: _ط
Leer más

الفصل العاشر

فكر فارس قليلاً وهو يتطلع للطريق أمامه ثم أجاب:_ممكن كمان ساعة ولا حاجة على حسب الطريق.أجابت بإرتياح وهي تفكر أنها لن تتأخر بالعودة إلى المنزل وستصل قبل والدها أو ربما مع موعد عودته:_طب كويس علشان مش عايزة أتأخر علشان بابا.فجأة فى منتصف الطريق أصدرت السيارة صوتاً فتطلعت ليل بدهشة قبل أن تتوقف بهم تماماً.قالت ليل بإستغراب متطلعة إلى فارس:_ايه اللي حصل؟فارس بحيرة:_مش عارفحاول جعله تعمل بدون فائدة عدة مرات حتى استسلم قائلا:_استني هنزل أشوف.هبط من السيارة وليل تناظره بقلق، غاب لمدة دقيقة يفحص السيارة ثم عندما عاد أخبرها عبوس وجهه أنه هناك خطبا ما قبل أن يتكلم.سألته متلهفة بقلق:_فى إيه؟زفر بحدة وهو يضرب على المقود بغضب:_البنزين خلص وفيه عطل فى محرك العربية.اتسعت عيناها بذهول ثم تحدثت بخوف وهى تنظر حولها إلى الطريق المهجور الذى توقفوا به:_طب هنعمل ايه دلوقتي؟أخرج هاتفه قائلا:_هتصل على حد يجي يساعدنا.اطمئنت قليلا ولكن ما لبث أن تلاشت حين رأته ينظر لهاتفه بحنق.قال فارس بحنق:_مفيش شبكة، شوفي موبايلك كدة.أخرجت هاتفها بسرعة وحاولت أن تتصل بوالدها أو صديقتها ولكنه كان نفس ا
Leer más
ANTERIOR
1234
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status