Share

دوائر الخداع
دوائر الخداع
Penulis: دي ماري

الفصل الأول

Penulis: دي ماري
last update Tanggal publikasi: 2026-05-13 22:38:27

كانت تقود سيارتها إلى المكان الذى من المفترض أن تلتقي مع صديقاتها به وتتحدث فى الهاتف بمرح حين ظهر أمام السيارة فجأة شاب ف تركت الهاتف يسقط من يدها بذعر وداست على فرامل السيارة بقوة، وهي تنحرف بالمقود بعيدا حتى تتفاداه وقد خرجت عن الطريق.

رفعت رأسها عن المقود وهي تتنفس بسرعة و ترتجف، تذكرت الشاب فهبطت من السيارة بسرعة لتطمئن عليه، رأت الشاب يقف على قدميه ببرود فاقتربت منه بقلق.

وقفت أمامه بإرتباك: حضرتك كويس؟ حصل لك حاجة؟

صرخ بها بغضب: هو أنتِ قبل ما تركبِ عربية متعلمتيش أصول السواقة؟ ازاي تتكلمِ فى التليفون وأنتِ بتسوقي؟

اندهشت من صراخه وقالت : حضرتك بتزعق فيا كدة ليه؟

توقفت قليلا ثم عقدت حاجبيها بإستنكار: وبعدين أنت اللي ظهرت قدامي فجأة و مفيش حد بيعمل كدة!

سخر منها قائلا: يعني مش غلطك أنك بتتكلمِ فى التليفون ومشغولة وأنتِ بتسوقي ؟ لا بقا غلطي أنا.

حاولت أن تهدء الأمور لأنه كان محق فى هذه النقطة: تمام حصل خير بس بردو حضرتك غلطان لما ظهرت قدامى فجأة.

رد بصوت محتد: أنتِ بتحاولي ترمى غلطك و قلة مسؤوليتك عليا؟ مش معترفة أنك غلطانة أصلا ولا أنك لازم تعتذري؟

كانت بالفعل على وشك الإعتذار له ولكن بسبب تطاوله عليها و محاولة الإلقاء بكامل اللوم عليها وحدها، رفضت بداخلها أن تعتذر له فقالت بعناد: حتى لو كان غلطي فحضرتك كمان لازم تعترف أنه عليك جزء من المسؤولية ويكون عندك ذوق عن كدة وكان ممكن بسبب الخضة يحصل لي حاجة أنا والعربية .

تذكرت فحدقت إلى سيارتها لتجدها مخدوشة من أسفل فشهقت: شوف عربيتي حصل فيها إيه كمان! اتفضل صلحها.

نظر إليها بإستخفاف : ده كل اللى همك؟ أنا أقدر أشتري ليك عربية غيرها مش أصلحها وبس ودى حاجة بسيطة بالنسبة ليا.

نظرت له بسذاجة لأنه كان بدون سيارة وقالت بسخرية: لا واضح وطالما أنت غني أوي و واثق من نفسك كدة، فيه حد عنده فلوس كتيرة يمشي من غير عربية؟

أجاب عليها بكبرياء : العربية بتاعتي حصل فيها مشكلة فكنت بشوف حد يساعدني لأنه السواق مش معايا النهاردة.

وقفت تفكر فى تفسيره و قد وجدته معقولا ثم شعرت بالحرج من بلاهتها و أنها قد أحرجت نفسها أمامه.

قالت بخجل و قد أحمر وجهها: على العموم ده كان مجرد سوء تفاهم و طالما محصلش حاجة لحد فينا يبقي خير.

أبتسم نصف إبتسامة بتهكم: فين الاعتذار بتاعك؟

عقدت حاجبيها بحنق: أنت بردو مصمم على أنه غلطي لوحدى ولازم أعتذر؟

قال بثقة: طبعا، أنتِ كنتِ هتخبطيني بعربيتك وكمان اتعاملتي معايا بأسلوب غير لائق.

اتسعت عيناها من الذهول وقد فتحت فمها بشدة ثم أغلقته بسرعة: أنت بتهزر؟ إذا كنت أنا مديونة ليك باعتذار فأنت كمان لازم تعتذر لي وبعدين فين الأسلوب الغير لائق اللي عاملتك بيه؟ ده أنا حتى كنت مهذبة جدا وأنت من الصبح بتكلمني بأسلوب مش حلو!

تأفف بملل: واضح أنه الموضوع مطول وأنا بتكلم مع طفلة متدلعة بدل آنسة كبيرة عاقلة.

سار من أمامها بينما وقفت تراقبه بمزيج من الذهول والغيظ ثم ضربت الأرض بقدمها فى حركة طفولية بسبب ضيقها منه.

عادت إلى سيارتها وهى تعيد تشغيلها من جديد وتهمس لنفسها بغيظ: طفلة بدل إنسانة عاقلة أنا! يروح يشوف نفسه الأول.

قادت سيارتها من جديد وهى تحاول أن تهدئ من غضبها زفرت بعمق شديد، رن هاتفها فأجابت عليه.

ليل بضيق: ايوا يا رولا؟

ردت رولا بقلق: المكالمة قطعت فجأة ليه؟ وفينك كدة أتأخرتِ أوى؟

قالت بإقتضاب: لما أوصل هقولك لأني دلوقتى بسوق ومحتاجة أركز.

قالت رولا: تمام يا حبيبتى يلا مستنينك.

أغلقت هاتفها وهى تلقيه بجانبها ومازالت تفكر فى ذلك الشاب الذى لا يمكن وصفه إلا بالمغرور الأحمق!

لقد ظهر أمامها فجأة وأرعبها ولم يكتفي بذلك بل أخذ يسخر منها و يستهزئ بها!

أخبرت نفسها أن الأمر لا يستحق كل هذا الغضب وهو لا يستحق أن تفكر به ف هو إنسان سطحى للغاية، أبتسمت لنفسها بعد هذا التبرير.

وصلت إلى النادى وسارت إلى حيث ينتظرها أصدقائها، ألقت عليهم السلام بصوت منخفض وهى تجلس وتضع حقيبتها على الطاولة.

قالت رولا لها بفضول: فى حاجة حصلت معاكِ يا ليل ؟

إيه اللى اخرك بقا؟

نظرت لها بضيق وقد تذكرت الشخص الذى ضايقها: فكرتيني والله يا رولا وأنا بحاول أنسي، ممكن تسبيني أهدي شوية و هقولك.

أومأت رولا بصمت وقد انتظرتها حتى هدأت قليلا، هذه إحدى عادات ليل أنها عندما تغضب أو تتضايق تطلب من أي شخص حولها أن يتركها حتى تهدئ ثم تفضِ إليه سبب ضيقها.

عندما هدأت التفتت لصديقتها رولا وهى تعتبرها أقرب صديقة لديها من جميع أصدقائها وكانت تشعر بالراحة معها أكثر من البقية.

قالت ليل : حصل معايا موقف غريب أوي وأنا جاية و خلاني متعصبة ومتضايقة جدا.

رفعت رولا حاجبها: موقف ايه اللي يخلي ليل الهادئة اللى مش بتتعصب غير فى حالات نادرة تتضايق كدة؟

نظرت لها ليل بإستياء: رولا أنتِ بتتريقي!

أبتسمت رولا بمرح : مش بهزر بتكلم بجد، أنتِ مش بتتعصبي من حد غير فى حالات نادرة وكمان مش سهل حد يعصبك إيه اللي حصل ؟

زفرت ليل و بدأت تسرد لها ما حدث معها وما إن انتهت حتى انفجرت رولا ضاحكة مما لفت نظر بقية أصدقائهم، حدقت بهم ليل بإحراج ثم عادت تنظر إلى رولا بغيظ: ممكن أعرف إيه اللي بيضحك ؟

حاولت رولا السيطرة على ضحكاتها ولكنها فشلت ثم بعد أن لاحظت غضب ليل المتصاعد توقفت عن الضحك ومسحت بعض الدموع التى انهمرت من عينيها من شدة الضحك.

نظرت ليل إلى رولا بإستياء شديد وهى تهتف بها: أخيرا بطلتي ضحك على النكتة اللى قولتلك عليها يا أستاذة رولا!

رفعت يديها إشارة الاستسلام وقالت بإعتذار: آسفة مكنش قصدي.

ليل : أمال قعدتي تضحكِ عليا كدة ليه؟

لوت شفتيها بمرح: علشان الموقف فعلا يبان طريف، تخيلي شاب تقابليه صدفة ويحصل بينكم الموقف ده شبه الأفلام بالضبط ويخليكِ أخيرا تتخلي عن هدوئك ده!

تنهدت ليل وشبكت ذراعيها: على فكرة الموضوع مش هزار وهو ضايقني جدا.

وضعت رولا يدها على ذراعها بمرح : يا روحي متتضايقيش مين عارف يمكن تتقابلوا تانى وقصتكم تبقي زي المسلسلات.

ثم غمزتها فحدقت ليل إليها ببرود، اقتربت منها رولا بحنان: خلاص أنا آسفة أنا بس بهزر معاكِ علشان افرفشك شوية يا حبيبتى الموضوع بسيط خالص وكان مجرد سوء تفاهم ميستاهلش كل ده.

قالت ليل بتردد: تفتكري ؟ أنا قولت كدة بردو.

أومأت رولا برأسها بسرعة: طبعا يا روحى.

أبتسمت ليل فى وجه صديقتها رولا، سمعوا صوت صديقة لهم تقول بسخرية: ايوا بقا لما ليل ورولا يقعدوا مع بعض خلاص إحنا ولا كأننا موجودين.

التفتت لها ليل و أبتسمت بلطف: لا طبعا يا سها متقوليش كدة، أنا بس كنت مضايقة شوية ومكنتش حابة انكد عليكم ف قولت أهدي الأول.

قالت سها بفضول: طب ما تقولي لنا على اللي مضايقك إحنا كمان صحاب صح؟

قالت ليل بإبتسامة صغيرة : طبعا أصحاب لكن ده موضوع تافه وعدي ميستاهلش احكيه.

رفعت سها حاجبها بعدم رضا ولكن قالت: تمام براحتك.

عقدت صديقة أخرى حاجبيها و هى تنظر خلف ليل : ليل هى مش دي غدير بنت عمك؟

التفتت ليل خلفها ورأت أنها بالفعل ابنة عمها، ليل لا تملك أي شعور سيئ لغدير على عكس غدير تماما فهى لا تضيع أي فرصة يتقابلان بها حتى تضايقها.

اقتربت غدير منها مع صديقتها فلم تنظر لها ليل وهى تتحدث مع رولا.

وقفت أمامها غدير تقول بإستهزاء: ايه ده الأميرة ليل هنا شرفتِ النادى.

رفعت ليل بصرها إليها بهدوء: أهلا يا غدير عاملة إيه؟

رفعت غدير حاجبها : كويسة جدا بس الصراحة مستغربة جدا وجودك هنا.

عقدت ليل حاجبيها: ده ليه أن شاء الله؟

أكملت غدير بإستفزاز: غريبة يعني تيجي هنا وتسيبي الاوضة بتاعتك اللي بتستخبي فيها دائما.

زفرت ليل و قالت برزانة: مش غريبة ولا حاجة أنا بحب اجي أقعد مع صحابي ومش بستخبي فى اوضتي أنا بحب قعدة البيت مش أكتر ودى مش حاجة عيب يعنى.

رفعت غدير حاجبيها: يعني مش علشان أنتِ متوحدة وجبانة؟ لا علشان بتحبي قعدة البيت.

ضحكت بإستهزاء مع صديقتيها، غضبت رولا وأصدقاء ليل وحاولت رولا التحدث لكن أمسكت ليل بذراعها وهى تواجه غدير بإبتسامة:مين قالك كدة يا غدير؟ واضح أنك بتاخدي معلوماتك من مصدر غلط وده طبعا لأنك متعرفنيش كويس، أحسن حاجة تشوفي أنتِ رايحة فين بدل ما أنتِ واقفة هنا بتحاولي تضايقيني بس أنتِ بتحرجي نفسك مش أكتر.

غضبت غدير وأحمر وجهها بشدة، نظرت لها بغيظ ثم التفتت وغادرت بخطواب صاخبة مع صديقتيها.

نظرت رولا إلى ليل بمزيج من الإعجاب والحيرة: أنا مش عارفة إزاي أنتِ تقدري تكونِ هادئة كدة وهى مش وراها حاجة غير أنها تيجي تضايقك وتهينك بالكلام.

أكدت سها بغضب: أنا مش عارفة هى بتعمل كدة ليه وازاي البنت دى تبقي بنت عمك!

لمع الحزن بعيون ليل وقالت: ولا أنا عارفة هى بتعمل معايا كدة ليه، كنا وإحنا صغيرين أصحاب وملناش غير بعض لما بدأنا نكبر بدأت تتغير وتصرفاتها كلها بقت كدة وحتى بدون أي سبب و بعدت عني، أنا بتعامل معاها بالهدوء ده لأنه ده أحسن حل أنا شايفاه بيوقفها ومش هعمل زي ما هى بتعمل أبدا.

قالت سها بثقة: أكيد دى بتغير منك لأنك أحلى منها.

نظرت لها ليل بدهشة قبل أن ترد وتقول....

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • دوائر الخداع   الفصل السابع

    أومأت برأسها بسرعة وهى يتآكلها الفضول فتابع: فيه شوية مشاكل فى الشركة بحاول اتغلب عليها بقالي فترة وكان فيه موظفون كانوا موجودين من أيام بابا بس هما كانوا بيسرقوا الشركة لحسابهم و ده سبب مشاكل كتيرة جدا علشان كدة فى الفترة الأخيرة بشتغل طول اليوم عليان احاول ارجع الشركة زي ما كانت زمان.نظرت له بتعاطف وهى تقدر موقفه لابد أن ذلك يسبب له التعب الانتهاك الشديد كما أنه قلق على مستقبل شركته وشركة والده من أن تنهار ويحاول الحفاظ عليها.فجأة دلفت عليهم غدير التى قالت ببرود: فين عمى يا ليل؟تعجبت ليل من حضورها المفاجئ كما أنها غالبا لا تأتي إلى هنا ولا تسأل عن والدها بالعادة.انتبهت غدير إلى وجود فارس فقالت بإستغراب: ممكن أعرف مين ده؟قالت ليل بضيق: فارس ضيف عندما هنا بيتغدي معانا وبابا فى المكتب بتاعه تقدري تروحي ليه.رفعت غدير حاجبها وتجاهلت كلام ليل بوجود والدها فى المكتب بل جلست معهم وهى تتجاذب أطراف الحديث مع فارس وهذا ضايق ليل كثيرا حتى كادت تثور عليها من شدة شعورها، تساءلت بماذا تشعر؟أيعقل أن تكون هذه الغيرة؟!صُدمت ليل من المنحني الذى اتخذته أفكارها، هل هى تغار عليه؟ كيف ذلك؟ أنها تع

  • دوائر الخداع   الفصل السادس

    كانت ليل ممدة على شئ غير مريح بوضعية غير مريحة بالنسبة لها، أفاقت ببطء وهى تفتح عيونها بتشويش، كما رأت تتمدد على كرسي سيارة والمكان مظلم بالكامل ولا يوجد معها أحد،نهضت بفزع حين تذكرت ما حدث قبل أن يغمي عليها وتساءلت من الشخص أنقذها ؟ و أين هو؟ كانت تفكر بشرود حين فُتح باب السيارة الذى بجانبها ودلف منه الشخص الذى أنقذها. اتسعت عينيها وصاحت فيها بذهول: هو أنت! نظر لها بضيق شديد: و طبعا مش حاجة غريبة أنك تكوني أنتِ اللى واقعة فى مشكلة تقريبا دى عادة فيكِ ويحصل لك حاجة لو موقعتيش نفسك فى مشكلة! صاحت فيه بحنق: وأنت مالك أصلا! وبتتكلم معايا كدة ليه؟ صاح بها بغضب: أنا مين؟ أنا الشخص اللي جه ولحقك قبل ما ٣ عيال ملهمش لازمة يضيعوا حياتك ولا أنتِ مكنتيش عارفة هما ناويين يعملوا فيكِ إيه؟ والله أعلم يمكن كانوا قتلوكِ بالمرة ودلوقتى بتقولي لي بتكلم معاكِ كدة ليه؟ أنتِ مش مستوعبة الموقف اللى كنتِ فيه! إشارته إلي الموقف الذى كانت فيه جعلتها تتذكر ما حدث قبل دقائق، حتى شهور الرعب الذى سيطر عليها وقد ظنت أنها ستنتهي لامحالة، فجأة انفجرت فى بكاء صاخب مرير وانتحبت بشدة وهى تضع يديها على وجهه

  • دوائر الخداع   الفصل الخامس

    رفع كتفيه بعدم إهتمام: مستنيكِ علشان اديكِ الساعة بتاعتك.نظرت له مشدوهة لفترة حتى أبتسمت له بإمتنان: شكرا ليكِ أنا مش عارفة أقولك ايه، و آسفة أني خليتك تستني.رفع حاجبيه بتعجب: بتتأسفي ليه؟ هو أنتِ كنتِ تعرفي يعني أني واقف مستني وتجاهلتيني قصدا!اخفضت بصرها وحدقت إلى الأرض لأنها لم تجد رد على حديثه. سمعت صوته يقول بفضول: لو سؤالي مش هيضايقك ممكن أعرف رايحة فين كدة ومن غير عربيتك؟رفعت بصرها إليه بارتباك: كنت رايحة اتمشي شوية قريب من هنا ومكنتش عايزة أخد العربية بتاعتي.حدث بها بتركيز: فيه حاجة مضايقاكِ صح؟ليل باندفاع: وأنت عرفت ازاي؟أدركت ما تفوهت به فصمتت بحرج تابع: واضح فعلا أنك مضايقة من حاجة.نظرت له بجمود: لو سمحت دى حاجة خاصة بيا أنا.تراجع متفاجأ من موقفها: معاكِ حق، أنا آسف على العموم كويس أني شوفتك ورجعت لك ساعتك.التفت ليذهب فقالت له بسرعة: شكرا.أدار رأسه لها بينما يسير إلى سيارته: العفو.تذكرت حديث رولا فقالت بلهفة: صحيح هو أسمك ايه ؟رفع حاجبه وقال بنبرة غامضة: هتعرفي لينا نصيب نتقابل مرة تانية.دُهشت من حديثه وراقبته بينما يركب سيارته ثم يغادر بها بينما هى مازالت تقف

  • دوائر الخداع   الفصل الرابع

    أبعدها عنه وهو ينظر لها ويتابع: حاولت أتصل عليكِ لقيت تليفونك مقفول وتليفون رولا كمان غير مُتاح.أبتسمت فى وجه والدها لتهدئه وهى تشعر بالذنب لأنها أقلقته عليها: أنا آسفة يا بابا مكنش قصدي أخليك تقلق عليا، لكن محسيتش بالوقت وكمان تليفوني فصل شحن.تنهد والدها بارتياح شديد: المهم أنك بخير.نظرت له ليل بحب: أنا بخير يا بابا متخافش عليا.احتضنها مرة أخرى بحنان فأغمضت عيناها براحة وهى تشعر بحب والدها لها، سمعوا صوتا يقول من أعلى السلم بنزق: أخيرا ليل رجعت واتطمنا أنه الأميرة بخير وسلامة.نظرت خلفها لتجد زوجة والدها تقف أعلى السُلم تحدق بهما بمزيج من السخرية والبرود.لم ينتبه والدها لنبرة زوجته فقال بإبتسامة: اه الحمد لله أميرتي رجعت بخير.رفعت أحلام حاجبها وقالت بجمود: يبقي يلا بينا علشان ننام بقا دلوقتى اطمنت عليها وهى كويسة وأنت قاعد مستنيها من بدرى.شعرت بالاستياء الشديد من موقف زوجة والدها التى لا تحاول حتى إخفاء شعورها نحوها، نظرت لوالدها بإبتسامة: يلا يا حبيبى علشان ترتاح وأنا كمان هطلع أنام.قال والدها بتذكر: اه صحيح يا حبيبتى نسيت أقولك بكرة أن شاء الله هنطلع رحلة فى البحر فى اليخ

  • دوائر الخداع   الفصل الثالث

    رفع حاجبه بإستمتاع من ذهولها و رد عليها: اه أنا فيها حاجة؟عقدت رولا حاجبيها بعدم فهم ونظرت إلى ليل بحيرة: ليل هو أنتِ تعرفيه؟لم تجب ليل فمازالت تنظر له بدهشة ويبادلها نظراتها بإبتسامة لامبالاية.تحدث بتكلف: إيه مش هتقوليلها أنا مين يا ليل؟ ولا مثلا مكسوفة علشان مش هتقدري تحكى عن سذاجتك لحد؟غضبت ليل بشدة وأمسكت بيد رولا، قالت له وهى تطبق على أسنانها لدرجة تكاد تكسرها: لا أنا مش هقولها أنت مين لسبب واحد وهو أنك مش حد مهم ولا يستاهل يتذكر أساسا.ثم مشت وهى تمسك بمعصم رولا بشدة ولم تنتبه أنها تضغط عليها إلا حين قالت لها رولا بألم: ليل إيدي!انتبهت إلى أنها كانت تمسك بمعصم رولا بقوة وتشد عليه حتى ألمتها فأفلتتها على الفور وهى تقول بوجه أحمر من الإحراج: أنا آسفة جدا يا رولا مخدتش بالى.أخذت رولا تفرك معصمها الأحمر بيدها الأخرى وهى تحدق بها بإستغراب: مالك كدة؟ ومين الشاب ده؟زمت ليل شفتيها بضيق وهى تتذكر الموقف المهين الذى وضعها به: ده الشاب اللى قابلته الصبح وقولتلك عليه.اتسعت عيون رولا بفهم وقالت بسخط: هو ده! ده بني أدم مستفز جدا إزاي يكلمك كدة! و كمانقطعت رولا حديثها وشهقت، قالت بسرع

  • دوائر الخداع   الفصل الثاني

    قالت ليل بإصرار: أكيد لا طبعا يا سها يمكن عندها أسبابها الخاصة، لو سمحت متقوليش كدة دي بنت عمي مهما كان.نظر لها الجميع بتعاطف، طالما كانت رقيقة القلب هادئة و لا تظن السئ بأحد ولكن ابنة عمها تستغل أي فرصة لتتطاول عليها و هذه كانت أول مرة تصدها ليل و تُوقفها عند حدها، كانت سها محقة فى أن ليل أجمل من غدير، كانت ليل ذات بشرة بيضاء، ليست شديدة البياض ولكن تناسب ملامحها الرقيقة و يتخذ وجهها شكل الدائرة مع حواجب عريضة أسفلها هيون رمادية رائعة ورثتها من والدتها مع شفاه ممتلئة ولكن ليس كثيرا ويكتمل جمال مظهرها بشعر بنى ناعم يصل طوله إلى قبل منتصف ظهرها بقليل، لم تكون طويلة أو قصيرة بل طولها متوسط مناسب.بعد قليل نهضت وودعت صديقاتها على أن يلتقوا مساء فى مقهى مشهور للاحتفال بيوم ميلاد إحدى أصدقائهم.ركبت سيارتها وانطلقت بها وهى تشرد بأفكارها بعيدا، فكرت أكثر فى غدير وكيف تغيرت علاقتهما على مر السنين من أقرب الأصدقاء إلى أن حولتها غدير لتكون عدوة لها ونفتها بعيدا دون أن تخبرها بالسبب مع أنها تعلم حاجة ليل إليها، سمعت بوق سيارة فانتفضت لأنها كانت شاردة ووجدت أن سيارة خلفها تحاول العبور ولكن ليل

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status