分享

الفصل الثامن

last update publish date: 2026-05-15 17:14:20

قالت ليل بصوت منخفض:

_علشان أهنته وقولته أنه مش محترم بيتنا ولا أهله، لأنه غدير جت عايزة بابا بس كان مشغول فقعدت مع فارس واتكلمت وهزرت بطريقة مكنتش حلوة بالنسبة ليا فقولتله إزاي يكلمها كدة وأنه بالشكل ده مش محترم أهل البيت اللي هو ضيف فيه وهو زعل ومشي.

رفعت رولا حاجبها بمكر وهى تبتسم إبتسامة جعلت ليل غير مرتاحة.

ليل بإنزعاج:

_بتبصيلي كدة ليه؟

رولا:

_لا ولا حاجة أصل حاجة جت على بالى فجأة.

ليل بنبرة جدية:

_قوليلي أنا فعلا غلطت فى حقه؟

رولا بتهكم:

_غلطتِ فى حقه؟ أنتِ كان ناقص تطرديه حرفيا من بيتكم ولسة جاية تسألي!

بان الضيق على وجهها:

_طب أعمل إيه دلوقتى؟

قالت رولا برزانة:

_قبل ما تفكري هتعملي ايه لازم تفكري الاول عملتِ كدة ليه.

أخفضت ليل رأسها بخجل: حسيت بإحساس وحش أوى وأنا شايفاهم قدامي وخصوصا غدير وهى قاعدة تتدلع عليه كدة.

سفقت رولا بيديها بحماس:

_يعنى كنتِ غيرانة عليه؟

لم ترد ليل وهى خجلة للغاية فضحكت رولا بقوة، ارتفع رأس ليل وحدقت إليها بضيق.

ليل:

_هو فيه حاجة تضحك فى مشاعري يا رولا؟

وضعت رولا يدها على كتفها:

_مش مصدقة بس أنك بتحبي يا ليل!

دق قلبها بقوة ورددت ورائها بدون استيعاب:

_بحب!

رولا:

_اه بتحبي علشان كدة زعلتي لما لاقتيه بيتكلم مع غيرك علشان كدة غيرتي عليه.

صممت ليل فى ظل هذه الإكتشاف الجديد، متى أحبته بالضبط؟ وكيف ذلك وهما لا يعرفان بعضهما سوى منذ أيام قليلة؟ لكنها تصدق الآن أنها تحبه بالفعل.

توقفت وهى تنظر لرولا بذعر:

_بس اللي أنا عملته!

أومأت رولا:

_لازم دلوقتى تعتذري له وتقولي له إنك مكنتيش تقصدي.

ليل بحيرة:

_بس هبرر اللي أنا قولته إزاي؟

قالت رولا بتفكير:

_ممكن مثلا تقولي له إنك كنتِ مضايقة فغصب عنك الضيق ده طلع فى شكل كلام مش مهذب منك.

قالت ليل بإبتسامة: ايوا معاكِ حق.

ثم عادت فعبست مجددا لتعقد رولا حاجبيها:

_فى إيه تانى؟

ليل بإحباط:

_أنا معرفش عنه حاجة.

رولا بذهول:

_نعم؟ إزاي ده؟

ليل:

_معرفش غير إسمه وأنه دلوقتى بيدير شركة باباه اللي مات بس حتى دى معرفهاش!

وضعت رولا يدها على ذقنها ثم صمتت قليلا حتى قالت بحزم:

_لازم تدوري عليه افتكري أي حاجة عنه مثلا مكان بيروح له أو أي حاجة ممكن توصلك ليه.

قالت ليل بإصرار: هدور عليه وهفضل أدور لحد ما الاقيه أن شاء الله.

وبالفعل هذا ما قامت به، حاولت التفكير فى جميع الأماكن التى يوجد بها أو يذهب إليها فلم تعرف لأنها قابلته مرتين فى الشارع ومرة فى المقهي، فكرت عندها أن تذهب للمقهي، ذهبت فى اليوم التالى مبكرا وقد انتظرت أن يظهر ولكن انتهي بخيبة أمل.

جلست على سرير بتنهيدة إحباط، تذكرت حين أنقذها لأنها كانت قريبة من بيته ولكن كيف تذهب إلى شارع لا تعرفه لتبدأ البحث فى مئات الإحتمالات الممكنة!

لم تيأس وقالت إنها ستذهب إلى المقهي كل يوم فهذا هو أملها الوحيد، استيقظت مبكرا وخرجت حتى أن والدها أستغرب منها ولكنها أعطته تفسيرا واهيا عن قضاءها اليوم برفقة أحد الأصدقاء ثم خرجت وجلست مجددا تنتظر أن يظهر، كان تنظر لساعتها وباب المدخل وهى تأمل أن يظهر وإلا عندها ستكون فقدته للأبد من حياتها.

حل المساء وكانت على وشك أن تيأس وتغادر حين دلف إلى المقهى فجأة ففرحت بشدة ونهضت، لم يراها فوقفت مكانها متوترة.

جلس على طاولة لوحده، أخذت نفسا عميقا ثم تشجعت وسارت إلى حيث يجلس.

رفع رأسه ثم اندهش عندما وجدها أمامه:

_ليل!

قالت بإبتسامة خجلة:

_ممكن أقعد؟

قال ببرود:

_ليه فيه حاجة؟ أنا كنت فاكر أنه خلاص مبقاش لينا علاقة ببعض من ساعة ما مشيت.

جلست وهى متوترة من حديثه:

_أنا عارفة أني غلطت ومن حقك تزعل بس أنا جاية أعتذر لك بجد عن اللى عملته أنا آسفة جدا يا فارس مكنش قصدي أني أقول الكلام ده.

رفع حاجبه:

_وأنتِ شايفة أنك اللي قولتيه سهل؟ وليه تقولي كدة أصلا؟

توترت بشدة فكيف تخبره أنها قالت ما قالته بسبب غيرتها من غدير؟

أصر قائلا وهو ينظر لها بقوة:

_لو عايزاني أقبل اعتذارك لازم أعرف ليه قولتي اللى قولتيه؟

لم تحبه ونظرت إلى أسفل وهى تنظر ليديها.

قال فجأة:

_ليل أنتِ غيرتي عليا؟

رفعت عيونها المندهشة إليه، أبتسم فجأة:

_ده السبب صح؟

فنهضت بسرعة وهى تقول بإرتباك:

_اا أنا همشي.

نهض هو أيضا بقول بإبتسامة:

_طب لو قولتلك أني أمبارح كنت ناوي أقولك أني معجب بيكِ هتصدقيني؟

شعرت بقدميها لا تحملانها فجلست:

_معجب بيا؟

جلس أمامها وهو ينظر لها بثقة:

_اه معجب بيكِ جدا بس لما اتكلمتِ معايا كدة حسيت إني شعوري ده من طرف واحد لأنك اهنتيني بكلامك فقولت أنه أحسن حل هو أنه أخرج من حياتك.

نظرت له مبهورة حتى أردف:

_أنا دلوقتى بعترف لك يا ليل أنى بحبك واتمني تكونِ حاسة نفس الإحساس ناحيتي ولو مش بتحبيني أنا مش هزعل لكن هحاول بكل الطرق أخليكِ تحبيني.

خجلت كثيرا ثم هزت رأسها إيجابيا فقال بانتصار:

_كنت حاسس، أنا مبسوط جدا يا ليل.

قالت ليل بخجل:

_طب إيه اللي هيحصل دلوقتى؟

قال فارس بحيرة:

_يحصل إيه مش فاهم؟

ليل:

_يعنى مش هتيجي تتقدم لي؟

هز رأسه بسرعة:

_أكيد طبعا بس

توقف عن الحديث فقالت ليل بتعجب:

_بس إيه؟

عبس وجهه:

_أنتِ عارفة يا ليل أنه وضع الشركة دلوقتى مش كويس ولو جيت دلوقتى هقول لوالدك إيه، طبعا مش هيوافق عليا لأنه أنا معنديش أي حاجة أقدمها ليكِ.

قالت ليل بتذمر:

_بس أنت بتحبني ودى أكتر حاجة تطمن بابا.

قال بنبرة جدية:

_وده مش كفاية لأي أب يا ليل، المهم أنه اللي يتقدم لبنته يكون عنده وظيفة ودخل ثابت وأنا حاليا مش واقف على أرض ثابتة ولو أنا كنت أب واتقدم لبنتي حد مستقبله مش مضمون هرفضه علشان كدة لازم نستني شوية علي ما أقف على رجلي وبعدين أتقدم لك.

ابتسمت له:

_اللى تشوفه مناسب وأنا هستناك.

أبتسم لها فنبض قلبها بقوة:

_نتقابل بكرة؟

أومأت برأسها:

_أكيد، هنروح فين؟

رفع كتفيه بلامبالاة:

_نخرج مع بعض شوية ونتفسح ايه رأيك؟

أبتسمت له وقالت بحماس:

_تمام متحمسة لبكرة.

نهضت ثم رافقها حتى سيارتها مع وعد لقائها يوم غد، عادت إلى منزلها تشعر أنها تكاد تطير من السعادة، سألها والدها عن سبب سعادتها فقالت له أنها سعيدة فقط ولا يوجد سبب محدد، ثم صعدت لتنام ونسيت أن تتصل برولا.

استيقظت فى اليوم التالى ثم اتصلت برولا وقد سردت لها ماحدث البارحة.

قالت رولا بحماس:

_ بجد بيحبك أنا مش مصدقة يا ليل!

ليل بسعادة:

_ولا أنا كمان ومبسوطة جدا يا رولا.

رولا بصرامة مازحة:

_قومي اجهزي يا يلا ولما ترجعي تقوليلي كل حاجة حصلت فاهمة؟

ضحكت ليل:

_طبعا!

استعدت وتزينت وهى تفكر به حتى خرجت من منزلها للقاءه، تقابلا فى مول قريب وتجولا به ثم تناولوا الغداء، كانت سعيدة برفقته فلم تهتم بأي شئ آخر.

كان يقف معاه ويتناولان الآيس كريم في جو من البهجة، كان يخبرها مختلف القصص والنكات فتضحك على طرائفه حين فجأة نظر وراءها وتبدلت تعابير وجهه كليا الذى كان يضحك منذ قليل، الآن أصبحت شاحبة وعينيه يظهر فيها نوع من الصدمة!

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • دوائر الخداع   الفصل الأربعون

    وقفت غدير أمام ليل وهي تعبث بأصابعها في توتر قبل أن تقول بصوت خافت:_أنا كنت بحبك جدًا يا ليل... عمري ما اعتبرتك مجرد بنت عمي، أنتِ كنتِ صاحبتي وأختي.تنهدت ثم أكملت:_بس لما كبرنا بدأت أسمع كلام كتير... ماما كانت دايمًا تقارن بينا، وتقولي ليه مش زي ليل؟ ليه ليل أحسن؟ وليه درجاتها أعلى؟ في الأول كنت بتجاهل الكلام، لكن مع الوقت بدأ يأثر فيا.ازدادت نبرتها خفوتًا:_وبعدين بابا كمان بقى يعمل نفس الحاجة، وكل شوية أسمع "خليكِ زي ليل" و"اتعلمي من ليل". لحد ما لقيت نفسي بغير منك وأنا مش واخدة بالي.أطرقت برأسها وأضافت بأسى:_وزاد الطين بلة إن ناس حواليّا كانوا يقربوا مني علشان يوصلوا ليكِ، فبقيت أحس إني دايمًا في ضلك. بدل ما ألوم الناس، بدأت ألومك أنتِ.رفعت عينيها المليئتين بالدموع:_عارفة إن ده مش مبرر، وعارفة إني ظلمتك. بس ده اللي حصل فعلًا... وأنا ندمت على كل لحظة أذيتك فيها.حدقت إليها ليل بصمت للحظات، ثم قالت بهدوء يشوبه الحزن:_أنا زعلت منكِ فعلًا يا غدير... وزعلي كان كبير كمان.انخفضت عينا غدير إلى الأرض.فأكملت ليل بصوت خافت:_مش علشان كنتِ بتضايقين وبس، لكن علشانك كنتِ أقرب واحدة ل

  • دوائر الخداع   الفصل التاسع والثلاثون

    تنهدت وهي تغلق الهاتف من جديد. لا... ليس الآن. كانت ليل قد عادت إليها أخيرًا بعد غياب طويل، ولم تشأ أن تفسد عليهما هذه اللحظات أو تثقل على صديقتها بمواجهة جديدة قبل أن تستعيد بعضًا من هدوئها.حين عادت ليل، أخفت رولا أفكارها جانبًا، وانشغلت بالحديث معها، مر الوقت سريعًا بين الذكريات والضحكات الخفيفة والأحاديث المتفرقة. ورغم أن ليل حاولت أن تبدو بخير، فإن رولا كانت تلاحظ بين الحين والآخر ذلك الحزن الساكن خلف عينيها.وحين حان وقت المغادرة، عانقتها بقوة مرة أخرى. _هاجي لك بكرة بإذن الله. ابتسمت ليل: _وأنا هستنى.غادرت رولا وهي تشعر بسعادة كبيرة لأنها وجدتها أخيرًا، لكن شيئًا آخر ظل يرافقها طوال الطريق إلى المنزل. غدير....طوال المساء لم يغادرها التفكير فيها.جلست على سريرها أكثر من مرة ممسكة بهاتفها، ثم تعود وتضعه جانبًا.مرة تقول لنفسها إن من حق غدير أن تعرف.ومرة أخرى ترى أن القرار ليس قرارها وحدها، وأن ليل ربما لا تكون مستعدة لرؤيتها بعد.حتى أثناء تناول العشاء وجدت نفسها شاردة الذهن، سألتها والدتها عن سبب صمتها، فاكتفت بابتسامة صغيرة وتحججت بالإرهاق. لكن الحقيقة أن عقلها لم يتوقف

  • دوائر الخداع   الفصل الثامن والثلاثون

    خرج نور بعد دقائق وهو يحمل مفاتيح سيارته، ثم أشار لها أن تتبعه.سارت خلفه بسرعة وكأنها تخشى أن تستيقظ من حلم جميل وتكتشف أن كل ما حدث مجرد وهم.فتح لها باب السيارة ثم استدار إلى مقعد القيادة، جلست وهي تعصر حقيبتها بين يديها بقوة من شدة التوتر.انطلقت السيارة في الطريق بينما ساد الصمت للحظات.كانت رولا تنظر من النافذة، لكن عقلها لم يكن مع الطريق إطلاقًا. كان مشغولًا بوجه واحد فقط.ليل.ليل التي بحثت عنها طويلًا.ليل التي كانت تدعو كل ليلة أن تكون بخير.ليل التي ستراها أخيرًا بعد كل تلك الشهور.التفتت فجأة إلى نور وقالت بلهفة:_هي كويسة صح؟نظر لها سريعًا ثم أومأ:_الحمد لله.تنهدت براحة وكأن جبلًا أزيح عن صدرها._يعني بجد بخير؟ مش بتقول كدة علشان تطمني؟ابتسم نور ابتسامة خفيفة:_لا، بجد بخير.سكتت قليلًا قبل أن تسأله:_كانت فين طول الفترة دي؟ إيه اللي حصل لها؟تردد للحظة ثم قال بهدوء:_الأفضل أنها هي اللي تحكيلك بنفسها.أومأت بتفهم،كانت تعلم أن هناك أمورًا ربما لا يحق لها معرفتها قبل أن تخبرها بها ليل بنفسها، مرت لحظات قبل أن تقول بصوت خافت:_أنا كنت خايفة إني مش هلاقيها، أو إني عمري م

  • دوائر الخداع   السابع والثلاثون

    قال طه بثقة:_ مع كل اللي عرفته ده أنا متأكد مش شاكك وبس.وضع نور تلك النقطة في باله أيضا حتى يتحرى عنها لأنه واضح أنه هناك مفاجأت كثيرة على وشك الظهور.استعدت كلا من غدير ورولا فى الصباح الباكر لمراقبة أحلام حتى يكتشفوا مكان فارس ولإيجاد طريقة لكشفها، جلسوا فى سيارة رولا بقرب من منزلها فى مكان غير مكشوف حتى لا يشعر أحدا من الحراس بهم.قالت غدير بشك:_أنتِ متأكدة أنه الطريقة دي هتنجح؟ أنا مش عارفة إحنا مستنين إيه أصلا!نظرت لها رولا بجمود وقالت بإقتضاب:_عندك حل تاني؟نظرت لها غدير بحيرة ثم رفعت كتفيها بمعني لا أعلم وجلسوا لفترة يراقبون بملل، فجأة خرجت سيارة من المنزل فتأهبوا وانطلقت رولا وراء السيارة بحذر حتى لا يكتشف أحد أنها تتبعها، وصلوا إلى مول راقي ثم هبطت من السيارة أحلام من ناحية ومن الناحية الأخرى فارس أو بمعنى أصح سامر.شهقت الفتاتان عند رؤيته ونظرتا إلى بعضهما بإنتصار.قالت غدير:_دلوقتي إيه؟أطفئت رولا السيارة والتفتت إلى غدير:_دلوقتي هنمشي وراهم.ساروا ورائهم وهما يحاولون وضع مسافة قدر الإمكان بينهم حتى لا يروهم.عند أحلام وسامر قالت أحلام بملل:_مفيش حاجة حلوة أنا هروح

  • دوائر الخداع   الفصل السادس والثلاثون

    جلست بجانبها وهي تربت على يدها بمرح:_متخافيش مش هيأكلك.برقت لها ليل بعيونها بعتاب فضحكت نهلة، دلف نور فنظرت ليل إلى يديها متوترة.قال بصوت هادئ:_أخبار صحتك يا ليل؟ليل بصوت منخفض يكاد يقارب الهمس:_الحمد لله بخير.رن هاتف نهلة فأجابت، تغيرت معالم وجهها أثناء الحديث و بقلق قالت:_طب حاسة بأيه؟ خليكِ عندك أنا جاية حالا.نهضت بقلق وهي تجمع حاجياتها فقالت ليل بقلق:_فى إيه؟ردت نهلة بتوتر:_ماما تعبانة وحاسة أنه السكر زاد عندها فجأة أنا مضطرة أمشي دلوقتي يا ليل.قالت ليل باندفاع:_طب أستني أنا جاية معاكِ.نظر لها نور بدهشة أما نهلة توجهت لها بعتاب ظاهر في عيونها:_لا خليكِ الموضوع مش مستاهل، أنا هبقي أكلمك.علمت ليل أن عتاب نهلة موجه لها لأنها أرادت مرافقتها بسبب ضيقها أكثر من قلقها على والدتها لذلك صمتت.قال نور بسرعة:_طب اتفضلي أنا هوصلك.نهلة برفض:_لا لا خليك أنا هاخد تاكسي.نور بإصرار:_لا طبعا إحنا هنكون أسرع بالعربية وكمان هكلم الدكتور يشوف والدتك ويجي لينا على هناك.قالت نهلة له بإمتنان:_شكرا جدا يا حضرة الضابط.قال نور وهو ينهض:_لا شكر على واجب أنا هنزل أجهز العربية وأستناك

  • دوائر الخداع   الفصل الخامس والثلاثون

    أجاب نور بعجلة:_كانت بتزور باباها فى المقابر وأغمى عليها.نظرت لها والدته بشفقة ثم دلفت نهلة معهم إلى الغرفة حيث وضع ليل ثم خرج ليتصل بالطبيب.جاء الطبيب فحصها وأعلن أن نفسيتها سيئة ودرجة حرارتها مرتفعة قليلا وتحتاج إلى العناية والراحة في السرير لمدة يومين.وقف نور على باب الغرفة ونادى نهلة بصوت مقتضب، خرجت وراءه فأشار لها بالتوجه إلى مكتبه.نور بنبرة جدية:_دلوقتي أنا بطلب منك أعرف كل حاجة عن اللي حصل لليل ومش هقبل منك لا كإجابة.توترت نهلة ونظرت إلى الأرض فقال نور بحنق:_يا نهلة أنتِ مش فاهمة ليه أنه أنا مش هأذيها ولا عايز أعمل أي حاجة تضر بيها، أنا نفسي أعرف إيه اللي حصل ليها يمكن أقدر أساعدها تخرج من اللي هي فيه.تطلعت له نهلة بريبة:_هتقدر تجيب لها حقها؟عقد حاجبيه استغرابا لكلامها ولكن قال بثقة:_هقدر أجيب لها حقها من أي حد اذاها في يوم.تنهدت نهلة تنهيدة عميقة قبل أن تبدأ فى سرد ما حدث مع ليل من فارس وأحلام، كانت عيون نور تتسع بقوة كلما سمع أكثر من نهلة حتى جحظت من شدة الصدمة عندما انتهت، ملامح وجهه مصدومة كلياً وهو يفكر أي بشر قد يفكر في أفعال شيطانية كهذه؟شعر بقلبه يُعصر من

  • دوائر الخداع   الفصل الثاني والعشرون

    رن حديثه فى الممر بأكمله وكرر عقل ليل الكلمات مرارا وتكرارا دون أن تفهم منها شيئا، فقط وقفت تحدق بالطبيب بدون تعبير .صرخت أحلام وهى تضع يدها على فمها تنهار على الكرسي والطبيب يركض إليها مع ممرضة لتهدئتها بينما ليل تقف مكانها تنظر إلى مكان وقوف الطبيب كأنه مايزال يقف أمامها.ارتعش فكها ثم دموع تنهم

  • دوائر الخداع   الفصل العشرين

    قلق والد ليل عليها بشدة لدرجة أنه حاول أن يفعل كل شيء حتى يخرجها من الحالة التى هى فيه دون أن ينجح وتساءل ما الذى أوصلها لهذه الحالة، حتى أنه حاول الكلام معها عدة مرات ولكن كل مرة تصده ليل قائلة أنها تشتاق لوالدتها فقط، بينما ليل رغم أنها لم ترد إظهار أي شئ لوالدها مما تعانيه وفضلت إخفاء تعاستها وب

  • دوائر الخداع   الفصل التاسع عشر

    نهلة:_باباكِ نايم فى الأوضة اللي جنبك، محتاجة حاجة أجيبها لك؟أومأت ليل بضعف:_اه عطشانة أوي ممكن تجيبي لي مية؟صبت نهلة مياه فى كوب من على الطاولة بجانب السرير ثم أسندتها وساعدت ليل على الشرب قليلاً قبل أن تريحها مجدداً على الوسادة.بدأت ليل تشعر بقليل من التحسن:_الساعة كام دلوقتى؟نظرت نهلة فى

  • دوائر الخداع   الفصل الثامن عشر

    ابتسم لدرجة ظهرت أسنانه كلها وأجاب بغرور: _اه طبعا ضحية، أمال أنتِ كنتِ فاكرة كل ده كان إيه وليه؟ تعرفي؟ أنتِ جميلة أو وللأسف عجبتيني لدرجة أنه غلطت معاكِ ومش هينفع تنسيني أبدا بعد كدة. ليل بنبرة مرتجفة تتذكر ذلك المشهد الذي رأته على سرير الغرفة: _يعني.... يعني الدم... قاطعها بتسلية: _أيوا أم

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status