All Chapters of عندما يقع رجال الأعمال في العشق : Chapter 81 - Chapter 90

131 Chapters

part 81

تشبتت فيه أكثر ليمسح هوه دموعها قائلا = ايه موضوع الكوابيس ده يا اسيل... هوه انتي خايفه من حاجه فبقت زي الهاجس اللي بيطردك لم تتكلم ولكنها تذكرت عندما جائها كابوس قبل هذا وذهبت له وكان أن أحد ما اخطتفها...والثاني أن أمير يتركها يا الله هذان الشيئان هما هاجس يطاردونها فعلا مثلما قال ملس هوه على شعرها مره اخرى = خلاص متخافيش نامي.... وكلها ساعتين ونصحي الففك الجزيره كلها ابتسمت له مغمصه عيناها ليغمض عيناه مره اخرى َلكن هذه المره هوه نائم في حضنها متشبت بها ... ظلت مستيقظه ولم يغمض لها جفن خائفه مما هوه أتى لا تعلم ماذا تفعل هل تعتبرها اشاره فلا تقل له... حتى لا يتركها أم تقول له... وقد وعدها بعدم تركه لها لا تعلم ماذا تفعل مضت ساعتين وهوه مازال نائم في حضنها... اذاحته من فوقها لتقوم منا جانبه فتحت الخزانة الصغيرة الذي في الغرفه لتأخذ اول شئ عيناها وقعت عليه لتدخل إلى ذلك الحمام الصغير الذي في الدور العلوي خلعت فستانها وفكت شعرها ولبست تلك البجامه الصيفيه وضعت دبوس ما في شعرها لاممه اياه في أي شئ قد جاء بيدها نظرت له لتلقي به مازال نائم ل
Read more

part 82

وضع ادم رأسه على يده وقد اشتد الهموم بكثرة.... فحتى صغيرته التي ممكن أن تهون عليه قليلا... أكيد ستبتعد عنه.. فهوه يعرفها أشد المعرفة... لذا سيواجه كل ذلك لوحده وكذلك سيواجه غضبها لوحدة أيضا ليقول وهوه يكاد يبكي = تمام... هروح اقولهم موافقتي على جوازي منها !! ... .... في المساء كانت اسيل نائمه على السرير الذي في الخارج... تنام على ظهرها تشاهد النجوم حتى جلس بجانبها قائلا = طب يا ستي... قادي الفشار اللي انتي بتحبيه اهو... عملتهولك بالكرامل ولا تزعلي اولت له ظهرها بغضب ليحتضنها من الخلف قائلا = خلاص بقااا... طب يعني اعمل ايه انا بحبوا بالملح وكنت بحسبك بتهظري لما قولتي عايزاه بالكرامل لم ترد عليه أيضا ليدفعها على السرير لينام فوقها... محاصرا جسدها الصغير بجسده بينما هيه ما إن اقترب بوجه عند وجهاا ضحكت ولا تعلم السبب ليضحك هوه ايضا قائلا = بتتصلحي بسرعه انتي لململت ابتسامتها = لا بس انا زعلانه اقترب منها أكثر قائلا = لا ده احنا نصلحك بقا ما إن اقترب أكثر.. وكاد أن يلتمس شفتها لتأخذ هيه فشاره من الطبق الذي وضعه على السرير بجانبه لتضعها في فمه صعق مما
Read more

part 83

مر ذلك اليوم كغيره أيضا ليأتي يوم جديد لكل واحد فيه خطة فنور تحدثت مع صاحب العمل عبر الإنترنت والذي كان محل الأطعمة والمشروبات.... فوافق ذاك الرجل وستبدأ من اليوم العمل كنادله ولم تقول لأحد عن هذا .. اما اروي فأنتهت الصفقه اي انتهت إجازتها لذا ستبدأ عملها بجانب صقرها اليوم أيضا هذا ما هم اتفقوا عليه غدا ..... وتلك التي أصبحت الدموع تجري على خدودها بلا توقف... تلك خائنة الثقه دارين.......ستهرب هذا كل ما جاء في بالها ستهرب وتتركه ورائها َلم تعلم أنها بفعلتها تكمل خيانتها ..... كان الجميع يضع خطته في ماذا سيفعل اليوم ففعلت مثلهم ناهد التي ضاع من ايديها أمير فقد انتشر خبر إعلان أمير الأنصاري عن خطيبته في الصحف والجرائد والتلفزيونات إذن لتبدأ مع رأفت واضح انه احبها... وهاهيه تكسب جزء خطتها السابقة وجعلت اختها مدمرة إذا ستمشي ورائها بلا كلام والان باقي الخطة القديمه أن تقهر قلبه هوه الآخر انتقاما من أنه غني وهيه فقيره هذا هوه ذنب ذلك المسكين والخطة الجديده الذي فكرت بها هيه انها من اليوم ستبدأ بأستدراج المال منه فأنها انتظرت كثيرا ....... اما أمي
Read more

part 84

جلس خارجا يضحك عليها ولكنه مسك هاتفه يقرأ نتيجتها بخوف ولكن ما هيه الا دقائق وانفجرت اساريره... بفرحة عارمة لتلك التي أصبحت الآن طالبه جامعية جلس يقرأ نتيجتها ويستمع لغناعا وهيه تستحم ليخرج إلى الشرفه سريعا ناظرا بفخر لنفسه لما فعله هو علي البحر في الجزيرة الذي كان ليس علي بعد كبير اما هيه بعدما أنهت حمامها وضعت الفوطه على جسدها وهيه تلف حول نفسها بجنون فأين ملابسها؟؟ حتى تذكرت انه ادخلها إلى الحمام وهيه لم تحضر ملابس لتجلس علي حافه الحمام تشتمه وتسبه وتفكر ماذا تفعل هل تخرج هكذا بتلك الفوطه لا لا فلن تقع في ما وقعت فيه أبطال الروايات التي تقرأها هل تنادي عليه ويبعث لها ملابسها لتقوم مره اخرى بتفكير لتدق الباب بقوة.. ولكن لا رد لتخبط مره اخرى وهيه تخرج رأسها من الباب قائله = امييييير دخل من الشرفه ناظرا لها هيه تخرج رأسها فقط وشعرها مبلل على عنقها مختفيه خلف الباب... كان سيسألها لماذا تنادي ولكنها دخلت مرة أخرى سريعا قافله الباب في وجهه ليردف هوه بقلق = في حاجة يا اسيل؟؟ ليسمعها وهيه تقول بتوتر وهوه يقصم انها اللان تمسك يداها وتنظر إلى الأرض كعادتها
Read more

part 85

كانوا جالسين يفطروا في غرفه الطعام ملتفين حول السفرة يأكلون طعامهم ببعض الحديث القليل وكانت اسيل جالسه لا تأكل فقط تلعب في طبقها بشرود ليقول امير = اسيل... كلي وبلاش دلع كانت اسيل تومئ بالنفي وهيه تقفل فمها بقوة لتقول جيهان بضحك وهيه تتذكر شيئا = شكلك عايزه تكلي اكل الأطفال بتاعك ده على رأي امك الله يرحمها ردد الجميع بالرحمه لها لتقول اسيل وقد فهمت قصدها = ده مش اكل أطفال... ده طعموا حلو اوي تدخل أمير في الحديث فكل ما يخص اسيل.. يجب عليه معرفته = بتتكلموا عن ايه؟؟ شاورت اسيل لجيهان بعدم التكلم ولكن جيهان اردفت = عارف يابني لما الوله الصغير يطفطم... أمه بتمسك اللبن وتحطهولوا في الكوبايا وتمسك بسكوت كتير وتدغدغه جوا اللبن فيبقا عجينة كده.. فالوله الصغير يعرف يكله اماء لها الجميع بتفهم لتكمل وآسيل تنظر لها بعيون راجيه أن تتوقف عن السرد ولكن جيهان أكملت بضحك = بس فأسيل بتعمل العجينة دي وبتاكلها في الفطار ضحكوا جميعا عليها ولكنها جعلت ترفص برجلها بغضب = وآلله طعمها حلو... بقا دوقوها وهتعجبكوا ضحك الجميع مرة أخرى عليها حتى أمير Flash end لاحظت اسيل ابتسامه
Read more

part 86

ليقفل الباب ويجري لغرفته.. وهاهيه تلك الغبيه تريد البعاد عنه وتمشي بأرائها ولا تفعل له حساب..... اذا لقد كنت اود ان اكون رحيم بكي... واسامحكي وكنت ابكي عليكي منذ قليل... ولكنك تردي الابتعاد اذا تحملي نتيجه سيرك وحيده تحملي يا داارين... تحملي!! ...... كانت تنظر له لتساله = امير انت لابس لون ايه؟؟ نظر لهاباستغراب ليردف = لابس لون بامبي لتسأله مره اخري = طب وانا.. لون ايه؟ ابتسم وهوه يغرز يده في شعرها = ما هوه نفس اللون... بامبي لتجري بعيده عنه في مرحوهيه تفعل صوت الموسيقي بفمها = تيراريرارا رارا رارا... برا.. برررارابيرارارا.. تتيتتيتي تيراريلتغني بصوتها الذي ليس جميل ولكن في اذنه رائع لكلاهما = بامبي.. تيراراابمبي.. تيراراا..بمبي... بمبي... بمبي بمبي بمبيظل يتأمل حركتها وهيه تتنطت ونظاراته العاشقه تلاحقها له. فبادلته نظارته المتيمه لها لتكمل هيه.. وهيه تقترب منه = الحياه بقا لونها بامبيوانا جنبك وانت جمبي.....وانا جنبك يا حبيبي... يا حبيبي وانت جنبيالحياه بقا لونها بامبي... بامبي بامبيبامبي بامبياكملت وهيه تلف حول نفسها = شفت... شفت. شفت... سحر الحب عامل فيا ايه رع
Read more

part 87

استمتع بقبلتها وبعدها قرصها من خدها = تعالي اقفي جنبي وشوفيني وانا بسوقواوفعلا بعد ربع ساعه كان اليخت في نصف البحر وهيه واقفه عاطيه ظهرها لأمير تتأمل اليخت وهوه يتحرك شاققا الماء... لتتفاجأ بيدان يحاوطوها من الخلف من خسرها لتستند برأسها علي صدره وهيه متأكده انه لا يمانعاما أمير احتضنها من الخلف وانزل بوجه في رقبتها ينهال عليها بالقبلات الحاره... يلثم عنقها بقوه في قبله عنق أطاحت بعقلها وبكيانا بالكامل بعيدا... بعيدا جداوهيه مستمتع بملمس شفتيه علي علي رقبتها العاريه بحكم الفستان بينما يداه يتجولان علي جسدها جعلت تتأوه من لثومه لعنقهابينما يلف يداه حول خصرها أكثر وأكثر حتي أوقف سيل قبلاته فجأه هامسا لها في اذنها =يا اميرتي أخبريني من أين خرجتي لي؟وكيف استوطنتي قلبي وروحيبل كيف احتليت قلبيوانا بهذا الاحتلال سعيد؟أدارت له وجهها بصدمه... كلامه وحده يجعلها تقع في حبه للمره المليون أو أكثرلتقول وهيه متوتره خجوله من كثره ما يفعله معها = انا مش عارفه أرد علي الكلام الحلو ده.. غير اني اقولك اني بحبك اوي.. اوي يا أميرابتسم علي خجلها المحبوب الي قلبهليأخذ قبله سريعه من علي شفتاها ال
Read more

part 88

اما حوريه رواياتناجالسه في غرفه اسيل... تاعبه مرهقه فهوه اول يوم لها في عمل في حياتها كلها.... كما أن لا يوجد دعم من أي شخصفذلك الخائن الذي تتابع اخباره علي الصحف والمجلات الذين يكتبون عن اقتراب زواجهليس معها الان.... كما أنه حمل علي قلبهاوصديقتها أصبحت مع زوجها علي جزيرتهم... كلما اتصلت بهم يكون الهاتف مغلقإذا انها ليست معهااما صديقتها دارين منذ الحفل لم تراها ولم تتصل... لا تعلم تشعر أنها خائفه منها... لانها حقا قدرت أن تكذب عليهم جميعا...وصديقتها اروي سافرت أمس مع آدهم في رحله عملاما رغد... فهيه مشغوله دائما مع مرادإذا من يخفف عليها الجميع مشغول بمشاكله الخاصهوبحياته إذا عليها أن تكون قويه وتقدر أن تواجه تلك الحياه هيه الاخريلتنهض من علي السرير داخله الحماموها هي تضع جسدها في الماء الدافئ المعطر... لكي يستريح من عناء اليوموهيه مشغوله في تفكيرها بهوتبكي علي فقدانهتتذكر صوره الذي تملأ الجرائد والمجلات... الذي يكتبون عن زواجهمالمقبل... وعلي من؟؟علي أسماء ظلت تردد بقهره أسماء تتزوجه في العلن وانا في السر أسماء تتزوجه رسمي وانا عرفيالبكاء والبكاء كل ما تفعله... ح
Read more

part 89

نظرت له وهيه مشوشه... وتكاد تجن من اسلوبه الذي تغير مئه وثمانون درجه في هذا الشهر عن كل السنين الماضيه لتقول وهيه تساله = انت ليه اتغيرت؟؟ نظر لها بصدمه فلم يتوقع أن تسأله ليقول بهدوء = حبيت امشي بطريقه الهديه اللي قولتيلي عليها.... واديني مستني هديه ربنا لياوحسيت أن كفايه شك فيكي لحد كدهنظرت له في صدمه = شك؟؟ إجابها بعملية... شدبده وتفكير= طبعا شك ممكن تبقي مجسوسه في الشركه ممكن تبقي اي حاجه... ا. بتنقلي معلومات... بس لما اتاكدت انك مش خاينه... وثقت فيكي نظرت له وهوه يصدمها كل فتره = انت ضيعت ست سنين من عمري عشان تقولي شك احمر وجهه... فلما كل لوم ينحط عليه.. وما سبب تضيع عمرها هيه الاخري = ضيعت ست سنين... خليكي فاكره أن الست سنين دول كبروكي وعلوكي.. واتعرفتي في مجتمعنا... وبقا ليكي مرتب كويس وصحبتي صحاب جدداد.. عايزه ايه تانيكانت تريد الصراخ قائله... اريدك انت ولكنها اكتفت بأمائه بسيطه مع وجه حزين... وها هم اخيرا وصلوا الي جناحهم ليدخلوه.... ثم كل واحد الي غرفته في صمت... فالحديث تبخر مع تبخر الايام!!.... دخلت غرفتها.... تفكر ما الذي سيحصل.... هل بعد تغيرها سيحبها؟ أم
Read more

part 90

اوصل نور لعملها بعدما سمح له آدم بارجاعها للعمل..فواضح انه قد أنهى عمل ذلك المطعم ليدخل بخطواته الواثقة لذلك قسم البوليس وقف أمام ذلك باب الظابط الذي يمسك قضيت ضربه بالنار ليخرج الكارت الخاص به لذلك العسكري لينظر العسكري للكرة باحترام ثواني وأردف = اتفضل يا احمد باشا... الباشا مستنينك جوه دخل أحمد لذلك الظابط بخطوات واثقة ثابتة وهوه يسلم عليه ويجلس علي الكرسي الذي أمامه قائلا = اتأخرت في المجي.. معلش بقاا مكنتش عارف انزل بدراعي الانتصاب كدهاردف ذلك الظابط المدعو عبد الله = لا يا باشا عادي... اتأخر برحتك ابتسم له احمد قائلا = انا أقوالي كلها تختصر.. بأني متأكد أن اللي ورا ضربي بالنار هم نفس الناس الللي اشتكت عنهم دارين وتاتي حاجه... انا عايزه اقاضي دارين الشناوي بخيانة باند العقود اللي ماضية عليها... واطالبها بالشروط الجزائية... بصفتي مالك نص أسهم شركه الأنصاري وليا حق في التصرف مع الموظفيننظر له المدعو عبد الله بصدمه بادله أحمد بنظره حادة ثابته... ليومئ ذلك الظابط سريعا وهوه يسرع بتنفيذ ما طلبة منه بالقانون فاحمد ليس بظالم... بل من ظلمت نفسها هيا!ليسر ع ذلك الشرطي بفعل أ
Read more
PREV
1
...
7891011
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status