في بيت جميل في عمارة في غاية الفخامة تجلس تلك الأم المصرية (جيجي) تنتظر عودة ابنتها بفارغ الصبر فها هي ابنتها في آخر يوم من امتحانها في الثانوية العامة التي في اعتقادها واعتقاد المجتمع المصري سوف يحدد مصير ابنتها وكمْ تتمنى أن تصبح ابنتها دكتورة ولكن تلك الفتاة لديها أحلام مختلفة عما تريده والدتها لها .أما ابنتها وبطلتنا ( أسيل) كانت جالسة مع أصدقائها ( ناهد وهند ) علي سلم المدرسة يثرثرون مع بعضهم في المكان الذي سوف يذهبون إليه في الإجازة بعد أن أنهوا امتحانهم ، بينما أسيل ممسكة بالورق الخاص بمذكرتها تقطعه وترميه بفرحة عارمة لأنها أخيرا سوف تذهب إلى الجامعة التي تحلم بها وكم هي متشوقة أن تصبح ( مهندسة ديكور ) مشهورة ، يكون لها مكتبها الخاص وتعمل مع رجال الأعمال المعروفين في مختلف البلاد ، ليقطع تفكيرها صوت هند التي قالت بكل حماس : طب يالا نروح الأول نتغدي كده وبعدين نشوف هنخرج فينليومئ لها الجميع موافقين ليذهب كل منهم إلى بيته بينما ذلك الحمل -الثانوية العامة - انزاح من على أكتافهم فمهما كان مجموعهم فهم مؤمنين بقضاء الله .بعد قليل من الوقت وصلت أسيل إلى بيتها لتردف بحماس مثل أي شخ
Dernière mise à jour : 2026-05-14 Read More