All Chapters of عندما يقع رجال الأعمال في العشق : Chapter 101 - Chapter 110

131 Chapters

part 101

نظر له أحمد في صدمه أمير سفر بكاء مطار أوامر بالا تخرج من الفله... لما كل هذا ما حصل ليومئ لذلك الحارس قائلا له = طب روح انت على الفله إماء له ذلك الحارس ذاهبا من المشفى بأكملها اما أحمد فظل يفكر ما الذي حصل ليتصل بأمير ولكن الهاتف مغلق اي انه مازال على متن الطائرة ااه لو فقط يعرف ما اسب فيه لهد الدنيا بأكملها راجعا لها!! ... أثناء كل هذا نزلت أروى بعد ساعه الي الأسفل لتجده يستند يظهره على عربته بغب لاحظته هيه كما لاحظ هوه وجودها ليردف بغضب = ايه ساعه مستنياكي مافيش اي احترام للمواعيد ولا اي احترام اني واقف تحت راقبت أفعاله ببرود لتردف بوجه عملي = حضرتك احنا خارج ساعات العمل.. وانا بصراحه مشوفتش مدير بيجي لموظفه عنده في الوقت المتأخر ده وانا اصلا كنت بفكر منزلش.. انا معرفكش ولا متضره اني أقف معاك كده بره إطار الشركة فتح اعينه في صدمه ليلتقيان عيونهما ولكنه داري صدمته مغمضا عيناه لوهله من الذمة فاتحا إياهم مره اخري قائلا بحده = وانا مش جي احب فيكي... انا عايزك تهتمي يشغلك شويه عشان انتي مقصره فيه فتحت عيناها بصدمه لتردف = ينفع حضرتك تقولي
Read more

part 102

خرج من حضنها وهوه يري انها تتفقده بشوق وكأنه غاب عنها سنين مع انه لم يكمل يوم واتي سريعا عندما اخبره أحمد انها تعبت لم يتحمل.. لياخذ اول طائرة راجعه سريعا شعر حينها أن قلبه قد تحطم بل شعر انه مات انه يكون حي بقربها فقط ساعدها على الاعتدال وهيه الي الان تظن أنها في حلم جميل لا تود أن تفوق منه على أنه غير موجود ويخونها قرأ افكارها بعيناه.. ليزيل ذلك المحلول من يداها مردفا = احنا خلاص بقينا كويسين صح.. كل حاجه تمام واحنا مع بعض ليسندها ماشيا بها الي حمام الغرفه وهيه فقط واقفه تشعر أنه سيختفي ليفتح هوه صنبور المياه غاسلا وجهها عده مرات ممررا بيده علي شعرها رافعا اياه للأعلى.. لتشعر ببعض البرودة ليغسل وجهها مره اخري مردفا = انا موجود يا روحي.. متخافيش الان فهمت انه بجانبها لا تعلم كيف.. ولكنه هنا لذا ارتمت باحضانه وقد سالت دموعها بغزارة لتتشبت به = متسبنييش ونبي ما تسيبني.. انا اسفه والله انا بتعب من غيرك... وجود معايا بيحسسني بأمان والله منغيرك مش قادرة حملتها وهيه مازلت تبكي في حضنه متشبته به ليجلسها علي الفراش مملسا عليها لن يتكلم فقط يريد سم
Read more

part 103

جلست في بيتها تبكي... هل تزوج مره آخره ومعه ابن هل شبيه له... شعره متسلسل على وجهه عيونه بنية ام يشبه أمه هل امه جميله.... ماجا تسمي يا تري من اعترف اولا.. كيف تزوجها هل من وراء أهله مره اخري ولم تعلم تلك الاروي انه لم يتزوج ولا شئ فقط ابنه عدي من امرأته الأولى ولكنه يخفيه عن الوسط لم تشعر بنفسها الا وهيه تمسك أغراضها... تضعها في حقيبه سفرها وتتصل بالمطار لتحجز اول طائره ذاهبه لروما في إيطاليا وهيه فى بالها خطة جديده لحياتها فإن كان حلمها لم يتحقق... ستحقق حلم امها ... جلس الجميع بجانبها في المشفى وهيه فقط جالسه بحضنه لا تريد تركه كانت مخطأه وغبيه عندما رفضت كل عروضه بأن تبقى معه عرض عليها أن لا يرجعوا من الجزيره الان ورفضت عرض عليها أن يذهبوا لشقته ويجلسوا سويا رفضت هيه غبيه تشبتت أكثر بحضنه فلاحظ الجميع ذلك ليبتسموا اردفت دارين التي جائت منذ قليل = حمد الله علي السلانه يا اسيل ابتسمت لها اسيل بامتنان وهيه تشعر بأيدي اسيل تشدد من حولها ليردف أحمد = قلقتيني اوى عبست اسيل قائله = مش فاكره اي حاحه غير أن الأرض كانت بدور بيا وانت كنت خ
Read more

part 104

ضحك عليها وهوه يقول = ماشي يا ست الفليسوفه ليخرجوا ليحصروا نفسهم استعدادا للخروج وبالفعل بعد نصف ساعة كانت تجلس بجانبه بالعربه وهاهوه يسوق ذاهبا لشقته في التجمع لكي يجلسوا سويا ويحضروا نفسهم استعدادا لفرح آدم الذي لا نعلم سيتزوج من الي الان اما دارين فقد مرت علي نور اخذه اياها معها للتسوق وقد عزمت نور على تحضر فرحه بعدما اقنعتها دارين انها يجب أن تكون قويه ولم تعلم نور أن كل هذا يتم باتفاق آدم لذا هيه اللن واقفه لابسه فستان ابيض منفوش قصير في محل الفساتين تقول لدارين = بس ده ابيض لا تألم دارين ماذا تقول فاحمد الذي يساعد آدم في خطته قال لها أن تشتري فستان ابيض لنور ولكن الاخري تسألها لما يجب الفستان أن يكون ابيض لذا يجب عليها اختلاق كذبه الان ولقد اتت لها لتردف دارين = عشان تبينيلوا انك مبسوطه وأنه مش فارق معاكي امائت لها نور بتفهم وهيه وافقت بالفعل فاي يشئ، سيغيظه ستفعله بالرغم من حرقة قلبها عليه اما أروى قد وصلت إلى روما... وقد حجزت غرفه في فندق مسبقا عن طريق الهاتف لذا ذهبت علي ذلك الفدق مباشرة رامبه بجيجها على الفراش لا تفعل شئ سوا البكاء و
Read more

part 105

نظر هوه لتلك الصور التي صورها لها في ذلك اليوم عندما ذهبوا إلى الملاهي ليبتسم بحب وهوه فقط يتمنى احتضانها الان مر خمس ساعات على كل هذا كانت اسيل تلبس ذلك الفستان باسراع بينما أمير يقف في انتظراها لتفرد شعرها علي ظهرها وتلم بعضا منه في تسريحه ما. واضعه احمر شفتها الفاني الذي لون الفستان لتخرج سريعا وكان ينتظرها هوه بغضب مردفا = بقالي قد ابه مستني لفت ظهرها له كثيرا = اقفل الفستان بسرعه مد يداه نحوها يقفل تلك السوسته مقتربا بشفتاه لاثما عنقها من الخلف ليقشعر بدنها قائله = مش قولت اتأخرنا ضحك عليها تاركا اياها تلبس جزمتها اللولي الفضية ليتمم هوه على جرافتهه لينهوا سويا خارجين معا متجهين الي تلك القاعه في الجهة الأخرى مسك أحمد يد دارين خارجين ومعهم نور متجهين ايضا للقاعه لذا جلست نور بفستانها الأبض القصير في عربة أحمد ذاهبة لفرح نعسوقها وهيه تشعر أنها تريد أن تقتل نفسها الان لتمسك قلبها بحزن وراقبتها دارين بحزن حتي وصل الجميع لتلك القاعه اول شئ سلمت نور علي اسيل وسلمت اسيل علي دارين واسألوا على اروي ولكن اسيل قالت لهم انها ستحكي لهم فيما بعد لي
Read more

part 106

نظر الجميع لهم فى استغراب وهم يروا آدم الذي شاور من بعيد لأحد ليأتي سريعا واضح انه المأذون ولكنه كان متخفي بين المعازيم عندما رأت اسيل هذا اقتربت من نور أخذه اباها في احصانها مردفه = موافقة امائت لها نور وهيه تحتضنها قائله = هطلع عينوا ليضحكوا معا اما دارين فوقفت بجانب أحمد تنظر له قائله بعشق حقيقي = عقبلنا نظر لها أحمد بعشق هوه الايضا وهوه يري يده تتجه إلى خذها يمرر يده عليه ومن ثم إلى شعرها يشعر أنه يريد امتلاكها الان فهوه لا يريد لعب دور القاسي أكثر من ذلك ولكن عقله وكرامته تأبى أن تطيعه لذا اردف وهوه يبعد يده مما جعلها تعبس قليلا = انهارده تقولي لباباكي اني جايين بكره.. وبلاش دور الخطوبه والهبل ده... احنا نتكلم معاه وي مين تلاته ونعمل الفرح امائت له بإيماء مردفه = سامحني يا احمد سامحني ومش هعمل حاجه تانيه من وراك ابدا نظر لها مطولا قبل أن يردف وهوه يبتسم ويضع ذراعه عليها بحب = يبقا نشوف الموضوع دة ضحكت معه وهيه تستشعر ببداية أمانها معه وانتهاء حربهما...! بعد قليل كان الشيخ اردف بالفعل = بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما بخير وها هم العروسين يلتفون حول نفسهم في
Read more

part 107

كانت مشغولة بالبحث عن الهاتف لذا اردفت بصراخ وهيه قد تعبت من البحث = قولت لااا.... لا.. مش بتزفت بحبه وانا الشريرة اللي بحب فلوسه... وانتي الطيبه اللي بتحبيه لتقترب منها بغل مردفه = بس هوه اخترني انا يا هند... اختار الشريرة وساب الطيبه نعمل ايه بقاا قدره وغبائه رماه عندي وانا مش هفوت الفرصه دي واسبهولك عشان مجرد حب غبي في قلبك ليه انتوا الاتنين اغبيه ولازم جد ذكي في النص هوه. اللي يكوش علي العز اللي هوه فيه... لتمسك هاتفها الذي وجدته للتو نازلة لذلك الذي ينتظرها اما هند فضحكت بفرحة... علي تصريحات اختها التي تنص انها لا تحبه اسفه اختي انا لم اعد تلك الغبيه الطيبه بل أنا سجلت لكي ما قلته... لتبتسم هند وهيه تري رقم والد رافت يظهر لها علي شات الواتساب لتبعث لة التسجيل برقم غير رقمها... أي رقم مجهول لتصل له رساله التسجيل... التي كان فيه صوت ناهد واضح بشدة لتغمض هند عيناها مذكرة نفسها انها لم تبعثها لرافت خوفا عليه من أن يصيبه مكروه... فقد بعتتها لابوه أملا منه أن يأتي براقة ويسمعوه سويا فينهار رافت وبجانبه أباه...! نعم... نحن اكتفينا من طيبتنا وغبائنا نعم... أخذنا من شر العا
Read more

part 108

ليتوجه كل واحد منهم إلي كرسيه ولكن قبل أن يجلس يزيد علي كرسيه الذي كان بجانب اردف بحزم = احنا معنجناش بنات تقعد جنب خطيبها... قومي نظرت له في صدمه ليردف هوه بحزم أكبر = قولت قومي ابتلعت ريقها خائفه منه بينما هوه ابتسم علي خوفها الظاهر في عيناها لتقوم حتى لا يشك محمد في شئ لتسمعه يقول = انتي اقعدي جنب جدوا... وانا هقعد في النص نظرت له بصدمة ولكنها انصاعت لكلامه لتجلس بجانب جدها وجلس هوه بجانبها ثم بجانبه محمد الذي بين كل ذلك كان منشغل بالأكل ليردف يزيد = براحه شويه يا استاذ محمد الاكل مش هيجري منك.. ابلع ريقك ولما نبدأ امل.. كل معانا سعل محمد بشده من الاحراج لينظر لريان التي هربت بانظارها خجله... ليبلع طعامه جالسا منتظر تلك العائله في بدأ اكلهم ولكن الجد ضحك على ما فعله حفيده... ليكمل اللعبه معه قائلا = طب احنا مش هنبدا اكل غير لما انت ويزيد تتعرفوا علي بعض يا محمد فتح محمد عيناه بصدمة ليردف بسرعه ليزيد = انا محمد.. دكتور مع يزيد... اقصد مع ريان في الجامعه ولسه متخصصناش.... وو وو بحبها وخطبتها وهتجوزها نظر له يزيد بغضب ليمد يداه يسلم عليه ليمد محمد يداه أيضا وما أن تلامست
Read more

part 109

في الخىتج كانت دارين جالسه على ذلك الكرسي في الحديقة تبكي بينما أحمد واقف أمامها كجلاد يجلد فريسته فإن كانت تريد بدأ حياه جديده يحب عليها أن تعد أخطائها والان لأن غدا عندما يذهب لها يكون متصافي لذا سمعها تقول بنحيب = كده.. خ خمسة نظر لها يتعاطف ليسألها سؤال بالنسبه له أهم من كل الأخطاء = حبتيني إجابته لكل مصداقيه = اه والله اقترب منها اكتر سائلا = وبتحبيني امائت له وهيه تمسح دموعها قائله = أوي سألها مره اخري = وهتحبيني إجابته = لآخر نفس في عمري سألها مره اخري بحب = هنتجوز امتي؟ نظرت له ثم ابتسمت = مش عارفه انت مستني ايه جحظ عيناه ضاحكه مردفا = بقا كدة امائت له مردفه بضحك = ايوه كدة ونص اقترب أكثر منها يغرز يداه فى شعرها الذي جذبهه لها منذ بداية قصتهم = عادي نتخطب الصبح تأثرت بقربه مردفه = اها اكمل هوه وهوه يلفحها بانفاسه = ونكتب كتابنا بعد الضهر اغمضت عيناها مهمهمه = اممم ليكمل هوه وهوه يتلمس عنقها = وهنعمل الفرح علي بليل.. صح امائت لة وهيه تردف = ايوه صح ضمها الي حضنه فجأه وهوه يقول لها = وحشتيني إجابته بكل احساس
Read more

part 110

وقفت نور بداخل حديقة القصر الذي عادت له مره اخري بتعب وهيه الان فقط تود أن تستلقي علي السرير نائمه اما هوه فنظر لها بابتسامه خبيثة قبل أن يرفعها بين ذراعيه لتشهق هيه لتسمعه يقول = لا لا اهدي البيت ده محترم وهيفضل طول عمره محترمنظرت له هيه بخبث لتضحك تلك الضحكه الخليعه الذي يفعلونها في أي مكان ليدلوا انهم دعاره نظر لها بصدمه ليضحك معها وهم يدلفوا للقصر صاعدا هوه وهوه يحملها متجها الي غرفته كادت أن تعترض ولكنه واخيرا التهم شفتاها فى قبلة يبث فيها كم حاجته لها وما كادت تفهم وتعي ما يحدث حتى شعرت بملمس السرير أسفلها وهوه فوقها لتغرز يداها في شعره الكثيف وبعد مرور ثواني دفعته لحاجتها للهواء ليرمي هوه نفسه بجانبها ملتقطين نفسهم بصعوبة لتردف هيه وهيه تلاحق لالتقاط الهواء = انت مجنون ابتسم وهوه ينظر لها = مجنون في حبك انا وكاد أن يقترب منها مره اخري ولكنها كانت الأسرع لتعطيه ظهرها مردفه بابتسامه لعوبه لم يراها = نام يا ادم نام نظر لها بعبوس قبل أن يضع راسه على المخذه أخذا اياها في حضنه وهيه تولية ظهرها نائمين بعمق...! .....اما عند اسيل فقد وصلوا لشقته في التجمع نزل هوه بغضب بليغ م
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status