All Chapters of عندما يقع رجال الأعمال في العشق : Chapter 131 - Chapter 137

137 Chapters

part 131

جالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
Read more

part 132

رحمه سعيده بسعاده ابنتها بينما جيهان حزينه علي الحال الذي وصل اليه أمير تلك الحالة التي اصبح الجميع مستغرب منها.... اما بالنسبه لادم فكم سعيد بكونه معها... وكم يسعد كلما رأي تقربها من اهله وسعادتهم بها وكم فخورا لها واللذي تدرسه وتود معرفته سيمدها باللذي تريده وسيظل منتظرا مكافأته منها... المكافأه ان تقول هيه بنفسها انها تريد أن تكمل فرحتهم لتكون زوجته وملكه رسميا وللابد كل واحد منشغلا في حياته.... كل واحد يحاول ان يحسن حكايته ويجعلها افضل كل واحد لديه خطه وهدف... ووجه نظر وسيفكروا كثيرا وينفذوا جيدا ليجعلوا حكايتهم أفضل حكايه في تلك الروايه...! بعد مرور شهرين..! كانت جالسه تدندن مع حالها تلك الاغنيه الاجنبيه التي ستغنيها في الجوله النهائيه من برنامج المسابقات، تبتسم وهي تتخيل نفسها تفوز في تلك الجوله أيضا، وينتشر اسمها في كل مكان تغني وفي يدها كوب من مشروب ما ساخن وامامها تنزل تلك الثلوج الكثيفة، التي تسعد من مشاهدتها تتساقط فنعم رغم أن الشتاء اتي ،لكنها لا تشعر بالكثير من التغير فهي منذ الكثير قلبها بارد، لذا بروده الجو لا تؤثر في شعورها كثيرا
Read more

part 133

أماء له احمد وهوه ينظر في عيناه بقوه = محسسني ان اول مره تسمعها... ما انت قولتها قبل كدة وقولتلها انتي زي اختي انصدم عندما علم انهم يعرفون بالامر هل حكت لهم نظر لها وكأنها يعاتبها ألم اقول لكي في بدايه الحكايه لا تحكي لاحد خصوصيتنا اكمل احمد قائلا = وأنها خانتك والكلام الفاضي جه انت عارف انه مش حقيقه وأنها مجرد حجه وانا مش هوضح اكتر من كده نعم حجه... نعم ف عندما حصل هذا الحادث لرافت... شعر هوه انه رغب بالذهاب رغب في الإبتعاد رغب في الصمت كما الان.. وأنه لا يود ان يعيش لذا عامل الجميع بحده .. فابتعدوا عنه الا هيه... استحملته هيه حتي في حدته لذا وجد امر يزيد حجه في الإبتعاد عنها رغم انه في بدايه الأمر حقا كان تفكيره انه خيانه وحقا كان معصب منها... ولكن بعد يومان ثلاثه عندما كانت امانه في الحديقة.. اتتذكرون؟ عندما قالت له تود الحديث معه... حينها عرف انها مجرد طفله واخطات ولكنه اخذ الأمر كحجه وظل صامتا مبتعدا عنها ينظر لزبولها من بعيد... غير قادرا علي فعل شئ ولكنه سيظل بجانبها... ينتظرها حتي تفيق ..... الدنيا مازلت تمطر ولكنها كانت ت
Read more

part 134

اما الأخري فالمحلول انتهي من عشر دقائق تقريبا ولكنها لم تستيقظ... وهوه مازال يجلس بجانبي ينظر لها يحسس علي يداها يريدها ان تفوق الان ويري عيناها وهم ينظرات له بعتاب ككل يوم هوه مشتت يريدها ولكن لا يريدها يتذكر أيامهم سويا.... في الجزيره وقبل الجزيره سفرهم سويا فساتينها ضحك عندما تذكر ذلك اليوم الذي حملها فيها والبسها بنطال واسع وذلك اليوم الذي نام فيه هوه علي الاريكه وهيه علي السرير يا الله وهوه مريض كانت معه... وعندما خدعها وقال انه يخونها مرضت كثيرا كانت دائما تقول له... إنها لا تملك غيره وأنه كل ما لها ولكنه ابتعد عنها ببساطه وبالتفكير فهوه يريد أن يبتعد اكثر .. فوالله لو تقرب منها سياذيها يحزنه وصمته المتواصل هوه يحتاج وقت ليتعافي حتي انه يفكر بالذهاب لدكتور نفساني لمعالجة اكتآبه ذلك ولكنه فقط منصب علي العمل... ولكنه يجي ان بعود لها فلو حزنه سيؤذيها فالبعاد يقتلها كما يري كان ينظر لها حتي وهوه يفكر... لذا لاحظ بربشه عيونها ثم تفتحها علي وسعها لاحظ ايضا انها اغلقتها مره اخري... ثم فتحتها ناظره له نعم نعم اشتاق لنظره العتاب التي ترمقه بها هيه اما
Read more

part 135

ابتسمت له وهيه تراه يخرج من الغرفه وقامت لتجهز نفسها اما هوه فوقف خلف باب غرفتها يبتسم علي هذا الدفئ، الذي يشعر به الآن وهذه الراحه... كان يجب أن يتكلم معها كان يجب أن يخرج ما في قلبه لها لأنها الوحيده القادر علي فهمه كانت هيه تتجهز وهوه ايضا بينما في فله المنشاوي كانت تجلس حوريه البحر بشعرها الأحمر الطويل التي تفرده كما يفرد هوه ذراعيه لها كان يحضنها وهيه نائما في حضنه في وسط جنينه القصر حولهم الزهور وينر بينهم الهواء تبتسم هيه له.. بل تضحك علي ما يقوله هيه في اسعد ايام حياتها... مشروعها ينجح بشكل لم تكن تتوقعه بينما زوجها التي تعشقه بجانبها يساندها دائما فكرت قليلا من فتاه نجري بفستان متقطع لخاج الميتم لسيدة أعمال ومصممه نكتج نقول معروفه كم الحياه ليست ثابته بل متغيره.. يلف معها الناس داخل حكاياتهم كم يلف الكواكب حول الشمس الأمل موجود مادام النور يسطع... لذا فقط ابدأوا فاقت من تفكيرها علي يدان آدم تهزها لذا نظرت له بينما تسمعه يقول = سرحتي في اية نفت برأسها مردفه = لا ولا حاجه... احتضنها اكثر.. ناظرا لشفتاها مره اخري وقد نس
Read more

part 136

ضحكت بوتيره عاليه = كنت بقول علي المجهول... انا من يومي حباك انت حبيتك وانا طفلة لما قعدت جنبي علي السلم.. وحبيتك وانا كبييره وبستني هداياك... و و و ودلوقتي كمان ابتسم لها... ثم سألت هيه = صح لسه بتخاف من الفران ويومها قولتلي متساليش ماما عبس بوجهه عندما تذمر الأمر.. وكأنه اسود ذكريات حياته او هيه كذلك = اا بصي هوه انتي اول حد يسمع الكلام ده بس انا كنت بشتغل في المطاعم في أميركا بغسل صحون.. بنضف ومكنش عندي حته انام فيها... كنت بنام في المطابخ علي اي رضيه فكانت الفران بتعدي من جنبي كده عادي... ف بقا عندي رهبه شديده منهم كان بقول ذاك.. وهوه متأثر قليلا قبل أن يعيد تشغيل الاغنيه مره اخري ناظرا للأمام بينما لم يعد يبتسم أمسكت بيده تربت عليهم... وهيه تسند براسها علي كتفه هوه عاني كثيرا....وهيه تحبه اكثر واكثر بكل ما فيه... بكل ما فيك يا أمير احبك ✨ كان في ذاك الوقت احمد يكلم دارين قائلا = يا بنتي مالك بس كان يكلمها فيديو كول لذا يراها وهيه تعيس موليه وجهها عن الكاميرا مردفه = مافيش نظر في ساعته = دارين بقالنا نص ساعه بسألك مابك بتقولي مافيش... وانتي زعلانه من
Read more

part 137

عندما سمعتها هيه... لم تصدق ولكن ابتسامته أكدت لها الأمر... هيه فقط امس صباحا كانت تحلم بنظره منه والان هوه يبتسم في وجهها مردفا احبك اكمل كلامه عندما لم يجد منها رده فعل سوا الخجل لتاني مره اقولك = خلي بالك علي نفسك ارجوكي ومتكلميش اللي اسمه محمود ده كتير امائت له بفرحه وهيه تقول = حاضر يغير من محمود... ولو يعرف ما ينوي ان يفعله به احمد وأمه لجن جنونه مرزا خمس دقائق كانت فيها رحمه وجيهان جلسوا داخل العربه الأخري ومعهم سائق لينطلقوا العربتين في طريقهم لوجهتم بينما أمير شعر وكان قطعه من قلبه ذهبت مع عربتها... وهوه لا يعلم لما ذلك الشعور بالضيق حل عليه فجأه ولكنه في الاخير ذهب مع اجل لشركته فادم سيأخذ منه ملف ما يعمل عليه في مكتب نور في محلها كانوا في العربه يشغلون اغاني كثيرة... أغاني صاخبه يغنوها معا بحماس بعد ساعه ونصف كانوا علي مشارف الوصول بينما كل واحده منهم مستنده برأسها علي جانب من جوانب السياره يسمعون لاغاني عمر دياب. كل واحد يفكر في معشوقه نظرت نور لاسيل لتستند برأسها علييها مردفه = كل حاجه بقت كويسه زي ما قولتيلي انتي احلا حاجه في حيااتي يا
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status