All Chapters of عندما يقع رجال الأعمال في العشق : Chapter 91 - Chapter 100

131 Chapters

part 91

تركته واقف مكانه فكانت ستذهب ولكنه مسك ذراعها بغضب قائلا بصوت مرتفع وهوه يرميها نحو الحائط = لما اكلمك متمشيش وتسيبيني.... نظرت لفعلته ولالم ظهرها الذي ارتطم في الحائط بسكوت.... وحتي تعبير الوجع لا يظهر على وجهها... وكان ألم قلبها أكبر من كل ذلك الذي هيه فيه ليقترب هوه منها ناظرا داخل عيونها الذي يعشقها... يود وبشده أن يرى ما فيهم من حب مثل من اسبوع او اقل ولكنه لم يجد إلا عيون زابله اما هيه كانت منصبه تركيزها علي كامل وجهه لا تنكر اشتياقها له... ولكن لن تنزل من كرامتها أكثر من ذلك نظرت لعيونه البنية ثم لأنفه المحدود ثم شفتيه... لتنظر لعيونه مره اخري.... وهاهو يقترب بشفتيه من خاصته وها هيه لا تتحرك حتى وكأنها تنتظر ولكن بأقل من ثانيه وهوه يكاد يغمض عيناه... كانت دفعته بعيدا عنها. خارجه تلك المره سريعا.... بل جاريه الي الأسفل وهوه مازال مصدوم من كرهها له... فهل خسرها هكذا الي الابد... ام هوه يخيل له!! في أمريكا كانت تجلس في الكافيه الخاص بالاوتيل التي يقيمون فيه تشرب بعض القهوه... وتاكل البسكوتات وتفكر في حالها وفي العشق الذي هيه فيه!! وتفكر في انها ستغادر من هنا قريبا
Read more

part 92

إماؤ لها في تفهم... وهيه تضع رأسها علي كتفه مغمضه عيناها وفي تفكيرها هيه ليست مخطأه!....بعد فتره من الوقت وصلوا الفله... يا الله كم اشتاقت لها وللذين فيها لتبتسم سريعا من وجدت الجميع يقف في انتظارهم لتغتح العربه سريعا... حاوية منها في اتجاه جيهان تحتضنها من قلبها بينما احتضنها جيهان بشوق ام لبنتها قائله = وحشتيني يا مجنونه... عمرك ما بعدتي عني كل ده احتضنتها اسيل بقوه وهيه تكاد تبكي من شوقها لتلك امها الثانيه لتقارب منهم داده رحمه قائله لاسيل التي اشتاقت لها ايضا = ايه... وانا ماليش من أحب جانب خرجت اسيل من حضن جيهان مرتميه في حضن تلك السيدة الطيبه التي تعزها من قلبها قائله = وحشتيني اوي يا داده لتربت داده رحمه على ظهرها = وانتي وحشتيني اكتر يا روح الداده انتقلت اسيل بنظراتها لتلقي رغد واقفه وعلامات إلبروود على وجهها لتستغرب... ولكنها فسرت انها ممكن ان تكون متخانقه مع امها مثلا لتتوجه بنظراتها الي نور الذي كانت واقفه علامات الشوق تفيض من عيناها ولكنها واقفه بعيده خجلها لتذهب لها وتفتح لها ذراعيها لتنظر لها نور باهتمام مرتميه داخل احضانها. بينما تشعر ببداية بكاء تريد اخ
Read more

part 93

ليتركها ذاهبا ينهي إجراءات خروجها حتى خرجت معه ذاهبين الي بيت اباها وقد تطمان عليها وقد فهمه احمد.... ان دخولها للسجن كانت غلطه تشابه أسماء لذا قد أخذ العديد من الوقت لاخراجها وأنهم سيأتوا قريبا لزيارتهم.... وجلس يحكي له عن عشقه لابنته الذى هوه حقيقي ولكن دارين فهمت انه يمثل علي اباها!! End flash back فتح عيناه الذي اغمضها من التفكير في الامر نظر حوله فلم يجد اسيل... واضح انها تركته مفكره انه نام فقد كان يغمض عيناه ظفر بضيق.... لا يعلم ماذا يفعل الان ليبقى في مكانه منتظرا شئ لا يعلم ما هوه؟ .... قبل عدة ساعات عندما مررت أروى السكينه على معصمها تفاجأت... هيه لم تشعر بشئ ليس لا تشعر بشئ اي أنها ماتت فارتاحت لا.. هيه لا تشعر بأي شئ حقا فتحت عيناها خائفه من أن تكون ماتت حقا لتلقي بعيونه الحارقة قريبه منها بشده لتتفاجا ما الذي قربه هكذا لتنظر في اتجاه معصمخا لتلقي بمعصمه يشر دمائا... ولكن الحمد لله ليس من عند المغصم اي ليس شئ خطير ولكنها صرخت في فزع ناظره له بخوف قائلا بدموع = انت.. انت.... ذراعك لينظر لها قائلا بصراااخ = اخرسيييي مش عايز اسمع صوتك عايزه تنتحري.... قد ك
Read more

part 94

أزالت يداها من حول خصره آتية أمامههاستندت بيداها علي حافه التسريحه لتقفز جالسه على حافتها وهوه أمامها تنظر له بتلاعب وهيه تمد يداها باتجاه صدره تغلق له ازراره مع بعض الملامسات حتي انهت مهمتها، تمسك بجرافتته تربطها وهوه فقط ينظر لها بعشق خالص وبغيره ايضا حيث اردف = اي اللي انتي لابساه ده لم تكن تريد اي شجار لذا اردفت = هركب العربيه من قدام البيت وهننزل جوا المطعم اللي اكسد ادهم حاجزه بالكامل وهرجع علي البيت يعني محدش هيشوفني كان مستند بذراعيه علي التسريحه بجانبها يحاصرها حتي اردف = وبالنسبه لادم وادهم واحمد والناس الحلوه دي قهقهت علي كلامه قبل ان تجيب عليه = عشان خاطري يا أميري وهنا تنازل عن كل شئ لاجلها قبل ان يقرصها لتعبس هي قيل ان يردف = عقاب ليكي عشان لما قولت نبقا مع يعض في قوضه واحده عارضتي ظل يناظرها منتظرا عبوسها وثرثرتها او بكائها التي لا تكف عنه ولكنها صامده حتي اردف بتساؤل = اسيل انتي مش بتعيطي ليهنظرت له في صدمه ليكمل هوه حتي يفهمها ما يقصده= انا مش قصدي عيطي انا قصدي ازاي ولم يكمل كلامه لانة صرخت في وجهه قائلة = عشان حاطه كحل.. ولو عيط هيهبب تحت عيني وت
Read more

part 95

فاقت علي يد محمد الذي انهي كل الطعام بما فيهم طعامها... والآن يفوقها من سرحانها لكي يمشي تقصم لو يزيد الذي كان هنا وهيه سرحت ولم تأكل لكان أكلها بيده... جالسه دارين في عربة أحمد بتلك البدلة البيضاء النسائية وذلك الشعر الذي تركته علي ظهرها تلك المره وبعد عدة لحظات.... وصلوا للمطعم داخلين هم الاثنين ماسكين أيادي بعضهم في حركه تلقائية جعلت جميع الانظار عليهم... فحتى هم نظروا لبعضهم باستغراب ليتوجهوا لهم.... جالسين على المنضده وقد سلم أحمد عليهم بحراره اما دارين قد اكتفت بامائه بسيطه للجميع حتي لاصدقاءها وبعد قليل من تباجلات الكام وضع الأكل لهم... ليبدئوا الاكل مع بعض الأحاديث القليلة ظلت اسيل تطلع لدارين مستغربه من برودهم هل حقا كانت تمثل عليهم الصحوبيه مثلما قالت نور أم فقط تعاني قليلا من شئ! ام مشاكلها مع احمد مازلت ساريه الي الان وكأن احمد سمع ما تفكر فيه ليقاطع تفكيرها قائلا وهوه ينظر في عين دارين بعشق حقيقي ولكنها فهمت هيه انه يمثله = انا اتعرفت علي بابا دارين ودردشنا معاه كتير وقلتلوا أني هجيب اخويا وامي ونروح نزرهم قريب انتشرت المباركة مع الابتسامات الكثيره ول
Read more

part 96

أقترب آدهم من اذن آدم يهمس له هوه ايضا= يا غبي انت مفكرني سافرت أمريكا عشان الصفقة الهبله دي... انا روحت هناك واتفقت مع أكبر هكرز هيهكرولنا كل تليفونها وهيرقبولنا تحركاتها من الجي بي إس وكل حاجه هتبقا تحت عينينا بكره واحنا من الرجاله بتاعتنا اللي بيرقبوها... ففي شخص هيه هتقبله بكره... سمعوها وهيه بتتكلم في التلفون بتقول كدة فهنشوف مين الحد ده.... واكيد هيبقا نقطه كويسة إماء له آدم بهدوء عندما لاحظ أمير وآسيل المقبلين عليهم جلست اسيل في مقعدها تبحث بعينها عن نور لتقول بتساؤل وقلق = اومال فين نور وما كادت أروى أن تجيبها حتي فتحت اسيل فمها بصدمه وهيه ترى نور متعلقه في ذراع مراد سائق أحمد اتيين عليهم لتتجه بنظرها لآدم لتلقي بكل غضب العالم يكن في عيونه لتعلم ان مراد ونور هالكين اليوم اقتربت نور منهم... تجلس بجانب اسيل.. ووضعت كرسي بجانبها ليجلس عليه مراد لتقول هيه وكأنها تخبر أصدقائها= عندي ليكوا مفجاه انا ومراد بنحب بعض كل العيون الجالسه علي المنضده توسعة في صدمه بينما آدم قد فقد السيطره علي نفسه قائما من مكانه ولكن امسكه آدهم ينظر لها بحذر مما سيفعله ليزيل آدم يد آدهم
Read more

part 97

ليجلس بجانبها كاد ان يربت عليها ولكنها قالت له = متلمسنيش استغرب هوه فعلتها وكاد أن يسألها ولكنها قالت بسخرية = مقولتليش يعني أن دموعي بتقتلك زي كل مره بتقولي لما بعيط كاد أن يرد عليها مره اخري ولكنها أكملت بسخرية = اها... صح افتكرت انك متنيل علي عينك سكران هنا لم يتحمل اسلوبها معه... هيه دائما تحترمه دائما تهابه دائما تحبه = ريااااان خلي بالك علي كلامك واسلوبك لم تأبي بصراخه بل اردفت بسخريه = كلامي واسلوبي.... وانت مخلتش بالك ليه من قلبك لم يفهم ما تعنيه لتكمل = قلبك اللي روحت وسلمته لواحدة ذباله بتضحك عليك وبتستغلك صدم فمن أين تعرف.... لتخرج هيه بعض الصور وترميهم في وجهه = انت من انهارده ولا حاجه بالنسبالي... انا حتي متشرفش انك تكون ابن عمي لتخرج من غرفته قاصده غرفتها بينما هوه فقط يتطلع في الصور في جمود وثاني يوم لم يبالي بهاولاول مرة كان يتركها حزينه وظلوا هكذا حتي مرور شهرين لا يكلمها ولا هيه تفعل حتي في يوم استيقظ ليجد أن تلك العاهره التي كان يقنع نفسه انه يحبها سرقت منه فلوس صفقه ما الذي كانوا ٢٢ مليون جنيه وهربت....وقد اتهم أصدقاءه انهم هم من هربوها لأنها ك
Read more

part 98

اما اسيل بعد أكثر من ساعتين فتحت عيناها تنظر في الساعه لتلقي انها تأخرت علي الشركه جدا قامت سريعا ذاهبة إلى غرفه أمير فلم تلقاه لتعلم انه ذهب لتقرر زيارته في الشركه ولكن ليس الأن فستذهب اولا مع نور لزيارة مراد ثم تذهب له تصالحه فهيه تعلم أنه حزن منها.....كان آدم جالسا مع آدهم ييتمه لتلك التسجيلات التي تدل على أن أسماك شريكه جاك... ورسلانفي موضوع خساره تلك الصفقة الذي كان الجميع يعلم أن خسروها ستؤديبشركاتهم للهلاككيف لها أن تفعل ذلك كيف لها أن تفعل فيهم هكذا أنها تعيش في خيرهم من الاساس ف المنشاوي يخرج لها كل سهر مصروف كبير ليقول آدم بفرحة = انت عارف لو ابوك سمع الكلام ده... عمرة ما هيجى ني اتجوزها ولو جبرني هتجوزها غصبن عنه انا مل ده عشان هيه مكنتش عايزه حاجه تتم بالغصب أو بادري بس انا كده عملت اللي عليا إماء له آدهم بتفهم وهوه ياخذ تلك التسجيلات ويحفظهم عنده... على اللابتوب ثم يتوجهوا هم وأخوه الي غرفه المنشاوي طرقوا الباب ودخلوا لعنده نظروا له ليلقي به يجلس يرتب امور حفله الزواج جلس آدم بجانبه قائلا بسخريه = بتعمل ايه يا بابا أجاب المنشاوي وهوه يختار فستان الزف
Read more

part 99

ويمضي بنا العمر ولا ندري هل حقا عشنا الحياه ام اننا فقط كنا على قيدها مجرد احيااء جالسه وحيده في الليل تفكر في أول أمس وماذا حصل تغيره المفاجأ محاوله انتحارها... وضع معصمه بدل معصمها تدفق الدماء خوفها عليه اللذي اكيد آثار شكوكه تعبها الان والمها النفسيه التي تزيد مع مرور الوقت لا تملك احد لتشتكي له... ذلك الأب الذي هيه مكتوبه علي اسمه يعيش مع زوجته في بيت قريب منها ولا يفكر في السؤال عليها ويمنعها بأن تأتي إليه لكي لا تحزن امرأته وأولئك الأصدقاء التي تملكهم لكل منهم مشكلته لا تعلم لما الحياه ماسكة اولاؤك الصغار تضرلهم كل كف أصعب من الذي قبله... تكاد اقصم انها الان غير قادرة أن تتحرك من مكانها لا تعلم ما هذه الحاله الذي هبه فيها كيف لها أن تقع بحب شخص كان متزوج وامرأته توفت... نعم هيه تعلم أنه كان متزوج ف الوسط كله حضر جناوتها وعرف انه كان متزوج يوم الجنازة فقط غير ذلك هيه كانت تظنه أعذب لذا عشقته وذاد عشقها له أكثر وأكثر مع مرور الأيام ثم فجأه في يوم أعلنوا وفاة زوجته... تكاد تقصم لقد تنحبت تنحبت تنحبت أكثر من يومان لا تعلم ابكت لأنه كان متزوج ام بكت لأنه اكيد
Read more

part 100

نظرت له وكادت أن تجاوب ولكنه صرح فيها= مش عايز اسمع صووت... ولا نفس يا اسيل سمعاني ولا نفسسس ارتعشت هيه في مكانها وهيه ترى أن هناك رجل يجري في اتجاهم واقفا إماما أمير ليقول ذلك الرجل = أمير باشا في حاجه؟ نظر له أمير مردفا = تجمعلي كل أسماء اللي كانوا واقفين علي الباب... عشان احاسبهم بطريقتي عشان يعرفوا يخرجوها في نص الليل كده اردف ذلك الشاب مدافعا عن أصدقائه = بس حضرتك معتطش أمر بمنع اسيل هانم من الخروج وضع أمير يداه علي رأسه التي تكاد تنفجر من شده تشتتهليقول له = خد اسيل هانم ورجعها البيت بعربيتهاليكمل وهوه ينظر لاسيل نظره قويه= وممنوع أسيل هنام تخرج من عتبه الفله لأي سبب من الاسباب الكلام ده لحد ما انا ارجع إماء له ذلك الشاب مردفا = اسيل هانم اتفضلي على العربية ظلت واقفه ولم تتحرك ليتحرك هوه من أمامها فظلت تنظر لذلك من تسميه معشوقها وهوه يغادر دون أن يلتفت لها تاركا اياها تمشي مع ذلك الشاب في اتجاه العربه بينما في بالها الف سؤال ولكن اهمهم أين هيه جومانه؟ ......بعد قليل وصلت للفله... جاريه على السلم وقفت في جناح أحمد وجيهااان وهيه تشعر أنها في عالم آخر عالم ملئ با
Read more
PREV
1
...
89101112
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status