تركته واقف مكانه فكانت ستذهب ولكنه مسك ذراعها بغضب قائلا بصوت مرتفع وهوه يرميها نحو الحائط = لما اكلمك متمشيش وتسيبيني.... نظرت لفعلته ولالم ظهرها الذي ارتطم في الحائط بسكوت.... وحتي تعبير الوجع لا يظهر على وجهها... وكان ألم قلبها أكبر من كل ذلك الذي هيه فيه ليقترب هوه منها ناظرا داخل عيونها الذي يعشقها... يود وبشده أن يرى ما فيهم من حب مثل من اسبوع او اقل ولكنه لم يجد إلا عيون زابله اما هيه كانت منصبه تركيزها علي كامل وجهه لا تنكر اشتياقها له... ولكن لن تنزل من كرامتها أكثر من ذلك نظرت لعيونه البنية ثم لأنفه المحدود ثم شفتيه... لتنظر لعيونه مره اخري.... وهاهو يقترب بشفتيه من خاصته وها هيه لا تتحرك حتى وكأنها تنتظر ولكن بأقل من ثانيه وهوه يكاد يغمض عيناه... كانت دفعته بعيدا عنها. خارجه تلك المره سريعا.... بل جاريه الي الأسفل وهوه مازال مصدوم من كرهها له... فهل خسرها هكذا الي الابد... ام هوه يخيل له!! في أمريكا كانت تجلس في الكافيه الخاص بالاوتيل التي يقيمون فيه تشرب بعض القهوه... وتاكل البسكوتات وتفكر في حالها وفي العشق الذي هيه فيه!! وتفكر في انها ستغادر من هنا قريبا
Read more