Mag-log inهم رجال أعمال أقوياء لا يعرفوا عن العشق شيئا ولا يريدوا المعرفه ليجتمع الحظ مع الصدفه فجأه ويجعلهم يقعون أمام فتيات لكل منهم شخصيه مختلفه لكل منهم حياه! فكيف سيتنازل أبناء آدم عن كبريائهم خاضعين لبنات حواء! ويا ترى من سيخضع بسهوله ومن سيتمسك بعنده للنهايه وكم سيغيرهم العشق ليتحكم بهم قلبهم راميين ذلك العقل بعيدا وكيف سيكون تفكيرهم فإن يبقوا مع بعضهم وليحترق ذلك العالم في الجحيم
view moreجالس هوه لا يعلم ايسافر لها ام يجعلها تنجح بعيده عنه ولكنه أصبح يغير ويعترف بذاك بكل وضوح انه غيران عليها غيران من أن يسمع صوتها الجميع ويصورها الجميع ويبهر بها الجميع ويتابعها الجميع وهيه من الأساس تحبه وهوه قلبه بدا في الدق لها ولا يخجل من قول ذلك ولا يحزن ولا يعاتب نفسه انه احب واحده غير امرأته بل لان امرأته المتوفيه أتت له في الحلم زارعه بجانبه ورده بنفسجيه وكانت اروي وردته كما أن امل امرأته المتوفية لن تحزن ان رأته هوه وابنها عدي فرحين جالس مشتت وكانت عكسه هند الذي حملت حقائبها خارجه من غرفتها معلنه انها ستسافر لأي بلد اجنبيه تعيش، فيها حيث لا تعرف احد ولا يعرفها احد كانت امها تبكي بينما ناهد كانت واقفه وهيه تشعر أنها الان ستخسر اختها الذي اتضح انها تحبه ولكنها كانت تحبها بطريقه خاطئه او كان حب المال اكبر من حبها لها لذا اردفت = انتي متستحفيش انك تتحرمي من حنان امك عشان تهربي من وجودي... انا اللي همشي يا هند ضحكت هند فاستغربوا هم... فهيه لم تفعلها منذ الكثير لتردف = حنان؟.... ده كان فين الحنان ده وانا بتأخر وبدبل قدامها وهبه ماشيه وراكي وعلي فكره
اجابته وهيه تنظر له بحزن = ما انت شوفت تجاهله ليا انهارده ولا كان معبرني فكر احمد قليلا قبل أن يردف = ده انا مش هخليه يخرج من تجاهله ده بس ده انا هخليه يشيط غيره عليكي... استني انتى بس نظرت له اسيل مردفه ببعض التفكير = لا يا احمد... شكلنا لازم نبعد شويه عن بعض عشان نعرف قيمه بعض فعلا كانت تقول ذاك الكلام من راء، قلبها فلو عليها تجري الان لتحتضنه فكم اشتاقت لذلك الإمان اللذي يحيطها وهوه يضم ذراعيه عليها كم تود ملامسة شعره ومناغشته ومزاحه معها اللذي كان لا ينتهي وصلوا اخيرا ليصعدوا هم الثلاثه للطابق الثاني انسحب احمد لجناحه وبقوا هم الاثنين ينظروا لبعضهم قبل أن ينسحب كل منهم لغرفته بهدوء خارجي رغم الخراب اللذي بداخلهمهوه أيضا يود تكسير عظمها باحتضانه لها بشده ولكن ما فعلته في الصباح يقف حاجز بينهم بجانب حزنه علي صديقه وذهابه المفاجأ اللذي جعل قلبه كالورده الذابله في وسط حديقه شديده الخضار...! .. نعم الجميع لكي والجميع حزين ولكن التي لم تتوقف علي البكاء منذ شهر اي منذ وفاته هيه هند تلك البريئه التي فقط مشكلتها في الحياة انها أحبته تلك مشكلتها الوحيده... أحبت شخص لم
يزيد! البس ذلك من هوه نكد عليها بسببه هل يصرخ فيها هيه بينما يمزح ويضحك مع صاحبه الا يفهم ان صاحبه ذلك هوه من بدا معها الكلام وان كان هناك خطأ يجب أن يأتي عليه وليس عليها حاولت أن تتجاهل الأمر مردفه = تمام اخنا كمان هنتجمع رد عليها = تتجمعوا فين هيه تريد الخروج من هنا لا تريد أن يجتمعوا هنا في قصره لذا اردفت =هنتجمع في قصر المنشاوي عند نور هكلم دارين دلوقتي ونروح يبقا عرفهم أماء لها باستغراب من طريقه كلامها الهادئه ونبرة صوتها الحزينه وتسائل = هوه في حاجه يا اسيل؟ بدأت دموعها تسيل من ظلمه لها ونصره لصاحبه لتردف = لما.... لما اقبلك يبقا نتكلم استشعر دموعها مردفا = استني يا اسيل انا هاجي اخدك ونروح علي دارين ناخدها واوصلكم عند نور بس انتوا هتجمعوا ليه اهدي كده وبراحه فهميني اجابته وهيه تمسح الدموع من علي خدها مردفه= اروي شركت في برنامج the voice وحلقتها هتتعرض النهاردة انا الوحيده اللي عارفه الموضوع ف عايزه اجمعهم ونتفرج سوا اماء لها بتفهم كأنها تراه = حاضر حضري نفسك علي ما اجيلك حنانه عليها تحبه تعلم سيأتي ويطمنها ويجعلها تشعر ان كل شئ بخير... سيفعل هيه واثقه..
اجابته = اطلععع بره قوضتي... اطلع برره حيااتي اطلع برههه قلبيييي بقاااا لترمي نفسها علي السرير تبكي بقوه امانه احتار هوه اقترب ام يبتعد كما امرته ولكنه في النهايه خرج كما هيه تريد لكي يسمح لها بالتفكيروهوه كل عقله يدور حول كلامها عن حبها لخطيبها ليتصل بأمير قائلا = يلا نتجمع انهارده مع أدهم في صاله الرياضه اللي فيالحبم اللي ع فينه نعلعب حبه ملاكمه عشان مخنوق وعايز اطلع غلي في حد اجابه أمير بنفس الضيق = نفس الاحساس والله.... يلا بينا بعد ساعة هكون هناك وهقول لادهم وهوه مش هيعارض أماء له يذيد برأسه وكأن أمير يراه من تشتته ظل اقترب باذنه للباب يريد أن يسمع هل هدات من بكاءها ام لا ومن سوء حظه سمعها تشهق بقوه وتبكي ظل واقفا بجانب باب غرفتها يتقطه قلبه كلما شهقت شهقته او كلما سمعها تنازع حتي مر ربع ساعه كانت هيه هدأت من بكائها وكان هوه حمد الله علي بكاءها وهوه يعلم أنها نامت الان كعادتها بعد البكاء ليتوجه للأسفل راغبة في الوصول لتلك الصاله اللذين يلاكموا بعض فيها لعل ضربه في أحدهم يخرج بعض من غيظه .. بعد القليل كان أدهم وصل اولا فقد كان قريبا من المكان اما أمير فوصل بعده
لتتذكر أسيل سريعًا موقف أمها الذي كانت رافضة تمامًا وأيضًا عندما تكلم معها أمير ،وافقت والدتها على العمل في شركته . لتتنهد فهي الآن ليست في مزاج للتفكير إلا في هذا الإيميل وهذا المتعجرف المغرور البارد...... الأمير الذي لا يهمه شيء لتصلح أخطاء الإيميل وتبعته إلى شركة أدهم المنشاوي وتتجه إلى السري
ليأتي الصباح أخيرًا حاملًا معه يومًا به كثير من المفاجآت لأبطالنا ها هي بطلتنا المحبوبة النائمة على السرير بشكل مضحك وشعرها الذهبي حولها ، وهذا المنبه المسكين الذي دق أكثر من مرة وهذه النائمة تحلم بأحلامها الوردية مع حبيبها المجهول الذي تود أن تراه بشدة ، تود أن تحتويها هدايته، تود أن يحتويها ذرا
لم يستمع لها كل من أمير وأسيل فقد كانت هناك معركة من نوع آخر بين أمير وأسيل، معركة العيون، فأسيل كانت تنظر له بلوم وعتاب، فماذا فعلت لتأخذ عقابًا جديدًا منه، أما أمير فكان ينظر لها بغيرة شديدة ولكنَّها لم تفهم تلك النظرة، فعينيه غامضة مثله تمامًا، لتترك معركة العيون هذه، ثم أخذت ملابسها الجديدة وأ
أما أحمد فهو يجلس في مكتبه يعمل على الملفات التي أعطاها له أمير فقط لكي لا يأتي ويجلس معه هو وأسيل ،فهو يعلم بذلك ولكن أمير لن يقول له شيء كهذا ،فهو يعاند نفسه ، فأحمد متأكدًا من قدرة أسيل المجنونة لإسعاد الأمير ولكن في امريكا عند هذه الفتاة التي تسمى دارين وتحديدًا في منزلها المستأجر،تجلس تشاه
RebyuMore