قاطعها هو عن ما سردته له بغضب: _ياااه يا وساام ياااه لو كنتي قولتلي انك اتضايقتي ياه لو كنتي سالتي لي هتخطبها كانت فرقت كتير اوي، انا ساعتها كنت بس لسه مشتت ومكنتش لسه في جماغي انس اخطب صفا كنت بس ميتني رده فعرك ولما لقيت البرود والا مبالاه، قلت خلاص هي عايزه كده واني نش عمك لي ساعتها متكلمتيش؟ تنهدت هي بحزن وهم يجلسون سويا قي تلك الحديقه: _معرفش يا انس كنت مصدومه زمش فاهمه انا لي زعلانه اصلا كنت تعبانه ومستغربه انك مسالتش عليا ولا ملمتني لمده يومين كنت خايفه ومتشتته ومش عارفه اوصف انا نالي لاني مكنتش اعرف اي اللي مزعلني بالشكل ده . ثم اكملت: _علي فكره انت قبل ما تخطب صفا انا جيتلك واعترفتلك اني بحبك بس انت قاطعتني . ناظرها هو باستغراب قبل ان يتسائل: _امتي ده؟؟ تنهدت وهي تحكي له اتذكره . Flash back ارسلت له انها تريد ان تقابله حالا لذا وبعد مرور ساعه كان هو يجلي في الكافيه المُحدد ينتظرها والان يشعر انه في الموعد الصحيح مع من يريدها قلبه ثم فرك يداه بحماس هل ستعترف بحبها ام س تلومه علي بُعاده وبماذا سيبرر ذلك البعاد المفاجأ منه. وما لبست بعض الدقائق حتي وجدها
Baca selengkapnya