احببني مرتبط

احببني مرتبط

last updateLast Updated : 2026-05-18
By:  رنا خميس Updated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
6Chapters
4views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

دائما ما كان الحب من طرف واحد هو لعنه تحل علي صاحبها وغصه في الحلق مع قلب دامي من الالم والضربات المتتاليه فتكون تائه مهزوم وسط الكثير من الناس   الذي علموا وجهتهم بالفعل فتتسائل الي اين عليك الذهاب الان هل لمحاوله اخري في حب لا فرص له ام لحب جديد كليا لا تعلم خباياه ولكن لعله يعوضك  يعوضك عن الالم والحزن الذي واجههم قلبك ولكن هل العوض ياتي بالاجبار ام يميل القلب دائما لعين الرضا والحب والهوي مفكرا ان ما الحب الا للحبيب الاولي فتكون في حيره في ان تجد راحه عقلك المشتت ام راحه قلبك الدامي فتقف مهزوم في النهايه غير قادر علي الاختيار

View More

Chapter 1

part 1

كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به

تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها

= وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك

مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي

تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف

= انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني

تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا

= انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكري

عيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني

يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي

حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا

لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك

هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله

بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه

ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها

لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه

تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب

اردفت = هو مينفعش الغي الحصه انهارده

كانت مديره ذلك السنتر امرأه ثلاثينيه ذات صوت االي مرتفع

ونبره سخريه وكانها تكره الجميع لذا اردفت لها

= استاذه وسام يا اما تلتزمي بشغلك يا تسبيه نهائي

شغل الغي حصه واعمل حصه مش عندنا هنا احنا مش في سوق ده شغل واكل عيش ومرمطه

استمعت لما قالته تلك المديره ثم اردفت معطيه حلا

= انا ممكن ادي بكره اربع ساعات مش ساعتين كتعويض

عن انهارده بس انا بجد مافيش طاقه اشرح

اعطتها تلك المديره نظره ساخره وهي تردف

= بلا طاقه بلا استهبال بقولك اي يا استاذه وسام

يا تكوني قد الشغلانه يا تمشي منها اديني حظرتك

والطاقه اللي هتبقا عندك بكره عشان تدي اربع ساعات

معلش استاذنيها تجيلك النهارده لاجل ساعتين

كان كل ما اردفته لا يسرها ابدا ولا يسعدها ولكنها خرجت في النهايه تحاول الحفاظ علي اخر ذره هدوء في عقلها

هي بحاجه لهذا العمل جدا الا وكانت تركته منذ ذمن

هي تحتاج ذلك المال لتصرف علي نفسها اولا وتساهم

ببعض المال في البيت ثانيا

فاباها لا يعمل ابدا لهذا يعيشوا بمعاش امها التي تعطيه

لهم الدولة نظرا ان امها عملت لاكثر من ثلاثون عاما

في ذلك المقر الحكومي

تنهدت وهي تناظر ساعتها ضل خمس دقائق والطلاب يبدأوا

في الدخول لذا دخلت هي لمكان اعطاء تاك الحصه

تناظر ضفترها التي تكتب فيه النقاط المهمه الخاصه بالدرس

الذي ستشرحه فاخذت تراجع تلك النقاط

بينما عقلها منشغل فيه وفيما قاله..

مرت ساعات العمل وعادت لبيتها منهكه فتحت الباب

وما ان فعلت حتي سمعت ذلك الصراخ المعتاد بين اباها

وامها لذا تنهدت وهي تردف = السلام عليكم

ردت عليها امها مقاطعه صراخ اباها

= وعليكم السلام يا حبيبتي تاكلي ولا مش هيعجبك الاكل اللي عملته زي ناس كده

انهت اخر ما قالته ناظره لابها الذي صاح

= انتي مبتعرفيش تطبخي يا بيسان لي مصممه تحاولي

هتسممينا

ولكن امها لم تصمت صارخه مره اخري

= والله اخرج هاتلنا الفلوس اللي نقدر نشتري بيها اكل من بره جاهز

_ انتي بتعيريني يا بيسان عشان مش قادر اجيب اللقمه اللي بطفحها ما انا علي يدك بشقي في اني ادور ومافيش حد عايز يشغل واحد معندوش خبره في حاجه اعمل اي اموت نفسي

هذا ما اردفه اباها هو الاخر لذا قاطعت حديثهم هم الاثنين مردفه = كل حاجه هتبقي كويسه استهدوا بالله انتوا

رددت امها بعدها

= ونعم بالله

قبل ان تتركهم هم الاثنين داخله لغرفتها لعلها تنعم ببعض الهدوء ليس الهدوء الخارجي فقط بل هدوء قلبها النابض

بقوه وهدوء عقلها التي تشتت بكلماته التي ابردتها

لاول مره

خلعت ملابسها التي كانت بها بالخارج وهي تتنهد وترتدي بجامتها البيتيه سمعت امها تدق الباب ولكنها لم تكن

انهت ارتداء ملابسها بعد لذا اردفت = ثواني يا ماما

وبعدما انهت ارتداء ملابسها اقتربت من الباب لتفتحه وجدت امها تحمل صنيه الطعام لها لذا امسكتها منها

حامله اياها داخله بها للداخل تضعها علي سريرها الذي يتوسط غرفتها مردفه بابتسامه

= الاكل ريحته لوحدها تشبع يا ماما تسلم ايدك

ابتسمت لها امها مردفه

= تعيشي وتجبري خطري يا حبيبتي ها بقا احكيلي

حصل معاكي اي النهارده

تنهدت وسام قبل ان تردف

= انس جالي النهارده الشغل وقالي انوا بيحبني تاني بس انا قولتلوا اني مش شيفاك غير صاحب

قاطعتها امها مردفه

= لي بس كده يا حبيبتي ده بيحبك ورغم انك بترفضيه كل مره مش بيستسلم ابدا وبيجيلك لحد عندك يا عبيطه

خدي اللي بيحبك ومتاخديش اللي بتحبيه

كانت تستمع لها وهي تضع الطعام في فمها ثم اردفت

لها ترد علي حديثها

= ماما انا عارفه ان انس بيحبمي وانا من حبي فيه مش عايزه اظلمه معايا اعمل اي قلبي وعقلي مش شيفينه

غير صاحب جدع ب يحكيلي واحكيله مش عايزه اصبع5كل ده يا ماما عشان حب ممكن ميكملش مش عايزه اخسره والله ليه محدش فاهم طريقتي في التفكير لي كله معارضها

قاطعتها امها مره اخري

= عشان طريقة تفكير غلط يا حبيبتي لو مش عايزه تخسريه اتمسكي بيه كصاحب وحبيب مينفعش يا حبييتي تسبيه يروح منك عشان خايفه تخسريه لانك كده بتخسريه بجد

انسدت شهيتها عن الطعام لتبتعد عنه مردفه وهي تتنهد

= ربنا يقرب اللي فيه الخير يا ماما انا هنام دلوقتي

امائت لها امها وهي تاخذ صنيه الطعام وتخرج بها هامسه لنفسها = هو الاكل وحش بجد ولا اي الله يخرب بيتك يا جلال شككتنا حتي في اللقمه

لم تنم هي بل ضلت تفكر في ذلك الموضوع الذي لا تعلم ما نهايته ولا تعلم لما تشعر بالكثير من الذنب تجااهه

ولم يكن هو بحال افضل منها فقد كان يضع راسه داخل كفيه بحزن شديد لا يعلم هل الذي ستحبه وسام

في ماذا سيكون افضل منه هل في الجمال ام المال ام الشخصيه وما الذي ينقصه بينهم فيجعله مكروه لتلك الدرجه منها ثم سخر ان سمعت كلمه الكره ستنفي سريعا

مخبره اياه انها تحبه كصديق جيد لا تريد خسارته

ولا تفهم ان بتفكيرها هذا هي تخسره فعليا

يعلم انه ولاول مره يقسوا عليها بحديث جدي مثل اليوم

فكان دائما يعترف بحبه فترفضه بحرج ليمزح هو بعدها

رغم الم قلبه ولكن اليوم هو لم يترك لها الفرصه

بالمزاح بل اخبرها بكل ما يؤلمه فعليا

لعلها تفيق مما هي عليه لعلها تعيي انه يحبها ويعشقها

لعلها تفهم اي شئ فقط مما يشعر به هو

تنهد هو بقله حيله وهو ينظر للامام ذلك المشتري الذي يتجول في المكان ومعه موظف لاختيار عربه ما

ثم نظر الناحيه الاخري ايضا عميل يتجول في المكان رغبه في شراء عربه وموظف معه

وهو يجلس مالك لكل هذا بعد اباه ومدير لهذا الفرع

اتاه اتصالا ما علي هاتف المعرض

لذا اجاب مردفا = نعم ايوه انس حمدي مع حضرتك يا فندم

قبل ان يغوص معه في كلام عن العمل

مرت الايام علي هذا الحال لم يتصل هو بها كعادته ولم يثرثرا

سويا ويضحكا طوال الليل كما يفعلوا

ولكنه ظل يتسائل الم تشتاق له كما اشتاق لها الم تشعر

بهذا الالم يحيط بها كما احاط به وبقلبه

الهذه الدرجه لا تشعر بأي نطفه مشاعر باتجاهه

ثم تنهد وهو يسمع اتصال ما من هاتفه الخاص

تجاهله دون النطر لمن يتصل هو ليس في مزاج ليكلم احد

لتفصل الرنه ويعود مره اخري الهاتف للاتصال لذا ناظره

بدجر قبل ان تنفرج شفتاه باتساع

فاسمها يحتل الشاشه باكملها تنهد بسعاده وهو يفتح الخط

بسمع صوتها الذي اشتاق له وهي تردف

= انس

رد عليها بلهفه قلبه مردفا

= وسام وحشتيني

توترت ما ان سمعت كلماته لذا صمتت ليتنحنح هو

مردفا = اسف

ثم اعاد كلامه مردفا

= انتي اي اخبارك؟

امائت كأنه يراها ثم بابتسامه اردفت

= الحمد لله كويسه وانت؟

اماء لها هو الاخر مردفا لها

= كل حاجه تمام وبخير

تنهدت وهي تصمت ولكنه اخرجها من صمتها مردفا

= عطيتي درس انهاردة

اجابته مبتسمه

= ايوه لغه انجليزيه

دعي لها بالتوفيق ثم سمعها تردف

= هو انت زعلان مني

قاطعها سريعا عما كانت ستكمله وهو يرد عليها

= لا طبعا يا وسام دي مشاعرك انتي حره توجهيها لمين

صدقيني انا عمري ما زعلت منك اصلك وسام صحبتي من ايام ثانوى معايا مس هاجي ازعل منك دلوقتي يعني

شكرته من صميم قلبها وعرف هو ذلك ببساطه فهو فقط يحفظها ويصم حركاتها المقصوده قبل العفويه

يعلم كم هي صريحه معه ومع قلبها

ويعلم انها لا تريد اسنغلاله وهذا ما يشده لها اكثر واكثر

ظل يثرثر معها حتي فُتح باب مكتبه بلا استاذان

رفع عيناه ليجد امامه صفا الكلالي المقربه لكل العائله

تنهد ثم اغلف مع وسام في اسراع لاحظته هي

ولكنه رأي الاخري تتقرب منه بشكل ملحوظ بلا كلام لذا اردف لها = في اي يا صفا اي اللي جابك

تنهدت صفا بدلع وهي تقترب اكثر واكثر حتي جلست علي

المكتب امامه = مافيش وحشتني بس مش اكتر

فاستاذنت من بابي اني اجي فوافق واديني قدامك

ناظرها بملل وهو يردف لها

= واديكي شوفتيني ياريت بقا بلا مطرود يا صفا عشان ورايا شغل

ولكن الاخري اجابته ببرود

= تؤ تؤ انا استاذنت عمو حامد وقالي اقفلوا المعرض وخوديه

اتعشوا برا يلا عشان انا جعانه اوي

انهت كلامها واضعه يداها علي يطنها وهي تمرر يداها الاخري علي ذقنه لذا تنهد مردفا وهو يزيل يداها بحده

= انا قولت ورايا شغل يا صفا امشي لو سمحتي يلا

_ هستناك

هذا ما اردفته متجاهله كلماته وهي تنظر معه في الحسابات

صمت بقله حيله وهو يحاول التركيز فيما امامه متجاهلا اياها

تماما مما جعلها تتنهد مخرجه هاتفها تتصور قليلا

لعلها تنول بعض من اهتمامه ولكنها لم تفعل فهو لم يزيل

عيناه من تلك الاوراق التي باتت لها لعنه لا تنتهي

لذا تنهدت ببعض الخبث قبل ان تقترب منه مباغته اياه بقبله علي خذه نظرلها بصدمه دافعا اياها من امامه بحده

وهو يردف بقسوه = انتي اتجنيتي يا صفا

ولكنها تجاهلت كلامه ناظره لهاتفها فقد صورت ما حدث للتو

وهذا كل ما يهمها

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
6 Chapters
part 1
كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل بهتهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكريعيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب اردفت = هو مينفعش الغي الح
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
part 2
ظل يناظر تلك الجالسه امامه بغضب تلك الباردهالتي لا تكمن نقطه واحده من الدم داخل عروقها ابداكم تستفزه بابتسامتها وغنجها المبالغ فيه امامهوهي تتصنع انها تاكل هل تظن بتلك الحركات الرخيصه التي تفعلها امامه يتوقعه في عشقها يعني سخر قليلا وهو يفكر تحبه واحده لا يحبها ويحب واحده لا تحبه لا يعلم لما القلوب تتعلق بما لا تملك ولما تتعلقبالبعيد الصعب دوماظل يتنهد منتظرا اباها ان تنهي وجبه السوشي خاصتهاولكنها اردفت = اي يا انس مالك مش طايقني لي انهاردهكان يريد ان يصرخ فيها ولكنه اكتفي مجيبا هامسا= بصراحه مش طايقك علي طولكان صوته ليس مسموعا لذا اجابته مره اخري= بتقول اياخذته من شروده لثواني في الطعام الذي امامه ليجيب= هاا لا ابدا مبقولش حاجهكانت كلماته مقتصره ثم تنهد يريد ان ينهي ذلك العشاء الذي اجبر عليه ولكنه استمع لها تردف مره اخري = انس انا بحبك اوى نظر لها ضاغطا علي يداه بقسوه = وانا مبحبكيش يا صفا يا ريت تحترمي علاقه الاخوه اللي ما بينا يا اما هي كمان هتنتهي ومش هتشوفي وشي ابدا _ ازاي يعني انت مفروض تحبني انا وانت لازم نتجوز زي ما وعدتني زمان هذا ما اردفته هي بتذمر ولكنه
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
part 3
كان في ذلك الوقت في الحمام يستفرغ وحينها علم انها نزله معويه حااده كما يحصل له دائما لمس معدته بالم قبل ان يتنهد خارجا من الحمام لياخذ دواءه المعتاد يستند علي الاريكه بالم ليصل الي هاتفه يتصل بالطبيب يستشيره لعله يفيده بشئ اكثر عن حالته تلك رغم انه يعلمها جيدا منذ الصغر رأي رسالتها ما ان فتح هاتفه ولم يفهم شئ كونه لم يري الصوره بعد ولكنه انتظر تحمليها حتي ظهرت امامه صُدم مما رآه قبل ان يضرب راسه بتنهد والان فهم معني كلماتها وظهر امامها كاذب وخائن نسي للتو الم معدته وظل يفكر كيف يبرر لها كان مخطأ عندما لم يحكي لها عن صفا ابدا من قبل والان يتحمل نتيجه خطاه ذلك ولكن اتجه بتفكيره نحو صفا والذي اقترفته تلك اللعينه متي التقطط تلك الصورة ظل يناظرها والان لاحظ ما كتبته عليها " خطيبي" اللعنه عليها متي خطبها هو ومتي قال احبك لها حتي لما لا يفهم الجميع ان قلبه متعلق ومتمسك بواحده فقط وهي وسام التي تخطف انفاسه ما ان يراها يتخدر جسده ما ان يستمع لصوتها لما الجميع يتجاهل شعوره هو وقلبه هو واحساسه هو واليست تلك حياته ام سيعيشوها بدلا عنه ام ماذا سيبرر لها ويشرح لها الامر لن يتركها في دو
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
part 4
ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتهاليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرحثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارتهكانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامهتنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتهاكعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهبجمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتتظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلافهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعهافقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأنت صامتلا حول لك ولا قو
last updateLast Updated : 2026-05-14
Read more
part 5
أغلقت امها الباب ورائه ثم عادت لمجليها رات التوتر يحتل أعين ابنتها بسهوله لذا اردفت لها معاتبه= لي كده يا وسام لي بتحرجيه بالشكل ده حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاهيا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله في ثانوي امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها
last updateLast Updated : 2026-05-16
Read more
part6
كانوا اجحم عشر ساعات في حياتها تشعر بالخمول والتعب عيناها صرخت من الإرهاق ورجالها لم تعتاد علي كل ذلكالوقوف فقط تكاد تقسم انها لعنت القرار التي ادخلهالكليه التربيه وتلعن اليوم التي تخرجت فيه وعملت معلمهرغم قدر ذلك العمل وجبها لهخرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهروراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهرضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلتفهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوءأخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناهالتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيزالتي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحدهولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحدلتبحث مثلالذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبهاوكأن الله استجاب منها لتجدهوجدته يقف امامها بع
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status