로그인دائما ما كان الحب من طرف واحد هو لعنه تحل علي صاحبها وغصه في الحلق مع قلب دامي من الالم والضربات المتتاليه فتكون تائه مهزوم وسط الكثير من الناس الذي علموا وجهتهم بالفعل فتتسائل الي اين عليك الذهاب الان هل لمحاوله اخري في حب لا فرص له ام لحب جديد كليا لا تعلم خباياه ولكن لعله يعوضك يعوضك عن الالم والحزن الذي واجههم قلبك ولكن هل العوض ياتي بالاجبار ام يميل القلب دائما لعين الرضا والحب والهوي مفكرا ان ما الحب الا للحبيب الاولي فتكون في حيره في ان تجد راحه عقلك المشتت ام راحه قلبك الدامي فتقف مهزوم في النهايه غير قادر علي الاختيار
더 보기كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به
تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكري عيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي الباب اردفت = هو مينفعش الغي الحصه انهارده كانت مديره ذلك السنتر امرأه ثلاثينيه ذات صوت االي مرتفع ونبره سخريه وكانها تكره الجميع لذا اردفت لها = استاذه وسام يا اما تلتزمي بشغلك يا تسبيه نهائي شغل الغي حصه واعمل حصه مش عندنا هنا احنا مش في سوق ده شغل واكل عيش ومرمطه استمعت لما قالته تلك المديره ثم اردفت معطيه حلا = انا ممكن ادي بكره اربع ساعات مش ساعتين كتعويض عن انهارده بس انا بجد مافيش طاقه اشرح اعطتها تلك المديره نظره ساخره وهي تردف = بلا طاقه بلا استهبال بقولك اي يا استاذه وسام يا تكوني قد الشغلانه يا تمشي منها اديني حظرتك والطاقه اللي هتبقا عندك بكره عشان تدي اربع ساعات معلش استاذنيها تجيلك النهارده لاجل ساعتين كان كل ما اردفته لا يسرها ابدا ولا يسعدها ولكنها خرجت في النهايه تحاول الحفاظ علي اخر ذره هدوء في عقلها هي بحاجه لهذا العمل جدا الا وكانت تركته منذ ذمن هي تحتاج ذلك المال لتصرف علي نفسها اولا وتساهم ببعض المال في البيت ثانيا فاباها لا يعمل ابدا لهذا يعيشوا بمعاش امها التي تعطيه لهم الدولة نظرا ان امها عملت لاكثر من ثلاثون عاما في ذلك المقر الحكومي تنهدت وهي تناظر ساعتها ضل خمس دقائق والطلاب يبدأوا في الدخول لذا دخلت هي لمكان اعطاء تاك الحصه تناظر ضفترها التي تكتب فيه النقاط المهمه الخاصه بالدرس الذي ستشرحه فاخذت تراجع تلك النقاط بينما عقلها منشغل فيه وفيما قاله.. مرت ساعات العمل وعادت لبيتها منهكه فتحت الباب وما ان فعلت حتي سمعت ذلك الصراخ المعتاد بين اباها وامها لذا تنهدت وهي تردف = السلام عليكم ردت عليها امها مقاطعه صراخ اباها = وعليكم السلام يا حبيبتي تاكلي ولا مش هيعجبك الاكل اللي عملته زي ناس كده انهت اخر ما قالته ناظره لابها الذي صاح = انتي مبتعرفيش تطبخي يا بيسان لي مصممه تحاولي هتسممينا ولكن امها لم تصمت صارخه مره اخري = والله اخرج هاتلنا الفلوس اللي نقدر نشتري بيها اكل من بره جاهز _ انتي بتعيريني يا بيسان عشان مش قادر اجيب اللقمه اللي بطفحها ما انا علي يدك بشقي في اني ادور ومافيش حد عايز يشغل واحد معندوش خبره في حاجه اعمل اي اموت نفسي هذا ما اردفه اباها هو الاخر لذا قاطعت حديثهم هم الاثنين مردفه = كل حاجه هتبقي كويسه استهدوا بالله انتوا رددت امها بعدها = ونعم بالله قبل ان تتركهم هم الاثنين داخله لغرفتها لعلها تنعم ببعض الهدوء ليس الهدوء الخارجي فقط بل هدوء قلبها النابض بقوه وهدوء عقلها التي تشتت بكلماته التي ابردتها لاول مره خلعت ملابسها التي كانت بها بالخارج وهي تتنهد وترتدي بجامتها البيتيه سمعت امها تدق الباب ولكنها لم تكن انهت ارتداء ملابسها بعد لذا اردفت = ثواني يا ماما وبعدما انهت ارتداء ملابسها اقتربت من الباب لتفتحه وجدت امها تحمل صنيه الطعام لها لذا امسكتها منها حامله اياها داخله بها للداخل تضعها علي سريرها الذي يتوسط غرفتها مردفه بابتسامه = الاكل ريحته لوحدها تشبع يا ماما تسلم ايدك ابتسمت لها امها مردفه = تعيشي وتجبري خطري يا حبيبتي ها بقا احكيلي حصل معاكي اي النهارده تنهدت وسام قبل ان تردف = انس جالي النهارده الشغل وقالي انوا بيحبني تاني بس انا قولتلوا اني مش شيفاك غير صاحب قاطعتها امها مردفه = لي بس كده يا حبيبتي ده بيحبك ورغم انك بترفضيه كل مره مش بيستسلم ابدا وبيجيلك لحد عندك يا عبيطه خدي اللي بيحبك ومتاخديش اللي بتحبيه كانت تستمع لها وهي تضع الطعام في فمها ثم اردفت لها ترد علي حديثها = ماما انا عارفه ان انس بيحبمي وانا من حبي فيه مش عايزه اظلمه معايا اعمل اي قلبي وعقلي مش شيفينه غير صاحب جدع ب يحكيلي واحكيله مش عايزه اصبع5كل ده يا ماما عشان حب ممكن ميكملش مش عايزه اخسره والله ليه محدش فاهم طريقتي في التفكير لي كله معارضها قاطعتها امها مره اخري = عشان طريقة تفكير غلط يا حبيبتي لو مش عايزه تخسريه اتمسكي بيه كصاحب وحبيب مينفعش يا حبييتي تسبيه يروح منك عشان خايفه تخسريه لانك كده بتخسريه بجد انسدت شهيتها عن الطعام لتبتعد عنه مردفه وهي تتنهد = ربنا يقرب اللي فيه الخير يا ماما انا هنام دلوقتي امائت لها امها وهي تاخذ صنيه الطعام وتخرج بها هامسه لنفسها = هو الاكل وحش بجد ولا اي الله يخرب بيتك يا جلال شككتنا حتي في اللقمه لم تنم هي بل ضلت تفكر في ذلك الموضوع الذي لا تعلم ما نهايته ولا تعلم لما تشعر بالكثير من الذنب تجااهه ولم يكن هو بحال افضل منها فقد كان يضع راسه داخل كفيه بحزن شديد لا يعلم هل الذي ستحبه وسام في ماذا سيكون افضل منه هل في الجمال ام المال ام الشخصيه وما الذي ينقصه بينهم فيجعله مكروه لتلك الدرجه منها ثم سخر ان سمعت كلمه الكره ستنفي سريعا مخبره اياه انها تحبه كصديق جيد لا تريد خسارته ولا تفهم ان بتفكيرها هذا هي تخسره فعليا يعلم انه ولاول مره يقسوا عليها بحديث جدي مثل اليوم فكان دائما يعترف بحبه فترفضه بحرج ليمزح هو بعدها رغم الم قلبه ولكن اليوم هو لم يترك لها الفرصه بالمزاح بل اخبرها بكل ما يؤلمه فعليا لعلها تفيق مما هي عليه لعلها تعيي انه يحبها ويعشقها لعلها تفهم اي شئ فقط مما يشعر به هو تنهد هو بقله حيله وهو ينظر للامام ذلك المشتري الذي يتجول في المكان ومعه موظف لاختيار عربه ما ثم نظر الناحيه الاخري ايضا عميل يتجول في المكان رغبه في شراء عربه وموظف معه وهو يجلس مالك لكل هذا بعد اباه ومدير لهذا الفرع اتاه اتصالا ما علي هاتف المعرض لذا اجاب مردفا = نعم ايوه انس حمدي مع حضرتك يا فندم قبل ان يغوص معه في كلام عن العمل مرت الايام علي هذا الحال لم يتصل هو بها كعادته ولم يثرثرا سويا ويضحكا طوال الليل كما يفعلوا ولكنه ظل يتسائل الم تشتاق له كما اشتاق لها الم تشعر بهذا الالم يحيط بها كما احاط به وبقلبه الهذه الدرجه لا تشعر بأي نطفه مشاعر باتجاهه ثم تنهد وهو يسمع اتصال ما من هاتفه الخاص تجاهله دون النطر لمن يتصل هو ليس في مزاج ليكلم احد لتفصل الرنه ويعود مره اخري الهاتف للاتصال لذا ناظره بدجر قبل ان تنفرج شفتاه باتساع فاسمها يحتل الشاشه باكملها تنهد بسعاده وهو يفتح الخطلم يكن باكرا جدا ان يذهبوا لها في هذا الوقت ففي نفس هذا الوقت قد انهت وسام مدرستها اي انها الساعه الثانيه والنصف ظهرا هي اي انه المعاد المناسب تماما لكي لا يتاخروا على الحفل ولكي تلحق المعاد الذي حجزوا فيه تلك المساحه الخضراء الذي سيفعله فيه خطبتهم اما على ان الحياه الاخرى وبالنسبه للرجال فكان انس يقضي مع حمزه اليوم منذ فتح عيناه فقد ارتدى ملابسه صباحا ذاهبا له وما ان دخل عليه اردف له:_ايةه بقاا يا عريسس؟ قهقه حمزه قبل ان يجيب عليه:_عريس اي بس دي خطوبه مفييش عريس غيرك. ابتسم له انس يرد عليه:_ربنا يهنييك يا صااحبيي. اذا ابتسم حمزه له ثم اردف: _الحلاق هيجيلب هنا بعد ساعتين. اماء له انس قبل ان يساله:_اومال البدله هيبقا لونها اي وفستان العروسه. قهقه حمزه قبل ان يجيب:_الفستان لونه رصاصي كده والبدله كحلي والجرافته رصاصه زيهاا. فتح انس عيناه بصدمه:_حمزه حمزاوي هيلبس جرفته. كان يعرف ان الحميع سبضحك عليه لهذا فمنذ الصغر وهو يقسم انه لن يرتدي جرافت ابجا في حياته لذا اجاب:_حكم القوي علي الضعيف هنعمل اييي بس. قهقه انس قبل ان يجيب:_واضح انك مسيطرر. ابتسم الاخر له ثم اجااب:_طبع
ابتسم هو لها قبل ان يردف:_ حمزه شاب كويس قوي وانا مطمن عليك معاه عليه وما تخليش اي زعل بينكم يدوم او يكثر الزعل وحش اوي يا الاء لاحظت هي تغير اخوها اذا اردفت له متسائله مالكتين في ايه ابتسم هو لها قبل ان يجيب انا كويس يا حبيبتي اهم حاجه تكون انت بخير اماتي له بابتسامه قبل ان تجيبه انا كويسه وبخير يا تيم ما تقلقش علي وزي ما انت ما قلت حمزه الراجل المناسب لي انا كمان باحس بده. انتهى كلام اهو على هذا النحو وشعرت هي شعوره غريب من ناحيه اخاه فلم يكن هكذا يوما ولم يخبرها بذلك الكلام ولم يشعرها بقيمه نفسها سوى للتو اذا امسكتها تحكي لحمزه ما حصل فهو فهي تشاركه كل شيء يخصه وكل شيء يفرحها او يحزنهااما صفاء فقد كانت تحدث حسين تردف له:_ تعال معايا حفله النهارده هتبقى ممتعه اويسالاها هو اولا قبل ان يجيب :_هل اخبرت اباك الموضوع عنانفت هي براسها وكانه يراها ثم اردفت له :_لا لسه ما قلتلوش هو كمان كان عايز يقول لي موضوع بس انشغل فجاه اماء بتفاهم قبل ان يجيب:_ اعلم ان الذي بيننا ليس حب بل هو بدايه اعجاب بيننا ولكن فقط ان اشعر بالراحه لذا اريد الاستمرار في ذلك الاعجابامائت لو هي بتفهم قبل ان
قاطعها هو عن ما سردته له بغضب: _ياااه يا وساام ياااه لو كنتي قولتلي انك اتضايقتي ياه لو كنتي سالتي لي هتخطبها كانت فرقت كتير اوي، انا ساعتها كنت بس لسه مشتت ومكنتش لسه في جماغي انس اخطب صفا كنت بس ميتني رده فعرك ولما لقيت البرود والا مبالاه، قلت خلاص هي عايزه كده واني نش عمك لي ساعتها متكلمتيش؟ تنهدت هي بحزن وهم يجلسون سويا قي تلك الحديقه: _معرفش يا انس كنت مصدومه زمش فاهمه انا لي زعلانه اصلا كنت تعبانه ومستغربه انك مسالتش عليا ولا ملمتني لمده يومين كنت خايفه ومتشتته ومش عارفه اوصف انا نالي لاني مكنتش اعرف اي اللي مزعلني بالشكل ده . ثم اكملت: _علي فكره انت قبل ما تخطب صفا انا جيتلك واعترفتلك اني بحبك بس انت قاطعتني . ناظرها هو باستغراب قبل ان يتسائل: _امتي ده؟؟ تنهدت وهي تحكي له اتذكره . Flash back ارسلت له انها تريد ان تقابله حالا لذا وبعد مرور ساعه كان هو يجلي في الكافيه المُحدد ينتظرها والان يشعر انه في الموعد الصحيح مع من يريدها قلبه ثم فرك يداه بحماس هل ستعترف بحبها ام س تلومه علي بُعاده وبماذا سيبرر ذلك البعاد المفاجأ منه. وما لبست بعض الدقائق حتي وجدها
علي الناحيه الاخري كان انس ووسام انهو تسوقهم اخيرا بعد عراك دام لكثير والكثير من الدقائق الذي لم يحسبوها هم ناظرته هي بضيق:_اتمني تكون مبسوط كده. اجابها هو وهو يحاول ان يقنعها برأيه مردفا:_يا بنتي انا مش حابب البدله البني اللي انتي شايفاها لايقه علي فستانك الاصفر فجبتها سودا عشان اكون حاببها وتكون لايقه واديكي شفتي بنفسك احنا لفينا قد اي علي جرافت تكون مشجرة عشان تبقا فيها الوان صفرا لحد ما لقينا. تنهدت هي بضيق قبل ان تجيب:_اهم حاجه تلبس دبلتك بكره سامعني! سالها هو مقهقها:_كل ده عشان عرفتي ان صفا جايه؟ نفت براسهل وهي تمثل عدم اهتمامها بالامر رغم خوفها منه لذا اردفت:_اطلاقا علي فكره ولا يهمني الموضوع. قبل ان تتركه واقفا خارج العربه وحده تجلس هي علي كرسيها تضل تفكر في غدا وماذا يمكن ان يحصل هل مممكن ان يعودوا لبعض هل ممكن تشتعل فيهن نيران الحب مثلا هل ممكن ان تكون كل ذلك خطه لخداعها وعند هذه النقطه نفت براسها سريعا فهي تعلم ان انس يكره الخطط الذي تؤذي بحياتهم للجحيم وهو بالتاكيد لا يريد الجحيم وهم مقبلين علي الزواج. ظلت تفكر وافكر بغيره بينما هو يحاول ان يخرجها من ذلك
استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا ع
وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها
_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك
مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها ب






리뷰더 하기