جميع فصول : الفصل -الفصل 50

53 فصول

part 41

وجد نفسه فجأه يسحبها لحضنه وربت عليها بحب هو فقط يراها اعظم انجازاته واحلاهم هو فقط خائفا ان يمسها ضرر ولو بنسبه صغيره هو فقط يراها ابنته قبل حبيبته تلك الطفله الصغيره الذي يخاف عليها من الهواء الزائد الذي ممكن ان يسبب لها البرد ومن الماء البارد الذي ممكن ان يؤلم حلقها ومن الشمس من ان تزبلها كونها ورده ما متفتحه له فقط وهذا هو كل ما يريد هو فقط يريد حمايتها من كل شيء حتى الطبيعه وكم احبت هي ذلك الاهتمام الذي فقدته من عائلته بموتهم وانشغال اخوها الدائم فكم احبت ذلك الاهتمام والمساعده التي يقدمه لها وخوفعا عليها فقد يجعلها تطير في السماء واه من حضني لقد كانت الدفأ ذاته فقد وجدت فيه الامان والحب والدفء والراحه تلك الراحه التي طالما فقدتها وذلك الدفئ الذي لم تشعر به من قبل وذلك الحب الذي راته في عينيه اما الامان فهو الذي تعيشه معه ابتعدت هي سريعا بخجل وهي تراه يتاملها اتفقت ينزل كل الانش بوجهها قبل ان يرف لها:_خذيني معاد مع اخوك عايز اجي اخطبك بس كنت مستني الكلمه دي منك يا الاءوالان هي انسهرت فعلا كل تلك الكلمات التي تلمس مشاعرها وتهز قلبها بقوه لتومئ له بخجل بلا كلام فقط الصمت هو ا
اقرأ المزيد

part 42

استندت وسام برأسها على كتف أنس، تحاول أن تستمد منه بعض الأمان الذي افتقدته منذ ساعات قليلة. كانت لا تزال متأثرة بما حدث، رغم محاولاتها المستميتة للتظاهر بالقوة. أما هو فظل يربت على كتفها بحنان وصبر، وكأنه يريد أن يخبرها دون كلمات أنها بخير الآن، وأنه لن يسمح لأي شيء أن يؤذيها ما دام بقربها. بقيا على تلك الحال لدقائق طويلة، لا يتحدثان كثيرًا، فقط صمت دافئ يجمعهما بعد ذلك التوتر الذي عاشاه. لكن وسام كانت بطبعها تكره أن تبقى الأجواء حزينة أكثر من اللازم، لذلك رفعت رأسها فجأة، ونظرت إلى المحل الذي يقفان أمامه، ثم التفتت إليه محاولة رسم ابتسامة مرحة فوق ملامحها المتعبة. ـ أوعى تغديني هنا... أنا مش بحب الأكل ده أساسًا. نظر إليها أنس للحظة طويلة، وكأنه فهم أنها تحاول تغيير الموضوع عمدًا، ثم قال بهدوء: ـ الراجل ده ضايقك أوي. فهمت فورًا ما يقصده، وأنه لا يزال غاضبًا مما حدث لها، فهزت رأسها نافية. ـ لا والله... أنا كنت بزقه بس. هو كان مشغول إزاي يخليني أسكت وخلاص. ثم أكملت بسرعة وكأنها تريد طمأنته: ـ أصلًا من قبل ما يقرب مني وأنا كنت خايفة منه. زي عادتي كده، كنت حاطة مسافة بيني
اقرأ المزيد

part 43

مرت بعض الايام القليله قبل ان تقف هي امام المرآه بفستانها الاحمر الذي اشتراه هو لها الذي ينزل علي منحيان جسدها بشكل فضفاض رقيق وشعرها المنساب علي ظهرها بحريريه مع هذا الحلق الأحمرالصغير وتلك السلسله التي تتوسطها فراشه ما شكلها رقيق بتلك الزينه البسيطه التي كانت رائعه في عيونها دخلت عليها امها بعدما دقت الباب واول ما اردفته هي:_بسم الله ماشاء الله يا حبيبتي بدر منور ابتسمت وسام لها قبل ان تتسائل:_اوعي تكوني بتبلغي يا ماما نفت امها سريعا قبل ان تجيب قاسمه:_والله العظيم بدر منور يا حبيبتي ابتسمت وسام بخجل قبل ان تجيب:_معرفش لي انس عمل كل ده فجاهثم اكملت:_مديره السنتر تبعت اني اجازه فجأه وبعدها هو يبعتلي الفستان جه والشوذ كمان ومعاهم رساله انه عيبقا تحت كمان ساعتين كله فجأه كده وانا مش فاهمه حاجه ابتسمت لها وسام بفرحه علي فرحه ابنتها التي تظهر في اعينها ببساطه قبل ان تجيب:_ربنا يسعدكم يا حبيبتي ابتسمت باتساع وهي تجيب:_يارب يا ماما قبل ان تسمع صوت هاتفها يدق واسمه يحتل الشاشه لتفتح هي عليه كادت ان ترد ولكنه صدمها مردفا:_لو كان للعشق لفظُ اخر لسُمي وسام قبل ان يكمل:_ا
اقرأ المزيد

part 44

_اه فهمتك هذا ما بعثته له وهي تشعر بالقلق علي تلك السيده الطيبه فرغم انها لم تراها كثيرا الا انها تتذكر معاملتها الجيده لها عندما كانت هناك كما تتذكر عراكها الدائم مع حسين لانها كانت دائما تضايقه بسبب اسمه الذي كان لا يليق علي الدول الاجنبيه اما العاشقين فكانوا يجلسون يأكلون مع بعض ذلك الكيك الذي احبته هي كثيرا فقد كان مرسوم عليه خاتم وايضا يكتب عليه حروفهم معا لذا جعلت تقطع له حرفه مردفه:_يلا كلوا كله قهقه هو ثم اجاب:_لا انا عايز حرفك انتي نفت براسها وهي تاكل حرفها هي ثم اردفت بفم يمتلأ بالطعام:_بتحلمم انا هاكل كل حروفي قهقه هو ثم سمعها تكمل محذره اياه:_لو ماكلتش حروفك هاكلهامما جعله يحاول ان ياكل سريعا ما وضع امامه في ذكري حلوي تجمعت في عقلهم سويا ذكري ستضل تصاحبهم طوال عمرهم بشعرها الحريري وفيتانها الاحمر وببذلته السوداء، وهم يرقصون معا يضع يداه علي خصرها وتضع هي يداها علي كتفه يتحركون بانسيابيه نع الموسيقي الهادئه مثلهم هم فقط متشابهين ادرجه كبيره ولا تعلم هل سر ذلك انهم نشأوا معا في اوقات بناء داخلهم شخصيتهم ام لان قلبه متاقلم مع قلبها فقط خلقوا لبعض، حتي
اقرأ المزيد

part 45

امائت له وسام ضاحكه قبل ان تتركهم يناظرون بعض بغيظ ظلت تراقب فصلها الصغير وهم يثرثرون سويا قبل ان يضرب جرس انهاء الحصه لتخرج هي وتجلس في مكانها تناظر هاتفها ولكن مازال باكرا ليصحوا ولكنها ارسلت له في النهايه: _صباح الخير با حبيبي ظلت تناظر رسالتها قبل ان ترسلها عده مرات ولكنها بعثتها في النهايه تتنهد بخجل وهي تبتسم هامسه لنفسها بحب: _بحبه اوي اوي يا ربي قبل ان تصمت سريعا غير راغبه في ان يسمعها اي احد مرت ساعات العمل في المدرسه لتخرج هي من المدرسه باكملها ذاهبه سريعا لذلك السنتر لتبدا عملها الاخر ولكنها راسلته بالطريق عندما رأته راددا عليها: _صباح النور يا روحي وبعدها رد عليه بعد بعض الساعات: _لسه مخلصتيش دروسك اجابته هي بابتسامه: _خلصت دروسي في المدرسه وهرةح علي السنتر وجدته يرسل لها بغل: _بكره السنتر ده بكرهوا قبل ان تقهقت هي داخله معه بثرثرثات اخري حول انها ليس لديها حصص الان بلديه حصه ما بعد ساعتين ولكنها لن تعود للبيت ثم ترجع لكنها فقط ستبقى في السنتر تتناول فطارها التي لم تتناولها بعد وتعود مره اخرى بتحضر دروسها ثم تشرح وتعطي امت
اقرأ المزيد

part 45

امائت له وسام ضاحكه قبل ان تتركهم يناظرون بعض بغيظ ظلت تراقب فصلها الصغير وهم يثرثرون سويا قبل ان يضرب جرس انهاء الحصه لتخرج هي وتجلس في مكانها تناظر هاتفها ولكن مازال باكرا ليصحوا ولكنها ارسلت له في النهايه: _صباح الخير با حبيبي ظلت تناظر رسالتها قبل ان ترسلها عده مرات ولكنها بعثتها في النهايه تتنهد بخجل وهي تبتسم هامسه لنفسها بحب: _بحبه اوي اوي يا ربي قبل ان تصمت سريعا غير راغبه في ان يسمعها اي احد مرت ساعات العمل في المدرسه لتخرج هي من المدرسه باكملها ذاهبه سريعا لذلك السنتر لتبدا عملها الاخر ولكنها راسلته بالطريق عندما رأته راددا عليها: _صباح النور يا روحي وبعدها رد عليه بعد بعض الساعات: _لسه مخلصتيش دروسك اجابته هي بابتسامه: _خلصت دروسي في المدرسه وهرةح علي السنتر وجدته يرسل لها بغل: _بكره السنتر ده بكرهوا قبل ان تقهقت هي داخله معه بثرثرثات اخري حول انها ليس لديها حصص الان بلديه حصه ما بعد ساعتين ولكنها لن تعود للبيت ثم ترجع لكنها فقط ستبقى في السنتر تتناول فطارها التي لم تتناولها بعد وتعود مره اخرى بتحضر دروسها ثم تشرح وتعطي امت
اقرأ المزيد

part 46

ليعلم ما الذي حصل له رغم انه لم يكن يراها من الصغر نعم ولكنه كان يراها على مواقع التواصل الاجتماعي بملابسها واستايلها ولكنه لم يكن يحدثها لانه يري من ذلك كثيرا في بلاده ورغم انه لا يعارضه الا انه فقط متبارد من ناحيه الأمر ولكن بعد حديثه معها خصوصا تاكد اكثر انها تغيرت بشكل افضل بكثير فقط شكل اعجبه اكثر وعندما يقول الشكل لا يقصد ملابسها بل طباعها لذا قرر اليوم ان يرسل لها:_ما رايك ان نحصل على الغداء معا اليوم؟ ظل بنتظر ردها وهو يتصفح هاتفه بملل حتي وصل له رساله ما والتي كانت هي تردف:_اوكاي نتقابل لي لا؟ ابتسم هو قبل ان يرسل لها:_حسنا سأمر عليكي بعد قليل امائت له وهي تقوم من مكانها لتتجهز ناظرت ملابسها قبل ان تقرر ان ترتدي ملابس ما مريحه رياضيه بما انهم اكيد سيحصلوا علي وجبتهم في نادي ما فقط ذلك حسين رياضي بما تعني الكلمه فدائما تجده يردف لها انه في نادي ما ويجريلذا تتوقع ان يفعل نفس الشئ لذا ارتدت ملابسها الرياضيه ترفع شعرها علي هيئه ذيل حصان تضع نظارتها الشمسيه فوق شعرها مع بعض من احمر الشفاه قبل ان تنتظر رسالته علي الناحيه الاخري في مكان بعيد جلست والده فيروزه مع ا
اقرأ المزيد

part 47

قهقهت علي تلك الذكريات اللطيفه التي كانت بدايه لكل حلو في حياتها فمنذ تلك اللحظه وهو اصبح لها كل شئ حرفيا ابتسمت مره اخري فغدا ذلك الغريب الذي ساعدها سيصبح خطيبها لذا حدثته: _انا متوتره اوي قهقه هو وهو يمسك يداها: _كل حاجه هتعدي متقلقيش يا قلبي امائت هي له قبل ان تجيب: _خايفه يكون الفستان شكله وحش نفي براسه سريعا قبل ان يجيب: _لا والله حلو اوي ولكنها سالت مره اخري مردفه : _يعني لايق عليا؟ أماء لها بابتسامه ثم اجاب لها: _مش لايق علي حد غيرك ابتسمت بخجل من كلماته قبل ان يخوض هو معها أحاديث اخري حول المعازيم والكثير من الامور الاخري بعد مرور ثلاث ساعات نزلت وسام من بيتها بعدما انهت وضع الطعام لابها وايضا امها معطيه اياها الدواء الخاص بها وجدت انس في الاسفل ينتظرها وهو في داخل السياره لذا فتحت الباب الاخر تجلس بحانبه مبتسمه له خصوصا بعدما التقط يداها يحتضنها ويقبل باطنها مردفا لها: _وحشتيني ابتسمت له باتساع قبل ان تجيب: _انت وحشتني اكتر اصلا قهقه هو قبل ان يجيب: _بكره خطوبه حمزه فتحت هيه عيناها بصدمه قبل ان تردف بحزن: _مقزلتليش لي يا انس اكملت
اقرأ المزيد

part 48

اما على الناحيه الاخرى وفي مكان ما جلست صفا امام حسين تتناهد قبل ان تردف:_ يعني حالتها بتحسنش خالص على الدواءاجابه هو:_كل التحاليل الذي رايتها لم اجد فيها اي تحسبن لذا العمليه واجبه لا محاله منهاعبست هي ثم اردافه له باسف:_ باذن الله تبقى كويسه وما تقلقش مد هو يداه ليمسذ يدها ولا يعلم بما لماذا فعل ولكنه شعر انه يريد بعض الدفئ بعض الحنان بعض الطمأننيه احمرت هي خجلا ما ان شعرت بلمساته فوق يدها لتنظره هي مردفه:_متدايق؟ اماء لها قبل ان يُجيب عليها:_لن استطيع تصور حياتي دون امي مهما مرصت وتعبت ساستطيع رعايتها ولكن ان تتوفي هذا ما لن استطيع تحمله ابدا ولن تستطيع. قاطعته هي:_انت بتقول ايه بس باذن الله تعمل العمليه وتطلع وتبقى كويسه هذا ما اردفه صفا كمحاوله من التخفيف عليه كما ان هذا حق ما تريده حقا ان تكون تلك تلك السيده الطيبه بخير وسعاده وجدته يردف مره آخري:_ساسفر الاسبوع القادم لها اشتقت لها عاي اي حال. امائت له هي بتفهم قبل ان تجيب بتهور:_هيبقا في مانع لو سافرت معاك؟ ناظرها هو بصدمه قبل ان تكمل هي:_انا مرتاحه معاك يا حسين وواثفه فيك وعايزه اشوف طنط واتكلم معاها واط
اقرأ المزيد

part 49

علي الناحيه الاخري كان انس ووسام انهو تسوقهم اخيرا بعد عراك دام لكثير والكثير من الدقائق الذي لم يحسبوها هم ناظرته هي بضيق:_اتمني تكون مبسوط كده. اجابها هو وهو يحاول ان يقنعها برأيه مردفا:_يا بنتي انا مش حابب البدله البني اللي انتي شايفاها لايقه علي فستانك الاصفر فجبتها سودا عشان اكون حاببها وتكون لايقه واديكي شفتي بنفسك احنا لفينا قد اي علي جرافت تكون مشجرة عشان تبقا فيها الوان صفرا لحد ما لقينا. تنهدت هي بضيق قبل ان تجيب:_اهم حاجه تلبس دبلتك بكره سامعني! سالها هو مقهقها:_كل ده عشان عرفتي ان صفا جايه؟ نفت براسهل وهي تمثل عدم اهتمامها بالامر رغم خوفها منه لذا اردفت:_اطلاقا علي فكره ولا يهمني الموضوع. قبل ان تتركه واقفا خارج العربه وحده تجلس هي علي كرسيها تضل تفكر في غدا وماذا يمكن ان يحصل هل مممكن ان يعودوا لبعض هل ممكن تشتعل فيهن نيران الحب مثلا هل ممكن ان تكون كل ذلك خطه لخداعها وعند هذه النقطه نفت براسها سريعا فهي تعلم ان انس يكره الخطط الذي تؤذي بحياتهم للجحيم وهو بالتاكيد لا يريد الجحيم وهم مقبلين علي الزواج. ظلت تفكر وافكر بغيره بينما هو يحاول ان يخرجها من ذلك
اقرأ المزيد
السابق
123456
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status