All Chapters of احببني مرتبط : Chapter 1 - Chapter 10

53 Chapters

part 1

كانت تجلس في مكان عملها ذلك السنتر التي تعمل به تهز رجلاها بغضب وهي تجده يجلس امامها للمره التي لا تعلم عددها معترفا لها بحبه مردفا لها = وسام انا بحبك وحقيقي انا مش قادر اعيش من غيرك مهما صدتيني وبعدتي برضوا قلبي متعلق بيكي تنهدت وهي تناظر الارض بحرج قبل ان تردف = انس انت قولتلي حاولي تتقبلي علاقتنا وانا حاولت وبجد مش شيفاك غير صاحب جدع مش عايزه اخسره من ايام الثانويه وانا مش عايزه اخسرك يا انس صدقني تنهد وهو وابتسامه الم تلاحقه وهو يقوم من مكانه مردفا = انا بس عايزك تفتكري ايامنا الحلوه وعايزك تفتكري عيني اللي ديما بتلمع لما تشوفك انتي مش هتخسريني يا وسام لا انتي هتخسري قلب حبك اوي وعمر ما هتلاقي حد يحبك قدي عشان كده حاولي تاني وتالت في تقبل علاقتنا لاني انا اللي محتاجك ومش عايز اخسرك هذا اخر ما قاله وهو يقوم من مكانه تاركا لها المكان باكمله بينما هي نظرت خلفه بحزن ثم اعادت نظرها لمكان جلوسه ذلك الفراغ الذي حل مكانه لا تعلم لما المها والم قلبها لذا وججت نفسها هي الاخري تقوم خارجه من تلك الغرفه تدخل لمكتب مديره ذلك السنتر وبعدما ضقت علي ال
Read more

part 2

يسمع صوتها الذي اشتاق له وهي تردف = انس رد عليها بلهفه قلبه مردفا = وسام وحشتيني توترت ما ان سمعت كلماته لذا صمتت ليتنحنح هو مردفا = اسف ثم اعاد كلامه مردفا = انتي اي اخبارك؟ امائت كأنه يراها ثم بابتسامه اردفت = الحمد لله كويسه وانت؟ اماء لها هو الاخر مردفا لها = كل حاجه تمام وبخير تنهدت وهي تصمت ولكنه اخرجها من صمتها مردفا = عطيتي درس انهاردة اجابته مبتسمه = ايوه لغه انجليزيه دعي لها بالتوفيق ثم سمعها تردف = هو انت زعلان مني قاطعها سريعا عما كانت ستكمله وهو يرد عليها = لا طبعا يا وسام دي مشاعرك انتي حره توجهيها لمين صدقيني انا عمري ما زعلت منك اصلك وسام صحبتي من ايام ثانوى معايا مس هاجي ازعل منك دلوقتي يعني شكرته من صميم قلبها وعرف هو ذلك ببساطه فهو فقط يحفظها ويصم حركاتها المقصوده قبل العفويه يعلم كم هي صريحه معه ومع قلبها ويعلم انها لا تريد اسنغلاله وهذا ما يشده لها اكثر واكثر ظل يثرثر معها حتي فُتح باب مكتبه بلا استاذان رفع عيناه ليجد امامه صفا الكلالي المقربه لكل العائله تنهد ثم اغلف مع وسام في اسراع لاحظته
Read more

part 3

اما هو فكان في بيته اليوم لا يعلم لما قام من نومه معدته تؤلمه ممكن من اكل امس ليلا يقسم انه اقترب ان يدعي علي تلك صفا ولكنه في الاخير استسلم محضرا لنفسه بعض الاعشاب لعلها تغنيه عن زياره الطبيب فلا يحب المرض والنوم وتلك الاشياء المرهقه بالنسبه له لذا ظل يحضر في اعشابه بينما اظهر صورتها علي هاتفه يتاملها بعشق لعل مرضه يطيب من ابتسامتها ولعله يُشفي بعد تذكر ذكرياتهم ابتسم هو قبل ان يدخل لكلامهم مره اخري ثم عيس ما ان رآها لم تري ما بعثه ولكنه توقع انها قامت متاخره ككل مره مرت الساعات وهو علي ذلك الحال من الالم بينما هي كانت انهت تلك الحصص التي أجبرت عليهم اخيرا جلست في مكانها مره اخري بتعب تراقب المدرسين يثرثرون سويا لا تعلم هل تحزن من كون لا يوجد احد يشاركها شئ ام تحمد الله علي بعادهم فكانت دائما مقتنعه ان قرب الناس لا يفيد الا المشاكل والصداع لذا تنهدت فاتحه هاتفها ستقضي الوقت عليه كما اعتادت تفر هنا وهناك وترد علي الرسائل وعلي سيره الرسائل تذكرت رسالته وما كادت ستدخل عليها حتي اتي لها اشعار ان صفحه انس نزل عليها صوره ما لذا قهقهت هل انس احب التصوير فجا
Read more

part 4

مفكره انه ممكن الا يعرفها مره اخري وتكون وحيده لدرجه لا تتخيلها حتي فلم تفكر من قبل ان تكون حياتها من دونه مثلا ممكن ان تكون انانيه بتفكيرها بنفسخا فقط وليس في شعوره الان ولكنه يعلم انانيتها ويحبها بهذا وهذا يكفيها وفقط في ظل بكائها غفت ونامت اما عن جموعها فقد جفت علي وجهها المحمر كانت ملامحها حزينه وهي نائمه بينما الكوابيس لم تتركها هذه الليله اما عنه فقد تركها لافكارها وترك نفسه بلا قلب بما انه ذهب معها تنهد وتلك الليله لم ينم هو فقد ضل مستيقظ طوال الليل حتي اشرق الصباح عليه وهو يفكر فقط في سؤال واحد هل يبادر في المصالحه كما يفعل دائما بما انه من كذب عليها ام يتركها لتفكيرها لعلها تبادر هي في مره بما انها من اردفت كلام قاسي المته به فتحت عيناها هي صباحا وهي مستغربه شعورها بالضيق هذا قبل ان تضرب راسها متذكره ما حدث امس ولكنها قوت نفسها انه من كذب اولا عليه ان يتحمل ما فعله امسكت هاتفها تري هل بَعث رساله اعتذار ام لا ولكن للاسف لم تجد منه شئ لذا تنهجت ترتدي ملابسها فرغم ان اليوم اجازه من المدرسه الا انه ليس اجازه من السنتر ورغم ايضا ان مازال علي معاد دروسها سا
Read more

part 5

ارتدي ملابسه سريعا وهو يتجاهل رسالتها ليس وكأن قلبه الان يدق بعنف داخل صدره من الفرح ثم اخذ اشيائه نازلا لركوب سيارته كانت هي تتنهد بضجر كلما رات عدم رده علي رسالئلها فكرت هل تمسحها ام ذلك سيظهرها اشد اهتماما امامه تنهدت مره اخري وهي تكمل شراء باقي الاشياء قبل ان تستقل تاكسي ما لتعود لبيتها كعكه وشموع وبعض ادوات التزين وخاتم ذهب جمعت ماله طوال السنه هذا رائع جدا وهذا ما ردتته في عقلها بابتسامه شارده وعقل مشتت ظلت سارحه طوال الطريق تفكر في الخطوه التاليه التي يالتاكيد ستكون منه ضغطت علي شفتاها بقوه وكأنها بتلك الحركه تقوي نفسها تشعر بالحيره الشديده في تساؤل ينهش قلبها فعذاب الشوق قاسٍ إذا صار صامت مثل الطفل يفهم ولا يعرف كيفيه البوح ففقط من المؤلم أن تكون أصدق ممّا يتوقعون ويكونون هم أكذب ممّا توقعتهم فلم تكن تتوقع هي منه ابدا ان يكذب عليها مثلا فهي التي ماتت أغصانيها وجفّت عيونها فهي الذي تحولت جنات خوفها لمقابراً لدموعها فقط تتتعجب لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا، وتفرقنا وقلوبنا متعلقة ببعضها وكانها تحقق مبتغاها بحزنههم فمؤلمه تلك الدمعة التي تسقط وأن
Read more

part6

حاولت أن تبرر ولكن امها قاطعت حديثها مردفه = انس زميلك وصديقك الوحيد وانتي بتحربي انك تخسريه وقبل ما تقولي انك خايفه على خسارته انتي عارفه ان انس بيحبك ومهتم بيكي وبيخاف عليكي وانتي بتفرحي بده بتقولي بتشوفيه جدع وسند لي بقا تحرجيه وتقوليلوا ميدخلش _ ماما انا مش قصدي بجد انا طلعت مني عفويه هكذا بررت لأمها بعيون اقتربت ان تبكي ولكن امها قاطعتها بعناد وقسوة لم تراهم وسام فيها من قبل مردفه لها = انا امك وبقولك اني مستأمناكي معاه يا وسام وانا بقا اللي عطياله الحق يدخل انس ده احنا مش عارفينه امبارح او اول امبارح ده من ايام ما انتي كنتي عيله في ثانوي امائت لها وسام وهي تستأذن للدخول غرفتها بهدوء ولكن هدوئها هذا كان ما قبل العاصفه لانها ما ان خطت اول خطواتها داخل غرفتها حتي انهارت باكيه تكتم صراخها في مخذتها لعل تلك المخذه تفهم ما بها فقد تشتت وتعبت اعصابها مما هي فيه ومما هي مجبره عليه غطت في نوم عميق هكذا هي ما ان تحزن حتي تلجأ للنوم او نقول انها تهرب اليه لعده ساعات لا تشعر فيما حولها او بالمشكله التي هي بها مر الليل عليها بكوابيس لم تستطع ان تفيق منها
Read more

part 7

خرج اخر طالب من القاعه لتتنهد هي ذاهبه بتعب لغرفه المديره ستقبض اليوم راتب عملها لشهر وراتب العشر ساعات التي كانوا فقط اضافه للشهر ضقت الباب بتعب ووقفت منتظره ان تجيب تلك التي بالداخل وبالفعل اذنت لها بالدخول وها هي فعلت فهمت تلك المديره ما تريده قبل ان تنطق به ومن وجهها المرهف علمت الا مجال للنقاش لذا سلمتها مالها بهدوء أخذته دون شكر تلك المره ولم تعده حتي بل ففقط وضعته في حقيبها تجر رجلاها الصارخه من التعب تحاول فتح عيناها لتركب اي عربه ما توصلها لبيتها العزيز التي علمت الان كم هو غالى وان كم الازعاج الذي فيه لا يضاهي شيئا من ذلك العذاب الذي بخارجه وقفت تنتظر اي عربه تمر ولكن لسوء الحظ لم تجد واحده ولكن فقط هي لا ستطيع ان تتمشي حتي لسنت واحد لتبحث مثلا لذا ظلت واقفه مناجيه ربها ان يساعدها فهو الاعلم يتعبها وكأن الله استجاب منها لتجده وجدته يقف امامها بعربته ووجه المشحون غضبا يفتح باب العربه لها من مجلسه وهو يردف : _اركبي لم تجادله ليس لديها طاقه هي فقط اريد ان تحمد الحظ الذي جلبه بل تريد شكره من الأرض للسماء اذا جلست متاوهه من التعب وجدته يمد يده داخل حقيبه للط
Read more

part 8

وصل الطبيب اخيرا للبيت بعد طول انتظار كانت امها فيهم تفعل لها كمادات بالمياه الفاتره لعل تلك الحراره تنزل وبالفعل لقد انخفضت قليلا وبعد كتابه لها الكثير من الأدوية استأذن ذاهبا بينما جلست والدتها بجانبها لم تستطع هي ان تفتح عيناهارغم أنها تشعر بكل من حولها الا ان التعب كان مسيطر عليهابشده مما جعلها تغفو في صمتتلمست امها وجناتها للمره الاخيره قبل ان تقوم من جانبها لتعد لها بعض الحساء الساخن ليدفأ قلبها وجسدها وقف حامد بجانب زوجته في المطبخ مردفا: _اعمليلي كوباية شاي ناظرته هي بضجر قبل ان تردف: _اعمل لنفسك يا حامد يلا انا مشغوله ضل يناظرها هو الاخر بضجر وتذمر حتي خرج تاركة لها المكان بينما تنهدت هي بالم علي ابنتها وهي تهمس لنفسها: _يارب يا وسام يا بنتي يشفيكي ومشوفش فيكي حاجه وحشه ابدا هذا ما اردفته راجيه ربها بالشفاء لابنتها اما علي الناحيه الاخري كان هو يجلس في المعرض كعادته يعمل يراقب هذا ويشرف علي هذا وايضا يدون عدد السيارات التي بيعت والمبالغ الماليه التي دخلت الخزنه حتي دخل عليه اباه بابتسامه فخوره ناظره قبل ان يسلم عليه جالسا امامه ابتسم انس مردفا: _اي
Read more

part 9

كانت مازالت منتظره حساء امها الذي ينتشر ريحته الشهيه الان ابتسمت علي امها التي ماهره في طبخ بعض الأطباق فقط اما الطبخات الاخري فهي تحاول ولكنها تفشل ولكنعليهم أن يشجعوها ويدعموها حتي لا تحزناستمعت لصوت اشعار من هاتفها لذا مسكته بضجر ظنا منها انها المُديره وستناقشها وهي من الأساس لا تملك اي طاقه ولكنها وجدت رسالته التي جعلتها فقط تقف مزبهلهقرأت حروف تلك الجمله الصغيره عده مرات وهي تستوعبها بالم! يحبها ويهتم بها ويعترف لها ثم ماذا يخبرها انه سيخطب اخري ألم يبرر لها وجود تلك الفتاه ألم يبرر ويشرح أكان يكذب مره اخري ولما صار كذاب فجأه كانوا معا لسنوات طويله ولم تري منه أي فعل سئ كسوء الذي يفعله الان ثم فاقت علي نفسها وما الذي يخصها بالأمر ألم يعرض عليها كثيررا ورفضت أليس هو صديقها فقط وعليها الان ان تفرح له اذا ما الذي يجعل تلك الغصه تزور قلبها للتو اذا ما الذي يجعل اسنانها تضغط على شفتاها لتمنع بكائها لما البكاء الان اذا هل ممكن مثلا لانها خائفه ان يهتم ب الاخري وينساها هل ممكن مثلا لانها خائفه ان تأمره الاخري ان يبتعد عنها ام فقط هي تبرر ما الذي يحدث معها؟ ضق الباب لتمس
Read more

part 10

ظلوا مستمتعين طوال اليوم، لقد خرجها من مودها الحزين هذا بعد كل شئ.تنهد هو وهو يراها تتفقد الصور الذي التقطها لها، لذا ابتسم مراقبا اياها قبل ان يركز في سواقته End Flash back تنهد لقد كان أكثر واحد يفهمها، والأن هو ابعد واحد علي فهمها.لا يعلم لما هل لأنهم نضجوا مثلا ام لان الحب دخل بينهم ففرقهم ذلك الطريق الذي كانوا يمشون به سويا، فرقهم وجعل يداه تترك يداها. مر الوقت وكانت هي ببيتها، تجلس علي هاتفها تلعب لعبه ما، فقط تحاول الا تفكر به؛ لان الأمر حقا يؤلمها. أتت امها بجانبها وتضعه الطعام امامها مردفه:_الطعام جهز قررت اليوم فك حصار انقلابها علي الطعام مبتسمه وهي تقربه منها متذوفه القليل منه:_الله الله يا بيسان الاكل تحفه ابتسمت امها بفرحه فممكن ان يكون طعامها لا يحتاج كل هذا الاطراء ولكن جبر الخواطر يجعل الانسان من شخص ما علي الارض لطائر في السماء ثم تنهدت مراقبه اياها تاكل وكم تفرح عندما تكون بتلك الابتسامه الصافية وبشهيه مفتوحه لو قليلا هي فقط اُم انجبت فتاه ما وانشغلت بتربيتها وحدها فقط زوجها كان كثير التنقل باحثا عن عمل احيانا مجار احيانا سباك احيانا يُسافر ولكنه فقط لم
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status