"أخيرًا تظهر في البيت وعلى الفطار!، إلى من أدين بهذا الشرف العظيم؟" زفر بلا انفعال، يتخذ الوجه الجليدي كقناع منذ أيام، لم يكن آتي للمنزل لكن الحيلة التي لعبتها آن ووالدته جعلته يأتي، حك ذقنه النابتة: " صباح الخير لكِ أيضا أمي." رشف قهوته السوداء الكثيفة، وأشاح بنظره بعيدًا عند آخر المائدة، لكنها لم تصمت، كانت غاضبة مما حدث بالأمس في الحفلة الكارثية التي ظنتها سوف تحل كل المشاكل لديهم. "بالطبع الآن تكرهني وتكره البيت والعمل وآن لأن الأميرة الصغيرة ظهرت مجددًا، تلك التعويذة لا سبيل لك من شفائها." التقط قطعة توست أخري ومسح عليها بسكين المربي الذي في الغالب يكون أخر إفطاره، رشفة من قهوته الثقيلة وتفحص أمه العصبية المزاج، التي تحتسى القهوة بدلًا عن الشاي الصباحي على غير عادتها، أعاد عليه حديثه المكرر بلا اكتراث. "أخبرتكِ سابقًا؛ دعي مارال خارج حديثنا." صبت لنفسها مزيدًا من القهوة، وهمست بغضب تجد صعوبة في السيطرة عليه. "هي في الأصل سب كل خلافاتنا وأحاديثنا ومشاكلنا، فوق ذلك عندما أتحدث معها لا تجيب علىًّ." رفع بصره نحوها، أنهى طعامه والتف إليها، بدا حاد المزاج. "هل تحدثتِ مع
Read more