ابتلعت مارال لعابها ولم تعلق، تنهدت هيلين وهي تقبض فوق حافة الباب الخشبي في إشارة صريحة أنها غير مرحب بها هنا. "ليس هنا، في الحقيقة لم يأتي للبيت من أيام."أمالت رأسها تتطلع نحو هيئتها التي لم تعجبها، ثياب في وجهة نظرها لا تصلح للخروج، وشعر مُبلل وظهور عند عتبة بابها في الحادية عشر والنصف ليلًا لتسأل عن ولدها الذي تبدل حاله منذُ عودتها، مطت شفتيها في نهاية تقييمها لتستفهم بنبرة تحمل المغزى الذي تقصده. "هل هناك شيئا ما يحدث؟"هزت رأسها بنفي وهي تتراجع استعدادًا للرحيل. "لا.. لا شيء يحدث، فقط نسيت أن أخبره شيئا." "آها."صدرت عنها بتصنع مستهزأ تابعت بيه حديثها كأنها لا تقصد شيئا. "كنت لأساعدكِ إذا كنت أعرف مكانه، لكن كما أخبرتك لم يأتي للبيت من أيام أو العمل أو حتى يتحدث لخطيبته." هزت رأسها لتكمل أدائها التمثيلي. "ذكرني هذا بالفترة التالية لرحيلك، كان يفعل مثل هذا."هذه المرأة لا تقول حديثًا زائدًا، أو كلام لا تعنيه، هذا ما تقصده بالضبط، هي تلومها لحال ابنها وهي على حق. "كان علىَّ أن أعرف منذ أن علمت بأنك عدتِ."مجددًا اخترت أن لا تجيبها، ليس فقط لأنها لا تملك إجابة مناسبة لحديثها، ولك
Read more