ترجلت وتركت حقيبتها في السيارة، سارت خلفه حتى فتح الباب ودخلت وهو يغلقه، وفي لحظة استدارته في البهو المظلم بالكامل جذبته لتعانقه. يمكنه سماع دقات قلبها المتسارعة، يقسم أنه يشعر بها تنبض فوق صدره، أنفاسها المتعالية فوق عنقه، رعشة جسدها الذي يعانقه وتدفق الدماء الجاري في أوردته. لف ذراعه حولها، ضغط عظامها ولين جسدها، وترك مفاتيحه تسقط محدثة صوت عالي في الظلام لم يكترث أيا منهما له، يدفن أنفه في شعرها ويستنشق رائحة الزهور آثر الغسول التي تستعمله، ويسمع همسها الخافت. "اشتقت إليك وأنا أسفة." تضغطه أكثر عليها، تحكم يديها حول عنقه أكثر كأنها تخاف فقدانهومرة أخرى، تهمس بصدق وتهدج. "لا أشعر أنني حية إلا بين ذراعيك، وكنت غبية كي أتخلى عن ذلك." كلمة أخرى منها وسوف يفقد رباطه الواهي قبل أن يتحدث معها، همس وهو يحاول إبعادها بروية عن عناقه. "مارال.." قاطعته وهي تحكم قبضتها أكثر حوله، تتوسله بهمس خافت. "لا، لا تتركني من فضلك، دعني هكذا لخمسة دقائق أخرى، من فضلك." حرك كفه فوق كامل ظهرها، يمنحها الأمان والحب والرغبة في عناقه. بعد دقائق فقد عدها كانت قد هدأت قليلًا، فقادها نحو الردهة ا
Read more