All Chapters of صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Chapter 71 - Chapter 80

80 Chapters

الفصل 71

لم يقل لوكيندر كلمة واحدة ردًا على ما قاله الرجل، بل ظل يحدق فيه بنظرات حادة لثوانٍ طويلة، حتى شعر بقبضة نابيلار تشد ذراعه برفق.استدار إليها، فالتقت عيناه بعينيها المليئتين بالحيرة والأسئلة.آه يا لوكيندر... لو كانت تعرف الإيطالية، لعرفت ما الذي يدور في قلبي.رسم ابتسامة هادئة محاولًا طمأنتها، ثم مسح بكفه على وجنتها. ومع كل لحظة تمر، كانت تبدو في عينيه أكثر جمالًا، حتى بات قلبه يخفق بعنف كلما نظر إليها."لوك..."همست نابيلار وهي تلوح بيدها أمام وجهه، فقد بدا وكأنه غارق في عالم آخر.اتسعت ابتسامته أكثر، لتشعر بالفراشات تعصف داخل معدتها.ومع تبدل الإضاءة وارتفاع إيقاع الموسيقى، انحنى نحو أذنها وهمس:"أتسمحين لي بهذه الرقصة؟"رمشت نابيلار بدهشة.هل هذا وقت الرقص؟لكن كلمات الرجل لم تغادر عقلها.ماذا فعل بأخته؟حاولت أن تتخيل أسوأ الاحتمالات، لكن قلبها كان يخنق كل فكرة سوداء.لا... لا يمكن أن يكون لوكيندر بهذا السوء.وبينما كانت أفكارها تتصارع، مدت يدها أخيرًا لتقبل دعوته، بينما بقيت شفتاها على وشك أن تسألاه عما يجري.اقترب منها، ثم جذبها برفق حتى ارتطمت بصدره.شهقت دون إرادة منها.وسرعا
Read more

الفصل 72

شعر لوكيندر بإشارات رجاله الذين كانوا بين المدعوين. هنالك خطبٌ ما. أومأ لرؤوف بتولي الوضع ريثما يعود. وعندما لاحظت نابيلار أن نظراته كانت في مكان غيرها، أدارت ذقنه برفق ليحدق في عينيها."هل كل شيء بخير؟" همست نابيلار عندما لاحظ تغير ملامحه، هز رأسه بالايجاب ثم قال: "هنالك شيء ما أريد أن أريكِ إياه."تفاجأت نابيلار، فقد تجاوز غرفتهما. عجزت عن الرد. ما الذي يريدها أن تراه؟ واصل صعود السلالم، بينما كانت أنفاسه التي تعلو وتهبط تزامنًا مع نبض قلبها تثير جنونها.'هل أصابه سحرٌ ما في فترة غيابه؟'فكرت نابيلار. بدا لها الموقف وكأنها تعيش حلمًا. تبقت خطوتان ليصبحا فوق سطح المنزل. ومن خلال الباب كانت تستطيع رؤية بريق النجوم."لوكيندر…"كم يعجبه عندما تنطق اسمه بتلك النبرة المحذرة، لكن اليوم يومه، ولن يستمع إلى حديثها. كانت نظراته إليها حارقة، وشفتاها تناديانه باستماتة.أنزلها ببطء، تاركًا لأنامله حرية الحركة على جسدها. استقرت يده على أردافها، ثم رفع ساقها بينما جذب وجهها. كانت شفتاه على مقربة من شفتيها."أتحبين الألعاب النارية؟"برقت عيناها عند تعليقه. أهذا سؤال؟ بالطبع هي تحب الألعاب النارية
Read more

الفصل 73

"آه، أشعر بثقل في رأسي."همست وهي تفتح عينيها ببطء. كانت الغرفة مختلفة، ولمحت ظل رجل يجلس على الكرسي، فظنته زوجها."لوكيندر؟"لم يجب ندائها. لم تتذكر الكثير مما حدث في الليلة الماضية؛ فقط الحفل، ثم اصطحاب لوكيندر لها إلى السطح، فالقبلة، ثم العناق.'أكان بالنبيذ شيء ما؟'فكرت وهي تجلس باعتدال. لكن ما إن اتضحت ملامح الرجل حتى أدركت أنه لم يكن سوى فيكر. أصابتها قشعريرة، وتجمدت عندما التقت نظراتها به."اطمئني، فقدت الرغبة فيك."قالها دون أن ينظر إليها؛ كانت عيناه مسلطتين على الأرض. عندها لاحظت الضماد الملفوف حول ذراعه، وأن ساقه اليسرى مكسورة.كانت هالة زرقاء داكنة تحيط بعينيه. تنفست الصعداء عندما رأت حالته.'هل فعل لوكيندر به كل هذا؟'فكرت وهي تتأمل جسده المليء بالكدمات."الزعيم سيعود بعد ساعة، وحتى ذلك الحين سأكون حارسك الشخصي."خرجت من نابيلار ضحكة خافتة وهي تنظر إلى حاله؛ فهو بالكاد يستطيع حماية نفسه."أوه... عذرًا."لكنها لم تستطع التوقف، فانفجرت ضاحكة. عقد فيكر حاجبيه وزم شفتيه، وأبقى نظره مثبتًا على ساقه المصابة، ثم أدار وجهه إلى الجهة الأخرى دون أن يرد."ما الذي يحدث؟ هذه ليست غرفت
Read more

الفصل 74

*فلاش باك* "زوجة من تلك التي كنت تحدق بها بهذه الطريقة؟" صرخ لوكيندر من بعيد، فسقط الكأس من يد فيكر، ونهض من كرسيه مذعورًا. أخذ فيكر يركض بسرعة، بينما أخرج لوكيندر سلاحه، وأدخل المخزن في مكانه، وكانت نظراته مسلطة عليه دون أن ترمش. "أيها الزعيم... اللعنة... آه... سيد لوكيندر!" ارتجفت شفتاه وهو يتراجع إلى الخلف، بينما كانت خطوات لوكيندر تتسارع نحوه. ظل يتراجع حتى ارتطم ظهره بالباب. "أبعد يديك عني!" انتفض فيكر وهو يزيح يد لوكيندر التي كانت تمسك بقميصه، لكن نظرات لوكيندر ظلت مسلطة عليه كصقر يترقب فريسته. لم ينطق لوكيندر بحرف واحد. كانت عيناه حمراوين كالجمر، وعروق رقبته بارزة تنبض بالغضب. 'اللعنة... أقسم أنني لن أحدق بزوجتك بسوء مجددًا.' كانت تلك الفكرة الوحيدة التي تدور في عقل فيكر. شعر فيكر بسخونة الرصاصة التى علقت في السور بجانب أصبعه، شعر و كأن جبل من الجليد ضرب روحه. "م مجنون... ان هذا ضرب من الجنون،" تمتم فيكر و هو يفتح الباب بسرعة، وهو يتلفت يمينًا ويسارًا بحثًا عن طريق للهرب، لكن لوكيندر مد يده ليمسك به. "توقف! السلالم غير..." علقت كلمات لوكيندر في ا
Read more

الفصل 75

ارتجفت اناملها بينما مسحت وجهها ببطء، عضت على أظافرها وهى تدور حول الغرفة ذهاباً واياباً. "لا يُعقل أنه في الليلة نفسها التي أصبح فيها زعيمًا للمافيا، بدأت أولى محاولات اغتياله."شعرت سيلين بأن نبضات قلبها تتباطأ، فجلست على الكرسي، ووضعت الأوراق المبعثرة بجانبها فوق الطاولة. كان هناك الكثير من العمل ينتظرها؛ صفقات تحتاج إلى توقيع، واجتماعات لا يمكن تأجيلها.أما سوزي، فلم تُبدِ أي اهتمام، وكأن الخبر الذي جاء به الجاسوس لا يعنيها بشيء."أخبرته ألا يقترب من أعمال العائلة، لكنه أضاع كل جهودي سدى. ظللت أحميه من هذا المصير طوال تلك السنين."صرخت سيلين وهي تقذف الكأس إلى الأرض، فتحطم وتناثرت شظاياه في أنحاء الغرفة."لا أفهم لماذا تتعلقين به إلى هذه الدرجة. إنه ليس ابنك أصلًا، كما أنه لم يعد طفلًا كما تظنين."قالت سوزي وهي ترفع عينيها عن هاتفها، وترمق سيلين بتلك النظرة المستفزة.اقتربت منها سيلين وقالت بحدة:"لو أنك استمعتِ إليّ ودرستِ إدارة الأعمال، لكنتِ الآن المسؤولة عن إدارة شركات كيندز، وشريكتي، وربما المالكة لمعظم الأسهم. لكن لا..."ثم انتزعت الهاتف من يدها ورمته على الأريكة المجاورة.
Read more

الفصل 76

قامت ليزا بإخراج بعض الأوراق من حقيبتها. كانت ملامحها جامدة، وكأن حديث سيلين السخيف لم يؤثر فيها أدنى تأثير."بينما يلهو لوكيندر بأمور العائلة، تنهار الشركة. وقّعي على هذه الأوراق، وإلا فلن يبقى في الأسواق أي اسم تجاري يحمل شعار عائلة كيندز."عقدت سيلين حاجبيها فور سماع كلمات ليزا.انتزعت الأوراق من يدها بعنف، وبدأت تقلب صفحاتها على عجل.كان بيانًا بالاستحواذ على الأسهم.لقد باع معظم شركاء لوكيندر حصصهم، بينما انتقلت بقية الأسهم إلى ملكية ليزا.ارتجفت يد سيلين.خلال الفترة الماضية، كان جلّ تركيزها منصبًا على أمر العائلة والوصية، حتى إنها أهملت الشركة تمامًا."لا... لا يمكن أن تكون هذه الأوراق قانونية! أتفهمين ما تقولين؟ هل تتوقعين أن تتنازل شركات كيندز عن ملكيتها بهذه السهولة؟ أتفهمين..."قاطعت ضحكات ليزا كلماتها، وهي تحاول بصعوبة كتم سعادتها.لقد حلمت بهذه اللحظة منذ سنوات."خيار القبول أو الرفض لم يعد متاحًا. قانونيًا، أصبحت المالكة الجديدة لشركات كيندز."تراجعت سيلين خطوة إلى الخلف، بينما ارتجفت شفتاها، وتزاحمت الأفكار في رأسها.لم تستوعب أن هذه المرأة نفسها، التي كانت قبل ثلاث سنو
Read more

الفصل 77

'آه... ما كان عليّ أن أضع المخدر في كأس نابيلار تلك الليلة. لقد استغرقت وقتًا طويلًا حتى تستيقظ.'دلك لوكيندر رأسه، وأطلق تنهيدة عميقة بعدما علم أن زوجته قد استعادت وعيها وبدأت تتحرك. كان يخشى أن يترك ذلك الدواء آثارًا جانبية عليها.'اللعنة عليك يا لوكيندر... كيف تستخدم أول مخدر سريع المفعول عليها؟'عضّ على شفتيه وهو يضرب الحائط بقبضته، فعقد رؤوف حاجبيه باستغراب."سيدي، هل كل شيء بخير؟"لم يرد لوكيندر على سؤال رؤوف المليء بالقلق، بل ظل صامتًا لبرهة، يحدق في الفراغ وكأن أفكاره بعيدة عن ساحة المعركة.اهتز هاتفه، فأعاده إلى الواقع. نظر إلى هوية المتصل، لكنه لم يجب. ظل الهاتف يرن حتى انقطع الاتصال.ولم تمضِ دقيقة، حتى وصلته رسالة من المتصل نفسه، ففتحها.'الجميع يظنون أنني لا أرى، ولا أشعر بما يجري تحت قدمي.'ظل لوكيندر غارقًا في التفكير وهو يقرأ رسالة ليزا، التي أخبرته فيها بأنها أصبحت المالكة الرسمية لممتلكات الشركة، وأنها ترغب في مناقشة الأمر معه.'رغم أن الجميع يريدونني... إلا أن أحدًا لا يعلم ما الذي أريده أنا.'كان قد أسقط آخر رجل من رجال العدو الذين كانوا يحيطون بمنزله. لم يشعر بمرو
Read more

الفصل 78

لقد كانا غارقين في أنفاس بعضهما بعضًا."آه..."خرج الصوت متقطعًا من بين شفتيها، بينما دفعها إلى داخل الغرفة، منشغلًا بفك حزام بنطاله، تاركًا آثاره على رقبتها.لكن نابيلار أفاقت من نشوتها على مشهد الأجساد الملقاة على الأرض. كانت هذه هي الغرفة نفسها التي وقفت أمامها قبل شهر، تنتظر خروج لوكيندر من غرفة العمليات بعد إصابته.اتسعت عيناها وهي تتعرف إلى الممرضة الملقاة على الأرض.اللعنة... لماذا أحضرني إلى هذا المكان؟ إلى هذه الدماء المتناثرة على البلاط؟ أيسخر من مشاعري؟شعرت به يضمها إليه، ورغم الدفء الذي اجتاح جسدها، ورغم أن جسدها كان يستجيب له، فإن المشهد أمامها كان يطغى على كل شيء.لقد تلطخت يداك بالدماء أكثر... تُرى، هل ستقبل نابيلار بالبقاء معك بعدما تعرف حجم الخراب الذي يسكن داخلك؟اجتاحت تلك الأفكار عقل لوكيندر، بينما أخذت يده تداعب فخذها، يشدها إليه وكأنه يخشى أن تختفي."توقف... لوكيندر."همست نابيلار، وهي بالكاد تلتقط أنفاسها. شعرت وكأن الأكسجين قد اختفى من الهواء، وأن قلبها على وشك التوقف.ستتركني... أليس كذلك؟ لكنها لا تملك خيارًا. إن رحلت، سيخسر والدها المال اللازم لسداد ديون شر
Read more

الفصل 79

"أنت تعلم أنه لا يمكنك إيقافي، ولا يمكنك تقييدي، لوكيندر!" صرخت نابيلار وهي تتراجع إلى الخلف، تحدق فيه بعينين مشحونتين بالغضب والتحدي. لكنّه سرعان ما قلّص المسافة بينهما، فأمسك بذراعها وأدارها لتصطدم بصدره بقوة. أصبحت أنفاسه الحارة تلامس عنقها، وكانت قبضته محكمة إلى درجة آلمتها. "آه... أنت تؤلمني." لم يبدُ أنه سمعها. كانت عيناه معلقتين بها، وكأن عقله عالق في فكرة واحدة لا يستطيع التخلص منها. أن ترحل... أن تخرج من هذا المنزل. أن تختفي من حياته. كان ذلك وحده كافيًا ليبعثر كل هدوئه. "أظن أنكِ نسيتِ من تكونين، نابيلار. أنتِ زوجتي، وهذا مكانك هنا... في منزلي. لا أريد أن أسمع مثل هذا الحديث التافه مرة أخرى." حاولت، قدر استطاعتها، أن تبعد وجهها عن وجهه، لكن بلا جدوى. كان قريبًا منها إلى حد أنها شعرت بتسارع نبضات قلبه، ولم تستطع التمييز بين أنفاسه وأنفاسها. "أنا لست ملكًا لأحد..." خرجت كلماتها بصوت مكسور، لكنها كانت كافية لتزيد الاضطراب الذي يعتمل داخله. ظل ينظر إليها لثوانٍ طويلة، قبل أن يشعر بقطرات دافئة تسقط على يده. كانت دموعها. ارتخت أصابعه تلقائيًا، وكأنه عاد إلى وعيه فجأة
Read more

الفصل 80

كانت تلك هي المرة الثانية التي يعود فيها إلى القصر الملكي منذ عشر سنوات. لم يتغير القصر من الداخل كثيرًا؛ فقد ظل يحتفظ بفخامته وهيبته نفسها. راح لوكيندر يجول ببصره في أرجائه، وكأنه يستحضر ذكريات قديمة عزيزة على قلبه، حتى ارتسمت على شفتيه ابتسامة خافتة. لكن تلك الابتسامة اختفت سريعًا عندما لمح ظل تلك السيدة الواقفة أمامه. كانت الأميرة ميرفان. وقفت تحدق في الفراغ، وكأنها لم تلحظ مروره بجانبها. "تحياتي، أيتها الأميرة ميرفان." انحنى الحراس احترامًا لها، بينما واصل لوكيندر سيره دون أن يتوقف. اسودّت نظراته، واتجه مباشرة نحو الجناح الذي اعتاد الأمير وليام البقاء فيه، وكأنه يعرف مسبقًا مكان وجوده. لم تمضِ سوى لحظات حتى دوى صوت ارتطام جسد بالأرض. التفت أحد الحراس مسرعًا، ليجد الأميرة ميرفان قد سقطت فاقدة لتوازنها. كان صدرها يعلو ويهبط بعنف، وشفتاها ترتجفان، بينما اتسعت عيناها في هلع. "هل أنتِ بخير، يا جلالتك؟" رفعت ميرفان يدها لتمنع الحارس من مواصلة الحديث، ثم صرخت بغضب: "من سمح لذلك الرجل بدخول القصر؟!" ساد الارتباك بين الوصيفات، فأسرعت إحداهن لاستدعاء طبيب العائلة، بينما أحاطت الأ
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status