Share

الفصل 93

Author: Undercover
last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-01 11:06:58

كانت تسير ببطء، فهذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها هذا المطعم الفاخر. كانت نظراتها منبهرة بالمكان، وتحمل في يدها ورقة كُتب عليها رقم الغرفة.

اصطدمت بالخادم بينما كانت تحدق في الأرجاء.

"آسفة،" قالت وهي تنحني لتحييه. في تلك اللحظة اهتز هاتفها، كان رقماً غريباً.

"أين أنتِ؟" قال الرجل على الطرف الآخر.

ترددت ميرفين في الإجابة، قبل أن تلمح رجلاً طويل القامة يبدو عليه تعكر المزاج.

"سيد ماتيو، أنا ميرفين..."

وقبل أن تكمل جملتها، جذبها من خصرها. كانت عيناه تتقدان شراً، وقد تمالك نفسه لوقت أطول مما اعتا
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter
Mga Comments (4)
goodnovel comment avatar
Nada I.
شكرا جزيلا🩷🩷 اعتقد بسبب خيانة تعرضت لها والدة لوكيندر .. خيانة واستغلال وتشهير من أكثر من شخص أدى إلى وفاتها لذلك لوكيندر يريد الانتقام بأن يذيقهم نفس الكأس
goodnovel comment avatar
Undercover
......حسنا ارفع قبعتي لكما...السؤال الهام لماذا ينتقم لوكيندر؟
goodnovel comment avatar
Nada I.
معك حق ... أتوقع نابيلار رح تشك بكلام ماتيو عن لوكيندر ورح تكتشف خيانته وتتركه بدون ما تعرف سبب تصرفاته والي هوه (الإنتقام) وبكل الأحوال أسلوب انتقامه غلط. وواضح انه القاضي ينتظر الفرصة الي نابيلار تكون حرّة بعيدة عن لوكيندر لكن هل نابيلار رح تسمح بهاد التقارب؟؟؟
Tignan lahat ng Komento

Pinakabagong kabanata

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 138

    ثم أضاف بعد لحظة:"وشيء آخر، لا تدعهما يقابلان نابيلار. لا أريد منها أن تعكر مزاجها."لكن كلماته توقفت فجأة.فقد سمع صوت رئيس الخدم من الطرف الآخر، وكانت نبرته مختلفة تماماً هذه المرة."الأمر يتعلق بنابيلار... إنها ليست بخير. أرجوك، أسرع بالقدوم."تجمد فيكتور في مكانه.شعر وكأن شيئاً بارداً انغرس في صدره."ماذا حدث لها؟"لكن قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة، أُغلق الخط، بينما كان صوت أحدهم في الخلفية ينادي بضرورة الاتصال بالممرضة.ظل الهاتف في يده.حدق في الشاشة للحظة، وكأن عقله رفض استيعاب الكلمات التي سمعها للتو.نابيلار ليست بخير.تكررت الجملة داخل رأسه.ثم تغير كل شيء.لم يعد يفكر في الفحوصات التي أجراها، ولا في كلام الطبيبة، ولا في القضية التي كان يناقشها قبل لحظات.شعر بقدمه تضغط بقوة على دواسة البنزين.وانطلقت السيارة بسرعة جنونية في شوارع روما، حتى بدا له أن السيارات والمباني من حوله أصبحت مجرد ظلال متحركة.كانت حياته كلها معلقة بالثواني التي تفصله عن المنزل.لم يعد يفكر في القضية، ولا في رون، ولا في الأدوية التي كانت بجانبه.لم يبقَ في ذهنه سوى نابيلار."نابي... نابي..."

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 137

    كان قد نهض من فراشه ونزع سير المحلول الوريدي من يده. ظل أثر الإبرة واضحاً على جلده، وبقعة صغيرة من الاحمرار تحيط بمكانها، لكنه لم يهتم بها. كان كل ما يريده هو مغادرة المشفى.فقد أتى إلى المشفى بعد أن أكثرت الطبيبة المسؤولة عن حالته من الاتصال به، مطالبةً إياه بالحضور لإجراء بعض الفحوصات. وبعد انتهاء الفحوصات، كتبت له كيساً كبيراً مملوءاً بالأدوية، ووضعته أمامه وهي تشرح له ضرورة الالتزام بالعلاج.قالت له الطبيبة قبل مغادرته:"كلما واظبت على تناول الأدوية وجلسات العلاج، ربما ستحظى ببعض الوقت الإضافي."بقيت كلماتها معلقة في ذهنه للحظات.هز فيكتور رأسه، محاولاً طردها من عقله. لم يكن يريد التفكير في الأمر الآن، ولا يريد أن يسمح للخوف بالتسلل إلى أفكاره. لقد سمع ما يكفي من الأطباء خلال الفترة الماضية، ولم يكن مستعداً لأن يقضي بقية يومه وهو يفكر في صحته وما قد يحدث له.أخذ كيس الأدوية وغادر الغرفة.كان ممر المشفى هادئاً على غير المعتاد، تملؤه رائحة المطهرات القوية، بينما كانت أصوات خطوات المرضى والممرضات تتردد بين الجدران البيضاء. لم يلتفت فيكتور إلى أي شيء حوله، بل واصل طريقه حتى خرج من الم

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 136

    'إن ظلت بهذه الحالة سيتأذى الجنين.'توقفت عن الحركة فجأة.ثم أسرعت نحو علبة الإسعافات الأولية، وبدأت تبحث بداخلها بيدين متوترتين، بعدما طلبت من الممرضة الخاصة أن تتدخل. وفي تلك الأثناء سيل التى كانت تعمل على تدليك أطراف نابيلار بإحتراف، قلقة على صحته صديقتها. لم يكن أمامها خيار آخر في تلك اللحظة سوى محاولة تهدئة نابيلار قبل أن تسوء حالتها أكثر.وصلت الممرضة بعد قائق. وبعد أن ألقت نظرة سريعة على حالة نابيلار، قررت إعطاءها حقنة مسكن حتى تهدأ.اقتربت منها، وأمسكت ساعدها برفق، ثم غرست الإبرة في جلدها الأبيض.لكن نابيلار لم تشعر بوخزها حتى.لم ترمش حدقتا عينيها.كانت أنفاسها تعلو وتهبط بسرعة، وصدرها يرتفع وينخفض بعنف، بينما ظلت عيناها مثبتتين أمامها.وفي داخلها كانت صرخة أخرى تتردد.لـ لوكيندر... أنا أكرهك. آه، أتمنى لو تموت حقاً... آه، أكرهك.أرادت الصراخ بهذه الكلمات بكل قوتها.أرادت أن تصرخ حتى يخرج كل الألم والغضب والخوف الذي خنق صدرها، لكن ثقل لسانها منعها.وبدأ محيطها يتغير أمام عينيها.الجدران، الأثاث، الوجوه... كل شيء بدأ يبدو كأنه يبتعد عنها شيئاً فشيئاً، وكأن ضباباً كثيفاً يحيط

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 135

    تحجرت الدموع في عينيها فجأة، وكأن الصدمة جمدتها في مكانها ومنعت حتى الدموع من السقوط.إنه حقاً لوكيندر... شـ شاين...لم تستطع قدماها أن تتحركا، وكأنها أصيبت بشلل مفاجئ. بقي جسدها واقفاً في مكانه، عاجزاً عن الاستجابة للأوامر التي يرسلها عقلها. حاولت فتح فمها، لكن صوتها لم يخرج. كان حلقها جافاً، ولسانها ثقيلاً، بينما كانت ضربات قلبها العنيفة تتردد داخل رأسها بصوت يكاد يصم أذنيها.شعرت بحرارة الدماء المحتقنة في وجهها، ثم بدأ جسدها كله يرتجف ببطء، وكأنها لم تعد تعرف كيف تتنفس أو كيف تستوعب ما رأته للتو.وفي وسط ذلك الصمت المشحون، دوّى صوت سقوط الكؤوس الزجاجية التي كانت فوق الطاولة.تحطمت على الأرض، وتناثرت شظاياها فوق السجاد والأرضية اللامعة، فكان صوتها كافياً لانتزاع سيل من الغرفة المجاورة.خرجت مسرعة، ثم توقفت عند المدخل وهي تحدق بذهول في نابيلار.كانت نابيلار تقف وسط الغرفة وكأنها فقدت السيطرة على جسدها تماماً، بينما كانت ملامحها شاحبة وعيناها غارقتين في صدمة عميقة.تنفست سيل ببطء، وحاولت أن تجمع أفكارها.فقد كانت برفقة لوكيندر طوال السنتين اللتين لم يكن فيهما زوجها سيلفر حاضراً، السنت

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 134

    داخل غرفة المعيشة الواسعة التي تطل على الحديقة الخضراء، كانت سيل تتحدث دون توقف بتوتر واضح وهي تمسك بيد نابيلار بكلتا يديها بقوة كأنها تستمد منها الأمان.قالت نابيلار وهي تربت على كتفها برفق لتهدئها: "سيل سيل تمهلي بالكاد أفهم ما تقولين من سرعة كلامك."أخذت نفساً عميقاً ثم قالت وقد أعادت كلماتها ببطء شديد، وهي تشرب جرعات متقطعة من كأس الماء الباردة التي أمامها على الطاولة الخشبية: "لقد خفت كثيراً عندما أخبرتني عن حالتك وحالة ابنك، أنت تعلمين كيف هو سيلفر شديد القلق، أخبرته أنني ذاهبة لأتسوق بسرعة، الوضع لا يزال خطراً علينا ولا نستطيع الظهور علناً."لقد كان وصولها مبعثراً ومربكاً وشعرها غير مرتب، لم تتفاجأ نابيلار من حالتها فقد سبق وأخبرتها سيل قبل مدة أن زوجها قد نجا بمعجزة من السقوط في الجرف المميت، وأنهم يخفون حقيقتهم عن العامة ويعيشون في الظل.تنهدت نابيلار وهي تجر الغطاء الصوفي الناعم على جسدها المنتفخ بسبب الحمل، وقالت بصوت متعب: "أنا حقاً بخير لا تقلقي علي، فقط لا أستطيع الحركة كثيراً وأنت تعرفين فيكتور متعصب ومجنون عندما يتعلق الأمر بصحتي وصحة الطفل، على كل حال كيف حال الصغيرين

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 133

    داخل تلك الزنزانة السوداء الباردة التي تفوح منها رائحة الرطوبة والعفن القديم، كانت جالسة وحيدة على الأرضية الإسمنتية القاسية وهي تضع يدها المرتجفة على رأسها المتعب والمثقل بالهموم، منظر تلك السيارة الرياضية الحمراء الفاخرة وهي تضرب ذلك الطفل الصغير بعنف شديد وتطير به في الهواء كدمية صغيرة لا يزال عالقاً في رأسها ككابوس دموي لا ينتهي ولا يفارق خيالها.قُطع شرودها الطويل وغرقها في ذكرياتها المؤلمة بصوت المفتاح الحديدي الصدئ وهو يدور في القفل.قالت الشرطية وهي تفتح الزنزانة وتخرج المفتاح ببطء بينما تشير لها بالخروج ببرود وملامح جامدة: "آنسة فيرونا ريتش أتى المحامي لرؤيتك."عادت فيرونا إلى وعيها فجأة من دوامة أفكارها، رفعت رأسها بدهشة واستغراب، هي لا تتذكر أنها وافقت على تعيين محامٍ من الأساس ولم تطلب أحداً.نهضت بتثاقل وتعب وسارت بخطوات متثاقلة خلف الشرطية إلى غرفة الزيارة الصغيرة ذات الطاولة الحديدية والمصباح الأصفر الخافت، كانت تحدق إليه بفضول إنه في أواخر العشرينات ربما ثلاثيني، ذو شعر بني مرتب بعناية وجسد رياضي قوي يظهر بوضوح من تحت بدلته الرسمية الأنيقة، كان يحدق إلى هاتفه ويبتسم اب

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 3

    صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة… ساقاها الطويلتان… خصرها المنحوت بدقة… وانحناءة جسدها التي بدت كفيلة بجعل أي رجل يفقد اتزانه. أما شعرها الأسود المبلل والمنسدل على ظهرها، مع عينيها بلون العسل، فكانا يزيدان المشهد فوضى داخل رأسه.ضغط لوكيندر على صدغه بأصابعه وهو يتمتم بضيق خافت:"ما الذي أدخلته إلى حياتك

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 6

    لقد تأكدت من المنزل في ابهى صوره، الاثاث و حتى الطلاء البنفسجي القاتم يتماشي مع الستائر و بقيه ازهار الزينة الخضراء.كانت نابيلار قد أمضت ساعات طويلة وهي تتنقل بين أرجاء المنزل، تعدل مزهرية هنا، وترتب إطاراً هناك، وكأنها تحاول أن تحشو المكان بروح دافئة تعوض البرودة التي يعيشها زواجهما. حتى الشموع ا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 5

    "سيد لوكيندر، لم أتوقع حضورك اجتماع اليوم. ظننت أنك ستقضي شهر العسل الآن بعد أن انضممت أخيرًا إلى صفنا."قالها رجل في منتصف العمر وهو يعدل ربطة عنقه بابتسامة دبلوماسية واسعة.لكن لوكيندر لم يرد عليه حتى.كان تركيزه الكامل، وحتى التوتر الظاهر في عروق عنقه، منصبًا على المرأة الشابة الواقفة قرب مخرج ا

  • صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق   الفصل 4

    اقترب لوكيندر منها ببطء، وكأنه يستمتع بالتوتر الواضح المرتسم فوق ملامحها. كانت عيناها العسليتان بالكاد تجرؤان على النظر إليه، مترددة وخائفة بطريقة جعلته يشعر بالرضا.نعم… هذا تمامًا ما توقعه منها.بل وما أراده أيضًا.وفجأة، دوى صوت تحطم الأطباق داخل غرفة الطعام.تناثرت قطع الزجاج فوق الأرضية الرخام

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status