All Chapters of صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Chapter 31 - Chapter 40

80 Chapters

الفصل 31

بعد خروج سيلين من منزل لوكيندر، توجهت صوب سيارتها الرياضية الفخمة. كانت نظراتها مسلطة على هاتفها عندما ظهرت مكالمة واردة من دار المسنين.[مدام كيندز، إن والدك قد تم نقله إلى مشفى الأورام بعد تشخيص حالة إصابته بسرطان الدماغ، المرحلة الثانية.]كان يجب أن تتواصل هذه الممرضة اللعينة مع أختها، وليس معها هي.أغلقت الخط دون أن تقول أي حرف. حدقت في المرآة، ثم وضعت المزيد من أحمر الشفاه، وعدلت مكياجها قليلًا، قبل أن تجري اتصالًا آخر."أوه، مدام فاليدا، كيف حالك؟ أود أن أدعوك للعشاء غدًا، يمكنك اعتباره احتفالًا على شرف عروس ابني."قالت سيلين وهي تقود سيارتها عبر الشوارع المزدحمة.جاء رد مدام فاليدا بالإيجاب.التواجد بين المجتمعات الثرية هو ما وُلدت لتفعله.واصلت الاتصال بالشخصيات المهمة، بينما أرسلت بطاقات دعوة لبعضهم.'لوكيندر عنيد. أصر دائمًا على أن أمهد له الطريق. لا أدري ما الذي أخطأت فيه عندما ربيته. كم مرة يجب أن أخبره أن مشاعر الحب مثل جهاز يمكنك إطفاءه وتشغيله، لكن لا يجب أن تفقد السيطرة على أداة التحكم.'فكرت سيلين وهي توقف سيارتها أمام قصر العائلة الضخم.كان الوقت قد تأخر بالفعل.انحن
Read more

الفصل 32

بعد أن أوصدت نابيلار الباب خلفها، تكورت على الفراش. إن هذا شعور لا يُحسد عليه، لما تزوجها إن كان يريد اللهو مع أخريات؟ كان يجب عليه البقاء أعزبًا، لما جرها إلى كل هذه المتاهات.صدرت إشعارات جعلت هاتفها الموضوع على الطاولة يهتز، فأيقظها من غفوة أفكارها المتشابكة. تنفست بعمق ومدت يدها لتتفقد صندوق رسائلها. لا تزال والدتها تصر عليها أن تنجب طفلًا في أسرع وقت.ما جذب انتباهها هو إشعار يخص لعبة كانت تلعبها قبل وصولها إلى إسبانيا. بعد أن تزوجت نسيت تمامًا أمر تلك اللعبة. رفعت نابيلار شعرها إلى الأعلى وسرحته على شكل ذيل حصان.[أعزائي لاعبي اللهيب الصامت، نود إعلانكم بأكبر مباراة على المستوى العالمي. سيتم اختيار اللاعبين للمشاركة جغرافيًا. صوّت للاعبك المفضل واجعله يفوز بجائزة المئتي ألف بليون يورو.]انزلق فك نابيلار عندما قرأت عن حجم الجائزة الرئيسية للفائز. ذهبت إلى خزنتها، وأخرجت حاسوبها وبعض الأدوات الإلكترونية، ثم وضعت سماعات الأذن خاصتها.هزت رأسها عندما رأت إشعار النظام الذي يشير إلى أنها أحد المرشحين للمشاركة في البطولة. ستقام الجولات الأولى بناءً على أداء الفرق في ساحة المعركة.[أيها
Read more

الفصل 33

في العادة، أثناء لقاءات اللاعبين في لعبة اللهيب الصامت، يرتدون أقنعة أو حتى كمامات لإخفاء ملامحهم. تُفرض عقوبة صارمة على كل من يكشف عن معلومات أي لاعب أو يتسبب له بضرر على أرض الواقع.وضعت نابيلار يدها على قلبها، والهواء يداعب خصلات شعرها التي تتمايل، وهي تخرج يدها من النافذة وكأنها تحاول إمساك النجوم. لم تصدق أن لوكيندر سمح لها بالخروج. شعرت وكأن الهواء له طعم مختلف."عفوًا سيد رؤوف، بما أنه لا يزال هنالك وقت قبل العشاء مع المدام سيلين، أريدك أن توصلني إلى مطعم آفرونايل."رفع رؤوف حاجبه، لكن بعد أن سمع اسم المطعم هز رأسه بالإيجاب.'إنه أشهر المطاعم في منطقتنا، وبما أن السيد لا يريد أن تعود السيدة سريعًا، لا أرى أي ضير في ذهابها إلى أي مكان طالما ستتأخر في العودة.'فكر رؤوف وهو يأخذ المنعطف.تبقت ربع ساعة من موعد العشاء المحدد عندما توقفت السيارة أمام المطعم. نزلت نابيلار بينما وضعت نظاراتها الدائرية. كان مكياجها هادئًا، وسارت إلى الطاولة التي عند الشرفة، هناك حيث كان يجلس شخصان.لقد كانا رجلًا وامرأة. استدارا بعد أن وقفت أمامهما."مرحبًا، أممم... القاضي وسهم الشمال؟"قالت وهي تشير إل
Read more

الفصل 34

"سيدتي، أتودين الذهاب إلى قصر المدام سيلين؟"قال رؤوف بمجرد أن ركبت نابيلار السيارة. كان يراقب ملامحها الغاضبة. أخذت نفسًا عميقًا ثم ردت بهدوء على حديث رؤوف:"لا، لقد تأخر الوقت. أرسل لها لاحقًا بعض الأزهار وعلبة حلوى فاخرة مع بطاقة اعتذار."أدار رؤوف مقود السيارة. لقد بدا متوترًا، فقد أمره لوكيندر أن يؤخرها حتى منتصف الليل.لم يكن يعلم ما الذي عليه أن يفعله، فقام بأخذ الطريق الطويل إلى المنزل. اتكأت نابيلار على الكرسي وهي تضع يدها على عينيها.وصلتها رسالة من سيل.[أين أنت؟ لقد تم اختياري أيضًا للعب في المباراة. اتصلي بي عندما تصلك رسالتي.]قاد رؤوف السيارة بجانب منتزه المدينة. أخبرته نابيلار أن يتوقف، فهي تريد إجراء مكالمة هاتفية.لم يعترض رؤوف، فتوقف. أشعل سيجارته وهو يراقبها تبتعد مسافة أربعة أمتار عن السيارة، ما يكفي ليجعل كلامها غير مسموع بالنسبة له.[نابيلار، أنا أحسدك. لقد رأيت الجولة التدريبية الخاصة بفريقكم. لا أصدق أنك ستلعبين مع القاضي وسهم الشمال.]فركت نابيلار أنفها، تشعر بالفخر والسرور من تعليق صديقتها سيل.استدارت وجلست على أحد المقاعد، وأسندت ساقًا فوق الأخرى، وحدقت بأ
Read more

الفصل 35

"أخيرًا وجدتها." ضرب لوكيندر على الطاولة، وثبت صورتها على الشاشات التي كانت تعمل أمامه. شعر بنشوة الانتصار، لقد قضى خمسة ساعات يبحث عن صورة تظهر فيها فيروز، تلك التي تسببت في إفساد مخططه. كان الفيديو يوضح اللحظة التي قامت فيها بنزع ذلك القناع المصنوع بملامح فيروز. نسخ الصورة على هاتفه. "إذن هنالك وجه آخر خلف هذا القناع." لم يتوقع أن يتحصل على عدوة مثل هذه الفتاة. حدق إلى رسالة نابيلار التي أرسلتها، وبمجرد أن أراد الدخول للرد عليها، وجد أنها حذفت الرسالة. فقام بالاتصال برؤوف. ما الذي تعنيه بأنها ستتأخر؟ صعد الدرج وهو ينتظر أن يرد رؤوف على اتصالاته، لكنه لم يفعل. فقام بارتداء معطفه. شعور يخبره أن يهرع ويبحث عنها. أي فكرة قد تؤذي حتى خيالها تزعجه. إنه يسمح لنفسه فقط بأن يكون معذبها. وقبل أن يفتح الباب أمامه، قام أحد ما بدفعه من الجانب الآخر. عطرها، إنه يحفظه جيدًا. دفعته وكأنها لا تراه أمامها، وراحت تبحث خلف الأريكة. هل قامت تلك المجنونة للتو بدفعه؟ وفوق ذلك تجاهلته؟ أحكم إغلاق فمه، ثم وجه نظره إليها. كانت قد أضاعت قلبه تمامًا. "ما الذي تفعلينه؟" علت نبرة صوته. قامت ب
Read more

الفصل 36

حاولت لارا أن تمسك بذراع لوكيندر لترِي نابيلار مدى قربها منه، لكنه سرعان ما خلق مسافة بينهما وهو يرمقها بنظرات اشمئزاز. بدا وكأنه لا يحب أن يقترب منه أي أحد. "عزيزي، انتظر لحظة." قالت نابيلار وهي تسرع بالنزول. توقف لوكيندر عندما سمع لفظ "عزيزي". "ما الذي تخطط لفعله؟" هو يدرك أن نابيلار ليست غبية. يشعر بنيران غيرتها. يعرف بأنها تتمالك نفسها وتحاول التماسك، فهي لم تفهم الوضع بعد بين هذين الاثنين. وقفت نابيلار كالحاجز بين لوكيندر ولارا. وقفت على أطراف أصابعها لتقبل وجنته اليسرى. "هل نسيت تميمة الحظ؟" قلبت لارا عينيها وهي تشاهد نابيلار تحرك أناملها على صدر لوكيندر. لمحتها تمسك بذراعه. لم يمانع لوكيندر أن تلمسه نابيلار. وما صدم لارا هو أن لوكيندر دنا وأطبق شفتيه على شفتي نابيلار. "هكذا ستعطي تميمتك مفعولًا أكبر." علت وجهه تلك الابتسامة المرضية عندما رأى تعابير وجهها. كم يعشق العبث معها. لم تتحمل لارا رؤية المزيد، فانطلقت للخروج قبل لوكيندر الذي لم يشعر حتى بأنها اختفت. كانت أنظاره على نابيلار فقط. قامت بدفعه بإصبعها وهي تشير بحاجبها إلى المكان الذي كانت تتواجد فيه لارا.
Read more

الفصل 37

توجه لوكيندر بخطوات واثقة ونظرات باردة إلى غرفة أخرى في ذلك المبنى المظلم، وكان يقبع في زواياها رجل في الخمسينات من العمر يتدثر بالخوف والترقب. كانت الإضاءة معتمة للغاية عبر الباب الذي دخل منه لوكيندر، ولم يستطع الرجل بفعل تلك الظلمة الدامسة أن يرى ملامح وجهه أو يتبين هويته الغامضة. وفي محاولة لكسر الصمت الثقيل، بادره الرجل الخمسيني بالسؤال مستنكراً: "أخبرني أين لارا؟ لقد قلت بأنك ستحضرها إلى هنا! إن الفيديو الذي قمت بنشره لم يكن يحتوي على وجهها، وفقط استطعت التعرف عليها من بحة صوتها؛ وأنا أحسد ذلك الذي تمكن من التنعم بجسدها". قال الرجل تلك الكلمات وهو يحدق إلى يديه المرتجفتين، وعلامات الجشع والشهوة الدنيئة ترتسم على تقاطيع وجهه الغارق في الرذيلة.استرسل الرجل في حديثه مستذكراً هوسه القديم، وتابع قائلاً: "أتعلم؟ لقد حاولت عدة مرات في السابق أن أخبرها برغبتي الجامحة فيها، لكن عقد الزواج القائم بيني وبين والدتها كان هو العائق الوحيد الذي يمنعني من الاقتراب منها. إنها ليست ابنتي حتى، أتعلم أنا لست مختلاً! ليبقى هذا الأمر سراً بيننا، فلا أظن أن الرغبة في كل من الأم وابنتها شيء سيء أو محر
Read more

الفصل 38

كانت نظرات لوكيندر الحادة الموجهة إليها كفيلة بإرعابها، فقد بدا كمن هو مستعد تمامًا لقتلها وإزهاق روحها في أي لحظة دون تردد. بدأت ضربات قلب لارا تتسارع في تلك اللحظة، ولكن ليس حبًا وشوقًا للمساته كما كان في السابق، بل رعبًا شديدًا منه، وفزعًا من أن تكون نهايتها المحتومة على يد الشخص الوحيد الذي أحبته بصدق وإخلاص من كل قلبها.همس لوكيندر بفحيح مرعب بجانب أذنها: "لا تجلبي اسم نابيلار على لسانك مجددًا! إن كان هنالك أحد يحق له أن يخبرها بطبيعتي وحقيقتي فهو أنا فقط، أتفهمين ذلك جيدًا؟ لا تقفي في طريقي بعد اليوم، واذهبي ورتبي فوضاك بعيدًا عني."قام بدفعها بقوة لتسقط على الأرض وهي تسعل بشدة وتحاول التقاط أنفاسها الناتجة عن الخنق، في وقت كانت فيه نيران السينما المندلعة تجعل الجو أكثر سخونة وجفافًا، والدخان الكثيف يملأ الأفق، وحركة الأشخاص المضطربة الذين يتدافعون من كل حدب وصوب للخروج مستمرة.تعالى صوت سيارات الإطفاء والإسعاف في المكان، ليثبت أن المنظر بحد ذاته كان عبارة عن تحفة من الخراب والدمار الشامل. وقف لوكيندر يحدق إليها بنظرة أخيرة باردة وخالية من أي مشاعر إنسانية قبل ذهابه بسيارته الفا
Read more

الفصل 39

"سنقيم حفلًا لذكرى زواجنا السنوية بعد أسبوع، أتمنى أن تحضر مع نابيلار."قالت تيريزا، مقاطعة الكيمياء المتبادلة بين ابنتها ولوكيندر. أدركت نابيلار نفسها، فهزت رأسها وقدمت لوالدتها المزيد من المقبلات، لكنها أوقفتها."حسنًا، أنا لا أعدك بأنني سأتواجد، سأحاول، لكن حتمًا سأرسل نابيلار. هذه الأيام ضغط العمل لا يطاق."قال لوكيندر وهو يريها الاتصالات التي كان يرفضها منذ بداية محادثته معها. هزت تيريزا رأسها بتفهم.استأذن لوكيندر بالذهاب والرد على هاتفه، وبمجرد أن اختلت تيريزا بابنتها قالت:"اسمعيني، لا أعلم كيف نجحتِ في تغيير طبعه، لكن واصلي فيما تفعلينه، وسيكون كالخاتم في يدك بعد أن تجلبي له طفلًا..."تذمرت نابيلار مقاطعة صوت والدتها:"أمي، ليس هذا الموضوع، أخبرتك أنني لا أريد أن أتحدث عن هذا الأمر."تنفست نابيلار بعمق، تحاول أن تهدأ وألا تلفت انتباه لوكيندر.نهضت تيريزا من الكرسي وهي تحدق بثوب نابيلار."وارتدي ثيابًا أخف، ما هذا الشيء؟ تبدين كمراهقة حديثة البلوغ تعاني من رهاب إظهار مفاتنها، أنتِ متزوجة يا ابنتي."قالت وهي تربت على كتفها وكأنها تنفض الغبار عنها.عندما عاد لوكيندر كانت تيريزا
Read more

الفصل 40

"لنلعب لعبة يا عزيزي."رفع لوكيندر حاجبه، فنبرة صوتها أوقفته عمّا كان على وشك أن يفعله. عزيزي… ردد هذه العبارة في عقله، وعلت وجهه تلك الابتسامة لتضيق عينيه كثيفتي الرموش."هه، أتظنين أن هذه الحيلة ستنطلي عليّ؟"قال وهو يشد يديها للأعلى، بينما قد قرّب أنفاسه من رقبتها. بلعت نابيلار ريقها ببطء، وهي تأخذ نفسًا عميقًا، أبرزت ابتسامتها لتحاول إطفاء زخم حضوره الجذاب."سؤال صائب يمكنك المضي في ما تريد فعله، سؤال خاطئ عليك فعل ما أريد، أتوافق أم أنك خائف؟"قالت وهي ترطب شفتيها، أطلق ضحكة جعلت ضربات قلبها تتسارع أكثر، وقام بإنزال يديها ببطء."حسنًا."رد لوكيندر ثم قام بجعلها تستدير وتلتصق بصدره. شهقت عندما شعرت بأنها تثيره إلى ذلك الحد، شعرت بالخدر بين ساقيها."حسنًا."ردت بتعجب، لم تصدق أن لوكيندر قد يوافق بسهولة. هز رأسه يحاول ضبط كل ذرة تحكم ليتحكم بنفسه."من أنزل نظره عن عيني الآخر يخسر اللعبة، أخبرني ما الذي يعجبك فيّ؟"قالت نابيلار وهي تحدق به. تنفس لوكيندر بعمق."جسدك يجذبني إليك، أحب صدرك، أعشق ثلم شفتيك."زادت المسافة بينهما، لقد توقعت مثل هذه الإجابة، لكن لسبب ما حزن قلبها، ألا يرى ف
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status