من قبضة لوكيندر على خصرها علمت أن ليزا هذه لا يزال تأثيرها مسيطرًا عليه. شعرت بالقليل من الحزن في أعماقها، لكنها لم تُظهر الأمر.أرخى لوكيندر قبضته ثم سحب نابيلار لتلتصق به أكثر. كان يحدق بنابيلار عندما قال:"سنتأخر عن موعدنا."كانت شفتاه قريبتين من خاصتها، وكأنه يتعمد جعلها تفقد توازن مشاعرها كلما كادت أنفاسه تختلط بأنفاسها.انتقلت نظرته التالية إلى ليزا، التي قلبت عينيها بملل."أتسمحين؟ لدينا موعد."قال لوكيندر وهو يأخذ بيد زوجته إلى السيارة، متجاهلًا وجود ليزا بالكامل.بمجرد أن دخل السيارة حتى ضرب المقود بكلتا يديه، وخرجت صرخة من فمه."اللعنة... تبًا، تبًا."كانت عروقه بارزة، وحاولت نابيلار ألّا تتأثر بردة فعله. أخذت نفسًا عميقًا ثم قالت:"سأستمع إليك، يمكنك أن تخبرني عنها متى ما شئت."جذبت نبرة صوتها انتباهه، ليهدأ من روعه.'تمالك نفسك يا لوكيندر. تلك ليزا تخلت عنك واختارت العمل عوضًا عن حبك، ولن تفسد صفقتك مع السيد دييغو.'شعرت نابيلار بيديه تستقران على فخذها."لقد كانت حب حياتي... هه، لا تتعجبي، فلدي قلب ينبض قبل أن تحطمه، عندما تخلت عني من أجل وظيفة لعينة."أدار مقود السيارة وه
Read more