All Chapters of صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Chapter 21 - Chapter 30

80 Chapters

الفصل 21

من قبضة لوكيندر على خصرها علمت أن ليزا هذه لا يزال تأثيرها مسيطرًا عليه. شعرت بالقليل من الحزن في أعماقها، لكنها لم تُظهر الأمر.أرخى لوكيندر قبضته ثم سحب نابيلار لتلتصق به أكثر. كان يحدق بنابيلار عندما قال:"سنتأخر عن موعدنا."كانت شفتاه قريبتين من خاصتها، وكأنه يتعمد جعلها تفقد توازن مشاعرها كلما كادت أنفاسه تختلط بأنفاسها.انتقلت نظرته التالية إلى ليزا، التي قلبت عينيها بملل."أتسمحين؟ لدينا موعد."قال لوكيندر وهو يأخذ بيد زوجته إلى السيارة، متجاهلًا وجود ليزا بالكامل.بمجرد أن دخل السيارة حتى ضرب المقود بكلتا يديه، وخرجت صرخة من فمه."اللعنة... تبًا، تبًا."كانت عروقه بارزة، وحاولت نابيلار ألّا تتأثر بردة فعله. أخذت نفسًا عميقًا ثم قالت:"سأستمع إليك، يمكنك أن تخبرني عنها متى ما شئت."جذبت نبرة صوتها انتباهه، ليهدأ من روعه.'تمالك نفسك يا لوكيندر. تلك ليزا تخلت عنك واختارت العمل عوضًا عن حبك، ولن تفسد صفقتك مع السيد دييغو.'شعرت نابيلار بيديه تستقران على فخذها."لقد كانت حب حياتي... هه، لا تتعجبي، فلدي قلب ينبض قبل أن تحطمه، عندما تخلت عني من أجل وظيفة لعينة."أدار مقود السيارة وه
Read more

الفصل 22

في خضم كل تلك الفوضى العاطفية، لم يكن تركيز لوكيندر منصبًا سوى على نابيلار. أعاد وضع يده على فخذها، فحدقت به وهي ترفع حاجبها. اختفى الجو الخانق عندما أدخل السيد دييغو مواضيع العمل. كان الأربعة مندمجين في الحديث عن السوق، بينما حدقت نابيلار إلى ليزا. كانت أكثر ثقة، وحتى طريقة تحدثها مع لوكيندر بدت وكأنها لا تكن له أي مشاعر. شعرت نابيلار بأنها الوحيدة التي تشعر بالاختناق هنا، فاستأذنت بالذهاب إلى الحمام. حدق لوكيندر بظهرها، ثم جذبه صوت مارتن الذي قال: "ما رأيكم بأن نقيم مسابقة للرقص؟ يا أبي، كالأيام الخوالي." قال ذلك قبل أن يطبع قبلة على وجنة ليزا، التي قامت بفرك لحيته ثم أبعدته بخجل. "الآن، بعد أن حصلت على شريك، يمكنني الفوز." أضاف وهو يمسح يده بالمنديل، ليبدي السيد دييغو موافقته على اقتراح ابنه. وعندما حدق إلى مقعد لوكيندر، وجد أنه قد نهض متوجهًا نحو الحمام. "هذا قمة الاهتمام، لم يتحمل غياب زوجته عنه دقيقة." قالت مدام دييغو وهي تضحك، تراقبه يختفي عن الأنظار. ... صوت توقف حنفية المياه تلاه صوت ضرب يدها على الحائط. 'اهدئي يا نابيلار... اهدئي.' مسحت وجهها، ثم أ
Read more

الفصل 23

سمع شهقاتها، وبدت جذابة حتى عندما تمسح دموعها. لم يعرف لما هي تذرف الدموع. كانت تراقب كيف أن اليخت اقترب من الميناء، وعندما شعرت بخطوات لوكيندر، مسحت بسرعة عينيها ورسمت تلك الابتسامة. "هل سارت أمورك كما يجب؟" تحدثت وهي تستدير. رفع لوكيندر يده وبعثر شعرها. حاولت إبعاد يده، لكنه سحبها إليه. "عليكِ فقط الاهتمام بنفسك، شؤون العمل ومشاكلها وأي شيء آخر لا يجب أن يشغل تفكيرك." قال وهو يبرز ابتسامته المستفزة. "أحم أحم." صوت المدام دييغو قاطع لحظتهما. لم ينتبها إلى قدومها أبدًا. اقتربت من نابيلار، التي أبعدت قبضة لوكيندر لتبدأ بتعديل تسريحة شعرها وثوبها. "هذه الهدية لكِ، أنتِ تستحقينها. يبدو أنكما ستشكلان ثنائيًا جذابًا." اقتربت من أذنها بعد أن احتضنتها، ثم قالت: "أرى أنكِ تحبينه، وجهودك لن تضيع سدى. رأيت شرارة مشتعلة في قلبه." لا يفهم ما الذي كانت تتهامس به هاتان المرأتان، لكن كون أن المدام دييغو سعيدة ومرتاحة بتواجد نابيلار، فهذا يعني أن أمور عمله ستسير بسلام أيضًا. "شكرًا لكِ مدام دييغو، كلماتكِ عنت لي الكثير." قالت نابيلار وقد انحنت قليلًا. توقف اليخت عند المين
Read more

الفصل 24

--- عندما استيقظت، وجدت الستائر تغطي النوافذ. إنها التاسعة بالفعل. أخذت وقتها في الاستحمام بعد أن علمت أن لوكيندر قد غادر المنزل. كونه في الفترة الفائتة قد اهتم بها، كان شعورًا يبعث القشعريرة في أطراف أصابعها. أخذت حاسبها وردّت بالموافقة على بريد شركة ريفا. 'حتى أكون الداعم لزوجي عند الحاجة، علي أن أطور من نفسي، لذا سأصبح الرئيس التنفيذي لشركة ريفا،' فكرت نابيلار قبل أن تحدق بالحاسوب لفترة من الزمن. كلما نظرت إلى هاتفها وجدت والدتها قد أرسلت لها طنًا هائلًا من النصائح بشأن العلاقة الزوجية، ونصائح بشأن الحصول على طفل في وقت قياسي، حتى بدأت تشعر بالخجل عند النظر إلى صندوق رسائلها. "أوف يا أمي أوف، بالكاد بات لوكيندر يهتم لأمري، لا يمكنني تطبيق هذه النصائح،" وصلها رد الشركة فورًا. لقد قبلوا شروطها بأنها ستعمل من داخل المنزل، لكنهم وضعوا شرطًا أن فترة عملها عن بعد ستقتصر على ثلاثة أعوام فقط. "لا بأس، إنه وقت كافٍ لأغير قرار لوكيندر، وأكسبه إلى صفي،" قالت وهي تحمل هاتفها وتتجه إلى الحديقة. هناك، لمحت سوزان أخت لوكيندر وهي تتحدث إلى أحد الخدم. كانت نبرة صوتها عالية: "كيف
Read more

الفصل 25

كانت نابيلار تتنقل في أرجاء المنزل، تُوجّه ذلك الخادم وتُوجّه الخادم الآخر. من التحضيرات التي كانت تُجهَّز بدا لها وكأن الضيوف المهمين من ذوي الشأن سوف يأتون إلى هنا.تأكدت من أن كل شيء في محله، ثم ذهبت لتجهز نفسها. ارتدت ثوبًا أسود مع عقد ياقوتي، ونزلت الدرج وقد بدأت باستقبال الضيوف. مرت ساعة، ومعظم ضيوف الحفل عبارة عن سيدات يشبهن عارضات الأزياء."أوه، مدام لوكيندر، لقد كنت متحمسة للقائك."تحدثت إحدى الفتيات وهي تحتضن نابيلار. كانت تمضغ العلكة، ولديها وشم أفعى على رقبتها. ابتسمت نابيلار ابتسامة صفراء، لقد اطلعت على قائمة المدعوين، ولكن هذه الفتاة لم تكن ضمنهم."أوه، عفوًا، نسيت تعريف نفسي."قالت الفتاة وهي تبرز بطاقتها. أمسكت نابيلار البطاقة، كانت تخص إحدى الإعلاميات. ابتسمت الفتاة."أدعى فيروز، لا تنخدعي بمظهري، لقد قمت بعملية تجميل مؤخرًا لأنفي. أوه، وعن عمري، أنا أكبر منك بعشرة، لا، عشرين عامًا."قالت فيروز وهي تضحك، ما لفت نظر باقي السيدات. إن السبب وراء هذا العشاء كان دعم شركته، فمجموعة من عارضات الأزياء الصاعدات كان السيد لوكيندر قد تكفل بدعمهن."تشرفت بمعرفتك، آنسة فيروز، تفضل
Read more

الفصل 26

انطلقت صافرة تنذر بأن شاشات العرض سيتم تشغيلها، ولم يُنهِ لوكيندر ما يخطط له مطلقًا، ترك المدام راي وهي تتمايل على الكرسي.ترك لوكيندر أمر راي وتوجه بسرعة صوب القاعة التي بها نابيلار، كان يجب أن تضغط على الزر بعد نصف ساعة وليس الآن، للتو بدأ مفعول الدواء الذي أعطاها إياه يُبدي آثاره.جحظت عينا نابيلار عندما رأت نظرات لوكيندر المستفهمة، وتوقفت العارضات في منتصف الساحة، وهن يحدقن بالشاشات التي سرقت الأنظار منهن.سمعت صوتًا يغطّي القاعة، "إنه صوت فيروز،"قالت نابيلار وهي تبحث بعينيها عن فيروز، كل شيء حدث بسرعة، سقطت إحدى العارضات بالقرب من كرسيها عندما أُطفئت الأضواء للتبديل بين عروض المجموعات التالية.عندما انحنت نابيلار لتساعدها، قامت تلك العارضة بأخذ الجهاز، ثم حدث ما حدث.لكن من سيصدقها؟ شعرت نابيلار من نظرات لوكيندر وكأن ثقته بها قد انكسرت، أعاد صوت فيروز انتباه نابيلار إلى الشاشات التي بدأت تُظهر صورًا."كما ترون، هؤلاء الفتيات تم أخذهن من الضواحي، من أسفل الأنقاض، ومن شوارع المدن والمستويات الفقيرة، تم وعدهن بأن ينلن ويحققن أحلامهن،"توقفت فيروز عن السرد، لتنتقل الشاشات إلى عرض مج
Read more

الفصل 27

_فلاش باك_قبل الاحتفال بساعتين"فيروز، أرجوك، أنا أعمل في قصر لوكيندر منذ أن كان عمره عشرة أعوام، ماذا سيحدث لي لو اكتشف لوكيندر أنني أساعدك على اختراق منزله؟"قال رجل في الخمسين من عمره، ووضع الأزهار التي في يده بجانب مدخل الحديقة. عدلت فيروز نظاراتها وهي تحدق مطولًا بأجزاء المنزل."فايمين، هذه فرصتك للانتقام لابنتك. ألم تشارك أيضًا في مجموعة راي، وخسرتها بعد أربعة أشهر؟ أنسيت كيف أنهم تعللوا بأنها تعرضت لحادث سير وقد أخفوا حقيقة أنها بيعت لتجار الأعضاء؟"أنهت فيروز تصوير القصر بواسطة نظارتها السوداء الذكية.تنهد فايمين وهو يحدق بالشجرة، وكأنه يرى ابنته وما حدث أمام عينيه. لم يشعر إلا وقد سالت الدموع من عينيه. أجل، بعد موت ابنته لحقت بها زوجته الحبيبة من شدة حزنها.مسح دموعه السائلة ثم قال:"حسنًا، سأقوم بالتكفل بكاميرات المراقبة للحديقة وحول المنزل. سيقام الحفل في الطابق الأول كالمعتاد. المسؤول عن التجهيزات الداخلية هو السيد عقاب، يمكنني أن أدبر لكِ لقاءه."هزت فيروز رأسها، ثم نهضت من مكانها. سمعت صوت سيدة تقترب منهما."صباح الخير يا عمي، هل قاربت على إنهاء عملك؟ سيصل الضيوف بعد قل
Read more

الفصل 28

أنهى لوكيندر ما جاء ليفعله، ارتدى بنطاله، ثم استدار إلى الفتاة الملقاة على الفراش، أنفاسها تعلو وتهبط، ولا تزال على قيد الحياة، هذا ليس وقت الشعور بالندم."أنت طارحت نابيلار، والآن هذه الفتاة، ليس وكأنك كسرت وعدك لليزا، هي أيضًا قد واصلت حياتها، وتزوجت ذلك العجوز."ضرب لوكيندر باب الغرفة الذي فُتح، وصعد السلم بخطوات سريعة."والآن ليزا تفتخر بمواعدة حبيب زوجتك اللعين مارتن."قال لوكيندر، وشعر بألم لا يُطاق في صدره، ذلك الألم كان يلازمه منذ أن انفصلت ليزا عنه."البقاء مع هؤلاء السيدات ليس سوى مهدئ."قال بينما قادته قدماه إلى غرفة نابيلار، فتح باب الغرفة، لكنها لم تكن موجودة في أي جزء منها، هلل أصابعه في شعره، إنها زوجته، وفي نظره يجب أن تستمع إلى حديثه. عندما يأمرها بالبقاء داخل الغرفة فيجب عليها تنفيذ ذلك.قبل أن يصرخ خارج الغرفة، سمع صوت الدش في الحمام، ساقته قدماه إلى الحمام، فهو أيضًا يحتاج إلى الاستحمام، ويحتاج إلى التخلص من رائحة تلك الفتاة التي تشعره بالغثيان.صوت خطواته العالية كان يُصدر صدى داخل الحمام، الذي كانت مساحته كغرفة ضخمة، وفي المنتصف حوض الاستحمام الذي كان محاطًا بالش
Read more

الفصل 29

في غرفة نابيلار الصامته، كانت تجلس تحدق إلى نفسها في المرآة. لمست شعرها، وتذكرت أن تلك الفتاة كانت تمتلك قصة شعر قصيرة، وكان شعرها أشقر، تذكرت كيف نظر إليها لوكيندر، كيف أن نظراته لم تعجبها.تنفست نابيلار قبل أن تخرج هاتفها وتبدأ بكتابة وإرسال الرسائل إلى زوجها المحترم. كعادته، لم يرد عليها. لا يزال يحبسها في المنزل كعصفور سجين.أرسلت طلبًا لمتخصصة مكياج إلى أحد الصالونات الشهيرة، وكانت تنتظر وصول خبيرة التجميل ريثما تشاهد التلفاز. يوم واحد مر من قضية راي، التي اختفت وكأنها لم تحدث. مهما حاولت نابيلار البحث عن تلك الصور التي التقطها الصحفيون لها، لم تجد لها أي أثر."لوكيندر يمتلك نفوذًا وتأثيرًا واسعًا على الجهات العليا، وإلا لما اختفى أثر تلك الفضيحة من الشبكة."قالت وهي تتفقد بريدها الإلكتروني. لم يصلها أي رد من شركة ريفا بعد، ولا تعلم متى عليها البدء بالعمل.إنها تشعر بالنقص الذي يغلفها. رغم ذكائها ومهاراتها، فإن ذلك لا يشبع جشع زوجها في البحث عمن هي أثرى، أو ربما أكثر جمالًا وأقوى حضورًا. لقد كانت غارقة في المقارنة. إنها فقط تعرف شكل تلك الفتاة التي قام لوكيندر بمساعدتها للخروج من
Read more

الفصل 30

غادر المطبخ وهو يشعر بالغضب، لكنه بعد عدة خطوات تباطأ. أعاد في ذهنه صورتها وهي تبتسم بفخر بعد ساعات من التحضير. ثم تذكر كيف انطفأت تلك الابتسامة عندما صرخ في وجهها. ضغط على صدغه بضيق. كان من المفترض أن يشعر بالارتياح لأنه أوقفها عند حدها. لكن لسبب ما، لم يشعر إلا بثقل يزداد في صدره. وعندما لمحها لاحقًا تمسح دموعها بصمت، أدرك أن غضبه لم يكن الشيء الوحيد الذي عاد معه إلى المطبخ. تذكر جملتها وأنها فعلت كل هذا لأجله. ارتسمت ابتسامة على وجهه للحظة، قبل أن يتذكر أن والد لارا رفض مقابلته. عبس لوكيندر، وسرعان ما ازدادت ملامحه قتامة عندما أعاد قراءة رد والد لارا على الفيديوهات التي تخص الليلة التي ظهرت فيها ابنته معه. [أيظن صعلوك نساء مثلك أن هذه الحيل القذرة ستخضعني؟] ضرب لوكيندر على الكرسي الذي كان بجانب الدرج، ثم رمى محتويات الدرج من تحف للزينة وأغراض مختلفة. على حد علم لوكيندر، فإن والد لارا شخص متدين ويقدس فكرة أن تظل الفتاة عذراء حتى ليلة زفافها. [ربما تمتلك دعمًا سياسيًا، ولكن عندما يتعلق الأمر بلعبة إدارة الأعمال، فأشباه الرجال أمثالك ليسوا ندًا لي.] أنهى لوكيندر الاستماع إلى رس
Read more
PREV
1234568
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status