All Chapters of صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Chapter 41 - Chapter 50

80 Chapters

الفصل 41

بعيدًا عن الضجة التي كانت تحدث في الطابق الأول، ظلت نابيلار نائمة إلى أن رن منبه هاتفها، ببطء وصلت إليه وأطفأته، لتحدق إلى جانب لوكيندر الفارغ.حركت جسدها لتنزل من الفراش، وكالعادة لا شيء فيها سليم، علاماته في كل بقعة من جسدها. جلست على الكرسي ووضعت ماسك الوجه، لم تعجبها الهالات التي تحت عينيها.حملت هاتفها فوجدت عدة رسائل، من بينها إشعار من اللعبة، قامت بإتمام عملية التسجيل، وبمجرد أن فعلت وصلتها رسالة من القاضي.[ستبدأ أولى المباريات اليوم بعد الظهر، كوني جاهزة. إن غيرتي رأتك وأرادت اللعب هنا معنا، أرسلي لي موقعك لأقلك.]أخذت نابيلار نفسًا عميقًا، تستغرق الجولة الواحدة ساعتين، حدقت إلى الوقت بتمعن، إنها العاشرة صباحًا، حالها لا يسمح لها بالمشي جيدًا."سيتدبر لوكيندر أمره لإفطار اليوم."فكرت نابيلار وهي تعيد خصلات شعرها للوراء، تتفقد معدات اللعبة التي تحتاجها.لقد كان ينقصها الكثير من الأدوات، حدقت بحسابها البنكي، ليس به ما يكفي ليغطي تكاليف المعدات الجديدة.عضت على أناملها، أعادت خصلات شعرها للوراء، غسلت الماسك ورطبت بشرتها ثم تأنقت ونزلت للأسفل. كان لوكيندر يجلس على الكرسي وبيده قن
Read more

الفصل 42

تراجعت نابيلار إلى الوراء، وأخذت نفسًا عميقًا. لقد فازوا في الجولة الأولى في زمن قياسي، خمسة عشر دقيقة، ويُعد هذا توقيتًا أسطوريًا لجولات الفرق.بمجرد أن خرجت من واجهة جولة اللعب، أرسلت رسالة إلى القاضي: [لِمَ ناديتني نابيلار، واسمي في اللعبة نابي نابي؟]. بدا لها، من طول الوقت الذي استغرقه القاضي في الرد، أنه خرج من اللعبة. حدقت نابيلار بالشاشة وهي تقضم أظافرها، ما الذي سيجنيه من معرفة معلوماتها الحقيقية إن كان الغرض من اللعبة الاستمتاع وتمضية وقت رائع؟نهضت عن الحاسوب، وحدقت بالغرفة قبل خروجها. حقًا، هنالك الكثير ينقصها لتصبح غرفة ألعاب مكتملة. سارت نابيلار حتى توجهت إلى الصالة، لكن لوكيندر لم يكن متواجدًا. صوت الشوكة والسكين جعلها تذهب إلى المطبخ لتتفقده.لقد كان أحد الخدم يجمع الأطباق وما تبقى منها. قالت: "أين ذهب السيد لوكيندر؟"صمت الخادم وظل ينظر خلفه. كان لوكيندر يحدق إليه، يتساءل: هل هو وحش أم ماذا حتى يخافون منه؟عندما استدارت نابيلار صوبه، رسمت على وجهها تلك الابتسامة المشرقة لتتبدد تلك الظنون عن نفسه. وقالت: "أوه، لقد كنت أبحث عنك في كل مكان. هل تناولت الحلوى؟ كيف كان طعم ا
Read more

الفصل 43

في غرفة ذات طلاءٍ أبيض وأثاثٍ حديث الطراز، اهتزت الطاولة عندما ضربتها ليزا بيدها بقوة، وقالت بغضب: "هل انزعجت يا ليزا؟ لنرَ هل سيحضر حب حياتك في عشر دقائق كما كان يفعل في أيام الإعدادية." قال الرجل الجالس على الكرسي بينما كان يغلق أزرار قميصه بهدوء. ثم وضع هاتفه على الطاولة، وكانت عيناه عسليتين، يمتلك كتفين عريضين، وتتحرك تفاحة آدم في عنقه كلما نطق بكلمة، بينما ارتسمت على وجهه ابتسامة مستفزة تدل على أنه يستمتع بما يحدث أمامه. "سيلفر، كيف ترسل هذه الصور إلى جيفيل؟ اللعنة، هل جننت؟" قالت وهي تبتعد عنه عدة خطوات، وقد بدأت تشعر أن الهواء يضيق حولها. إنه حقًا مجنون، فما الذي سيعتقده جيفيل عنها الآن؟ شعرت بالألم يعتصر قلبها، وأدركت أن مجيئها لمقابلته كان خطأً منذ البداية، لكنها لم تتوقع أن يستغل اللقاء بهذه الطريقة. قال سيلفر وهو يحدق في عينيها: "أتعلمين؟ لقد كنت في روما خلال السنوات الماضية، ولم يتسنَّ لي الوقت للعبث مع لوكيندر. سمعت أنه تزوج، كيف تبدو زوجته؟" ثم أعاد نظره إلى الأوراق الموضوعة أمامه وكأن السؤال لا يعنيه كثيرًا. ما إن ذكر كلمة "زوجته"، حتى شعرت ليزا بالاختناق. كانت
Read more

الفصل44

[ألست زوجة لوكيندر كيندز؟]تذكرت نابيلار رد القاضي، وكيف أنها أسرعت وكتبت له بأنها ستنسحب من الفريق إن لم يخبرها الحقيقة وراء نواياه، ليأتي رده لها:[أولًا، لا يمكنك الانسحاب من اللعبة بسبب هذا، ثانيًا، يمكنك سؤال زوجك لوكيندر عني، أخبريه أن القاضي يلقي عليه التحية.]تلك كانت رسالته التي جعلتها تشتعل، وتقوم بالاتصال بلوكيندر. كانت تسير حول الغرفة في حركة دائرية، لكن أسلوب لوكيندر الذي خاطبها به بمجرد أن فتح الخط جعلها تتراجع عن سؤاله.رمت الهاتف على الفراش وجلست على الكرسي، تحدق إلى صورة زواجهما.'هل نحن زوجان؟'تساءلت وهي تعيد خصلات شعرها إلى الوراء. اهتز هاتفها، لقد كانت مكالمة من والدتها. لم ترد على الهاتف، بل قامت بتجاهل الاتصال، ولم يتوقف هاتفها عن الرنين، فنهضت حتى تأخذه."نابيلار، أين رميت هاتفك؟ على أي حال، اتصلت لتذكيرك بشأن حفل ذكرى زواجنا أنا ووالدتك، أحضري لوكيندر معك."قالت والدتها، لتسمع نبرة صوت ابنتها الخافتة:"من يهتم بلوكيندر فليذهب إلى الجحيم."فقدت نابيلار السيطرة على نفسها، خرجت تلك الكلمات من فمها دون أن تشعر."عفوًا، ما الذي أسمعه؟ نابيلار..."كان ذلك آخر ما سمع
Read more

الفصل 45

أهذا ما تريده؟ أن يظل يتقرب منها، وأن يظل يغرق جسدها في إغراءاته، وأن يشبع رغباتها؟ شعرت بأنفاسه تنتقل إلى الأسفل، إلى نهديها. لقد أطال هذه المرة تلك القبلة التي حرمت الهواء من رئتيها.ليقوم بدفعها للخلف، قاصدًا تلك الشجرة التي جعلها تتكئ عليها. أجل، هناك عند جانب خصرها، ليس على المنطقة، بل على كتفها بالقرب من رقبتها."آآه."تأوهت وهي تعض على شفتيها، تشعر بالخدر في أطرافها، إنه يعلم مواضع ضعفها، ولا تزال معدتها تتسابق فيها الفراشات في إشعالها.إنها تبدو مثل تحفة فنية بهذا الثوب. صدقًا، كان على وشك قطع رأس رؤوف إن اتضح أنه يساعدها على الهرب. لم يأخذ منه الأمر لحظات حتى جعلها مبتلة، متقدة نارًا وجمرًا لأجل المزيد من لمساته.أجل، تواجده مع نابيلار ينسيه أمر التفكير بليزا، لكن صورة سيلفر وهو يقبض على ليزا من خصرها أغضبت لوكيندر، وجعلته يأخذ نابيلار بقوة واندفاع جعلها تصرخ:"آآا، ل... لوكيندر."بالكاد أمهلها وقتًا لتعتاد تحركاته ووتيرته، كان يثبت ظهرها على جذع الشجرة بينما يمتع نفسه بالغوص داخلها. أخذ يقبل عنقها، ليلثم شفتيها بخاصته، وأخذ وقته وهو يستشف ثغرها.لقد بدا لها لوكيندر مختلفًا،
Read more

الفصل 46

أدخل رقم سكرتيرته وقال، بمجرد أن فتحت الخط: "ألغِ اجتماعات الغد، يتضمن ذلك اجتماع اليوم مع الآنسة ليزا، لقد طرأ هنالك ما يجب التعامل معه."أغلق الخط، ثم ركن سيارته أمام القصر الخاص به. حاول ألّا يوقظ نابيلار قدر الإمكان، لكن عندما أغلق أحد الخدم باب السيارة أصدر صوتًا عاليًا، جعلها تفتح عينيها."آه، أين نحن؟"همست نابيلار، وشعرت بأن لوكيندر يحملها."نحن في منزلنا."هل سمعت نابيلار ما قاله لوكيندر قبل قليل؟ منزلنا؟ ظنت أنها تحلم، فقامت بقرص لوكيندر."آه... هل جننتِ؟"قال لوكيندر وهو يعقد حاجبيه، وقلّص تحديقه إلى وجهها، ثم إلى شفتيها المفترقتين في تعجب مما قاله."آسفة، كنت أريد التأكد من أنني لا أحلم."أجابت نابيلار. عندما توقف لوكيندر عن السير، شعرت بالقشعريرة تسري في أطرافها. قلّب لوكيندر عينيه وهز رأسه بعد سماعه ردها."أنزلني، أستطيع المشي."تجاهل لوكيندر حديثها، وسار بها إلى غرفة الطعام. لقد كانت الطاولة مجهزة بالفعل بأطباق العشاء، ولم يكن يعرف أي نوع تحبه، فقام بجعلهم يطبخون كافة أنواع الطعام."هل لدينا ضيوف قادمون؟ لوكيندر، ما كل هذه الوليمة؟"شعرت نابيلار بأنه بالغ في تحضير العشا
Read more

الفصل 47

"أخبرها يا لوكيندر بالحقيقة كاملة، لما توقفت؟"همس بين نفسه وهو يراقب نابيلار تنهض لتذهب وتغتسل، يريد أن يوقفها، لكنه توقف وأحكم قبضته على يده."أخبرها أنك أطلقت النار على عشيق والدتك، وأطلقت عليها النار عندما وجدتهما في موقف مخل."دلك لوكيندر صدغه، كانت أعصابه مسترخية، ونظراته باردة، وكأنه يشاهد ذلك المشهد الذي حدث قبل ثمانية عشر عامًا أمامه."رؤوف!"قال لوكيندر بعد أن صعدت نابيلار إلى الطابق العلوي، وسرعان ما وقف رؤوف أمامه."لا تكرر ما فعلته اليوم."قال لوكيندر وهو يشعر بالرغبة في تحطيم رأس رؤوف، لكنه توقف عندما خطرت في باله فكرة ما."ألم تكن تتذمر قبل شهرين من أنك تريد الذهاب إلى عائلتك؟ حسنًا، يمكنك الذهاب."قال لوكيندر وهو يتصفح هاتفه، ولم يتحرك رؤوف من مكانه، بل وقف بهدوء يحدق في لوكيندر."لم يعد لدي عائلة، توفيت ابنتي قبل شهرين."قال رؤوف وهو يحدق إلى البلاط. أجل، لقد طلب منه إجازة لحضور جنازة ابنته، لكن لوكيندر لم يسمح له. الأمر وما فيه أنه كان يستطيع التغيب والذهاب لتوديع ابنته قبل رحيلها، واختياره البقاء حتى اللحظة الأخيرة وانتظار أوامر لوكيندر كان جزءًا من خياره.شمر لوكين
Read more

الفصل 48

"لِمَ لا يمكننا نقله إلى المشفى؟"نحبت حتى تقطعت حبالها الصوتية، وكانت تسير خلف الخدم الذين نقلوه إلى الطابق السفلي، ذلك الطابق الذي لم يسبق لها رؤيته.كان المكان مضاءً ولامعًا. في داخل الغرفة كان هناك طبيبان، أخذا لوكيندر إلى الغرفة الأخرى، تلك ذات الجدران الشفافة. بدا لها وكأن المكان عبارة عن مشفى مصغر.جلست على الكرسي بجانب باب الغرفة الشفافة، ويدها على رأسها. كانت والدتها تتصل بها، لكن انتباه نابيلار كان منصبًا على لوكيندر. لقد تأذى بسببها، ماذا لو حدث له شيء؟ هي حتى لم تعترف له بمشاعرها.لم تشعر نابيلار بالممرضة التي كانت تعتني بجراحها. كان في رقبتها جرح، وحتى عندما وضعت المطهر لتنظيف جرح يدها، لم تكن تشعر بالألم، كانت خاوية. شعرت الممرضة بالقلق عليها، لكن الأوامر كانت تقضي بعدم التدخل فيما يحدث في القصر، والعمل على معالجة الجرحى بصمت.كانت نابيلار غارقة في أفكارها السوداوية، ولم تدرك أنه مضت أربع ساعات. استعادت تركيزها عندما وقف الطبيب الأربعيني أمامها."لقد كُسر ضلعان لديه، ولديه بعض الإصابات الطفيفة، يمكنك رؤيته بعد أن يزول تأثير المخدر."انحنى الطبيب، فهزت رأسها بتفهم.تبعت ن
Read more

الفصل 49

أغلقت نابيلار باب غرفة لوكيندر، ثم ابتعدت عدة خطوات عنها. حدقت في عدد المكالمات الفائتة من والدتها، ومسحت على وجهها، ثم مررت يدها بين خصلات شعرها."نابيلار، أين أنت؟ نحن في انتظارك لتقطيع الكعكة. لقد تأخر الوقت، والضيوف ملّوا. أتفهمين؟ تعالي إلى هنا."صدر صوت والدتها بمجرد أن فتحت الخط. قلبت نابيلار عينيها قبل أن تتنهد وتقول:"عذرًا يا أمي، حدثت مشكلة في المنزل. لوكيندر متوعك، ولن أستطيع الحضور."قالت نابيلار ذلك وهي تعلم أن هذه هي الدعوة الثانية التي توجهها إليها والدتها ولم تتمكن من تلبيتها. شعرت بالذنب؛ فهي لم يسبق لها أن فوتت أي ذكرى زواج لوالديها، حتى إنها كانت تأتي من الولايات المتحدة لحضور المناسبة، ثم تعود في اليوم التالي مباشرة.لكن الوضع الآن مختلف. حدقت في باب غرفة لوكيندر، فهي الآن متزوجة، وزوجها في حالة حرجة. أجل، لقد تغيرت أشياء كثيرة خلال هذه الفترة، ولم تعد حياتها كما كانت من قبل. انزلقت نابيلار حتى جلست بجانب الحائط، وأغلقت الخط بينما كانت لا تزال تسمع صوت والدتها يطالبها بتفسير أكثر لما يحدث.لا تزال وجنتاها محمرتين كلما تذكرت اللحظة التي اعترفت فيها بمشاعرها. لم تفا
Read more

الفصل 50

هي فقط تعرف أنه القاضي، ذلك اللاعب الذي لطالما أُعجبت بأسلوب لعبه."لا يا نابيلار، إنه لوكيندر كيندز. بالطبع، مثل هذا الخبر قد يتسرب."همست وهي تنقر بأصابعها على الطاولة، وعيناها معلقتان برسالة القاضي. كان عقلها يدرك أن القاضي متورط في الأمر، لكن لم يكن لديها أي دليل يثبت ذلك، لذلك لم تستطع الجزم بما يدور في رأسها.لا تعلم عنه سوى موقع مطعمه، وربما عليها أن تسجل له زيارة وتفهم منه ما الذي يريده من زوجها. أغلقت الشاشات عندما سمعت وقع ذلك الكعب العالي يقترب، وتوقفت عن فتح الباب عندما سمعت سيلين تتحدث مع سوزي بشأن أمر ما."لقد قام كبير العائلة بفتح وصية ريتشارد كيندز، وقد وصلتني الدعوة لحضور الاجتماع بعد أسبوع. أنا قلقة على لوكيندر من سيلفر."قالت ذلك وهي تصلح سحاب ثوبها الذي علق بإحدى الستائر، فسارعت سوزي إلى مساعدتها في نزعه."أتعلمين؟ لقد انتبه كبير العائلة لأمره بعد أن تزوج نابيلار تلك، إنها تبدو ريفية لا تفقه شيئًا."أعادت سوزي خصلات شعرها إلى الخلف، ثم سارت تتبع سيلين."ألا يمكنك التحدث عن الآخرين؟ سوزي، هذه عادة سيئة."تفاجأت نابيلار من رد سيلين على حديث سوزي. هل حقًا لم تكشف أمره
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status