All Chapters of صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Chapter 11 - Chapter 20

80 Chapters

الفصل 11

"أ-أأنت زوجة لوك لوكيندر…؟" ترنح الرجل قبل أن يقع أرضًا، بينما كان يلوح بيده بطريقة غير متزنة. أمسكت نابيلار بالمصباح الموضوع بجانب السرير بسرعة، ثم رفعته أمامها كوسيلة للدفاع عن نفسها. "إياك أن تقترب!" قالتها وهي تلوح بالمصباح، بينما كانت تقف فوق السرير على أطراف أصابعها، تتنفس بسرعة شديدة وعيناها مثبتتان على الجسد الملقى أمامها، والذي بدا وكأنه فقد وعيه بالكامل. "ساعدوني! هل يوجد أحد هنا؟!" بدأت نابيلار تصرخ بأعلى صوتها، وهي ترمي الوسائد فوق رأس الرجل في حالة من الذعر، حتى سمعت صوت خطوات سريعة تقترب من الغرفة. بعد ثوانٍ، ظهرت أمامها فتاتان ترتديان ثياب النوم، انحنتا بسرعة ثم قالت إحداهما: "نحن نعتذر، سيدتي… سنتولى أمره." كانت عينا نابيلار متسعتين بصدمة، وقلبها يخفق بعنف وهي تراقب الفتاتين تحملان الرجل وتقودانه خارج الغرفة بصعوبة. وقفت أمام الباب للحظة، ثم أغلقته بقوة. أغلقته من الداخل وأخذت تتكئ عليه، بينما كانت أنفاسها متقطعة. "مستحيل… لوكيندر لن يخونكِ. توقفي عن التفكير بأشياء غريبة." حاولت طمأنة نفسها، بينما كانت تستمع إلى أصوات الموسيقى والضحكات القادمة من الأسفل، ال
Read more

الفصل 12

"افتحي الباب، آنسة سيل! لقد وجدنا من سيقوم بالمشاهد الجريئة!" صدر صوت الرجل الذي كان يطرق الباب من الخارج بإلحاح. "مشاهد جريئة؟" قالت نابيلار وهي تضع يدها فوق فمها بصدمة واضحة. قلبت سيل عينيها بملل بينما كانت تتأمل جمال طلاء أظافرها، وقد أثارت تعابير نابيلار القلقة رغبتها في الضحك. بدت نابيلار وكأنها سمعت عن جريمة حقيقية، لا مجرد مشهد في فيلم. "آنسة سيل، لقد حللنا المشكلة، وسأعتبر ما حدث البارحة كأنه لم يكن. لقد أرسلت خلفك الفريق ليأخذكِ، لذا كوني جاهزة." كان ذلك صوت المنتج. أغلقت سيل الخط سريعًا ثم نهضت من مقعدها وهي تزفر بضيق. "سيل، ما الذي يحدث معكِ؟ وما قصة المشاهد الـ…" قاطعتها سيل عندما رفعت يدها في وجهها. "لنتحدث داخل السيارة. أرى أن كلتينا تمتلك أشياء كثيرة لتقولها." قالت ذلك وهي تمسك يد نابيلار وتسحبها خلفها. خرجتا من الغرفة بينما كان عدد من الرجال والحراس يحيطون بهما من كل اتجاه. "ما كل هذه الحماية؟" سألت نابيلار وهي تضع كمامتها ونظارتها السوداء. لم تكن ترغب أبدًا في تكرار ما حدث آخر مرة عندما خرجت مع سيل دون أن تغطي وجهها. في ذلك اليوم، لاحقها الصحفيون والم
Read more

الفصل 13

في الجانب الآخر، اخترق صداع حاد عقل لوكيندر، ليجعله ينهض ببطء عن الأريكة التي كان مستلقيًا عليها. مرر يده فوق وجهه بضيق، ثم حدق حوله محاولًا استيعاب المكان. لقد كان داخل مكتبه. أجل… تذكر الآن. لقد لجأ إلى هنا عندما شعر بأنه ثمل أكثر من اللازم ليلة البارحة. تنفس ببطء قبل أن ينزل الدرج، بينما كان يراقب الخدم وهم ينظفون مخلفات الحفلة المنتشرة في أنحاء القصر. قنينات نبيذ فارغة، كؤوس مكسورة، وبقايا سجائر متناثرة فوق الطاولات والسجاد. رفع عينيه نحو الساعة المعلقة على الجدار. الخامسة مساءً. قطب حاجبيه فورًا. تذكر أنه أمر نابيلار بالبقاء داخل غرفتها. 'بلا طعام طوال اليوم… ربما قسوت عليها أكثر من اللازم.' مرر يده بين خصلات شعره بعصبية، ثم جر خطواته عائدًا إلى الأعلى. لا يزال بعض أصدقائه مستلقين داخل الصالة الأخرى، بينما كانت الفتيات اللواتي أحضروهن نائمات فوق الأرائك أو بين أحضان الرجال. حتى رائحة الكحول والمخدرات ما زالت تملأ المكان بصورة خانقة. مسحوق المخدرات وقنينات النبيذ بقيت مبعثرة بجانب الطاولة الزجاجية. أشار لوكيندر للخدم بعصبية كي ينظفوا الفوضى فورًا. وفي الل
Read more

الفصل 14

"سيل، استمعي إليّ… أنا وقعت في حب لوكيندر. كل ما في الأمر أنه سادي قليلًا في الفراش، وأنا أحب عندما يأخذني بكل تلك القسوة. أتفهم خوفك عليّ حقًا." انخفض صوت نابيلار في نهاية حديثها، بينما كانت تحدق في عيني سيل المتسعتين بعدم تصديق."نابيلار…"صمتت سيل وهي تغمض عينيها ببطء.الحب… تلك اللعنة التي دمرت حياة والدتها سابقًا، وجعلتها عالقة مع رجل متوحش لم يعرف سوى السيطرة والعنف.كانت سيل تكره رؤية صديقتها تسير في الطريق ذاته."سيل، سأكون بخير. هيا، دعينا نرحل، لا أريد أن أتسبب في تأخير تصويرك أكثر."قالت نابيلار وهي تمسح دموعها التي انسابت دون أن تشعر.في تلك اللحظة، توقفت سيارة سوداء ضخمة أمامهما، أشبه بحافلة سفر متنقلة فاخرة.شعرت نابيلار بأن قلبها هبط إلى أسفل قدميها.'هل هذه السيارة تخص لوكيندر؟'تراجعت خطوة إلى الخلف دون وعي.انخفض زجاج نافذة السيارة ببطء، لتظهر نظرات رجل يحدق نحوهما من خلف نظارته السوداء، مما جعل انتباه سيل يتحول مباشرة نحو السيارة."اطمئني، سيبدأ التصوير بمجرد دخولي السيارة،" قالت سيل في نفسها. "لم يتبقَّ سوى مشاهدك الأخيرة. لقد أتيت لأصطحبك بنفسي، فأنتِ متأخرة با
Read more

الفصل 15

"سيدي الشرطي، يبدو أنك جديد في المدينة، لم يولد بعد من سيقوم باعتقالي."أخيرًا تحدث لوكيندر، ثم اقترب من مفتش الشرطة بخطوات بطيئة وواثقة."ابتعد من طريقي، لدي زوجة عليّ العثور عليها، وأظن بأن هذه المهمة ستليق بك."أراد الشرطي ركل لوكيندر وتحطيم جمجمته من شدة استفزازه."أنت متهم بمخالفات مرور، وركن سيارتك أمام مطعم باسينا الفاخر، وفوق ذلك نريد تفتيش المنزل، فنحن نشتبه بوجود ممنوعات داخله."قال رجل الشرطة الآخر وهو يحدق فيه بعدائية واضحة.دلك لوكيندر رأسه بضيق، ثم أخرج هاتفه وأرسل رسالة قصيرة قبل أن يواصل طريقه، مبعدًا جسد رجل الشرطة بعيدًا عنه بكتفه.أشهر رجال الشرطة أسلحتهم نحوه، لكنهم توقفوا في أماكنهم عندما أمرهم رئيسهم بذلك بعد أن وصلته مكالمة من الرئاسة."أقسم بأن أخصص لك زنزانة، لوكيندر كيندز، وستكون بداخلها قريبًا."حطم الشرطي هاتفه على الأرض بغضب.كان لوكيندر قد أدار مقود سيارته وتحرك بسرعة جنونية.مرت ساعة كاملة وهو يخيط شوارع المدينة بحثًا عنها.شعر برجفة خفيفة في قلبه.بحسب المعلومات التي حصل عليها عنها، فهي فتاة رقيقة وحساسة، وبالطبع ستنهار بعد ما حدث في تلك الليلة.ظل يضغط
Read more

الفصل 16

نهض عن الفراش، كانت لا تزال نائمة بعمق، بدا جسدها منهكًا، وابتسامة الرضا على وجهه.'أنا فقط من يحق له رؤية هذا الوجه كل صباح، أنا من يحق له جعلكِ في هذه الحالة،'فكر لوكيندر، وهو يرتدي ثيابه.كان هاتفه يرن بلا توقف، شعر بها تتقلب في الفراش يمينًا ويسارًا، وكأن صوت الهاتف أزعجها.ذهب إلى الشرفة بعد أن قام بتصميت الهاتف، تنفس بعمق ثم أجاب: "سيدي، لدينا مشكلة في الشركة، سحب المستثمرون تمويلهم عن مشروع مدينة الميناء، مصادرنا تفيد بأنهم توجهوا للعمل مع شركة ديفا،"تحدث صوت مساعده من الجانب الآخر للهاتف.دلك لوكيندر رأسه، في الآونة الأخيرة لم يتابع سير ذلك المشروع. "لم أسمع بشركة ديفا، أهي حديثة في السوق؟ أرسل لي بياناتها، وبشأن المشروع لن نقوم بتعليق العمل، سأواصل فيه،"قال لوكيندر وهو يحدق إلى ساعته.إن هذا المشروع هو حلم والدته الراحلة، لقد بدأت العمل فيه، وتوقف بسبب نقص التمويل، وبعد أن كبر لوكيندر قرر تخليد ذكراها."سيدي، شركة ديفا مقرها الرئيسي في أمريكا، تم إنشاؤها قبل أربعة أعوام من قبل طلاب جامعيين وبضعة مستثمرين، لقيت رواجًا لخدماتها ومنتجاتها في السوق، بالأخص في العام الفائت، أصب
Read more

الفصل 17

اهتز هاتف نابيلار؛ لقد كانت رسائل من صديقتها سيل.[كيف حالك؟ هل أنتِ بخير؟!][لن تصدقي أين أنا،]أرسلت لها نابيلار بأنها بخير، ثم سألتها عما حدث، فردّت سيل:[استيقظت هذا الصباح لأجد نفسي على باخرة في الميناء،][يبدو أن الشخص الذي كنت معه كان غنيًا، اللعنة، أنا لا أستطيع تذكّره،]توقفت نابيلار عن كتابة ردّها لسيل عندما اقترب منها أحد الخدم، ثم قال:"سيدتي، هنالك طرد وصل."هزّت نابيلار رأسها، ووضعت هاتفها على الطاولة، ثم توجّهت إلى الصالة. كان صندوقًا متوسط الحجم، مغلقًا بطريقة جذابة وأنيقة. استبعدت أن تكون سيل من أرسلته، فوالدتها كانت معها قبل قليل، كما أن سيل بالكاد تعرف عنوان هذا المنزل.طلبت من الخدم نقل الصندوق إلى غرفتها ريثما تُكمل تناول إفطارها.شغّلت معزوفة ياني "العندليب"، ثم تنفست بعمق وأعادت خصلات شعرها إلى الخلف."يمكنكِ فعل هذا، تستطيعين الحصول على طفل من لوكيندر.""إنه منجذب إلى جسدك، فالأمر لن يكون صعبًا."أضافت نابيلار وهي تحدّق في رسالة البريد الإلكتروني على هاتفها. يمكن لحلمها بأن تصبح الرئيس التنفيذي للشركة أن ينتظر قليلًا، فهي الآن تملك هدفًا آخر لا يقل أهمية.كانت
Read more

الفصل 18

تراجعت إلى الخلف مع كل خطوة يقترب منها، وضربات قلبها في أوجها، ووجنتاها كالبندورة، تلعن حظها. كان عليها فتح الطرد والتأكد من محتواه.من نظرات لوكيندر التي بدت وكأنه لم يهتم حقًا بما حدث، توقفت عندما ارتطم ظهرها بالحائط. شعرت بذراعه تسحب خصرها لترتطم بصدره. بدا لها أنها الوحيدة التي كانت نبضات قلبها تتسارع. أغلقت عينيها عندما انحنى مقابل وجهها، ثم رطبت شفتيها.لكنه فتح الباب بيده الأخرى، ثم دنا إلى أذنها وهمس:"هيا، اتبعيني."رمشت مرتين. كانت تنتظر منه أن يقبلها، فعبست ثم أسرعت بالهرولة وراءه.'هل سنذهب إلى مطعم فاخر، أم أننا سننطلق في رحلة عبر اليخت؟'التفكير في التواجد مع زوجها لوكيندر لوحدهما جعل فراشات معدتها تتراقص. أمسكت نابيلار بذراعه، لكنها شعرت بنظراته الحادة، وكأنه يخبرها بأن تبتعد.لكن صوت رجل عجوز برفقة حارسين أوقف شفتيه عن نطق أي حرف."سيد لوكيندر، لم أتوقع أن تحضر زوجتك بهذه السرعة بمجرد أن طلبت أن أراها."تحدث الرجل العجوز.ابتسم لوكيندر وهو يصافح الرجل العجوز، ثم قال:"بالتأكيد يا سيد دييغو، أنت تعلم أنني أنفذ ما أقوله، كما أن نابيلار لم تكن مشغولة بشيء."تلاشت توقعاتها
Read more

الفصل 19

"سيدي، هذه الفتاة كانت تعيق سير العمل، وفوق ذلك قامت بركل ماركوس عندما أخبرناها أن تغادر. حتى إننا طلبنا منها ذلك بلطف."حدق لوكيندر بالرجل الذي كان يتلوى على الأرض في ألم شديد. علت وجهه ابتسامة ساخرة، ثم حدق بالحراس.انزلق فكر نابيلار إلى تلفيق هذا الرجل. ربعت يديها ثم حدقت باتجاه لوكيندر."هي من فعلت به هذا؟"بعد كلماته شعرت نابيلار أن الأرض لن تحملها. هل سيصدق لوكيندر كذبتهم؟ لكنها سمعت صوت ضحكته، ليقترب منها.صفق ليزيد انتباه العاملين في الشركة إليه. تجمعت الموظفات من الطابق العلوي، بينما اقترب لوكيندر بخطواته من نابيلار التي كادت شفتاها أن تتقطعا من شدة ضغط أسنانها عليهما.مسح على خدها."أحسنتِ صنعًا."قبل جانب ثغرها. هو لم يتوقع منها حتى أن تضرب حشرة، ثم جذبها إليه أكثر.وضعت إحدى الموظفات يدها على فمها، وكانت تشاهد من الأعلى."أتعلمين؟ لم يدافع السيد لوكيندر قط عن فتاة عدا ليزا. أتساءل من تكون هذه."هزت صديقتها رأسها، فآخر مرة شهدت حادثة مثل هذه لم يعر لوكيندر أي اهتمام للأمر."أراهن أن ماركوس سيفلت منها هذه المرة أيضًا. إنه رئيس فريق التصميم، ولن يتخلى السيد لوكيندر عنه من أجل
Read more

الفصل 20

بمجرد دخولهما محل الثياب، ركضت نابيلار تأخذ من هذا الرف وذاك الرف، ثم وضعت الثياب بين يدي لوكيندر الذي عقد حاجبيه."هيا، هيا، من هنا إلى غرفة التبديل."حدق لوكيندر إلى وجهها ثم إلى الثياب. هل يجب عليه فعل كل هذا؟ تنهد قبل أن يتبعها. لا يزال هناك وقت قبل موعد العشاء، وهو قد أنهى عمله، عليه فقط أن يتأكد من أن هذا العشاء مع السيد دييغو سيمر على خير."انظر، ما رأيك؟"خرجت نابيلار وهي تستدير، بينما أبرز الثوب أردافها وخصرها المنحوت. أغمض لوكيندر عينيه وهو يحاول إبعاد تخيل ملمسها بين يديه."لم يعجبني."زفر بصوت عالٍ، لتسرع وتبدل إلى ثوب آخر. هذه المرة كان الثوب طويلًا، بشق في الأمام، مظهرًا نهديها. كاد لعابه يسيل عندما رفعت خصلات شعرها لتبرز رقبتها. هز رأسه بسرعة."أليس هناك غيره؟"جلس لوكيندر على الكرسي وهو يستمر في قول "لا". فبمجرد رؤيتها بتلك الثياب وتخيل مطارحتها لها، شعر بأن ما بين ساقيه لن يتحمل رؤية المزيد."اسمعني، لقد جربت كافة ثياب المحل. هذا الأخير، إن أعجبك أم لا، سأرتديه."قالت نابيلار وهي تقترب من كرسيه. كان الثوب يغطيها حتى أطراف أصابعها، مغلقًا بالكامل مع أكمام طويلة، ومعطف
Read more
PREV
123456
...
8
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status