All Chapters of صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Chapter 51 - Chapter 60

80 Chapters

الفصل 51

هزت نابيلار رأسها بالنفي، قبل أن تدرك أن سيل لا تستطيع رؤيتها، فأجابت بصوت خافت:"أجل، بخير... فقط منزعجة. أنا في طريقي لزيارة أمي."تأخر رد سيل قليلًا، فأخذت نابيلار نفسًا عميقًا، تحاول تهدئة الاضطراب الذي يعصف بها، بينما بقيت تحدق عبر النافذة دون أن ترى شيئًا مما يمر أمامها."دعينا نتقابل، سأرسل لك العنوان."كان صوت سيل بعيدًا، وكأنها تتحدث مع أحد أفراد طاقم عملها في الوقت نفسه. أغلقت نابيلار الخط، ثم أرسلت العنوان إلى نظام ملاحة السيارة."خذني إلى هذا العنوان."قالتها وهي تعيد رأسها إلى زجاج النافذة.تحركت السيارة بهدوء، بينما كانت المباني والأشجار تتراجع خلفها كأنها صور باهتة لا معنى لها. لم تكن تلاحظ شيئًا مما يحيط بها؛ كل ما كانت تراه هو مشهد الصباح يتكرر أمام عينيها. كلمات لوكيندر الحادة، صمته الذي كان أشد إيلامًا من غضبه، ثم رحيله دون أن يمنحها فرصة لتقول ما كانت تريد قوله.شدت أصابعها حول هاتفها للحظة، ثم أرخته ببطء.كانت غاضبة منه... لكنها كرهت أنها ما زالت تنتظر رسالة منه، أو حتى اتصالًا قصيرًا يخبرها بأنه هدأ.أما السائق، فتردد للحظة قبل أن يغير مسار السيارة، ثم أرسل الموق
Read more

الفصل 52

"أخبريني يا تريزيا، حول الإشاعات التي تدور عن عائلة كيندز، هل ابنتك بخير؟ سمعت أنه هنالك حرب فيما بينهم، فقد بدأوا بتقسيم ورثة الجد الأكبر." ضحكت إحدى السيدات اللواتي يجلسن على الكراسي حول طاولة محاطة بعدد من الحلوى والمأكولات الشهية. "دونا، من أين تأتين بمثل هذه الفرضيات؟ أقول لك إن ابنتي بخير، كما أنها في طريقها إلى هنا." ردت تيريزا وهي تتفقد رسائلها التي أرسلتها إلى ابنتها. 'ما الذي كانت تفكر فيه نابيلار؟ لقد مر على زواجهما ثلاثة أشهر ولم تنجب له أي طفل، أظن أن علي أخذها إلى طبيب مختص.' دلكت تيريزا رأسها، تحاول تجاهل حديث دونا عن عائلة كيندز، وكم أنهم أشخاص يُحسب لهم ألف حساب. في اللحظة التي رجعت فيها تلك السيدة ذات الشعر الأشقر الطويل من البلكونة، بعد أن أنهت مكالمتها الهاتفية وعانقت والدتها، رفعت تيريزا رأسها وحدقت بابنة دونا. إنها مارين، ذات السبع والعشرين عامًا، لا خاتم خطبة على يدها، جذابة، ذات مظهر فاتن. "ابنتي مارين، كيف يسير عملك في تزيين الأعراس؟" قالت تيريزا بنبرة شماتة حتى تجعل دونا تتوقف عن الحديث عن ابنتها وتركز على من ولدتها. ابتسمت مارين بلطف، وهي تنهض. "أول
Read more

الفصل 53

تجمدت نابيلار في مكانها عندما سمعت صوت والدتها العالي.'طلاق.'هذه الكلمة، حتى في أسوأ كوابيسها، لم تفكر فيها يومًا. شعرت ببرودة تسري في أعصابها."أمي، كيف يمكنكِ التصنت على حديثنا؟ هل سمعتني وأنا أقول إنني أود الطلاق؟"قالت نابيلار وهي تحاول تهدئة أنفاسها. شعرت سيل بالارتباك بسبب حديثها غير المتزن، فقد خلقت مشكلة بين الأم وابنتها."مدام تيريزا، إنه مجرد كلام عابر استنتجته، لا علاقة له بالواقع. نابي، أليست الأمور بينك وبين لوكيندر بخير؟"قالت سيل وهي تحدق إلى نابيلار، بينما تترجاها بعينيها أن تتجاوز هذا الموضوع.لم تقل نابيلار أي حرف، بل ظلت تحدق بوالدتها مطولًا. ماذا لو كانت فعلًا تريد الانفصال؟ هل ستمنعها والدتها؟"لا يهمني إن كان حديثًا فارغًا أو غيره، خيار الطلاق عندك غير متاح، أتفهمين؟ وإلا فأنت لست ابنتي."طعنة اخترقت قلب نابيلار، كانت تلك الكلمات أقسى مما تتحمل. لم تشعر إلا بالدموع وهي تبدأ بالانسياب على خديها.لقد كانت الفتاة المطيعة، تلك التي لم تكسر كلمتها قط، ولكن أن يصل الأمر مع تيريزا إلى هذه المرحلة، فهذا أقسى ما سمعته منها. لم يرف لوالدتها رمش وهي تحدق بمنظر ابنتها، وكأ
Read more

الفصل 54

عادت سيل إلى غرفة نابيلار بعد أن كانت قد خرجت لوهلة قصيرة. كان الهدوء يملأ المكان، لكن عينيها التقطتا فورًا أن الغرفة لم تكن فارغة بالكامل؛ نابيلار كانت في الحمام، وصوت الماء يتساقط من الداخل يملأ الصمت بثبات خافت. على الطاولة، كان هاتفها موضوعًا بإهمال، شاشته ما تزال مضاءة، كأن صاحبتها تركته منذ لحظات فقط. توقفت سيل عنده، وترددت لثانية طويلة قبل أن تمتد يدها نحوه. لم يكن الأمر مجرد فضول… بل ضرورة. "إن تمكنت من الاتصال بلوكيندر وإخباره بما ينوي إليه والدي، فلن تتضرر نابيلار… ولن تتعرض للخطر." ارتجفت أنفاسها، وتثاقل صدرها مع كل فكرة تمر في عقلها. تهديد والدها لم يكن مجرد كلمات؛ كان وعدًا بالعقاب، وهي تعرف تمامًا أنه لا يطلق وعوده عبثًا. أخذت الهاتف بين يديها وبدأت تبحث بسرعة في جهات الاتصال عن اسم لوكيندر، لكن القائمة بدت فارغة من الاسم الذي تريده. ضغطت على شفتيها، ثم انتقلت إلى سجل المكالمات. هناك… ظهر اسم غريب جعلها تتوقف لثانية. "زوجي المتغطرس." رفعت حاجبها بدهشة خفيفة، ثم تسللت ابتسامة ساخرة على شفتيها دون أن تشعر. لم تتردد كثيرًا، ضغطت على الاتصال. لكن قبل أن ي
Read more

الفصل 55

"ليس لدي وقت للعب معك." قالت نابيلار وهي تتوجه نحو مدخل المطعم. كانت خطواتها ثابتة، لكن خلفها مباشرة بدأت نظرات من حولها تتكاثر، كأن وجودها في ذلك المكان لم يكن عابرًا كما ظنّت. اقتربت إحدى صديقات سوزي وسألت: "هل لديها حجز مسبق؟ لقد توجه زوجة أخيك إلى الجناح الخاص." "على حد علمي الدخول إلى هناك فقط لأفراد عائلة المالك المقربين،" قاطعتها فتاة أخرى قائلة: "ألم تقلِ يا سوزي إن لديكِ حجزًا هناك؟" شعرت سوزي بالإهانة، ليس فقط من الكلمات بل من الطريقة التي بدت بها الأمور وكأن نابيلار تتقدّم دون أن يُعترض طريقها. شدّت على يدها لحظة، ثم تبعتها بصمت أثقل من الغضب. شعرت نابيلار بأن سوزي تلاحقها، لكنها لم ترد أن تعطها أهمية أكثر من حجمها، بسبب ذلك المسمى سيلفر، هي الأن بعيدة عن زوجها، هي الأن تقوم بعمل الشرطة. --- عند المدخل الداخلي، تغيّر الجو تمامًا. لم تعد المسألة مجرد دخول مطعم، بل انتقال إلى مساحة أكثر خصوصية وحساسية. "أريد التحدث إلى سيدك، أخبره أنني أنتظره في غرفة الألعاب الخاصة." قالت نابيلار بمجرد أن لمحت أحد رجال القاضي من المرة السابقة، وكأنها كانت تعرف تمامًا أ
Read more

الفصل56

كانت الغرفة أشبه بغرفة أحلام أي لاعب؛ شاشات ضخمة مصطفة على الجدران، ولوحات مفاتيح حديثة، وأجهزة احترافية تملأ المكان. راود نابيلار فضول شديد لتلمس أحدها، لكن صوت وقع أقدام يقترب جذب انتباهها، فاستدارت على الفور. تجمدت في مكانها. الرجل الذي دخل كان ضخم البنية، يقاربها طولًا، لكنه لا يشبه إطلاقًا الشخص الذي التقت به سابقًا عندما اجتمعوا لمناقشة تحديثات اللعبة. "من أنت؟" سألت وهي تحدق في الندبة التي تمتد من أذنه اليسرى حتى طرف أنفه. كان فكه العريض ونظراته الحادة وحتى رائحة عطره مختلفة. لسببٍ لم تستطع تفسيره، شعرت وكأن رائحة الدم تفوح منه. ابتسم الرجل، ثم تقدم بضع خطوات حتى لم يعد يفصل بينهما سوى خطوة واحدة. ارتبكت نابيلار وتراجعت غريزيًا إلى الخلف. كانت هالته مختلفة، مخيفة، وكأنها تخبر كل من يقترب منه أنه اعتاد رؤية الموت. "أُدعى سيلفر. ربما يكون هذا لقاؤنا الأول يا نابيلار. أردت رؤيتك بأي طريقة. لقد سمعت عنك الكثير من أخي." كان صوته أجش، تتخلله بحة غريبة تزيده رهبة. مد يده وأمسك بكفها، محاولًا تقبيل ظاهر يدها، لكنها سحبتها بسرعة وتراجعت خطوة أخرى. أجل... هذا ليس "ا
Read more

الفصل 57

فلاش باك: أوشكت نابيلار على الإمساك بقميصه، لولا أن يدها انسحبت إلى الخلف في اللحظة الأخيرة. "مدام نابيلار، أظن أنك تلاحقين الشخص الخطأ." كان ذلك صوت امرأة. إنها سهم الشمال. لم يكن السؤال: ما الذي تفعله هنا؟ بل: كم تعرف هذه السيدة عنها؟ وما الذي قادها إلى هذا المكان؟ "لماذا أوقفتِني؟ أنا في عجلة من أمري." ضحكت سهم الشمال بخفة. كانت ترتدي قناعًا، على عكس نابيلار، ولم تكن تضع نظارتها الغريبة. مررت أصابعها بين خصلات شعرها قبل أن تقول: "ذلك ليس القاضي الذي تبحثين عنه." قطبت نابيلار حاجبيها في ارتباك. "أليس هو القاضي الموجود في فريق لعبتنا؟" استدارت نابيلار إليها بالكامل، متجاهلة حركة الزبائن الخارجين من القسم الخاص بالمطعم. ابتسمت سهم الشمال ابتسامة باهتة وقالت: "أولًا، إذا كنا سنتحدث عن اللعبة، فأنتِ بذلك توشكين على خرق قاعدة إخفاء الهويات، وأنا أحترم هذه اللعبة، ومن صممها، أكثر من أي شيء." شعرت نابيلار أن هذه المرأة تعرف الإجابات التي تبحث عنها. "إنها مسألة حياة أو موت، لذا أخبريني... من هو القاضي؟ ومن ذلك الرجل؟" هزت سهم الشمال إصبعها بالنفي، ثم دسّت بطاقة تعريف في جيب ست
Read more

الفصل 58

"نابيلار، ما الأمر؟ سمعتك تصرخين!"قالت سيل لحظة وقوفها أمام نابيلار، التي كانت منهارة على الأرض والدموع تنهمر من عينيها.لم تجب نابيلار، لا على سيل ولا على والدتها التي لحقت بها بعد سماع الصرخة.حاولت والدتها التحدث إليها، لكن دون جدوى."عندما تهدئين وتقررين أن تتحدثي معي بعقلانية، تعالي إلي."قالتها ببرود، ثم استدارت ونزلت الدرج وهي تتمتم بضيق من المصائب التي أصبحت هذه الفتاة تتسبب بها.في المقابل، بقيت سيل إلى جوار نابيلار، بينما تراجعت الخادمات وبدأن بجمع الزجاج المحطم وإزالة آثار الفوضى."ل... لوكيندر... يخونني..."وضعت سيل يدها على صدرها فور سماع همهمة نابيلار الخافتة. التفتت يمينًا ويسارًا لتتأكد من ابتعاد والدتها، ثم جلست أمامها وقالت بهدوء:"أخبريني... ماذا حدث؟"أمسكت بيد نابيلار وساعدتها على النهوض، ثم اصطحبتها إلى الغرفة. وما إن أغلقت الباب حتى روت لها نابيلار ما حدث منذ اتصالها بلوكيندر وحتى تحطم هاتفها.ساد الصمت للحظات."نابي... لا أقصد الدفاع عنه، لكن ماذا لو كان مجرد سوء توقيت؟ الخيانة لا تُحسم بالظنون، بل عندما ترينها بعينيك."مسحت نابيلار دموعها بعد سماع كلماتها.هذ
Read more

الفصل 59

*بداية الفلاش باك*"كيف تشعر يا سيدي، لقد قمنا كما طلبته منا، ستشعر بالقليل من الألم خلال الدقائق التالية، لن يدوم تأثير المسكن طويلًا، لذا…"أشار لوكيندر إلى الطبيب أن يصمت، ثم رفع يده الأخرى ليقترب منه خادمه الذي ساعده على ارتداء بدلته داكنة الزرقة.'أربعة أيام وهاتفها خارج نطاق الخدمة.'خلل أنامله في شعره. لم يتجرأ على الذهاب إلى منزل والدتها للتحدث معها، ربما هو قلل من ردة فعلها، وربما كانت تنظر إليه الآن باحتقار."سيدي، لقد راقبنا منزل المدام نابيلار كما طلبت، هي لم تغادر المنزل خلال الفترة الماضية."رمق لوكيندر الخادم بنظراته الحادة. هؤلاء الكسالى لا يعرفون متى يتحدثون ومتى يطبقون أفواههم.ذهب إلى درج مكتبه، وأخرج سلاحه، ثم وضعه داخل جيب سترته.'سأعود لأخذ نابيلار بعد أن أصفّي الأمور بيني وبين سيلفر الآن وللأبد.'فكر لوكيندر، ثم نزل الدرج ليقابل البواب الذي مد له جهازًا لوحيًا."سيدي، لقد أرسلت سيدة تُدعى سيل مورفن هذا الجهاز، وطلبت أن تستمع إلى رسالتها."انحنى البواب بعد أن سلّم الجهاز لمساعد لوكيندر.'عائلة مورفن... أمم، ما الذي تريده ابنة ثالث أكبر زعيم عصابة في المافيا مني؟'
Read more

الفصل 60

اتجهت الأضواء مرة أخرى نحو نهاية الصالة، حيث دوّى وقع خطواتها، وامتزج رنين خلخالها بنغمات الناي، حتى بدا أعذب من الموسيقى نفسها.رفع سيلفر حاجبه، ثم أشار إليها."ها هي زوجتك قادمة... يا أخي."لكن كلمات سيلفر تبخرت ما إن التفت لوكيندر، ووقعت عيناه على نابيلار.مهلًا...أليس ذلك الفستان الذي اختاره لها بنفسه؟ألم تكن تريد أن ترتديه له وحده؟إن صديقتك ستتزوج الرجل الذي حاول قتل زوجك... هه.أعادت نابيلار خصلات شعرها إلى الخلف، بينما سرت قشعريرة في قلبها.لقد خدعك الجميع يا نابيلار... استفيقي.لم تكن تركز مع من حولها، حتى إنها لم ترَ أحدًا سوى سيل والرجل الواقف بجوارها.أما لوكيندر، فكان في عالم آخر.كانت أنفاسه تعلو وتهبط بعنف، بينما مئات... بل آلاف العيون، كانت مسلطة على تفاصيل جسد زوجته.كانت تحمل في يدها علبة هدايا فاخرة مزينة بنقوش جذابة.هل مرت بجواره حقًا... وتجاهلت نظراته التي كانت كفيلة بإثارة الرعب في أي شخص؟إلى أين تتجه؟ولماذا ترتسم تلك الابتسامة على شفتيها؟كان يسمع دقات قلبه تدوي في أذنيه.هل... يشعر بالخوف؟ما الذي تفعله تلك المجنونة بذهابها إلى سيلفر؟تذكر كلمات أخته سوزي،
Read more
PREV
1
...
345678
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status