Lahat ng Kabanata ng صفقة خاسرة زوجة البليونير تريد الطلاق: Kabanata 61 - Kabanata 70

81 Kabanata

الفصل 61

"من هنا يا سيدي."قال مساعد لوكيندر وهو يشير إلى إحدى الغرف الجانبية المتصلة بالصالة، بعد أن تمكن بصعوبة من الوصول إليه وسط الفوضى التي عمت المكان."الأوضاع في الخارج لا تبشر بالخير، يا سيدي. رجالنا مراقبون من مسافة لا تتجاوز عشرين مترًا."لكن كلمات مساعده كانت تتلاشى ببطء قبل أن تصل إلى عقله.كان ذهنه عالقًا في مكان آخر... عند ليزا.لم يستطع، مهما حاول، أن يمنع الألم من التسلل إلى صدره.اعترافها الأخير بأنها ما زالت تحمل له مشاعر المحبة زاد قلبه ثقلًا فوق ثقله.سلّم جسدها، وما تبقى من أنفاسها، إلى طبيب العائلة، لكن جزءًا منه ظل هناك، يرفض المغادرة قبل أن يطمئن بأنها تجاوزت مرحلة الخطر، وأن النزيف قد توقف.قطع شروده ملمس يدٍ ناعمة استقرت على ذراعه.تلك الرائحة...كان يحفظها عن ظهر قلب.استدار، فوقعت عيناه على وجه نابيلار الشاحب.اللعنة... ألم أطلب منك البقاء في منزل والديك؟مرر أصابعه بين خصلات شعره بعصبية، محاولًا كبح الغضب الذي لم يكن يعرف إن كان مصدره خوفه عليها... أم خوفه من فقدانها.راقبت نابيلار عروقه البارزة، وتجعد حاجبيه.ألهذه الدرجة تزعجك رؤيتي يا لوكيندر؟ ألهذه الدرجة بدأت
Magbasa pa

الفصل 62

"تحياتي أيها الزعيم."انحنى معظم أفراد عائلة كيندز احترامًا للرجل الذي دخل القاعة.ورغم كبر سنه، فإن هيئته لم تكن تشبه ما توقعته نابيلار قط. فلو لم ترَ شعره الأشيب والتجاعيد الخفيفة التي رسمها الزمن على وجهه، لظنته رجلًا في ريعان شبابه.كانت تتخيل شيخًا منهكًا، تغطي التجاعيد وجهه، وربما يعجز حتى عن تحريك إصبع. لكن طريقة جلوسه على المقعد المخصص لزعيم العائلة كانت كافية لإثبات أن سنوات العمر لم تنتزع منه هيبته.لفت انتباهها أيضًا أن الجميع انحنوا احترامًا... باستثناء لوكيندر.لم يتحرك قيد أنملة، ولم يبدُ على وجهه أي قدر من الاحترام، بل كانت ملامحه تنضح بالاستياء.ولو وُجد جهاز يقيس الغضب، لحطم لوكيندر جميع أرقامه."بما أن الجميع قد حضر..."لم يكمل زعيم العائلة حديثه.قاطعه أحد الحضور قائلًا:"لا يزال ولفر في الخارج."أطلق الزعيم ضحكة ساخرة وهو يمسح طرف أنفه."ومنذ متى أصبح ذلك الصغير يعد نفسه فردًا من العائلة؟"انتشرت الهمسات بين السيدات الجالسات في الجهة الغربية من القاعة.كانت قدم سيل تهتز بلا توقف.لاحظ سيلفر توترها، فمرر أصابعه بين خصلات شعره، ثم ربت على كتفها برفق.لم يمضِ على زواج
Magbasa pa

الفصل 63

"ما الذي تعنيه بأنه لا ميراث لنا؟!"قالت سوزي قبل أن يغادر زعيم العائلة.حاولت سيلين سحبها لتجلس وتصمت، لكن سوزي انتفضت من مكانها، وتقدمت إلى منتصف الغرفة."اصمتي أيتها..."وقبل أن تكمل سيلين كلماتها، دوى صوت صفعة قوية لفتت انتباه جميع من في القاعة.ترنحت سوزي، وفقدت توازنها قبل أن تسقط على الأرض.كان من صفعها رجلًا في منتصف الأربعينيات من عمره."ماكلمان!"صاحت سيلين بغضب، وهي ترمقه بنظرات عاتبة، ثم انحنت تساعد سوزي على النهوض، بينما كانت الأخيرة تمسح دموعها التي تجمعت في عينيها.قال ماكلمان بصوت أجوف، وكأنه يفرغ غضبه فيهما:"احمدا ربكما أننا ما زلنا نعدكما جزءًا من هذه العائلة."ثم ضحك بسخرية."هل تعلمان ماذا سيفعل بكما لوكيندر إذا عرف حقيقتكما؟"عضت سوزي على شفتيها، بينما أخذت تتنقل بنظراتها بين أفراد العائلة الذين كانوا يحدقون بها وبسيلين باشمئزاز واضح.تقدمت سيلين خطوة، ووقفت في مواجهة ماكلمان."أنتم جميعًا تعلمون حقيقة هذه العائلة... والسر الذي ما زلت أكتمه حتى الآن. لذلك لا أريد أن يظن أحد منكم أنه يستطيع إهانتنا أو الاستهانة بنا."لكن إحدى السيدات ضحكت وهي تحرك مروحتها اليدوية
Magbasa pa

الفصل 65

"أتذكر أن صديقةً قالت لي ذات مرة: حتى إن ساءت الأحوال، علينا أن نستمر في التنفس... حتى وإن كنا ننزف دمًا." اتكأت نابيلار على الحائط، تراقب سيارة سيل وهي تبتعد عن منزلها. لم تتوقع يومًا أنها ستودعها بهذه الطريقة. تلاطمت الذكريات في عقلها، فقبضت على يدها المرتجفة وضمتها إلى صدرها، كأنها تحاول إيقاف ذلك الارتجاف الذي لم يكن في جسدها وحده، بل في قلبها أيضًا. كان البحث عن لوكيندر خيارًا مغلقًا. كانت تعلم أن رؤوف يعرف مكان سيده، لكنه آثر الصمت ولم يفصح بشيء. تنهدت، ثم اتجهت إلى غرفتها وجلست أمام حاسوبها. هذه المرة، لم يكن الإشعار يخص لعبة اللهيب الصامت، بل كان صادرًا من شركة ريفا. كان عليها الاجتماع بابنة مؤسس الشركة والتعاون معها طوال السنوات الثلاث المقبلة. ارتفع حاجبها باستغراب عندما أرسلوا إليها عنوان اللقاء. في العادة، يكون مقر الشركة هو المكان الأنسب لعقد اجتماعات العمل، وحتى إحدى القاعات الخاصة كانت ستفي بالغرض، لكن اختيار مطعم آبل أثار انزعاجها دون أن تعرف السبب. "لا أعرف كيف تنامين يا سيل بجانب قاتلٍ تلطخت يداه بالدماء." حدقت نابيلار في صورة زوجها المعلقة على الحائط. ماذا لو
Magbasa pa

الفصل 66

بعد دمج الفقرات الوصفية في أماكنها الطبيعية، يصبح الفصل على النحو التالي (مع الحفاظ على أسلوبك ومحتوى الأحداث):---"أأنت بخير؟... لقد جننت عندما أخبروني أنك في المستشفى."قالت ليزا وهي تترجل من السيارة. كانت تعلم جيدًا أنه حتى لو عرضت عليه أن يرافقها، فلن يقبل، لذلك وقفت على مسافة منه.لاحظ لوكيندر تحفظها، على غير عادتها. ارتسمت على شفتيه ابتسامة باهتة.ما الذي كنت أتوقعه؟ أنا من ظل يدفعها بعيدًا حتى هذه اللحظة.تفحصها من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها."وأظن أنني من وجّه لكِ السؤال أولًا."ساد بينهما صمت قصير، لكنه كان أثقل من أي حديث. لم يعد الصمت بينهما مريحًا كما كان في الماضي، بل أصبح مليئًا بالأشياء التي لم تُقل، والاعتذارات التي جاءت متأخرة، والذكريات التي لم يعد أيٌّ منهما يملك الشجاعة لاستعادتها كاملة. حتى النسيم الذي مر بينهما بدا وكأنه يرفض كسر تلك المسافة الجديدة التي صنعتها السنوات.قلبت ليزا عينيها، وللحظة نسيت أنها تتحدث مع لوكيندر، صاحب الرأس اليابس.تنهدت وقالت:"إصا
Magbasa pa

الفصل 67

"سأذهب لأعدّ الغداء."قالتها وهي تدفعه برفق، محاولةً تجنب النظر إلى عينيه. كانت أناملها ترتجف، وقطرات العرق تتجمع على جبينها.أأصبح وحشًا إلى هذا الحد حتى تخشاه؟"توقفي."قالها لوكيندر بنبرة أعلى من المعتاد.كانت نظراته أكثر حدة، وكأن شيئًا انكسر داخله وهو يحدق في عينيها الشاحبتين.أخذت نابيلار نفسًا عميقًا قبل أن تستدير إليه.وضعت يدها فوق صدرها محاولة تهدئة خفقات قلبها.أجل...كانت ترتجف أمامه.ولم تكن تدري منذ متى بدأ ذلك الخوف يتسلل إليها كلما وقفت في مواجهته."هل هناك شيء تريد مني أن أحضره لك؟ طبق معين مثلًا؟"خرج صوتها هادئًا ورسميًا بصورة أزعجته.لماذا تتحدث وكأنها الطاهية المسؤولة عن إعداد وجباته، لا زوجته المجنونة التي اعتادت أن تجادله وتشاكسه؟للحظة راوده شعور غريب بالرغبة في اقتحام عقلها، ليعرف كيف أصبحت تنظر إليه.اقترب منها، ووضع يديه على كتفيها وهزهما برفق.ورغم اضطرابه، كادت ضحكة قصيرة تفلت منه دون أن يعرف سببها.رمشت نابيلار مرتين، محاولة أن تبقى ثابتة."لماذا تتحدثين كالخدم يا نابيلار؟"قال وهو يحدق فيها."أنا لم أطلب منك إعداد أي شيء. أهذه هي الطريقة التي ستعاملينني
Magbasa pa

الفصل 67

"إن لم تجدي حلًا لما يجري في منزلك، فستغرقين معه."قالت نابيلار لنفسها وهي تراقب لوكيندر في الأسفل. بدا وكأن لديهم أعمالًا تخص أفراد عصابتهم، لكنها لم تتوقع يومًا أن يكون لوكيندر متورطًا في مثل هذه الأمور."ماذا لو كان لوكيندر منغمسًا في عالم المافيا منذ البداية؟"همست وهي تضع يدها على فمها. انتبهت إلى نظراته الحادة، وكأنه يأمرها بمغادرة مكانها، لكنها أصرت على معرفة ما يحدث. في تلك الأثناء، بدأ الرجال الواقفون في الأسفل يحدقون بها. مهلًا... هل رفع أحدهم يده للتو ولوّح لها؟كادت نابيلار ترفع يدها وتلوح له بعفوية، لكن نظرة لوكيندر جعلت يدها تتجمد في الهواء.ما الذي تفعله بحق الله؟فكر وهو يندفع نحو الدرج، ولم يشعر بنفسه إلا وقد صعده بسرعة حتى وصل إليها.أمسك ذراعها بقوة، وسحبها إلى غرفتهما، ثم دفعها برفق فوق الفراش. مرر يديه في شعره بعصبية قبل أن يهتف:"هل أنتِ ثملة أم ماذا؟"ارتفع صوته حتى اهتزت المرآة المجاورة له، بينما كانت نابيلار تحدق إليه في حيرة، فهي لا تتذكر أنها ارتكبت ما يستحق كل هذا الغضب."لوكيندر..."بدأ يدور في الغرفة بعصبية، وكانت عيناه تفترسانها بنظراته. اقترب من الفراش،
Magbasa pa

الفصل 68

لم تعلم كم من الوقت استغرق حتى يكتفي منها، لكنها كانت تدرك شيئًا واحدًا فقط... أنها لم تعد تستطيع تحريك قدميها. ظلت مستلقية على الفراش، بالكاد تستطيع فتح عينيها. وحين استيقظت مجددًا، وجدت أن المساء قد حل. زفرت ببطء، ثم اتجهت إلى الحمام وأخذت دشًا دافئًا. حاولت ألا تنظر إلى العلامات التي تركها على جسدها، لكن عينيها كانتا تعودان إليها في كل مرة. ارتدت ثوبًا يبرز قوامها، ثم نزلت إلى الطابق السفلي. لم تجد لوكيندر في الأسفل. توجهت إلى المطبخ، فوجدت الخدم قد بدأوا بتحضير عدد كبير من الأطباق. "من الذي طلب منكم إعداد كل هذا الطعام؟" سألت وهي تحدق في الأطباق التي ما زالت تُحضّر. "مرحبًا، زوجة أخي. أنا فيكر، ابن عم لوكيندر." ما إن سمعت صوته حتى استدارت إليه. كانت تلك أول مرة منذ مدة ترى فيها أحد رجال عائلة كيندز داخل المنزل غير لوكيندر. ألم ينتهِ اجتماعهم بعد؟ وقعت عينا فيكر عليها للحظة، ثم أشاح ببصره إلى الجانب الآخر عندما لاحظ الثوب الذي ترتديه، والذي أبرز مفاتنها بصورة لافتة. تقدم نحو الطاهي وقال بنبرة آمرة: "أوشك اجتماع الزعيم على الانتهاء. أريد أن يكون العشاء جاه
Magbasa pa

الفصل 69

كانت تراقب ظهره وهو يتجه نحو فيكر، وابتسامة صغيرة ارتسمت على شفتيها. "لا يا نابيلار... لا يمكنكِ مسامحته بهذه السرعة." تمتمت وهي تربت على خدها بخفة، وكأنها تحاول طرد تلك المشاعر التي بدأت تتمرد عليها. أجل... إنها تحبه. آه... لو كان يعلم بذلك. استدارت وصعدت إلى الطابق الثاني. وعلى غير العادة، لم ترَ أيًا من الخدم هناك. وقفت أمام النافذة تحدق في السيارات التي ملأت الحديقة الأمامية. "أجاؤوا جميعًا من أجل لوكيندر؟" همست وهي تتذكر كلماته عندما طلب منها أن تستعد للحفل. فتحت خزانة الملابس، ولأول مرة أصابتها الحيرة. أي ثوب سترتدي؟ "آه، اللعنة يا لوكيندر... من أجل قلبي الصغير فقط، سأمنحك فرصة." قالتها بعدما وقع بصرها على فستان برتقالي تتدرج ألوانه كألوان الغروب. أخذت حمامًا سريعًا، ثم وقفت أمام المرآة تصفف شعرها. كان الفستان يبرز جمال قوامها، بينما استقرت قلادة ياقوتية حمراء عند عنقها، تزيدها سحرًا. زينت معصمها بخاتمها وبعض الأساور الرفيعة، ثم وضعت أحمر الشفاه. اقتربت من المرآة، وقبلت انعكاسها، وهمست لنفسها بابتسامة: "أنتِ فاتنة... اذهبي وانتزعي قلب ذلك الو
Magbasa pa
PREV
1
...
456789
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status