"من هنا يا سيدي."قال مساعد لوكيندر وهو يشير إلى إحدى الغرف الجانبية المتصلة بالصالة، بعد أن تمكن بصعوبة من الوصول إليه وسط الفوضى التي عمت المكان."الأوضاع في الخارج لا تبشر بالخير، يا سيدي. رجالنا مراقبون من مسافة لا تتجاوز عشرين مترًا."لكن كلمات مساعده كانت تتلاشى ببطء قبل أن تصل إلى عقله.كان ذهنه عالقًا في مكان آخر... عند ليزا.لم يستطع، مهما حاول، أن يمنع الألم من التسلل إلى صدره.اعترافها الأخير بأنها ما زالت تحمل له مشاعر المحبة زاد قلبه ثقلًا فوق ثقله.سلّم جسدها، وما تبقى من أنفاسها، إلى طبيب العائلة، لكن جزءًا منه ظل هناك، يرفض المغادرة قبل أن يطمئن بأنها تجاوزت مرحلة الخطر، وأن النزيف قد توقف.قطع شروده ملمس يدٍ ناعمة استقرت على ذراعه.تلك الرائحة...كان يحفظها عن ظهر قلب.استدار، فوقعت عيناه على وجه نابيلار الشاحب.اللعنة... ألم أطلب منك البقاء في منزل والديك؟مرر أصابعه بين خصلات شعره بعصبية، محاولًا كبح الغضب الذي لم يكن يعرف إن كان مصدره خوفه عليها... أم خوفه من فقدانها.راقبت نابيلار عروقه البارزة، وتجعد حاجبيه.ألهذه الدرجة تزعجك رؤيتي يا لوكيندر؟ ألهذه الدرجة بدأت
Magbasa pa