로그인'سأطلب من بيك أن يرتب المكان لاحقاً،'كانت نابيلار قد خرجت من المكتب الخشبي الفاخر المبعثر. وأغلقته خلفها بصوت خافت، نظرت حولها في الرواق الطويل لم تجد سكرتيرها بيك في مكتبه الزجاجي الصغير، وهو لا يرد على هاتفه المحمول، أسرعت بخطوات متعثرة لتلحق بزوجها فيكتور الذي خرج غاضباً، إنه ليس بوعيه كانت قلقة جداً من عناده وتهوره.لم تنتبه إلى الطريق أمامها لترتطم بقوة بصدر صلب كالحائط، كادت أن ترتد وتقع على الأرض الرخامية الباردة لو لم يمسك بخصرها النحيل بيدين قويتين، ذلك الشعور الغريب الذي انتابها عندما لامس جسدها كأن تياراً من الكهرباء الحارقة سرت في عروقها وأيقظ ذاكرة جسدها.ربما هي تشعر بهذه الطريقة لأنها لا تزال حساسة وضعيفة بسبب حملها الجديد، لاحظت بعينيها عروق رقبته البارزة وقبضته القوية التي قست على خصرها قليلاً قبل أن يرخيها فجأة كأنه تذكر نفسه، كان قد خيط جسدها بتلك العلامات الحمراء كيف لا يعرفها وهو كان دائماً ما يملأ جسدها بها في الماضي.في العادة كانت تخفي آثار القبل بعناية بخافي العيوب والملابس، لكن هذه ليست نابيلار التي يعرفها لوكيندر، إنها امرأة أخرى الآن لا تبالي إن رأى أحدهم
"لا... لا يا بيك! لا تدخله... آه... لم أنتهِ بعد... أ-أجل، الاجتماع..."كانت كلمات نابيلار تخرج متقطعة، تلهث بصعوبة وهي تخطف الهاتف من يد زوجها، بينما كانت تنهيداتها وشهقاتها العالية تملأ المكان. كانت في تلك اللحظة على حافة الهاوية، تقترب من ذروتها بجنون. شعر فيكتور بذلك، فقرر أن يرفع وتيرة الإثارة؛ بدأ يدفع بداخلها بقوة وسرعة أكبر، متجاهلاً تماماً أن السكرتير بيك لا يزال على الخط، يسمع أنين سيدته وهي تذوب تحت جسده."هيا نابيلار... قوليها..." همس فيكتور في أذنها بصوت أجش، بينما كان جسده يرتطم بها بعنف لذيذ.وفجأة، وفي اللحظة التي كانت فيها نابيلار ستنفجر من شدة اللذة، توقف فيكتور تماماً. سكن في داخلها، تاركاً إياها معلقة في منتصف النشوة، وهي تتوق للمزيد. شعرت نابيلار بالجنون، فضربت صدره العاري برفق وهي تئن: "فيكتور... أ-أنت لئيم... كيف تتوقف الآن؟"ابتسم فيكتور بمكر، وأبعد خصلات شعرها المبللة بالعرق والتي كانت تغطي وجهها المحتقن من الشهوة، ثم قال بهدوء مستفز: "نابيلار... أنا أنتظركِ."عضت نابيلار على شفتيها الكرزيتين بقوة، واقتربت من شفتيه حتى تلامست أنفاسهما الساخنة، وأمسكت بلحيته بي
"فيكي، هذا يدغدغني!"تعالت ضحكات نابيلار الرقيقة، وهي تحاول جاهدة إبعاد يدي فيكتور اللتين كانتا تعبثان بجسدها بجرأة. كان فيكتور قد أحكم إغلاق باب المكتب، وأنزل الستائر التي تعزل مكتبها عن سكرتيرها، محولاً المكان إلى ساحة خاصة للشهوة.كانت عيناه تتوهجان بنشوة مفترس وجد فريسته، وقال بصوت أجش يفيض بالرغبة: "أنتِ من طلب هذا يا نابيلار."وبحركة خاطفة وقوية، حملها في وثبة واحدة جعلتها تطلق شهقة مباغتة، لتلتف ذراعاها حول رقبته بتشبث، وهمست بأنفاس متقطعة: "أنت تعلم... هناك كاميرا مراقبة في مكتبي..."لم يزدد هذا التحذير فيكتور إلا إثارة؛ وضعها فوق الطاولة الخشبية الباردة، بينما كانت ساقاها تتدليان بإغراء. أخذ يتفحص منحنيات جسدها بعينين جائعتين، وكأن كل تفصيل في جسدها قد صُمم خصيصاً لإغوائه وإشعال نيرانه."أوه، أنتِ الرئيسة هنا يا نابي، يمكنكِ التعامل مع أمر بسيط كهذا... ليس وكأننا نرتكب جرماً، كل ما سنفعله هو ممارسة الحب..."لم يترك لها مجالاً للرد، فقد انساقت هي الأخرى في تيار الرغبة، وأفسحت له المجال ليمرر يده تحت تنورتها، حيث وجدت أنامله الطريق بسهولة إلى مناطقها الأكثر حساسية. كانت لمساته
كانت قد نزلت من سيارة الأجرة الصفراء أمام المبنى الزجاجي، إنها المرة الأولى التي تأتي فيها إلى العمل وحدها دون أن يوصلها فيكتور ويفتح لها الباب، لا تزال تتذكر بوضوح وجه وملامح فيكتور وهو يرفع الهاتف بيد مرتجفة، كان شاحباً فزعاً كأن الدم هرب من وجهه.أحكمت قبضتها على حقيبتها ومسحت على بطنها المنتفخ قليلاً ببطء وحنان أمومي، وهي تدخل مكتبها الواسع الذي يطل على المدينة، جلست على الكرسي الجلدي الفاخر بينما تراجع أوراق بعض الصفقات المكدسة، لم تخف توترها وهزة قدمها المتواصلة تحت الطاولة، إنها غير مطمئنة على الإطلاق، قلبها يخبرها أن هناك خطباً ما.طرق باب مكتبها الخشبي طرقاً خفيفاً، استأذنته بالدخول، لقد كان سكرتيرها بيك الذي كان يحمل جهازه اللوحي باحترام.قال بابتسامة مهنية: "صباح الخير مدام نابيلار، ظننت أنك ستقضين وقتاً أطول في المنزل للراحة، أتمنى أن تكون صحتك بخير اليوم."هزت نابيلار رأسها بابتسامة متعبة وقالت: "أنا في تحسن الحمد لله، ما هي المستجدات بيك؟ هل هناك شيء مهم؟"هز بيك رأسه ومرر إصبعه بسرعة على جهازه اللوحي اللامع ثم عدل نظارته الطبية، وقال: "أرسلت لك جدول الأسبوع كاملاً على ا
قالت روشنا والدة فيكتور معه على الهاتف بنبرة قلقة لم يعتدها منها، كان يحدق إلى نابيلار وهي مستلقية على الفراش الأبيض الوثير في غرفة المشفى الباردة التي تفوح منها رائحة المطهر، بينما شاين الصغير ينام بجانبها ببراءة: "هل هي بخير سمعت أنه أغمي عليها في المطعم؟"قال فيكتور وقد بدأ يشعر بأن نابيلار تحرك ذراعها الضعيفة وتمده إليه ليساعدها على النهوض، وصوته يرتجف من السعادة: "إنها بخير يا أمي، لا تقلقي، سأصبح أباً للمرة الثانية."فتحت عينيها العسليتين ببطء وثقل، ليسرع فيكتور ويقول مودعاً والدته بلهفة: "سأتحدث معك لاحقاً يا أمي، نابي استيقظت."أغلق الخط وأعانها على الجلوس برفق، ليجلس بجانبها في الفراش الضيق ويحتضنها بقوة كأنه يخاف أن تضيع منه: "لقد أخفتني عليكِ، ظننت أنني فقدتك."كان حضنه دافئاً وآمناً، كان يربت على رأسها بحنان بينما تبتسم بوهن وتشعر بالثقل والدوخة في جسدها كله.قالت من بين أنفاسها التي كانت تبدو ضعيفة ومتقطعة، وعقلها لا يزال في العمل: "كم الساعة الآن؟ لدي اجتماع مهم مع السيد رون يجب أن ألحق به."فصل فيكتور حضنه عن نابيلار وحدق بعينيها بعمق، مسح على خدها الشاحب بأنامله وقال ب
قالت نابيلار وهي تجلس على كرسي الراكب الأمامي المريح، كانت تراقبه بعينين قلقتين وهو يميل نحوها ليضع لها حزام الأمان بيديه الحانيتين، بينما يحدق في عينيها العسليتين بتركيز: "لقد تأخرت وهذا ليس من عادتك أبداً عزيزي، هل حدث شيء ما؟" قال فيكتور وهو يعدل خصلات شعره الفوضوية بأصابعه بينما يدير مقود سيارته السوداء اللامعة بثقة: "هنالك خبران أحدهما سيء والآخر مفرح، أيهما تريدين أن تسمعي أولاً؟" تنفست نابيلار بعمق وهي تحدق إلى نظراته التي كانت تجمع بين الحماس والتوتر. قال فيكتور وهو يحدق بنظرات زوجته التي كانت مزيجاً غريباً من الفرحة والتوتر، سبقت ابتسامتها المرتجفة ارتجافة يديها الصغيرتين على حقيبتها: "الأخبار الجيدة هي أنني فزت بمرافعة اليوم، وقد أصبحت رسمياً محامي الادعاء المدني لمكافحة المافيا، فيكتور زوجك الغالي أصبح أهم محامٍ في روما." إنها تعرف جيداً بأنه يسعى لمحاربة زعماء المافيا منذ أن كان طالباً في كلية الحقوق، كان ذلك حلمه الكبير حتى قبل أن يتزوجها ويعرفها، لن تستطيع منعه حتى لو كانت حياته ستكون في خطر شديد بسبب هذا المنصب الجديد. هو لاحظ توترها المفاجئ واصفرار وجهها، تنهد
صدرها الذي يعلو ويهبط بسرعة… ساقاها الطويلتان… خصرها المنحوت بدقة… وانحناءة جسدها التي بدت كفيلة بجعل أي رجل يفقد اتزانه. أما شعرها الأسود المبلل والمنسدل على ظهرها، مع عينيها بلون العسل، فكانا يزيدان المشهد فوضى داخل رأسه.ضغط لوكيندر على صدغه بأصابعه وهو يتمتم بضيق خافت:"ما الذي أدخلته إلى حياتك
سحب لوكيندر يده بعيدًا عنها ببطء، وعادت ملامحه إلى ذلك الجمود البارد الذي يشبه الجدران الحجرية العالية، قبل أن يستدير متجهًا بخطوات ثابتة نحو مكتبه القريب. تابعت نابي حركته بعينيها المرتبكتين، تحاول عبثًا تهدئة أنفاسها المضطربة التي خانتها أمامه بوضوح، بينما بدا وكأنه يبحث عن شيء ما داخل الأدراج دو
"زواج؟ هه، وأنتِ؟ مستحيل يا نابي. أنتِ لم تعودي من أمريكا فقط لتجدي نفسكِ عالقة في هذا المأزق."أبعدت نابي الهاتف عن أذنها قليلًا وهي تزفر بهدوء، فقد كان صوت صديقتها سيل مرتفعًا بما يكفي ليملأ الغرفة بأكملها. بالأمس فقط عادت إلى برشلونة بعد سنوات قضتها في أمريكا لإكمال دراستها الجامعية، وكانت تتوقع
اقتربت زوجة والده، سيلين، من سوزان وصفعتها بقوة، ثم قالت بغضب مصطنع: "لم أتوقع أن يصدر منكِ مثل هذا التصرف! كيف ترسلين العاهرات لملاحقة أخيكِ، وفوق ذلك تصرخين في وجه زوجته؟" رمشت نابيلار عدة مرات، بينما انفرج فمها بدهشة. يا لها من ممثلة بارعة. كانت سيلين تتصرف وكأنها لم تكن مشاركة في كل ما حدث







