Semua Bab أسرار لذيذة : Bab 111 - Bab 120

186 Bab

الحلقة المائة والحادي عشر

جود -ابتعد عني يا قذر! صرختُ بكل ما أملك من قوة، ورفعتُ يدي لأصفعه على وجهه بكل ما أتيتُ من عزم! ارتد رأس جاك للخلف، المفاجئة ألجمته، وأشعلت عيناه بشرارة شرسة: -يا لكِ من عاهرة منافقة! اندفع نحوي بغضب عارم، وأمسك بكتفيّ بعنف، دافعًا إياي نحو الجدار، وأخذ يحاول تثبيت يدي وفرض نفسه عليّ بالقوة، بينما كنتُ أقاوم بشراسة، أضربه بقدمي وأصرخ بصوت مزق سكون المبنى بأكمله: -ابتعد! النجدة.. هل هناك أحد هنا؟ اتركني يا حقير! النجدة! استمر الصراع لعشر ثوانٍ كانت كالأبد؛ دفعتُ كل شيء على سطح المكتب، لتقع الكتب والأدوات وحقيبتي على الأرض بصوت مدوٍّ، يحاول دفعي فوق المكتب ثم فوق المقعد، يجرني في الأرض وصراخي يستمر متواصلًا يثقب جدران القاعة. طرقات عنيفة على الباب، محاولات فتح بعد أن أغلقه بالمفتاح الداخلي، حتى أخيرًا انفتح باب الغرفة بعنف شديد! وقف عند الباب تومي بهلع وخلفه أعضاء الفريق وبعض الأشخاص، مظاهر الصدمة ورعب تعلو وجه وهو يرى جاك يتطاول عليّ يدويًا وأنا أقاومه بثياب تمزق جزء من ياقتها. صرخت وهو يندفع نحوه، ليرفعه عني: -جاك! ما الذي تفعله هنا يا حقير؟! يا إلهي.. استدعوا
Baca selengkapnya

الحلقة المائة والثاني عشر

جود خرجتُ من مكتب الكابتن، والكون يدور بي في دوامة سوداء خاوية. لم أعد أسمع الأصوات، ولم أعد أرى الوجوه التي تتطلع إليّ في الممرات. كان كل شيء ينهدم في لحظة واحدة؛ كرامتي، مشاعري، شغفي بالسباحة، ومستقبلي في عالم الرياضة الذي بنيته! ركضتُ نحو الشارع، والهواء البارد يلفح وجهي المبتل بالدموع. سحبتُ هاتفي بآلية عمياء ويدين ترتجفان بفرط الهلع. لم أعد أدرك ماذا أفعل، ولا إلى أين أذهب. كنتُ بحاجة إلى مساعدة في توضيح موقفي، بحاجة إلى مواجهة الشخص الذي تسبب في فتح كل أبواب الجحيم هذه على رأسي ثم اختفى خلف بروده! ضغطتُ على اسمه، وطلبتُ رقم تي جيه. تلقيتُ الرنة الأولى.. الثانية.. الثالثة.. وفي الرنة الرابعة، جاء صوته المنخفض، الحاد، والممتلئ بالغضب المكتوم: انفجرتُ بالبكاء، وصوتي يخرج حاد ومتموج بالانهيار الوشيك: -تي جيه! أرجوك.. أرجوك استمع إليَّ، كل شيء يسير بشكل سيء، وعليك.. -أجل.. ما الذي تريدينه بعد؟ جاءني صوته عبر الخط، جاءني صوته ممتلىء بالقسوة، الازدراء، والسخرية النارية: -هل هناك هذه دراما أخر تودين الانخراط فيها ؟ هل ظننتِ أن هذه اللعبة السخيف ستنفع معي؟
Baca selengkapnya

الحلقة المائة والثالث عشر

تي جيه الوضع مستقر الوضع يجب أن يستقر كل شيء في مكانه كان كل شيء يسير بدقة كالعادة. أستيقظ في الرابعة والنصف وتمتد ساعات التدريب من الخامسة حتى السابعة والنصف، ثم أبدل ثيابي لثياب رسمية أكثر للعمل، وأجلس للعمل حتى الخامسة والنصف، ولكن في الغالب حتى السادسة، ثم أعود للبيت، ربما أتناول الطعام أو أذهب للنادي الرياضي لساعات، عدت للخروج مع جماعتي ولكنني شعرت أنني منفصل تمامًا عنهم، كأنني كبرت عن هذه الحياة. لذا كل شيء في مكانه، في وقته، في روتينه الجديدة، المفترض أنني بخير، أنني طبيعي. لكنني غاضب، كل شيء يتحول لونه للأحمر. غضب غير مبرر، نيران مكتومة تتشعل في صدري ويجعلني أود أن أهشم أول شيء يصادفني. أود أن أفرغ غضبي في كل شيء لأنني غاضب من كل شيء. كنت أقف في مكتبي في المؤسسة الهندسية التي اخترتها، أراجع على حاسوبي ملف التعديلات، هناك نقاش يدور بجانبي، أتفاعل معه بهزة رأس، شيء رتيب في يوم عمل رتيب. لم يكن هناك شيء جديد، أنا لست متأثرًا بعدم وجودها، صحيح ملئت فراغ لم أكن أعلم بوجوده لكنني على ما يرام بعودته نحو اللا علم، ولست نادم على ما حدث. جود هي من اختارت، أردت أك
Baca selengkapnya

الحلقة المائة والأربعة عشر

جود كان الطريق الممتد من سياتل إلى كينويك تشبه نفقًا رماديًا لا نهاية له. كُنتُ أسند رأسي على زجاج الحافلة البارد، وأتطلع إلى وجهي المنعكس عليه؛ لم أعد أتعرف على نفسي أبدًا، شحوب، هالات داكنة تحيط بعينين انطفأ فيهما كل شيء، تحركاتي آلية وثقيلة، وكأنني أسحب جسدي من وسط حطام معركة لم أخرج منها حية، كنتُ أهرب من المدينة التي دهست كرامتي، من المسبح الذي أضحى مسرحًا لإهانتي، ومن اسم تي جيه مونرو الذي يتردد في رأسي كطنين مسموم، يتلوه صدى صوت الكابتن مونتي البارد وهو يضحّي بي لحماية استقرار الفريق. ماذا فعلت بنفسي؟ وماذا فعلت ذلك بنفسي؟ الحب لا يبدو سبب مقنع الآن، في الواقع لا شيء يبدو سبب مقنع لكل ما حدث لي. أنا حزينة للغاية، مكسورة وبائسة يائسة للغاية. فكرت عندما توقفت الحافلة في كينويك إنه لماذا دومًا لها ونحن مكسورين، أمي ثم أنا، وكأننا نسخ متشابهة من بعضنا، كأننا في عالم محاكاة، كلًا يحاكي تجربة أباه أو يخشى الوقوع فيها فيهرب منها بأعنف طريقة ممكنة. انتبهت لنزول الجميع من الحافلة، فنهضت وهبطتُ في محطة كينويك، كان الهواء الجاف يختلف تمامًا عن رائحة الأمطار في سياتل، ورغم ا
Baca selengkapnya

الحلقة المائة والخمسة عشر

جود في اليوم التاسع فاض كيل الصمت، كانت البرودة اللطيفة تسري في أرجاء البيت، نزل السكون على المكان بعد أن أوت جدتي إلى غرفتها ثم تبعتها أمي قبل ساعات، كانت الساعة تتجاوز الثانية بعد منتصف الليل، فخرجتُ من غرفتي ببطء، وأنا أرتدي تيشيرت قطني فضفاض، وتوجهتُ نحو المطبخ بآلية غريبة كي أعد لنفسي كوبًا من الكاكاو الدافئ قبل أن أشاهد الحلقة التالية من روزويل، كل شيء وأي شيء يمكنه أن يشتت أفكاري، فالنوم أصبح يجافيني، أربعة ساعات إذا كنت محظوظة وهو ما لا يحدث، فقط ساعتين كل يوم، ساعتين ممتلئتين بالكوابيس. ساد المطبخ إضاءة خافتة خفيفة، وكنتُ أقف أمام الغلاية الكهربائية، أنتظر غليان الماء، وعيناي مثبتتان على الظلمة الداكنة خلف النافذة الزجاجية. تتابع في عقلي الأحداث، العشاء والسيارة والغداء والعودة والنهاية، حديث الكابتن مونتي ومحاولة جاك الاعتداء علىَّ ثم حديث مونتي من جديد، تستغل أي دقيقة عقلي فيها غير مشتت كي تنقض علىَّ، تقتاط على البقية من طاقتي ومشاعري. انقبض صدري بشدة، وضغطتُ على حافة الرخام بقوة حتى ابيضت مفاصل أصابعى كي أطرد كل ذلك من عقلي. ولكن انقطع كل ذلك المظلم بصوت خفيف
Baca selengkapnya

الحلقة المائة والسادسة عشر

تي جيهكل شيء في حياتي يجب أن يخضع للسيطرة.السيطرة هي مفتاح الثبات والتماسك، وهذا هو القانون الوحيد الذي يضمن بقائي على قيد الحياة دون أن أتحول إلى نسخة أخرى من أبي، ودون أن أمنح صورة من ليلى متعة رؤيتي أدور في فلكها. لا أحد يفهم معاناة رؤية الرجل الذي تتطلع إليه، الناجح المشهور، من يصنع التاريخ بيده ويخلده، وفوق كل ذلك هو رجل جيد، يدور مكسور في فلك امرأة تتلاعب به، لا تريده ولكنها ولا تفلته! والأسوأ أن تكون تلك المرأة أمك، وهذا الرجل أبوك. بعد حديثي مع أبي ازداد غضبي، تفجر لمستوى أخر، يتحدث عن الإهانة وخسارة الحب! إن كان هذا الحب لا أريده، بل أبغضه. لذا كل شيء تحت السيطرة، كل شيء يدور في روتينية مملة محسوبة بالدقائق، لا مجال فيه لخطأ واحد أو لثانية فراغ واحدة قد يتسلل منها أفكار لا داعي لها.أستيقظ في الرابعة والنصف صباحًا، أكون في المسبح بحلول الخامسة، خوض المياه الباردة، التدريبات الفردية للتصفيات الأولمبية أصبحت أكثر قسوة، أضغط على جسدي حتى تصل عضلاتي العضلية إلى حافة الاحتراق. في السابعة والنصف أخرج من الماء، أرتدي بذلتي الرسمية، وأتحول فورًا إلى مهندس في المؤسسة الهندسية
Baca selengkapnya

الحلقة المائة والسابعة عشر

تي جيهبعد نص ساعة، كنتُ أجلس في زاوية هادئة بمقهى فاخر ذي إضاءة دافئة بعيدًا عن أعين المارة. كانت إيرينا تتكئ على المقعد الجلدي، ترتدي معطفًا أسود أنيقًا خفيفًا، أسفله كنزة قطنية بيضاء وجينز ضيق من الأعلى وواسع من الأسفل يبرز جمال سياقيها، وأمامها كوب قهوة ساخن وقطعة تراميسو. كانت ملامحها مبتسمة لطيفة، تنظر لي خبث قطة، لا تنكر استئناثها بجلوسها معي، ولكنها لا تمنح الكثير مما يدور في رأسها:–شكرًا على الدعوة. -لم يكن لدى خيار. -لكنه أعجبك. قلبت قهوتي الأمريكية السوداء، أنظر لها من بين عيني:-ماذا تريديني إيرينا. -أنت تي جيه.ارتفع حاجبي بسرعة، أخذتني على غرة رغم إدراكي لذلك، استعدت ثباتي بسرعة وبادلتها جرأتها:-هل تريدين ممارسة الجنس؟ -هل لا تريد أنت؟ لم تنتظر إجابتي، أسندت ساعديها على الطاولة:-لا أريد علاقات عاطفية، أعتقد أنك أيضًا لا تسعى لذلك، لكن الجنس مختلف، الاعجاب والتسكع ليس عاطفة بس حاجة أحب أملأها. رفعت حاجيبي متعجبًا: -هل هذا هو الأمر؟ تنهدت باصطناع، ثم مدت يدها تلمس يدي المستندة فوق الطاولة، ترسم دوائر فوقها:-أنت تعجبني منذ أن قابلتك.. و ماذا..حركت يديها ببطء
Baca selengkapnya

الحلقة المائة والسابعة عشر

جودقبل أن تضع أمي الطبق الأول على المائدة، وقبل أن يقرع ماكس باب المنزل معلنًا بدء أحداث الحلقة العائلية الرومانسية الدافئة، كانت شاشة هاتفي قد أنجزت مهمتها القاضية بالفعل وحفرت عمق في القاع الذي غرقت فيه.-صنعت فلفل محشو بالأرز لأنكِ تحبينه. ابتسمت لجدتي التي تساعد أمي ثم عدت بنظري الخارج، كنتُ أقف بجوار نافذة المطبخ الصغرى، أراقب غليان الحساء الكريمي فوق النار الهادئة تارة وأشرد في الفراغ تارة أخرى، أتصنع الهدوء والتواجد بينما ذهني غارق في طقس كينويك الحار في هذا الوقت. حين أضاء الهاتف بإشعار سريع، لم تكن رسالة خاصة من أحد، بل مجرد إشعار تذكيري أخر من إنستجرام، يخبرني أن الصورة تم مشاركتها من حساب أخر، تعلمني أن عالم سياتل البراق لا يتوقف عن الدوران، وأن عجلة الحياة هناك لا تهتم بوجود فتاة انكسرت روحها لمليون قطعة، وطُردت لتموت صمتًا في قاع كينويك الحارة. فتحتُ التطبيق بآلية خالصة ودون تفكير، لتستقبلني نفس الصورة في قائمة التحديثات، كمن يفتح باب جحيمه بيديه للمرة الثانية، ألا يقولون الألم يفيد، الألم يوقظ الإنسان من غفلته.ذات الصورة التي التقِطت بعناية من زاوية شخصية لطيفة بمقه
Baca selengkapnya

الحلقة المائة والتاسعة عشر

جود بدأ العشاء، وانطلقت الأطباق تتردد بين الأيدي. كان ماكس يتحدث مع أمي بحميمية واضحة، يُظهر لها الاحترام والتقدير الذي حرمت منه لسنوات طويلة مع أبي، ويتبادلان نظرات مليئة بالوعود والآمال الجديدة. كانت أمي تضحك وسعيدة، ماكس كان سعيد للغاية، جدتي سعيدة، وكنتُ أنا الشيء المشوه الحزين فوق الطاولة. -أتمنى أن يعجبك الحساء الكريمي يا ماكس، جود هي من اختارت الطبق، قالت إنه لذيذ لدرجة أنك سوف تضيفه على قائمة مطعمك. -واو؛ هل لهذا الدرجة جيد أم أنكِ تفكرين في تغير كريركِ؟ ابتسمت أمي محاولة إقحامي في الحوار وتلطيف مزاجي المكتوم.رفعتُ نظري ببطء من طبقي الممتلئ بالطعام الذي لم تذوقت منه بضع قطمات، كان لذلذ لكنني لم أشعر بطعمه كأنني فقدت حاسة التذوق:-لا تبالغين في الوصف يا ماما، ربما يكرهه ويمنعني من دخول مطعمه حتى لا أفسد الذوق. قهقه ماكس وهو يستعد لتذوقه غامزًا:-لا، أنتِ زبونتي المفضلة، كما أنكِ تملكين واسطة كبيرة. ابتسمت أمي وتذوق الجميع الحساء، ابدا ماكس إعجابه وعادت الأحاديث اللطيف تدور بين ثلاثتهم وبقيت في حالة غريبة من عدم القدرة على المجاراة لأكثر من دقيقة. تلاعبت بملعقتي وأحادي
Baca selengkapnya

الحلقة المائة وعشرين

جود نهضت جدتي بنبرة حاولت السيطرة عليها:-تحتاجين للراحة، تعالي معي جود.تحولت نظرتي لجدتي، ابتسمت بلوثة تملكتني:-أنها فكرة عظيمة، ولكنني عاجز عن ذلك، أجلس ساعات أشاهد المسلسلات ثم حين أحاول النوم، لا أستطيع إلا بعد ساعات، يأتي ممتلئ بالكوابيس ولا يستمر أكثر من ساعتين.. لا راحة لي نانا، العاهرات لا يستحقن الراحة.عدت للجلوس مرة أخرى تحت أنظارهم المرتعبة، جنوني يشتعل ويتعاظم:-أجل أنا عاهرة، لأننى واجهته أسفل بنايتي، بكيت وكدت أن أترجاه أن يسحب ما قاله ولكنه قال أن هذا كل ما يمكنه متحمي أياه. ضربت قبضتي فوق الطاولة، وسهام كلماته تنغرس أكثر: -لنبقى مثلما نحن جود، لتبقى عاهرتي جود. -الحقير. تمتمت أمي، الدموع تتجمع في عينها، لكنني لم أرى شيء، لم يعد عقلي ثابت: -وقد حاولت المضي قدمًا، ذهبت للجامعة ولعملي لاكتشف أن هناك صورة لنا تم التقاطها وانتشرت على جميع مجموعة الدردشات، الجميع يتحدث، الكابتن يلومني لأنه النجم، والنجم لا يخطئ، ولكنني أنا المخطئة على الدوام. سقطت الصاعقة في رأسي واشتعلت النيران في شراييني، رأيتُ أمام عيني جاك يحاول اغتصابي، ثم صورة تي جيه وإيرينا في المقهى، ثم رأي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
1011121314
...
19
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status