Accueil / الرومانسية / أسرار لذيذة / الحلقة المائة والثالث عشر

Partager

الحلقة المائة والثالث عشر

last update Date de publication: 2026-08-25 23:55:46

تي جيه

الوضع مستقر

الوضع يجب أن يستقر

كل شيء في مكانه

كان كل شيء يسير بدقة كالعادة.

أستيقظ في الرابعة والنصف وتمتد ساعات التدريب من الخامسة حتى السابعة والنصف، ثم أبدل ثيابي لثياب رسمية أكثر للعمل، وأجلس للعمل حتى الخامسة والنصف، ولكن في الغالب حتى السادسة، ثم أعود للبيت، ربما أتناول الطعام أو أذهب للنادي الرياضي لساعات، عدت للخروج مع جماعتي ولكنني شعرت أنني منفصل تمامًا عنهم، كأنني كبرت عن هذه الحياة.

لذا كل شيء في مكانه، في وقته، في روتينه الجديدة، المفترض أنني بخير، أنني طبيعي.

ل
Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application
Chapitre verrouillé
Commentaires (1)
goodnovel comment avatar
aaaaaa
لماذاةفصل واحد فقط و تقريبا ليس فيه شئ
VOIR TOUS LES COMMENTAIRES

Dernier chapitre

  • أسرار لذيذة    الحلقة المائة والثالث عشر

    تي جيه الوضع مستقر الوضع يجب أن يستقر كل شيء في مكانه كان كل شيء يسير بدقة كالعادة. أستيقظ في الرابعة والنصف وتمتد ساعات التدريب من الخامسة حتى السابعة والنصف، ثم أبدل ثيابي لثياب رسمية أكثر للعمل، وأجلس للعمل حتى الخامسة والنصف، ولكن في الغالب حتى السادسة، ثم أعود للبيت، ربما أتناول الطعام أو أذهب للنادي الرياضي لساعات، عدت للخروج مع جماعتي ولكنني شعرت أنني منفصل تمامًا عنهم، كأنني كبرت عن هذه الحياة. لذا كل شيء في مكانه، في وقته، في روتينه الجديدة، المفترض أنني بخير، أنني طبيعي. لكنني غاضب، كل شيء يتحول لونه للأحمر. غضب غير مبرر، نيران مكتومة تتشعل في صدري ويجعلني أود أن أهشم أول شيء يصادفني. أود أن أفرغ غضبي في كل شيء لأنني غاضب من كل شيء. كنت أقف في مكتبي في المؤسسة الهندسية التي اخترتها، أراجع على حاسوبي ملف التعديلات، هناك نقاش يدور بجانبي، أتفاعل معه بهزة رأس، شيء رتيب في يوم عمل رتيب. لم يكن هناك شيء جديد، أنا لست متأثرًا بعدم وجودها، صحيح ملئت فراغ لم أكن أعلم بوجوده لكنني على ما يرام بعودته نحو اللا علم، ولست نادم على ما حدث. جود هي من اختارت، أردت أك

  • أسرار لذيذة    الحلقة المائة والثاني عشر

    جود خرجتُ من مكتب الكابتن، والكون يدور بي في دوامة سوداء خاوية. لم أعد أسمع الأصوات، ولم أعد أرى الوجوه التي تتطلع إليّ في الممرات. كان كل شيء ينهدم في لحظة واحدة؛ كرامتي، مشاعري، شغفي بالسباحة، ومستقبلي في عالم الرياضة الذي بنيته! ركضتُ نحو الشارع، والهواء البارد يلفح وجهي المبتل بالدموع. سحبتُ هاتفي بآلية عمياء ويدين ترتجفان بفرط الهلع. لم أعد أدرك ماذا أفعل، ولا إلى أين أذهب. كنتُ بحاجة إلى مساعدة في توضيح موقفي، بحاجة إلى مواجهة الشخص الذي تسبب في فتح كل أبواب الجحيم هذه على رأسي ثم اختفى خلف بروده! ضغطتُ على اسمه، وطلبتُ رقم تي جيه. تلقيتُ الرنة الأولى.. الثانية.. الثالثة.. وفي الرنة الرابعة، جاء صوته المنخفض، الحاد، والممتلئ بالغضب المكتوم: انفجرتُ بالبكاء، وصوتي يخرج حاد ومتموج بالانهيار الوشيك: -تي جيه! أرجوك.. أرجوك استمع إليَّ، كل شيء يسير بشكل سيء، وعليك.. -أجل.. ما الذي تريدينه بعد؟ جاءني صوته عبر الخط، جاءني صوته ممتلىء بالقسوة، الازدراء، والسخرية النارية: -هل هناك هذه دراما أخر تودين الانخراط فيها ؟ هل ظننتِ أن هذه اللعبة السخيف ستنفع معي؟

  • أسرار لذيذة    الحلقة المائة والحادي عشر

    جود -ابتعد عني يا قذر! صرختُ بكل ما أملك من قوة، ورفعتُ يدي لأصفعه على وجهه بكل ما أتيتُ من عزم! ارتد رأس جاك للخلف، المفاجئة ألجمته، وأشعلت عيناه بشرارة شرسة: -يا لكِ من عاهرة منافقة! اندفع نحوي بغضب عارم، وأمسك بكتفيّ بعنف، دافعًا إياي نحو الجدار، وأخذ يحاول تثبيت يدي وفرض نفسه عليّ بالقوة، بينما كنتُ أقاوم بشراسة، أضربه بقدمي وأصرخ بصوت مزق سكون المبنى بأكمله: -ابتعد! النجدة.. هل هناك أحد هنا؟ اتركني يا حقير! النجدة! استمر الصراع لعشر ثوانٍ كانت كالأبد؛ دفعتُ كل شيء على سطح المكتب، لتقع الكتب والأدوات وحقيبتي على الأرض بصوت مدوٍّ، يحاول دفعي فوق المكتب ثم فوق المقعد، يجرني في الأرض وصراخي يستمر متواصلًا يثقب جدران القاعة. طرقات عنيفة على الباب، محاولات فتح بعد أن أغلقه بالمفتاح الداخلي، حتى أخيرًا انفتح باب الغرفة بعنف شديد! وقف عند الباب تومي بهلع وخلفه أعضاء الفريق وبعض الأشخاص، مظاهر الصدمة ورعب تعلو وجه وهو يرى جاك يتطاول عليّ يدويًا وأنا أقاومه بثياب تمزق جزء من ياقتها. صرخت وهو يندفع نحوه، ليرفعه عني: -جاك! ما الذي تفعله هنا يا حقير؟! يا إلهي.. استدعوا

  • أسرار لذيذة    الحلقة المائة وعشرة

    جود انتفضت على صوت الكابتن مونتي الذي أميزه بسهولة، استدرت نحوه، ولم يمنحني حتى فرصة لالتقاط أنفاسي، كالعادة قفز للهجوم المباشر:-لابد أنكِ علمتِ الآن أن الجميع يعرفون. لم أجد أي شيء للرد، حاولت البحث عن أي كلمات ولكنني لا أفهم في أي موقف أنا، هل أنا في موقف دفاع؟ هل يجب عليٌَ أن أنفي أو أؤكد أو أفسر علاقة شخصية قد انتهت. -لقد توقعت أفضل منكِ! بالطبع! أنا مخطئة، لا جدال، أنا توقعت أفضل مني ولكنني لستُ في حاجة لسماع ذلك الآن. -أعرف كابتن. لم يجيب، زفر بحدة مستمرًا في قسوته:-لم يكن يجب أن أعين مساعدة لفريق من رجال وسميين. -لستُ عاهرة.هتفت بحدة مغتاظة، فارتفع حاجبه:-إذا هل أنتِ في علاقة عاطفية مع تي جيه؟ من جديد هربت الكلمات عن لساني، لماذا أتعرض لهذا الموقف السيء، لهذا الكم من التوبيخ البارد وحدي؟!-شكرًا للرب أن هناك سبعة أسابيع متبقية فقط من العام. رفعت رأسي دون رد، ولم يهتم، تابع بنفس النبرة الباردة:-لكنني أعتقد أنه عليكِ البقاء في مكتبكِ حتى أعرف ماذا سأفعل لأن ظهوركِ على المسبح سوف يخلق فوضي. لم ينتظر ردي، كان أمر قاله واستدار رحلًا، شعرت بالصداع يهاجمني، معدتي تتقل

  • أسرار لذيذة    الفصل المائة وتسعة

    جود ما إن أبصرت وجودي حتى قطعت ما تفعل، أغلقت المكالمة بسرعة، وتطلعت إليّ بعينين مليئتين بالتوتر والقلق!أقبلت نحوي، تمد أحد الكوبين نحوي:-هل أنتِ متأكدة من أنكِ تريدين الذهاب اليوم؟ لقد أمضيتِ ثلاثة أيام في البيت، ألا تحتاجي وقت أطول، وجهكِ ما زال شاحب وتبدين مجهدة! لا بأس لو أخذتِ يوم أو أكثر للراحة.هززتُ راسي بنفي، وجررتُ قدمي نحو الباب وهي خلفي:-أنا جيدة، ولا يمكنني الغياب أكثر من هذا يا ناتالي، ثلاثة أيام كانت أكثر من كافية وتغيّبي عن تدريبات الفريق وتسليم البحث، تأخري سيتسبب لي في مشاكل أكاديمية ورسمية أنا في غنى عنها يجب أن أواجه العالم، ويجب أن أعود لروتيني، هذا هو الحل الوحيد كي لا أجن.استدرت نحوها فتوقفت:-ألم تخبريني أن أحزن اليوم وأمضى في الغد.. هذا هو الغد. -لم أقصد ذلك بشكل حرفي، ولا أظنها فكرة جيدة تنهدت بضيق، في الحقيقة لم أريد الخروج بعد ولكنني لا أستطيع البقاء هكذا، التضحية بكل شيء ليست ذكاء بل سوف تجعلني أغرس في الحزن أكثر:-لا أستطيع.. يجب أن أذهب من أجل البحث.تنهدت ناتالي بأسى، وناولتني قطعة كعك مُحلي:-إذن استعيني بهذا مع القهوة وأرجوكِ.. إن شعرتِ بأي تع

  • أسرار لذيذة    الحلقة المائة وثمانية

    تي جيه رفعتُ رأسي بثبات وقسوة، وجاوبته ببرود مستفز: -حتى لو كانت هناك علاقة بيني وبين جود، فما المشكلة الكبرى في ذلك؟ نحن بالغان! جود ليست أستاذة في الجامعة، ولا تملك أي سلطة أكاديمية أو رياضية عليَّ، هي مجرد طالبة دراسات عليا تعمل كمساعدة تدريب مؤقتة لفرق الفئات الأصغر، لا تملك حتى حق تقييمي! كيف يمكن لشيء كهذا أن يهدد سمعة الفريق أو الجامعة؟ هز مونتي رأسه بغضب مكتوم: -في بعض الأحيان تكون متغطرس لدرجة تفوق الاحتمال يا تي جيه! ألا تفهم سياسات المكان الذي تنتمي إليه؟ وجود أي علاقة عاطفية أو شخصية بين أحد أعضاء هيئة التدريب أو المساعدين وبين سباح في الفريق هو خرق صريح لقوانين الجامعة! ينظر إليها الجميع كاستغلال سلطة أو تحيز، الجامعة والفرق لن يبدوان جيدًا إذا خرج هذا، تحذيراتى كانت واضحة منذ اليوم الأول! لم أتقبل يومًا أن يقع أحد من فريقي في هذا الفخ، ولم أتوقع مطلقًا أن تكون أنت أو هي بهذا القدر من الطيش والتهور! كانت كلماته عن التهور والاندفاع تأجج غضبي أكثر، بدوت كأنني انسحق لأجل امرأة، بدوت فجأة نسخة من أبي مع ليلى. أنا لم أقع في هذا الفخ، لم أكسر قواعدي لأجل أي امرأة، ان

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة التاسعة

    جود التصق جسدي بجسده الضخم ولم أعد أفرق بين دقات قلبي ودقات قلبه الشرسة التي تضرب صدري العاري إلا من حمالة صدر سوداء مبتلة تمامًا. القبلات لم تعد مجرد قبلات حارة؛ كانت التهمامًا لاهثًا، صراعًا جارف أسقط كل حصوني وعنادي تحت أقدام رغبته الطاغية. كانت يده الكبيرة تدفع ظهري بقوة نحو سيراميك الحا

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة الثامنة

    جود كنت أغرق في محيط أزرق يدعى عينيه. هذا النوع من الغرق الذي لا ترغب أبدًا من النجاة منه، غرق لذيذ يوازي لذة وجودي هنا في غرفة الاستحمام الخاصة به معه وحدنا. التوتر الحسي المشتعل، الحرارة والجاذبية، التحدى والرغبة العميقة في الاستسلام؛ كل المشاعر التي نثيرها في بعضنا دون تحكم منا تصاعدت في

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة السابعة

    أخذت نفسًا طويل ثم تابعت كأنها انتظرت طويلًا للتحدث: -حاولت متابعة التدريب، أخبرت مدربتي أنني أتدرب صولو وأنني مستعدة للمنافسة التالية، ودفعت نفسي فوق خوفي وقفزت ولكن لم أستطع التحرك، محاطة بالناس وخائفة من كل واحد منهم، لا لم أستطيع، وعلاج التعرض لم يكن ناجح معي وقتها، لذا ماما كرهت بابا لذلك وت

  • أسرار لذيذة    النجاة أو الغرق: الحلقة السادسة

    جود ارتطم جسدي بالماءشعرت أنني أوزن مئات الأطنان، أن في كلا قدمي صخرتين ضخمتين تسحبني نحو العمق، حاولت تحريك يدي ولكنها بدت كتمثال جرنيت من حضارة بائدة غرقت بالكامل، أحاول التشبث بالواقع، ولكن عيني تتسع بفزع ونبضات قلبي تتسارع حينما أجد نفسي في المحيط مرة أخرى! صوت ضحكات أمي، ومحاولات أبي في

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status