หน้าหลัก / الرومانسية / أسرار لذيذة / บทที่ 131 - บทที่ 140

บททั้งหมดของ أسرار لذيذة : บทที่ 131 - บทที่ 140

186

الحلقة 131

جود هل أنتِ متأكدة من هذا جود؟ لقد سمعت هذا السؤال على مدار الأسبوع السابق أكثر من عشرون مرة، من كل الأشخاص حولي. أنتهى من الإجابة على ناتالي، لأجيب أمي، ثم أعيد الحديث لجدتي، ثم ماكس، حتى خالتي وزوجها، ثم أعيد الكرة من بداية ناتالي مجددًا لأنها ترغب أن تعرف إذا كنتُ أكيد من قرار ذهابي لنفس المدينة المحتمل وجوده فيها. والحقيقة أنني لم أكن متأكدة تمامًا من ذلك، ولكنه كان القرار الأصوب، أي قرار آخر كان ليكون خطأ. لا شيء آخر يمكنني فعله. لذا كنت أقدر قلقهم، خاصًا أنني عانيت من انهيار عصبي قبل وقت قصير، ولكنني أحتاج الناس من حولي يؤمنون بقوتي على مواجهة ذلك، بأن عثرة لا تعني هشة! أنا لستُ أنا كذلك لأنني كنت أحب، منحت كل مشاعري دون ركيزة عقلي، كما يفعل أى مراهق في حبه الأول، لكنني لم أكن مراهقة وهو ما جعل الصدمة مضاعفة. تنهدت وأنا أرتب حقيبتي، أتحرك في أنحاء الغرفة لأجمع الأشياء لأرتبها في حقيبتي الأرجوانية، أطوي الملابس واحتياجاتي الشخصية بسرعة لأضعها في الحقيبة. تسارعت تحركاتي كأنني أحاول أن أشغل كل ثانية كي لا يتبقى متسع للتفكير.تحرك باب الغرفة بخفوت، ودخلت أمي بخطوات بطيئة،
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 132

تي جيه الأيام كانت طويلة حقًا. عقلي، نفسي، قلبي ليسوا هنا، لذلك كل تدريب يبدو طويل، متعب، مجهد، أشعر أنني عالق هنا منذُ شهور وليست مجرد ثلاثة أيام! كنتُ أجر قدمي نحو غرفتي بعد معسكر التمرين اليومي، ثقل اليوم يلتف حول عنقي، لذلك حتى جدران الغرفة الفندقية الفارهة تبدو باردة وغريبة رغم فخامتها، وأضواء المدينة المتلألئة خلف الزجاج العريض لم تمنحني سوى شعور متزايد بالخواء، بالتغرب عن شيء لا أدركه، حتى شقتي باتت تشعرني بالتغرب، والنوم يجافيني، يأتي دقائق لا تكتمل إلى ساعة، ساعتين إن كنت محظوظ، أو بالأحرى مستنفذ، ثم أفتح عيني وكأن هناك هضبة فوق جفني فلا أستطيع إغلاقه. قذفت نفسي فوق الفراش، ثم رميتُ بذراعيّ المجهدتين على الطرفين تاركاً حقيبتي الرياضية تسقط على الأرض. كل ما شاقته عضلاتي اليوم من تمارين شاقة وقاسية في صالة التدريب السريعة ثم المسبح، لم يفلح في طرد هذا الثقل عن صدرى، في تشتيتي عن عاصفة الأفكار الرنانة التي تصاحبني ليل نهار. ارتج هاتفي المحمول فوق الطاولة الجانبية معلنًا عن اتصال مرئي متكرر. أغمضت عيني بضجر، كنت أعرف هوية الموصل، التفتُّ نحو الهاتف ببطء، ورأيتُ صورة إي
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 133

جود كان الحماس في صالة المصارعة المغلقة يغلي على نحو لا يُطاق، وأصوات المشجعين تتصاعد مع كل حركة حاسمة على البساط، لتتداخل في جلبة صاخبة تجعل الهواء محملًا بالحرارة والشغف. هذا هو اليوم الخامس لي هنا، مرت الأيام بسيطة بين التدريبات والاستعدادات الشاقة وبين صعود راى في المباراة الأولى حتى تأهل للمباراة الأخيرة. لم يصدق نفسه، ولم يصدق أحد أن الملاكم الذي كان مفترض أن يبتعد لسنتين وهو ما يعني قتل فرصته في عالم الرياضة عاد لينافس على التأهيل للسفر، ولذلك انهالت عليه عروض دعاية العلامات التجارية، المشروبات والأطعمة، ومنحنى تود بالفعل عقد 12% من العقود، لأنه هو نفسه لم يصدق ما حدث. كل شيء جيد، طبيعي، اعتيادي، ولكنني أشعر بدقات قلبي في أذني، ولا أعرف لماذا، وأخشى أن أعرف السبب. كنتُ أقف عند زاوية الحلبة، أقبض بيدي على الحاجز الأفضل القصير بين الحلبة ووقوف المدربين، وعيناي معلقتان بحركات راي في جولة الحسم. كان صدره يعلو ويهبط بإنهاك واضح، والعرق يتصبب منه بغزارة، كل عضلة في جسده تشرح الأجهاد الذي عاشه طوال الشهرين الماضيين ليصل إلى هنا، ونظراته كانت مشتعلة بإصرار شجاع، إصرار
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 134

جود لدى شعور غامض غريب، وجوده في حد ذاته غريب! كما لو أن هناك شيء على وشك الحدوث، شيء ليس فقط لا أملك أن أقفه، بل أنني قد أعجز عن ذلك حتى لو أردت. لا أفهم أى شيء، لكن هناك غليان من الأفكار داخلي. في تمام الساعة السابعة مساءً، جاء أحد المنظمين الممسكين بأجهزة اللاسلكي والبطاقات الرسمية، واقترب مني بخطوات سريعة ومستعجلة. -كنت أبحث عنكِ كابتن جود، كابتن تود يخبركِ أنه يجب التوجه فورًا مع اللاعب راي أندرسون إلى الملعب الرئيسي المجاور، لأن أجهزة الإعلام والمصورون يستعدون لبدء فعاليات التقاط الصور الجماعية الرسمية للمتأهلين جمعيًا، لدعم الأجواء الأولمبية المشتركة بين الألعاب المختلفة في هذه البطولة. أومأتُ له بهدوء وثبات، وأغلقتُ هاتفي ووضعته في جيب سروالي. أخذت البطاقة، وسرت ببطء في الممرات النصف هادئة حتى خرجت للساحة الخلفية، ومنها سرت نحو الملعب الرئيسي الذي يفصله عن مبني المصارعة نحو عشرة دقائق. كان هناك طريق مخصص للرياضيين والعاملين، يشبه جسر معتم ومكيف ينقلنا مباشرة من مبنى المصارعة المغلق إلى صالة الألعاب المائية الكبرى حسب ما هو مكتوب على لافتة جانبية! أضخم وأعرق م
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 135

جود -أنا أقف أمام بطولة السباحة! صرخة ناتالي ثم سبتها جعلتني أبعد الهاتف عن أذني، لا أعرف لماذا أخبرتها، لكنها اتصلت، والجميع يتبع نظام حولي الآن، مفاداه إن لم أجيب فحتما أنا فاقدة للوعي أعاني من انهيار عصبي آخر، لذا يجب أن أجيب، وعندما سألتني لم أستطع العثور على إجابة أخرى، عقلي يشبه خط مستقيم على جهاز قلب غير موصول بشيء. شرحت لها الوضع، حاولت اقناعها وإقناع نفسي أن الأمر على يرام. -أنا لا أريد الذهاب إلى إنديانا. -أنا لستُ أعاني انهيار عصبي، أنا بخير تمامًا، وبعيدة جدًا عن الجميع، لا يمكنه أن يراني. همهمت ثم انفعلت: -لكنكِ يمكنكِ رؤيته. -إنه ليس منظر جيد لكن هذا كل ما أستطيع الحصول عليه، لا يوجد مناظر أخرى. أصدرت صوت عدم تصديق، تباسطت قليلًا عن القلق: -إنه منظر جيد لكنه حقير وأحمق ويستحق أن يتم إغراقه ثم إنعاشه لإعادة الكرة. -كنت أفكر في نفس الشيء! -العقول العظيمة تفكر مثل بعضها. ردت بسرعة ضاحكة ثم توقفت مرة أخرى وتحولت نبرتها لجدية: -لا تدفعي نفسكِ أكثر مما تستطيعين. همهمت وعيني تتابع الجمع، تهرب من رؤيته لرؤية كل الأشخاص المتحركين حوله: -لا أفعل. غلفن
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 136

جود شيء واحد متأكدة منه تمامًا؛ قلب مونرو ليس مع اللعبة. لم أتحرك من مكاني، ظللتُ أشاهد من أعلى المدرجات، أمسك بزجاجة المياه الباردة بين يديّ، أتابع المشهد بنصف لا مبالاة مصطنعة. انتهت الجولة الأولى التي ضمت ستة عشر سباحًا، ليتأهل أربعة من كل مجموعة، ليستعد ثمانية فقط إلى الجولة الأخيرة والحاسمة. وعلى الرغم من أن تي جيه كان الأسرع بينهم كالعادة واستطاع حسم الصدارة لصالحه، إلا أنني بحكم خبرتي التي اكتشبتها من عملي مساعدة مدرب الفريق أستطيع أن أرى إنه بعيد عن مستواه؛ لم يصل إلى أرقامه القياسية السابقة التي حققها من قبل، لقد تراجع عما حققه قبل شهور، وربما سنة ونصف! كان يسبح بقوة بدنية اعتيادية، دون تلك الروح الانفجارية التي تجعل منه أسطورة في الماء. بين الجولة الأولى والثانية هناك استراحة قصيرة تمتد على الأقص لخمسة عشرة دقيقة للتجهيز واستعادة الأنفاس. من موقعي المرتفع، أمكنني رؤية الكابتن مونتي يقف عند حافة المسبح، ووجهه يشتعل غضبًا وهو يلوح بيده ويتحدث بعصبية، يقرقعه بسبب أدائه وتركيزه، بينما كان يقف هو وطأمامه بلا رد، يحدق في نقطة فارغة دون أن ينطق، الصراخ والهتافات والحركة
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 137

تي جيه لا أريد أن أكون هنا كل شيء باهت، مشوش، الأصوات لا تصلني، كأنني في بعد زجاجي مغلق! انتابتني رغبة غريبة في العودة، ولكن ليس لغرفة الفندق، ليس لشقتي، ليس حتى لبيت عائلتي، فقط العودة، الفكرة بحد ذاتها تسيطر على عقلي لدرجة أنني لا أستطيع التركيز في بطولة كنت أتدرب طوال حياتي لأصل إليها! أنها المحطة قبل الأخيرة التي تفصلني عن الأولمبيات، يجب أن متحمس ومركز وأفضل، ولكنني كل ما أفكر أنني أريد الانتهاء والعودة لمكان لا أستطيع حتى معرفته! أنا في منتصف الجولة الحاسمة، وعقلي ليس في الماء، أضرب المياه بذراعي دون اهتمام، أشعر بنفسي كأنني موتور فقد طاقته، بطارية بحاجة لإعادة الشحن، ولكن ما هو الشاحن تحديدًا؟! لا أهتم.. لا أعرف حاولت تذكرت تقريع كابتن مونتي الغاضب لأنني حتى لم أصل لأرقامي القياسية، ولكنني لا أتذكر كلمة واحدة! أنا لستُ هنا، وأريد الذهاب لمكان لا أعرفه! ضربت بذراعي في الماء أكثر حتى وصلت إلى الحافة السراميكية وعَلى الهتاف والصراخ! قفزت من الماء للأعلى، والتف حولي أناس كثيرون، لكنني نظرت للشاشة، لاسمي المتصدرة أعلى الشاشة ولا أشعر بشيء! ها أنا أقف عند الحافة
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 138

تي حبه رأيتُ ظلاً يلتفت للابتعاد بخطوات سريعة. لم أستطع رؤية وجهها بوضوح، لكن كل ما لمحته كان تيشيرت أزرق وقميصًا ملفوفًا حول الخصر، قبعة رياضية بيج تخفي لون سعرها، تستدير لتولى الصالة ظهرها وتغادر المكان بخطوات ثابتة بطيئة. في تلك اللحظة بالذات، شعرتُ وكأنني قفزتُ في أعماق المحيط الهادئ، سقطت في قاع بارد مظلم عكيقغ دفعة واحدة، قفزة باردة حادة جعلت أنفاسي تتجمد تمامًا في صدري. حاولتُ التفكير بعقلانية، حاول عقلي أن يكذب تلك الصورة ويقنعني بأنها مجرد فتاة! أن ذلك الجسد الصغير لا أعرفه، أن تلك الثقل في صدري لا شيء! انتشلني سماع اسمي، التفتُّ بسرعة نحو منصة التتويج، ومقصورة كبار الزوار، اتجهت نحوها وقعت عيني على ليلى، وهي تجلس بجانب إيرينا في مقصورة أهالي اللاعبين والدعوات الخاصة! ماذا بحق الجحيم يفعلان هنا؟ لم أكن أريد أي شخص، على الأخص هذات الاثنين. كانت أمي تلوح بابتسامة متصنعة ومغرورة أمام العدسات المنتشرة، تناديني بينما كانت إيرينا ترتسم على وجهها علامات المحاولة البائسة لرسم الفرح والبهجة رغم خسارتها وتراجعها الملحوظ. شعرتُ بالخنقة والغضب يرتفعان في حلقي حتى كادا يخ
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 139

تي جيه لماذا هي هنا؟ أعرف لماذا هي هنا، ولكن لماذا؟! هناك شيئا ما يتحرك داخلي ولكنني لا أستطيع استيعابه، شيئا كبير ومخيف، شيئا يدفعني لإدراك ما لا أوده إدراكه، ربما ما لا أستطيع إدراكه. أنا مختل، مشوش، رأسي ينفجر كأنني أبتلع كل الهتاف والأصوات دُفعة واحدة في لحظة واحدة! أريد خمسة أقراص للصداع، ثلاثة للنوم، ربما أبدأ في تدخين الحشيش، وربما أترك الهندسة والسباحة، إرث العائلة العظيم، وأعمل ساقي في حانة متوسطة، سوف أحصل على الكثير من الفتيات والكحول! ولكنني لا أريد الاثنين! يا إلهي؛ رأسي ينفجر من الصداع، الغضب، التشوش، الرغبة المؤلمة في الهرب نحو واجهة لا أعرفها. كنتُ أجلس في المقعد الخلفي للسيارة والحرارة تشبه المرجل المشتعل داخل رأسي. كل شيء في عالمي يضطرب، وعقلي يرفض الاستقرار على فكرة واحدة، أفكار مجنونة سيريالية، أفكار تشير لأنني في طريقي للجنون، ليس مجرد تشبيه أدبي، بل الجنون الحقيقى الذي تكون نهاية مشفى وأدوية وجلسات أطباء يحاولون كشف العطب. فركت جبهتي بعنف، أخرجت هاتفي الذي لم يتوقف عن الاهتزاز، أغلقته بالكامل، لا أريد الحديث مع أحد، لا أريد رؤية أي شخ
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 140

تي جيه ماذا أفعل؟ حياتي في فوضى، فوضي داخلية غير مرئية، فوضي لا يراها أي شخص غيري، لا يعاني منها إلا أنا. رأسي ينفجر، ولا أعتقد أن حتى الأدمان يمكنه إنقاذي من هذا الألم. هذا غريب؛ لماذا أشعر هكذا؟ كيف أوقف ذلك؟ وكيف أجعل هذا المشهد الذي ينفجر أمام عيني يتوقف؟ شعرت بالعرق يغمر جسدي، عرق فوق جسد بارد، لا أعاني حمي ولكنني أعاني حمى. رفعت وجهي ببطء نحوها مرة أخرى، لا أستطيع رؤيتها وحدها، لأن جود وليام في نفس الكادر، يستمران في الحديث والضحك الهادئ، غير مدركين للبركان المشتعل الذي يتفجر على بعد خطوات قليلة منهما. ماذا يقول لها؟ كيف يجعلك مسترخية ضاحكة بتلك الطريقة؟! أريد قتل أدلر الآن، وأدرك أن هذه فكرة مجنونة، ولكنني في طريقي للجنون، لا سبيل أخر سوى الجنون. ماذا أفعل؟ لماذا أفعل؟ لا أملك الإجابة.. احتدم شيئا ما في عيني، أطرقت رأسي وركبتُ السيارة دون أن أنبس بحرف آخر، ولكن هناك مطرقتين مغموستين بالنار تطرقات جانب رأسي طوال الطريق للفندق. استندت برأسي على الزجاج البارد، وأنا أراقب أضواء المدينة تتلاشى وتتداخل خلف النافذة. كان عقلي يدور في فراغ قاتل، وكل ما
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1213141516
...
19
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status