تي جيه وضعت كل مشاعري في ثلاجة، أغلقتها ثم وضعتها في مخزن على الجهة المقابل من العالم. كل مشاعري ولكن الغضب التصق بي، دفنته داخلي، لم يخرج سوى في الصالة الرياضية وتدريبات السباحة اليومية، عدا ذلك أنا رجل أصم، لا يظهر وجهي أى شيء. شعرت أنه مر عدة أسابيع على نشر الصورة مع إيرينا ولكنه لم يمر سوى يومين، كان صباح الثالث فقط! ومع ذلك كانت شاشة الهاتف تستمر في الاهتزاز فوق المقعد المجاور لي، محمّلة بإشعارات متتالية لا تتوقف منذ يومين، كأنها طنين ذباب لا يكلّ ولا يملّ من الدوران حول جثة متعفنة. الصورة الأولى التي نشرتها إيرينا من مقهى "أندروز" أحدثت الشرر الأول في تلك البركة الراكدة باِشاعات لا تغني ولا تسمن، لكن الصدى الحقيقي بدأ يتضخم ككرة ثلج تتضخم وتتدحرج بسرعة جنونية في أروقة الجامعة وحسابات الوسط الرياضي المغلقة. آلاف التعليقات والتوقعات والفيديوهات التي يصنعها مهووسي التيك توك، لم أعتقد أبدًا أن صورة قد تصنع هذا التموج السريع كأنني أحد أبطال مسلسل مراهقين، ولكن على ما يبدو لا يحتاجون سوى صفحات إنستاجرام ممتلئة بالصور، غزو تم على صفحتي، تم أخذ كل الصور والفيديوهات، كذلك من صفحة
Baca selengkapnya