جود كان الحديثُ مع ليام لطيفًا ومريحًا، كنت كما لو أني أتمشى بخطوات متمهلة فوق شاطئ رملي ساحلي لطيف. كان احساس غريب، كأنني توقفت عن الركض لأكتشف أن للسير الهادي أيضًا متعة. لكن في الحقيقة لم أكن أشعر بأي شيء أكثر من هذا الارتياح البسيط في التحدث لشخص لطيف، ورغم أنه أصرّ بتهذيب شديد على دعوتي إلى العشاء وجعل تلك الدعوة مفتوحة وممتدة حتى يوم غد، وهو اليوم الأخير، إلا أنني لم أكن أريد الذهاب. انتشلتني ناتالي من شرودي باستفهامها المتعجل بحماس: -وماذا قلتِ له؟ أجبتُها وأنا أتأمل الواجهات الزجاجية للمحلات التجارية التي ينعكس عليها صورتي: -لم أقل له شيئًا، تحدثنا قليلًا ودعاني للعشاء، لكنني أخبرتُه أنني مرهقة وأن اليوم كان طويلًا ومجهدًا، وأعتقد أنني سوف أصعد إلى غرفتي لأنام، والحقيقة أنه كان لطيفًا للغاية ولم يصرّ، وقال لي إنه سيرسل لي رسالة عبر إنستجرام وأعطاني رقم هاتفه، ولم يطلب حتى رقم هاتفي. صرخت بحماس جعلني أقلب عيني: -ولماذا لم تخرجي معه؟! لماذا تتمشين الآن في أنحاء البلدة وحدكِ دون رفقة؟ لماذا لستِ معه في هذه اللحظة؟! ابتسمت بتعجب ساخرة: -ألستِ ترين أنه ما زال مبكرًا جد
อ่านเพิ่มเติม