หน้าหลัก / الرومانسية / أسرار لذيذة / บทที่ 141 - บทที่ 150

บททั้งหมดของ أسرار لذيذة : บทที่ 141 - บทที่ 150

186

الحلقة 141

جود كان الحديثُ مع ليام لطيفًا ومريحًا، كنت كما لو أني أتمشى بخطوات متمهلة فوق شاطئ رملي ساحلي لطيف. كان احساس غريب، كأنني توقفت عن الركض لأكتشف أن للسير الهادي أيضًا متعة. لكن في الحقيقة لم أكن أشعر بأي شيء أكثر من هذا الارتياح البسيط في التحدث لشخص لطيف، ورغم أنه أصرّ بتهذيب شديد على دعوتي إلى العشاء وجعل تلك الدعوة مفتوحة وممتدة حتى يوم غد، وهو اليوم الأخير، إلا أنني لم أكن أريد الذهاب. انتشلتني ناتالي من شرودي باستفهامها المتعجل بحماس: -وماذا قلتِ له؟ أجبتُها وأنا أتأمل الواجهات الزجاجية للمحلات التجارية التي ينعكس عليها صورتي: -لم أقل له شيئًا، تحدثنا قليلًا ودعاني للعشاء، لكنني أخبرتُه أنني مرهقة وأن اليوم كان طويلًا ومجهدًا، وأعتقد أنني سوف أصعد إلى غرفتي لأنام، والحقيقة أنه كان لطيفًا للغاية ولم يصرّ، وقال لي إنه سيرسل لي رسالة عبر إنستجرام وأعطاني رقم هاتفه، ولم يطلب حتى رقم هاتفي. صرخت بحماس جعلني أقلب عيني: -ولماذا لم تخرجي معه؟! لماذا تتمشين الآن في أنحاء البلدة وحدكِ دون رفقة؟ لماذا لستِ معه في هذه اللحظة؟! ابتسمت بتعجب ساخرة: -ألستِ ترين أنه ما زال مبكرًا جد
อ่านเพิ่มเติม

142

جود عدت إلى كينويك مع راي، وأكملتُ أسبوعين إضافيين في العمل المكثف لأنهي برنامجه العلاجي والتأهيلي، أنه لم يعد بحاجتي كمدربة تأهيلية بل بات يتطلب فقط التدريب مع مدربه، مع الالتزام بتعليمات التأهيل، وأخبرته أنني متواجدة في أي وقت ويمكنه التواصل معي. كنتُ أيضًا قد أنهيتُ امتحاناتي الجامعية عبر الإنترنت، أت نصفها، واستضافتني جامعة أمي لانهي النصف الآخر. قررتُ بعد ثلاثة أشهر مجهد من العمل والامتحانات أن آخذ قسطًا من الراحة والاستجمام لمدة أسبوعين متواصلين قبل التفكير في الخطوة التالية. كنتُ أذهب كل يوم إلى الشاطئ لأسبح في البحر قليلًا، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي لم يستطع أن يختفي بعد كل ما حدث بيننا، لم أعد أخاف الماء، لكنني أصبحت أخاف البشر. تنهدت واسترخيت أكثر، كنتُ أستلقي في غرفة الاستقبال وأتابع مشهدًا من مسلسل تلفزيوني، أشعر بالكسل والملل وعدم الرغبة في الخروج، لكن إن بقيت ستقلق أمي، ستظن أنني أسقط مرة أخرى. كانت تحوم حولي منذُ عودتها، وجلست بالقرب مني، تلاعبت بالكوب الذي تحمله ثم نظرت للشاشة ثم لي، وبعد ذلك سألتني بنبرة تحاول جاهدة أن تبدو عادية: -لم تحكي لنا بالضبط ماذا
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 143

جود سوف أجن أجل؛ أنا سأصبح مجنونة إذا بقيت هنا، إذا عاد اليوم نفسه مرة أخرى، إذا اضطررت للجلوس في سيارتي لساعات لأنني لا يمكنني العودة حتى لا تفزع أمي ظننًا أنني عدت لحالة الانهيار، وليس لأنني فقط لا أجد ما يمكن عمله هنا، لأنني لا أملك أي أصدقاء، الجميع يرحل بعد المدرسة العليا أو يتزوج ويصبح منخرط في حياته لحد لا يتذكر معه أى شيء، ولا يوجد مكان يمكنه أن يكون مسليًا كل ليلة، حتى الحانة هنا مملة! أوه يا ألهي؛ سوف أجن، سأترك عمل التأهيل الجسدي للاعبين، وأعمل نادلة في مطعم صغير أنتظر مطرب الروك العائد نحو بلدته لأنه فقد الإلهام، ويجده بعد أن يراني، وسوف يسقط في حبي، سوف يطلبني للزواج فوق المسرح حين عودته لأنه علم في هذه اللحظة إنه يريدني أنا فقط، وسنتزوج وننجنب طفلًا نركض وراءه لأنه سرق الجيتار، ولا أعرف ماذا سيحدث بعد لأن الروايات لا تتابع بعد ذلك. وضعت وجهي في الوسادة، أصرخ: -أنا في طريقي للجنون. كانت الغرفةُ تبدو أضيقَ مما هي عليه، والجدرانُ الأربعة تحيط بي كأنها تُطبقُ على أنفاسي تدريجيًا. الأيام بطيئة، ثقيلة، ومكررة إلى حد سخيف، ولم تكن المأساة في الفراغ وحده، بل ف
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 144

جود أخبرت أمي في المساء على الهاتف لأنني كنت أعلم أنها سوف تتأخر مع ماكس، وهذا سيجعل العاصفة أقل في الصباح، ولا أضطر لخوضها مرتين. كنت رتبت كل شيء مساءً، وفي التاسعة صباحًا ارتديت ثيابي، وأخذت حقيبتي لمواجهة العاصفة. كنتُ أجر حقيبة سفري المتوسطة عبر الرواق الصغير نحو الباب الخارجي، كانت أمي تستند على حافة رخامة المطبخ المفتوح، تتطلع إلى الحقيبة بملامح متشنجة، وقلقٍ سرعان ما تحول إلى عصبيّة مكتومة: -أنا أرى أن هذا القرار غير صائب بالمرة. البداية، لا مفر! لم تفلح جدتي في تهدئتها، ولم يفلح ماكس، كانا يجلسان كقوات تدخل سريع في حال احتاجت إليها. أنزلتُ الحقيبة على الأرض، ونظرتُ إلى أمي باستغراب، وحاولت في البداية بالمنطق: -أليست أنتِ يا ماما التي كنتِ تعترضين من الأساس على تركي لسياتل والبقاء هنا، ألم تقولي إن مستقبلي ودراستي وعملي هناك، ولا ينبغي أن أهدم كل شيء لأجل أزمة عابرة لا تستحق؟ ضاقت عينا أمي، وهتفت بنبرة منفعلة: -لا تلعبي معي هذه اللعبة. استندت على ذراع الحقيبة المعدني، بينما أضافت: -وأجل قلت ذلك، لكنكِ أثبتِ لي أنني كنتُ مخطئة، لقد وجدتِ هنا عملكِ م
อ่านเพิ่มเติม

الحلقة 145

تي جيه لا أريد لقاء أي شخص لا أريد الخروج لا أريد شيء سوى أن أجلس صامتًا على أريكتي. كانت العتمةُ تغمر أرجاء الشقة إلا من خيوط ضوء باهتة باردة من ليل المدينة، تتسللُ بجهد من بين شقوق الستائر الإلكترونية المغلقة. مرّ ما يقرب من شهر كامل منذ عودتي من البطولة، شهرٌ لم يكن سوى حركة آلية ومكررة بين جدران هذه الشقة ومكان عملي، حتى تمارين السباحة التي لم أكن أستغني عنها، بتُّ أخوضها بمفردي في ساعات متأخرة من الليل، متجنبًا لقاء كابتن مونتي. كان الكابتن يدرك حجم الانفجار القابع أسفل ما أَمُرُّ به، فآثر أن يتركني لمساحتي الخاصة قبل أن تبدأ معسكرات التدريب القاسية الممهدة للأولمبياد، لكن هذا الصمت لم يكن يعالجني، بل كان يزيد حدة الانفجار في نفسي. كل يوم استلقى على الأريكة في منتصف غرفة المعيشة، لحيتي منبتة بفوضوى، وعيناي تتطلعان بجمود واستسلام إلى الشاشة المنطفئة أمامي. لم أكن أفهم تمامًا ماهية هذا الثقل الخانق الذي يربض على صدري، ولا سبب هذه الرغبة المتفاقمة في التلاشي، كل ما كنتُ أعلمه وأوقن به أنني لا أملك أى طاقة للحديث مع أي مخلوق، ولا أحتمل رؤية وجه أي بشر. فجأة قطع هذا الصم
อ่านเพิ่มเติม

146

جود أخيرًا؛ عدتُ إلى مكان في بشر، حياة، ولستُ تحت المراقبة. ولم أصل إلى روما، فقط عدت إلى سياتل. في البداية شعرت بأنني أغرق في قاع المحيط، ولكنني تمسكت بعجلة القيادة، تمسكت بالسخرية مع ناتالي عن عودتي، وتمسكت بقناع السخرية في غرفتي، وأفكر أن كل شيء يذكرني بشيء حدث خلال الأشهر الستة الماضية، فأحاول ألا أفكر، أحاول أتلافى وأتجاهل، أن أستمتع بالعطلة التي كنت أحتاجها أكثر مما أظن. أقول لنفسي أن هذا هو احساسي الأول بعد عودتي، لن يدوم، سوف يختفي. لأن وسط هذا الشعور بالغرق شعرت بشيء أخر بمجرد أن وطأت قدمي الشقة في سياتل، شعرت وكأنني في منتصف ما غادرته، كأن كل ما فعلته على مدار ثلاثة أشهر لن يحتسب إلا إذا عدت به هنا. ولكن احساس التحرر من حصار كينويك الخانق كان المسيطر، غرفة المعيشة الحميمية اللطيفة التي يمكنني الاستلقاء فيها دون مراقبة، ورائحة القهوة الحية التي تعبقها، غرفتي، فراشي، وحياة أفتقدتها. في تلك الليلة الأولى، لم يؤرقني شيء أكثر من مروري جانب الشرفة، لأنني تذكر جلوسه في سيارته ليثبت لي شيئا، فعل كل شيء ليؤكده، لكنني ابتعدت ونمت أثناء ثرثرة طويلة مع نات. في اليوم التالي
อ่านเพิ่มเติม

147

تي جيه لم أكن أريد لقاء أي شخص. لم أكن أريد الخروج. لا أريد شيئاً سوى أن أذهب للعمل، أتدرب بمفردي، ثم أجلس صامتًا على أريكتي، متواريًا عن العالم. حالة من الفراغ، التي تأتي عقب الغضب، حيث ترتكب كل الحماقات، اختيار سيء يتبعه قرار كارثي، ثم فجأة تصفر الألة، مات الغضب بعدما جعلك تمقت نفسك، فتأتي مرحلة الصمت، الانعزال، الفراغ، تكره كل شيء فعلته في دورة الغضب، تكره العالم، تكره البشر، وفوقهم تكره نفسك. أكره نفسي أحتقرها كأنني فعلت كل ذلك كي أشعر بأنني أستحق الاحتقار، الكره، رأسي ينبض بالأفكار، نبضات مؤلمة متتالية متتابعة تفصلني عن المكان. لا أعرف كيف وجدت نفسي هنا، أقف في قلب هذه الحانة الصاخبة التي اكتظت بطلاب الجامعة، بعض الأساتذة المساعدين، الرياضيين، ومجبرًا على تمثيل دور الشريك الهادئ لإيرينا فقط لأقطع خيط لا أحتاجه من الشائعات. أريد أن أنهي هذه من حياتي، هذه لم تكن علاقة قط، كانت طريقتي في احتقار نفسي، في كرهها، وأشعر بالسوء لأنني جُررت فيها. كنتُ أرد على الذين يحيونني بأقل قدر ممكن من الكلمات، ونظراتي لا مبالية ومستنزفة، ورغبتي الوحيدة هي أن تنتهي هذه السلسلة من الدقائق
อ่านเพิ่มเติม

148

جود رأسي خفيف للغاية أشعر أنني أطير وأدور في نفس الوقت، أنا لا أشرب الكحول، لا أستطيع التعامل معه، ولكنني فعلتها لأنني عجزت عن مقابلة الموقف بعقل واعي، والشيء أنني شربت ثلاث جرعات صغيرة من التكيلا المخلوطة، ورأسي لم يعد في مكانه. تفجر كل شيء، كل المشاعر، أضحك، أرقص، أتمايل ولكنني لم أمنح أى واحد ما يكفي من الاهتمام، الرجال شيء مبالغ فيه! كل شيء في هذه اللحظة يبدو مبالغ فيه، يتضخم، يتعاظم، ولا أهتم! كل ما أفعله أنني لا أنظر في أى مكان، كنتُ أقف عند البار، مستندة بثقل ذراعي على الحافة الرخامية الباردة، أتمايل بخفة غير منتظمة مع إيقاع الموسيقى الصاخبة التي تملأ أرجاء المكان، بينما كانت ناتالي تحاول شق طريقها بصعوبة وسط الزحام لطلب مشروب إضافي. كان رأسي قد بدأ يخف بالكامل وأترنح بقليل من التأثير الممتع والكثيف للمشروب، وسرت في جسدي موجة ثانية من الرغبة في الضحك، والتحرر، والاستمتاع بكل ثانية في هذه الليلة. في تلك اللحظة بعينيها انشق الزحام واقتربت إيرينا نولان مني. وقفت أمامي بأسلوب متكلف ومستفز، وعدّلت خصلات شعرها ببطء وهي تنظر إليّ بنبرة مسمومة تحمل الكثير من التهكم: -كنتُ
อ่านเพิ่มเติม

149

تي جيه تحولت إلى حارس شخصي! لا أعرف كيف، متى ولكنني وجدت نفسي أحوم حولها، لم تكن ثملة بل منتشية، مُحلقة دون قيود مما جذب الجميع حولها، لا أظن أن هناك رجل رأها اليوم في هذه الحانة لم يكن يرغب في التقرب إليها! وهذا جعلني غاضب، هناك شيء يشتغل داخلي، ولا أستطيع إيقافه. لذا كدت أضرب شابين رأيتهما في الجامعة بشكل ضبابي، وكدت أكسر ذراع رجل ثلاثيني وأنا أجره خارج الحانة! ولماذا أفعل هذا؟ لا أعرف أو لا أريد أن أعرف. كنتُ أراقب كل المشهد من مقعدي المرتفع على المشرب، وعيناي لا تفارقانها ثانية واحدة. كان الغضب والنار تنشب داخلي بضراوة؛ أراها تستند على الحافة، يتقدم منها أحد الشباب من الجامعة ليقدم لها كأس من البيرة، يمنحها زجاجة بيرة، تأخذها وتضعها جانبها دون أن تشرب. يثرثر، يغازل ويحاول إضحاكها، تبتسم ولا يبدو عقلها معه، يشير نحو الزجاجة فتهز رأسها، فيتحرك ليبتاع شيئا آخر! هل هو غبي أم مغتصب يحاول جعلها ثملة أكثر؟! حين رجلها رأيتُ ناتالي وتومي يقتربان منها وهي ممسكة بهاتفها، تنقر على الشاشة بابتسامة متسعة. مالت ناتالي عليها وسألتها بصوت عالي: -ماذا تفعلين
อ่านเพิ่มเติม

150

تي جيه زفرت ببطء حاد، نظرت للأمام ثم مَلت ثانيًا نحوها لتسمعني: -أرى أنكِ يجب أن تذهبي للبيت الآن. قلبت عينيها بانزعاج، ربما نبرتي كانت آمرة بعض الشيء، مما أشعرها أنني أحادث طفلة، لكنني عجزت عن تركهاظ ثبت عيني في وجهها، فزفرت مزمجرة: -أنا فعلًا سأرحل، أنا فقط أنتظر شخصًا ما. طحنت أسناني معًا، وفكرت أن أذهب لأعثر عليه وأضربه، لا مجرد دفعات فوق حائط حجري، لكن بعد أن أتأكد من أنها خارج نطاق أي رجل. تطلعتُ إليها بنفاذ صبر: -لن يأتي. ضيقاطت عينها وهمهمت بعدم فهم: -من الذي لن يأتي؟ هي تريد قتلي بسكتة دماغية أو ما شابهها: -الذي يريد أخذك لمكان أخر في سيارة.. لن يعود. اعتدلت نصف اعتدال في وقفتها بنزق: -عن من تتحدث؟ أنا أنتظر ناتالي وتومي، لأن هي من ستوصلني بسيارتها. ثم التفتت لتشير نحو حلبة الرقص، لكنها لم تجد ناتالي. حاولت البحث عنها في الزوايا، فقلتُ بهدوء استيعديته بعدما قالته: -تومي أخذها في سيارته لأنها بدأت بالتقيؤ. أخرجت جود هاتفها بسرعة وهي تمتم بارتباك وترنح: -وماذا عني؟ أتركوني هكذا؟ حركات جسدها لينة لدرجة مميتة، دلال فطري، تحركت من مكاني: -
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
1314151617
...
19
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status