لم تكن نظرات كايلا الجافة لتمر على امرأة بخبث هايدي دون أن تلتقط معانيها؛ فقد شعرت الأخيرة بوضوح أن كايلا ما زالت ثابتة على موقفها القديم والرافض لها. فمنذ صغرهما، لم تطق كايلا وجود هايدي في محيطهما بالرغم من فارق العمر بينهما. بدأت هايدي في ترتيب الأفكار الشيطانية بداخل عقلها الماكر، ليصبح هدفها الأسمى الآن هو اكتساب صداقة كايلا وكسب ثقتها؛ فهي تدرك يقيناً أن شقيقته الصغرى هي المفتاح والوحيد والطريق الأسرع لاختراق أسوار قلب سادن الأسيوطي. (على لسان هايدي) - أنا عارفة ومتأكدة إن كايلا مش بتحبني، ونظرات عينها ليا كلها كره وعداوة واضحة، خصوصاً بعد السنين دي كلها وبعد ما رفضت أخوها وسيبته يتعذب ويموت في حرقة قلبه من بعدي. بس أنا مش هغلط نفس الغلطة تاني؛ لازم ألاقي طريقة أجرجر بيها رجليها لملعبي، وآخدها في صفي بأي ثمن، لأنها كارت الحظ اللي هيرجعني لـ سادن. تنحنحت هايدي، وعدلت من جلستها لتزيل التوتر عن ملامحها، ثم رددت بنبرة هادئة ومصطنعة - أنا في الحقيقة مكنتش جاية لكِ يا كايلا.. أنا كنت جاية لمكتب سادن عشان في موضوع مهم، بس السكرتارية بره قالوا لي إنه مسافر. نظرت إليها كايلا بنظرة ث
Read more