أعترافات نرجسيه سامه のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

55 チャプター

الفصل11

"صرخات مكتومه" الفصل الحادي عشر كادت حلا أن ترد علي سؤال حازم، لكن هاتفها رنّ فجأة معلنًا اتصال نورهان، فبدت الراحة واضحة على وجهها وكأن المكالمة أنقذتها من ارتباك لا ترغب في الاعتراف به. نظرت إلى حازم سريعًا وقالت: — عليّ الذهاب. وقبل أن تتحرك، قال بهدوء أربكها أكثر: — حسنًا… لكن يبدو أن الصدفة تحب أن تجمعنا كثيرًا يا حلا. نظرت إليه لحظة قصيرة، دون أن تجد ردًا مناسبًا، ثم مضت في طريقها نحو منزل نورهان… بينما بقي هو يتابع ابتعادها بنظرات غامضة كانت عقلية حازم النرجسية كفيلة بأن تمحو شعوره بالندم سريعًا، فذلك الحزن الذي تملكه بالأمس خوفًا على ابنه، تلاشى تدريجيًا بمجرد أن عادت ثقته المتعجرفة بنفسه تسيطر عليه من جديد. أقنع نفسه أن ما حدث ليس خطأه الكامل، وأن الجميع يبالغ في لومه دائمًا. كان يرى نفسه الضحية حتى وسط أخطائه، يهرب من تأنيب ضميره بالانشغال بأي شيء يعيد إليه شعوره بالسيطرة. لذلك، ما إن لمح حلا أمام شركته حتى تبدلت أفكاره تمامًا، وانشغل بنظراتها المرتبكة وحديثها الغاضب، ناسياً للحظات مرض ابنه ودموع زوجته، وكأن قلبه لا يعرف الثبات على شعور واحد إلا إذا
続きを読む

الفصل12

"سُلبت برائتها" الفصل الثاني عشر استكملت حلا حديثها مع نورهان بينما ابتسمت حلا قائلة بثقة: — وستبدئين، ليس لأن أحدًا سيعطيكِ فرصة، بل لأنكِ أنتِ من ستصنعينها هذه المرة. نورهان: أنا لا أستطيع المواجهة وحدي… أنا خائفة، يا حلا. أمسكت حلا بيدها بقوة وقالت بثبات: — لن تواجهيه وحدك بعد اليوم. ما يحدث ليس خطأك، وسنجد طريقة للتعامل معه. اخبرتها حلا ان كريم صديقها سيساعدهم في امر سعيد رفعت نورهان عينيها إليها بارتباك: — لكن كريم… هل يعرف شيئًا عن هذا كله. أجابت حلا بعد لحظة صمت: — لم اخبره بكل شئ، سيأتي بعد الانتهاء من عمله وسنخبره سوياً بكل شئ، المهم الآن أن تخرجي من هذه الدائرة خطوة خطوة، ولن نتركك وحدك أبدًا. سارت حلا بجوار نورهان في صمتٍ ثقيل، حتى بدت على نورهان علامات الاضطراب، ثم توقفت فجأة وكأنها لم تعد قادرة على الاحتمال، وقالت بصوت منخفض: — حلا… أنا مش قادرة أنسى أول مرة غلطت فيها وسمعت كلامه. كنت ساذجة جدًا وقتها. التفتت حلا إليها بتعجب واضح: — هل سبق وأن أخبرتِني بهذا من قبل؟ هزت نورهان رأسها سريعًا: — لا… هذه أول مرة أحكيها. لكنني أشعر أنني
続きを読む

الفصل13

"رصيد الستر" الفصل الثالث عشر وفي الوقت ذاته تستمع نورهان الي رأي كريم، وحديثه معها بشأن سعيد ثم تنهدت نورهان بألم: — لكنه قادر على تدميري. أجابها كريم بثبات: — وربما يظن ذلك فعلًا… لكن لكل شخص نقطة ضعف، وسنجد نقطة ضعفه قريبًا. نظرت إليه حلا بترقب، بينما مال كريم بجسده للأمام وقال بجدية أكبر: — أريد كل شيء عنه… عمله، أصدقاؤه، أرقامه القديمة، حساباته، أي رسالة أرسلها لكِ… كل شيء. تبادلت حلا ونورهان النظرات بقلق، بينما كانت ملامح كريم توحي بأنه بدأ يدخل إلى منطقة أخطر مما توقع الجميع. ظل كريم صامتًا للحظات طويلة بعد حديث نورهان، بينما كانت عيناه تتحركان بين ملامحها المرتبكة ودموعها التي تحاول إخفاءها بصعوبة. ثم اعتدل في جلسته وقال بنبرة هادئة لكنها حاسمة: — حسنًا… أول شيء يجب أن تفهميه يا نورهان، أنكِ لستِ مجرمة، ولا يجب أن تعيشي وكأنك مذنبة طوال الوقت. خفضت نورهان رأسها بخجل وهمست: — لكنني أخطأت حين وثقت به. أجابها كريم بسرعة: — نعم، أخطأتِ بالثقة في الشخص الخطأ… لكن الخطأ الأكبر هو ما يفعله هو الآن، وليس ما فعلته أنتِ منذ سنوات. شعرت نورهان ببعض
続きを読む

الفصل14

"مواجهه خاسره" الفصل الرابع عشر جلست ساره بكل حزن، وألم وهي تتذكر سنوات زواجهما، تعبها معه، خوفها عليه، صبرها على عصبيته وإهماله، ثم تذكرت كيف كانت تحتضن إياد بالأمس داخل المستشفى بينما كان هو منشغلًا بخياناته. ارتجف جسدها من شدة القهر. نهضت من مكانها تسير داخل الغرفة بعشوائية وهي تحدث نفسها: — كيف استطعت فعل هذا؟… كيف كنت تنظر في عيني كل يوم وكأن شيئًا لم يحدث؟ ثم توقفت فجأة وقد اتخذت قرارها أخيرًا. مسحت دموعها بقوة وهمست: — انتهى الأمر يا حازم… انتهى. انتظرت عودته من العمل وقلبها يحترق بداخلها. ومع حلول المساء، سمعت صوت الباب يُفتح أخيرًا. دخل حازم إلى الشقة مرهقًا كعادته، لكنه توقف فورًا حين وجد سارة تجلس أمامه بصمتٍ مخيف. كانت عيناها حمراوين من كثرة البكاء، بينما بدا وجهها شاحبًا بصورة أقلقته. اقترب منها ببطء وقال: — ماذا حدث؟ رفعت عينيها إليه ببرودٍ مؤلم، ثم دفعت الحاسوب نحوه قائلة: اسأل نفسك. نظر حازم إلى الشاشة، وما إن رأى المحادثات المفتوحة حتى تجمدت ملامحه بالكامل. ساد الصمت للحظات قاتلة. ثم رفع عينيه إليها بتوتر قائلاً؛: — سار
続きを読む

الفصل15

"لحظه غدر، في وضح النهار" الفصل الخامس عشر وفي الثانية التالية… دوّى صوت صرختها في الشارع بصورة مزقت القلوب. سقطت فوق الأرض وهي تبكي وتتلوى من الألم، بينما بدأت بشرتها تحترق، وارتفع دخان خفيف من ملابسها. أما سعيد… فقد تجمد للحظة يراقب المشهد بأنفاسٍ مضطربة، قبل أن يفر هاربًا وسط صرخات الناس. تجمهر المارة بسرعة حولها، بينما وقف البعض مصدومين مما حدث. وكان من بين الموجودين رجل في منتصف العمر شاهد الواقعة كاملة، فأسرع نحوها وهو يخلع سترته محاولًا تغطية يديها المصابتين. قال بذعر: — أحضروا ماء بسرعة! واتصلوا بالإسعاف! كانت نورهان تبكي بصورة هستيرية وهي تصرخ: — يداي… يداي تحترقان! اقتربت منها إحدى النساء تحاول تهدئتها بينما أسرع الرجل بحملها نحو سيارته بعد تأخر الإسعاف. قال بحزم: — لا وقت للانتظار… سأوصلها بنفسي للمستشفى. ظلت نورهان ترتجف داخل السيارة، وأنفاسها تتقطع من شدة الألم والخوف، بينما كانت تردد بانهيار: — وجهي… هل أصاب وجهي؟! نظر الرجل إليها سريعًا محاولًا طمأنتها: — لا… لا يبدو أنه أصاب وجهكِ بشكل خطير، اهدئي فقط. لكنها لم ت
続きを読む

الفصل 16

"خيانه المتلاعب" الفصل السادس عشر أنا احبك يا ابنتي، ولا تخشي عليكي سوءً، بالرُغم انكِ مازلتي عنيده ، الي حد ما..لكنك ابنتي ضحكت سارة وسط دموعها، بينما وقفت سيرين قرب الباب تمسح دموعها هي الأخرى. ثم قال الأب بصوتٍ مختنق: — سامحيني يا ابنتي… سامحيني على كل السنوات التي ضاعت بيننا. انحنت سارة تقبّل يده وهي تبكي بحرقة: — بل أنت سامحني يا أبي… كنت أحتاجك كثيرًا، لكن كبريائي منعني من العودة. اقتربت سيرين منهما سريعًا وجلست بجوارهما قائلة: — الحمد لله… أخيرًا عاد هذا البيت كما كان. نظر الأب إلى ابنتيه وإلى حفيده الصغير الجالس بجواره، ثم قال بصوتٍ متعب: — لا تتفرقوا بعدي… أرجوكم. أمسكت سارة يد شقيقتها فورًا وقالت: — لن نفترق يا أبي… أعدك. وفي تلك اللحظة، رفع إياد رأسه الصغير ونظر إلى جده ببراءة قائلاً: — ستبقي بخير يا جدي؟ اختنقت ملامح الرجل بالدموع، ثم ابتسم وربت فوق رأسه بحنان: — بإذن الله يا صغيري. ساد دفء غريب داخل الغرفة رغم الحزن، وكأن تلك الزيارة أعادت شيئًا مفقودًا منذ سنوات طويلة. وبقيت سارة بجوار والدها لساعات، بينما كان إياد يتحرك بين
続きを読む

الفصل17

"خطط شيطانيه" الفصل السابع عشر وقعت همسات نهى، وكذب حازم وخيانته علي مسمع ساره بينما شهقت سارة بصوتٍ مكتوم، ثم وضعت يدها فوق فمها تمنع نفسها من الانهيار. أما نُهى، فكانت تستمتع بكل حرف يصل إليها، فقالت وهي تقترب منه أكثر: — إذًا أنا الوحيدة التي تجعلك تشعر أنك حي؟ أجابها بصوتٍ خافت: — معكِ أنسى كل شيء. شعرت سارة برعشة عنيفة تسري في جسدها، ثم التفتت سريعًا نحو شقيقتها وهي تهمس بصوتٍ مرتجف: — سيرين… تعالي واسمعي. اقتربت سيرين بسرعة وأخذت الهاتف منها، وما إن سمعت الأصوات حتى اتسعت عيناها بصدمة كبيرة. كان صوت ضحكات نُهى وهمساتها يصل بوضوح، وكأنها تتعمد تحطيم قلب سارة حرفًا حرفًا. ثم قالت نُهى فجأة بصوتٍ أكثر انخفاضًا وجرأة: — أخبرني… هل ندمت يومًا لأنك لم تتزوجني أنا بدلًا منها؟ ساد الصمت لثوانٍ… قبل أن يجيبها حازم ببطء: — ربما… وربما كنت سأكون رجلًا مختلفًا لو حدث ذلك. هنا… انهارت سارة تمامًا. أغلقت الهاتف بعنف، ثم وضعت يدها فوق صدرها تحاول التقاط أنفاسها، بينما بدأت ترتجف بصورة مخيفة. قالت سيرين بصدمة وغضب: — يا إلهي… كيف يستطيع فعل هذا
続きを読む

الفصل18

"صياد ماهر" الفصل الثامن عشر أما كريم، فبقي لبعض الوقت يتابع إجراءات البلاغ بنفسه قبل أن يغادر، لكن الغضب كان واضحًا فوق ملامحه بصورة مخيفة. وفي صباح اليوم التالي… استيقظ حازم متأخرًا فوق فراشه براحةٍ غريبة، وكأن الليلة الماضية لم تكن خيانة جديدة بل انتصارًا جديدًا لغروره. مد يده نحو هاتفه يتفقد الرسائل، فوجد عدة رسائل من نُهى: — “هل استيقظت؟” — “اشتقت إليك.” — “لماذا تتجاهلني؟” قرأ الرسائل كلها دون أن يجيب. بل ارتسمت فوق شفتيه ابتسامة باردة مستمتعة، وكأنه يستمتع بتعلق النساء به أكثر من اهتمامه بهن أنفسهن. كان حازم من ذلك النوع الذي يعشق السيطرة. يريد الجميع حوله منتظرين اهتمامه، متعلقين بكلمة منه، بينما هو يمنح قربه متى شاء ويسحبه وقتما أراد. حتى علاقاته لم تكن بدافع الحب بقدر ما كانت لإشباع غروره وإثبات أنه ما يزال قادرًا على جذب أي امرأة تقع أمامه. نهض من مكانه واتجه نحو المرآة يعدل مظهره بعناية مبالغ فيها، ثم ابتسم لنفسه بثقة وكأنه يرى رجلًا لا يُقاوم. وبعد ساعة… كان يجلس داخل المقهى المعتاد يحتسي قهوته بهدوء، يراقب المارة بعينيه اللامعتين وكأ
続きを読む

الفصل 19

"بدايه الاستعطاف" الفصل التاسع عشر استكمل حازم حديثه مع حلا، ضحك بخفة وقال: — ربما… لكنني نادرًا ما أخطئ في قراءة الأشخاص. ساد الصمت للحظات، بينما كانت حلا تحاول التهرب من الحديث، لكنه لم يتوقف عن النظر إليها بذلك الاهتمام الذي يجعل الشخص يشعر وكأنه أهم إنسان في المكان. ثم قال بنبرة أخفض: — أحيانًا… مجرد الكلام يخفف نصف الألم. تنهدت حلا دون أن تشعر، بينما بدأ دفاعها يضعف تدريجيًا. وهذا تمامًا ما أراده حازم. لم يكن يضغط عليها مباشرة، بل يمنحها ذلك الإحساس الخادع بالأمان حتى تأتيه بنفسها. قالت أخيرًا بصوتٍ هادئ: — لدي صديقة تمر بمشكلة صعبة جدًا… وهذا ما يشغلني. عقد حاجبيه باهتمام بدا حقيقيًا للغاية: — ماذا حدث لها؟ ترددت حلا للحظة، ثم قالت: — شخص من ماضيها عاد ليؤذيها… وقد تسبب لها في كارثة حقيقية. تغيرت ملامح حازم وكأنه تأثر فعلًا، ثم قال: — وهذا يفسر الحزن في عينيكِ. نظرت إليه حلا باستغراب خفيف، فأكمل بابتسامة هادئة: — ليس الجميع يتعبون لأجل غيرهم بهذه الطريقة… يبدو أنكِ صديقة وفية جدًا. شعرت حلا بشيء من الدفء داخلها، بينما تابع هو بهدوء
続きを読む

الفصل20

"مؤامره خبيثه" الفصل العشرون بينما كانت رانيا زميله ساره تخطط لها، منذ فتره في حيله، لتفصلها عن العمل فقد، كانت قد سجلت جزءًا من حديث قديم لسارة وهي تشتكي لإحدى زميلاتها من ضغط العمل، ثم قصّت الكلمات بطريقة توحي وكأنها تهاجم المدرسة والإدارة بشكل سيئ. ابتسمت رانيا بخبث وهي تغلق الجهاز هامسة: — والآن… لنرى كيف ستخرجين من هذه الورطة يا سارة. وبعد أقل من ساعة… وصلت الرسالة إلى المدير. جلس ماهر خلف مكتبه يستمع إلى التسجيل بوجهٍ متجهم، بينما بدأت الشكوك تتسلل إلى داخله. فهو كان يثق بسارة إلى حدٍ كبير، لكن المدرسة كانت تمر بفترة حساسة جدًا، وأي شكوى من هذا النوع قد تسبب لهم مشكلة حقيقية. وفي نفس اللحظة… كانت سارة تشرح الدرس داخل الفصل بحماسٍ هادئ كعادتها، غير مدركة أن هناك كارثة تُحاك لها خلف ظهرها. حتى جاءت إحدى العاملات إلى باب الفصل قائلة بتوتر: — الأستاذة سارة… المدير يريدكِ حالًا في مكتبه. توقفت سارة باستغراب، بينما شعرت بانقباض غريب داخل قلبها. أما رانيا… فكانت تراقبها من بعيد بابتسامة انتصار خفية، وكأنها تنتظر لحظة سقوطها بفارغ الصبر. في نفس
続きを読む
前へ
123456
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status