All Chapters of بعد خيانته لي ، عُدت لانتقم : Chapter 11 - Chapter 20

25 Chapters

الفصل ١١

في اليومِ التالي…وصلَ عُمرُ إلى مكانِ المؤتمر…وقفَ يتحدَّثُ مع بعضِ الأشخاصِ الذين يعرفُهم…وبعدَ دقائق، ذهبَ وجلسَ في مَقعدِه المُخصَّص.بعدَ لحظات، دخلت رَنيم…لاحظَها عُمر؛ فدخولُها، وشخصيتُها، وأناقتُها، كانت تجذبُ الانتباه.بعدَ لحظاتٍ، دخلت رَنيم…فورَ أن خَطَت إلى القاعة، انجذبت الأنظارُ إليها دونَ شعور.كانت ترتدي فستانًا قصيرًا أسودَ أنيقًا بقصّةٍ تُبرزُ خصرَها النحيل بانسيابيةٍ فاتنة، بينما التفَّ حولَ عنقِها شريطٌ عاجيٌّ ناعم تزيّنه فيونكةٌ كبيرة تنسدلُ أطرافُها على صدرِها برُقيٍّ لافت.أما أطرافُ الفستان، فكانت تتداخلُ معها طبقاتٌ مطويّة بلونٍ عاجيّ، منحت التصميمَ لمسةً أنثويةً مترفة، وجعلت حركتَها تبدو خفيفةً وناعمةً مع كل خطوة.انسدلَ شعرُها الكستنائي على كتفَيها بانسياب، وزادَت بشرتُها البيضاءُ الناعمةُ التباينَ جمالًا مع اللونِ الأسود.لاحظها عُمرُ فورَ دخولِها…ولوهلةٍ، نسيَ الحديثَ الدائرَ حولَه.فَرَنيم لم تكن مجرّد امرأةٍ جميلة…بل كانت
Read more

الفصل ١٢

قال الرجلُ الواقفُ على المنصّة بعد انتهاء العرض“فلتتفضّل الآنسة رنيم إلى المنصّة لمناقشة البحث.”اتجهت أنظارُ الجميع نحوها في اللحظة نفسها…بينما بقيت رنيم جالسةً لثوانٍ بهدوئها المعتاد، وكأنَّ عشراتِ العيونِ المحدّقة بها أمرٌ اعتادت عليه.ثم وقفت.انسدل فستانها الأنيق بانسيابيةٍ ناعمة، بينما تحركت بخطواتٍ هادئة تحمل ثقةً لافتة.تابعها عمر بعينيه دون أن يشعر…كانت مختلفة.مختلفة تمامًا عن الصورة التي رسمها لها في عقله.ليست فتاةً جاءت للسياحة كما ظن…بل امرأة تقف أمام نخبةِ العقولِ في العالم دون أدنى ارتباك.وصلت رنيم إلى المنصّة، فأخذت جهاز التحكّم الصغير من الرجل، ثم استدارت نحو الشاشة العملاقة خلفها.قالت بصوتٍ هادئٍ وواثق “يعتمد هذا البحث على فرضيّةٍ أساسية…”تغيّرت الشاشة لتظهر شبكة عصبية رقمية معقدة.“وهي أن الذكاء الاصطناعي لن يتوقف مستقبلًا عند تنفيذ الأوامر البشرية فقط… بل سيصل إلى مرحلة تطوير ذاته ذاتيًا.”ساد الصمت في القاعة.تابعت رنيم“مع
Read more

الفصل ١٣

كانت مدةُ المؤتمر ساعتين كاملتين…ومع انتهاء المؤتمر، تجمّعت الحشود حول رنيم مباشرة.خبراء، مستثمرون، باحثون، وحتى بعض رؤساء الشركات الكبرى…الجميع أراد التحدّث معها.كانت رنيم تجيب عن الأسئلة بهدوءٍ وثقة، تناقشهم وكأنها اعتادت الوقوف وسط هذه النخبة منذ سنوات.كل إجابةٍ منها كانت دقيقة، مرتّبة، وتحمل فهمًا عميقًا جعل الحاضرين يزدادون انبهارًا بها أكثر فأكثر.وقف عمر في مكانه بصمت، يراقب هذا التجمّع حولها.لم يكن يتوقّع أبدًا أن تكون بهذا المستوى.استدار ليغادر…لكن شيئًا ما شدّ انتباهه مجددًا.ذكاءُ رنيم.طريقةُ حديثها.ودقّة ملاحظاتها وهي تناقش الجميع بثقةٍ مذهلة.توقّف دون شعور، وبدأ يستمع إليها من بعيد.ومع كل كلمةٍ تقولها…كان ينجذب أكثر.حتى قاطع تركيزه رجلٌ من نفس مجاله، فتحدّث معه عمر لبعض الوقت، ثم استأذن منه وغادر.وعند خروجه من القاعة…كانت رنيم تسير أمامه بخطواتٍ ثابتة، وبرفقتها مجموعةٌ من الأشخاص، من بينهم مالك
Read more

الفصل ١٤

عادت رنيم إلى دولة المها مع عمر في نفس الرحلة…أما رعد ولميس فبقيا في دولة الصقلية لأن رحلة بحثهما ستدوم لبضعة أيام.الساعة الخامسة مساءً… بتوقيت دولة المها.كانت تهاني تقف مع سحاب وجهاد، وبرفقتهما نديم وحبيبته نجمة…وأيضاً نعيم وحبيبته نور.أتوا جميعاً لاستقبال عمر من المطار.قالت نور:“متى سيصل؟”ردّت تهاني:“لم يتبقَّ شيء… سيصل قريباً.”وما إن أنهت كلماتها حتى ظهر عمر من بين الحشد.ابتسمت تهاني بسعادة فور رؤيته، لكن…اكفهرّ وجهها لحظة رأت رنيم تسير بالقرب منه وهي تجر حقيبتها بهدوء.كانت رنيم ترتدي توباً كحلياً ضيقاً بلا أكمام، يلتف حول جسدها بانسيابية ويكشف جزءاً ناعماً من خصرها، بينما برزت عظمة ترقوتها بوضوح مع رقبتها الطويلة الأنيقة.أما التنورة الجينز القصيرة فكانت تصل إلى منتصف فخذيها، منسقة مع حذاء أبيض بسيط منحها مظهراً أنيقاً وعصرياً في الوقت ذاته.وكان شعرها الكستنائي الطويل منسدلاً بتموجات ناعمة على ظهرها، تتوسطه ربطة زرقاء كبيرة، فيما انسدلت خصل خ
Read more

الفصل ١٥

يوم الأحد… الساعة العاشرة صباحاً.كان المعرض شبه مزدحم.بيعت جميع التذاكر عبر الإنترنت خلال وقتٍ قصير.وقفت عائلة آل مازن عند البوابة في توترٍ واضح…وضعت الخالة زمردة يدها على صدرها وقالت بقلق: “هل سينجح الأمر؟ هل ستتحسن؟”أحاط ضياء كتفيها بذراعه ليهدئها وقال: “اهدئي يا زمردة… أحياناً يحتاج الإنسان لشيء يوقظ روحه قبل أن يوقظ جسده. جوهرة كانت تعيش للرسم، وإن كان هناك شيء قادر على الوصول إليها فهو لوحاتها. يكفينا أننا نحاول.”تنهدت زمردة قليلاً بينما هدأت ملامحها.أما الجدة فكانت تشابك أصابعها ببعضها وقالت: “وماذا لو ضايقها أحد؟”حاول عزام تهدئة والدته: “جاد وإياد ومشعل سيكونون حولها من بعيد، وسيتدخلون إن لزم الأمر. لا أحد سيضايقها.”فجأة عقد سامر حاجبيه وهو ينظر إلى جهةٍ بعيدة.“ماذا يفعل هؤلاء هنا؟”التفت الجميع نحو الجهة التي شدّت انتباهه…وشدت رنيم قبضتها بقوة.إنهم هم.لاحظت سحاب وتهاني ومن معهما؛ جهاد وعمر ونديم ونعيم، وجود العائلة.لكن سحاب سرعا
Read more

الفصل ١٦

عاد الجد فواز الى المنزل غاضبا جدا لم يتحدث مع احد وصعد لغرفته واغلق الباب " صوت الجرس يرن" …….دخلت رنيم الى غرفة المعيشة " مرحبا "دخولها شد انتباه الجميع اذ كانت تمسك بيد طفله…تيم :" من هذه ؟"ابتسمت رنيم وانزلت بصرها الى الاسفل لتنضر الى الطفلة:" قمر اللقي التحية على خالك تيم "" مرحبا خالي تيم " أومأت الطفلة برأسها بأدب اهتز قلب تيم هزه قوية بسبب لطفها طفله جميلة جداً ولطيفه كانت طفلة ذات ملامح رقيقة كالدُّمية، بعينين واسعتين تلمعان ببراءة، وشعر أسود ناعم ينسدل حول وجهها مع غُرَّة خفيفة على جبينها. بدت هادئة ولطيفة، وكأن نظرتها تحمل فضولًا طفوليًا بريئًا، بينما أضفى الزي الأزرق الذي ترتديه لمسة من الأناقة والبراءة على مظهرهاالتم أفراد العائلة عليها واخذو يتعرفون عليها سرقت قلوب الجميع بجمالها ولطفها " اين جدي؟" لاحظة رنيم اختفاء الجد…" انه في الأعلى عاد غضبان اليوم" قالت الجدة صفاء " هل حدث معه شيء؟"هزت الجدة صفاء رأسها
Read more

الفصل ١٧

اشارت الى المحل :" عمر ، هذا هو " عند دخولهم الى المحل بدأت تهاني تبحث عن فستان محدد اشارت الى احدهم :" عمر هذا هو الفستان ، انه تصميم محدود " نضر عمر الى الفستان بعينيه السوداوين تتفحص الفستان الذي كان على المانيكان انسدل الفستان بلون أزرق سماويٍّ هادئ، كأنه قطعةٌ من سماءٍ صافية هبطت إلى الأرض في ليلةٍ مضاءةٍ بالنجوم. غطّت حبات الترتر اللامعة كامل القماش، فتألقت مع كل حركة كوميضٍ رقيق يشبه انعكاس ضوء القمر على صفحة البحر.جاء تصميمه ضيقًا عند الصدر والخصر، ليبرز القوام بأناقةٍ راقية، بينما احتضن الجسد بانسيابيةٍ ناعمة حتى اتسع قليلًا عند الأسفل، تاركًا خلفه ذيلًا طويلًا ينساب فوق الأرض بفخامةٍ ملكية.أما أكثر ما يلفت الأنظار فهو تلك العقدة الكبيرة المزينة عند الخصر من الخلف، والتي بدت كجناحين من الحرير الأزرق، تضيف لمسةً حالمة تجعل الفستان أشبه بزيّ أميرة خرجت من إحدى الحكايات الخيالية.كان فستانًا يجمع بين البساطة والفخامة في آنٍ واحد؛ هادئ اللون، لكنه قادر على أسر الأبصار منذ اللحظة الأولى. " انا اريد هذ
Read more

الفصل ١٨

عندما وصلت رنيم الى المنزل وجدت قمر منزعجه جدا حملت الام ابنتها في حضنها :" وحيدتي "همهمت الطفله في انزعاج وادارت وجهها الى الجهه الأخرى وهي تعقد ضراعيها امام صدرها تأملت حركة طفلتها التي تدل على الانزعاج:" هل صغيرتي منزعجه مني الى هذه الدرجه؟"لوحة الجدة بيدها :" لقد انتظرتكِ طويلاً ولم تأتي " قبلت رنيم طفلتها:" الم تستمتعي مع خالكِ وابنة خالك؟" لم تجب الطفلة وبقي وجهها منزعجاً ابتسمت شوق :" لقد قضينا وقتاً ممتعاً ، قمر طفلة جميلة ومهذبة ومثالية للغاية تًجيد الكثير من الأشياء وحصلت على الكثير من الجوائز الدولية "اكمل مشعل :" لقد غلبتنا في لعبة الشطرنج والعاب الفديو " نضرت رنيم الى طفلتها :" وااو ، هل غلبتهم جميعا "لم تبدي الطفلة اي ردة فعل وبقية منزعجة وبخت الجدة رنيم :" انتظرناكِ طويلا ، لكنكِ في النهاية تأخرتي لذلك هي منزعجة " نضرت رنيم الى الجدة هي تعرف طبع طفلتها عندما تنزعج وتعرف كيف ترضيها مثلت رنيم انها تتنهد بضيق:" ياخسارة ، كُنت اريد ان اصنع غداً
Read more

آلفصل ١٩

ركضت ملاك بسعادة :" ياااه ، تعالي وانظري يا جوري هذا المنتجع جميل "لحقت بها جوري وهي تدخل المنتجع :" لم ارى في حياتي كلها منتجع بهذا الحجم لو علمت ايات ستشتعل غيرة "تدخلت شوق :" من تكون ايات ؟"جوري :" احدى بنات القرية التي كنا نعيش فيها دائماً تغير من ملاك"تبعهم مشعل مع جاد وإياد :" هذا المنتجع فيه الكثير من الأنشطة التي يمكننا فعلها "تقدمتهم قمر مع قدر وهي تتحدث مع مالك في الهاتف :" ابي لقد وصلنا الى المنتجع اريد افضل جناح في الطابق الرئيسي واريد الغرفة ان تكون واسعة ومطل على مناظر خلابه واريد ان….."قاطعتها رنيم من الخلف :" زيادة شطة وجبن ، الا تريدين كنتاكي أيضاً ؟" بدأت الإجازة بالفعل وقررت رنيم أخذ عائلة ال مازن الى منتجع كروان بارادايس ليسترخي كلٍ من الجد والجدة في الينابيع الساخنة والحدائق الخضراء الخلابة بعيد عن ضوضاء المدينة المنتجع يوجد فيه الكثير من الأماكن الترفيهية مثل التزلج على الجليد وركوب الخيل والبولينج والسباحة وغيرها من الأنشطة الرياضية والترفيهية لذلك هو مناسب لكل العائلات ا
Read more

آلفصل ٢٠

صدى صوت ناعم من خارج الجناح :" عمر ، ماهي المفاجأة التي حضرتها لي ؟"اخرج من خلفه علبة مخملية ناعمة بالون الأزرق الكحلي وفتحها توجهت الأنظار الى ما داخل العلبة تلتها صوت شهقات وضعت عذراء يدها على فمها :" انه جميل " كان داخل العلبة عقد من الفضة مرصع بالألماس وفي المنتصف يوجد حجر كريم باللون الأبيض على شكل قمر مع الأقراط خاصة به اشارت نجد الى العقد :" اليس هذا نسخة من عقد حجر القمر المأخوذ فكرته من عقد حجر القمر الأساسي ؟"هز عمر رأسه :" نعم ، العقد الأساسي من الذهب الأبيض مرصع بالألماس الوردي والذي يكون أغلى وأثمن من الألماس العادي وبه حجر ياقوت ازرق على شكل قمر في المنتصف ، ولا يوجد منه الا نسخة واحدة في العالم وقد اشتراها احدهم "أبعدت تهاني خصلة من شعرها ووضعتها خلف أذنها وابتسمت ابتسامه ناعمة :" شكرا لك عمر ، كنت أتمنى هذا العقد منذ زمن "مدت كلتا يديها وامسكت بالعلبة والابتسامة لا تفارق وجهها ، كان الخجل واضح على وجنتيها سماهر :" ياااه ، ياتهاني ، كم أنتِ محظوظة "سلمى:" نعم نعم
Read more
PREV
123
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status