Lahat ng Kabanata ng عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما: Kabanata 151 - Kabanata 160

181 Kabanata

الفصل الحادي والخمسون والمئة: من تبرعت لي؟

— لا علم لي بهويتها، فأنا لم أرها بعد، ولكن وجب عليّ الذهاب إلى غرفتها لتقديم الشكر لها.نور:— سآتي معك لحضور ذلك.أدهم باعتراض:— لا، بل امكثي في فراشكِ لتستريحي.نور:— أنا أصبحت بخير والحمد لله، ولكن هي من تعاني التعب والنصب الآن بسببي.أدهم بتنهيدة:— حسناً.. تعالي لأسندكِ.أمسكت نور بذراع شقيقها الأكبر، وخرجت معه من الغرفة متوجهة صوب غرفة المتبرعة لتقديم واجب الشكر، ولكنهما تفاجأا بخروج والدهما «خالد» من تلك الغرفة، وكانت علامات التوتر والاضطراب جليّة على وجهه.قالت نور بقلق:— ما الخطب يا أبي؟ هل أصابها مكروه؟!خالد:— لا يا بنتي، هي بخير وعافية.. ولكن...أدهم ونور في صوت واحد:— ولكن ماذا؟!خالد بنبرة متهدجة:— ولكنها اشترطت مقابلاً كبيراً لتبرعها.ارتسمت على وجه أدهم ابتسامة استهزاء وسخرية، وقال:— بالطبع! كان يجب أن تتطلب مقابلاً، فلم يعد في هذا الزمن الصعب من يصنع المعروف دون مقابل مادي يرجوه!خالد:— لا يا بني.. إنها لم تطلب مقابلاً مادياً أو أموالاً.أدهم بعضة:— ومام الذي تبتغيه إذن؟!ازداد توتر خالد وقال بصوت خفيض:— لقد طلبتك أنت! تريد الزواج منك!وقع الخبر كالصاعقة عل
Magbasa pa

الفصل الثاني والخمسون والمئة: تزوجني... أنا موافق!!

ندى بثقة وتحدٍ: "تتزوجني؟"آدم بنبرة مستفزة: "وأنا موافق."نظرت ندى في عينيه مباشرة، وقالت في خلجات صدرها بتحدٍ صارم: *«أنا من بدأت هذه اللعبة، وأنا من سينهيها... أعدك بذلك».*أما آدم، فوجّه حديثه نحو تلك الجالسة ببرود قائلًا: "أنتِ من جئتِ إليّ بقدميكِ، لذا تحملي ما سيحدث لكِ." ثم تركها وغادر المكان.في تلك اللحظة، وللمرة الثانية، تسلل الخوف إلى قلب ندى، وهمست لنفسها: *«لا أعلم إن كان ما أفعله صوابًا أم خطأ، لكن الشيء الوحيد الذي أثق به هو أنه يجب أن يُعاقب على كل آثامه».* ثم تركت المكان ورحلت.في منزل ندىكان البيت غارقًا في ظلام مخيف. وقبل أن تمد يدها لتضغط على زر الضوء، صدح رنين هاتفها برقم مجهول.نظرت ندى إلى الشاشة بقلق: "من الذي يتصل في مثل هذا الوقت؟"ضغطت زر الرد: "مرحبًا؟"أتاها صوت من الطرف الآخر: "......"اتسعت عينا ندى بصدمة وهتفت: "مَن؟!! من معي؟!" بعد مرور خمسة أشهرأخيرًا، جاء اليوم الذي تنتظره كل فتاة لتصبح عروسًا وتلج حياة جديدة. لكن بطلتنا لم تكن تريد سوى الانتقام، ولا شيء سواه.خرجت من حمامها وجلست أمام المرآة تصفف شعرها بملامح باردة ومشاعر متجمدة. كانت تتأمل وجهه
Magbasa pa

الفصل الثالث والخمسون والمئة: أنت كاذب...!

اشتعلت ندى غضبًا لأنه يكذب عليها، وبدأت تضربه بعنف بكلتا يديها؛ يدا أنثى تكره الكذب والزيف، بينما انهمرت الدموع من عينيها بغزارة وهي تصرخ: — أنت كاذب... كاذب! تحدث آدم بهدوء وحنو بالغان، وهو يمسك برأسها بين كفيه: — صدقيني، أنا لن أكذب عليكِ أبدًا. هتفت ندى وهي تنشج باكية: — لا، أنت تكذب! كيف ذلك؟ إذن مَن الذي اغتصب مريم ابنة عمي؟! تصلب آدم في مكانه، واحتلت الصدمة ملامحه: — ............ في غرفة نور دارت محادثة عبر تطبيق "واتساب" بين نور وهشام: نور: هشام. هشام: عليكِ أن تصمتي تمامًا! كيف لم تنتبهي إلى أن ذلك الحيوان قد لمسكِ؟ نور: والله لم يلمسني! ندى زوجة أخي هي من أخبرتك بذلك لتثير غيرتك فحسب. هشام: أحقًا ما تقولين؟ نور: أجل، وحياتك عندي. هشام: وها أنا ذا قد غرت! لو رأيتكِ واقفة مع أي شخص آخر غيري أنا وآدم ووالدكِ، سآخذكِ إلى أقرب مأذون لأرتاح وأنهي هذا الأمر. ما يجعلني أصبر الآن هو اقتراب امتحاناتكِ، ويجب أن تركزي في دراستكِ أكثر. نور: حاضر. هشام: إن استعصى عليكِ أي شيء في المذاكرة، أخبريني فورًا. نور: حاضر يا هشام. هشام: تصبحين على خير. نور: وأنت من أه
Magbasa pa

الفصل الرابع والخمسون والمئة: سر!!!

أطلقت "نورا" صرخة مدوية هزت أركان المنزل:ـ "آآآآآه!"انتفض "عمر" من مكانه ذعراً وهتف بها:ـ "ما بكِ؟! لِمَ تصرخين هكذا؟!"لم تجبه، بل فرّت من أمامه راكضة نحو الداخل وعيناها تفيضان رعباً. في تلك الأثناء، أقبل والدها "ماجد" والقلق ينهش قلبه، فاحتضنها وهو يسألها بلهفة:ـ "ما بكِ يا ابنتي؟ ما الذي أصابكِ؟"حاولت "نورا" التقاط أنفاسها المتهدجة، وقالت وهي ترتجف كعصفور بلله المطر:ـ "الغريب يا أبي.. الغريب قد عاد! إنه سيعود لإيذائي مجدداً!"أخذ "ماجد" يربت على ظهر ابنته بحنو محاولاً تهدئتها، في حين أقبل "عمر" وعلامات الاستفهام ترتسم على وجهه، ولم يفهم شيئاً مما يدور حوله. لمح "ماجد" نظرات ابن أخيه الحائرة، فقرر إنهاء الموقف مؤقتاً. هتاف "ماجد" بصوت جهوري:ـ "فاطمة! يا فاطمة!"أقبلت "فاطمة" الخادمة مسرعة، مطأطئة رأسها بوقار حياءً:ـ "نعم يا سيدي، أمرك."ـ "خذي نورا إلى غرفتها لترتاح قليلاً."تعلقت "نورا" بذراعي فاطمة وكأنها تتشبث بطوق نجاة. انتظر "ماجد" حتى نزلت فاطمة الدرج واختفت في روق المطبخ، ليلتفت إليه "عمر" قائلاً باستغراب شديد:ـ "ما الأمر يا عمي؟ أنا لا أفهم شيئاً! لِمَ فرّت نورا بذع
Magbasa pa

الفصل الخامس والخمسون والمئة: صرخة متألمة

أعطتهم الطبيبة وصفة قائلة: "أعطوها هذا المهدئ، ستتحسن حالتها مع الوقت."ـ "شكراً لكِ يا دكتورة."غادرت الطبيبة، وظلت نور تنظر إلى وجه ندى بشرود، ثم انسحبت لتتركها ترتاح، وفي رأسها ألف سؤال وسؤال... في عالم الأحلام (رؤيا ندى)ـ "مَن أنت؟"ـ "أعطني فرصة فحسب..."ـ "لماذا فعلت هذا وابتعدت عنا؟"ـ "أنتِ مَن طلبتِ ألا ترينني مجدداً!"ـ "عد إلينا يا آدم..."ـ "هل ستسامحينني؟"ـ "المهم أن تسامحك ابنة عمي!"ـ "صدقيني، أنا لم أفعل شيئاً!"ـ "وهل ستكذب هي؟!"ـ "لا أعلم، لكن ما أؤكده لكِ أنني لا أعرف شيئاً، حتى أنني لا أعلم اسم ابنة عمكِ!"ـ "آدم.. عد وكل شيء سيُحل."ـ "عندما يأذن الله لي بالعودة، سأعود."ـ "ارجع.. أنا خائفة منه!"ـ "مِمّن؟!"صرخت بأعلى صوتها: "ارجععععععع!"استيقظت ندى فجأة وهي تلهث وتهمس باسمه: "آآآآدم!"كانت ترتجف بشدة وثيابها مبتلة بالعرق، تنهدت بتعب قائلة: "يا إلهي.. كان كابوساً! يا ترى أين أنت الآن يا آدم؟" في مصر (داخل غرفة الغريب)دخل المسن إلى الغرفة وسأل باهتمام: "كيف حالك اليوم يا بني؟"أجاب الراقد على الفراش بتعب لكن بامتنان: "أحسن من الأمس والحمد لله. أنا حقاً لا أ
Magbasa pa

الفصل السادس والخمسون والمئة: أخي الخائن

أتاه صوت من الطرف الآخر: "نعم يا سيدي، لقد سقطت من أعلى الدرج كما خططت تماماً، والقصر الآن في حالة فوضى عارمة."اتسعت ابتسامة أدهم وقال بعيون تلمع بالشر: "ممتاز.. غياب آدم هو فرصتي الذهبية. أريدها ضعيفة، مكسورة، ومستسلمة، حتى تأتي إليّ زاحفة بكامل إرادتها. استمروا في مراقبة القصر، والخطوة القادمة ستكون القاضية."عودة إلى "نور" وتحقيقاتهافي تلك الأثناء، كانت "نور" عائدة من كليتها والتعب يبدو عليها. وما إن صعدت بضع درجات حتى شُلّت حركتها من هول الصدمة! رأت زوجة أخيها ملقاة بلا حراك عند أسفل الدرج، والدماء الشديدة تسيل من رأسها بغزارة وثيابها ملطخة.صرخت "نور" بأعلى صوتها، ودوى صيرها في أرجاء القصر: "آآآآآه! ندى! استيقظي أرجوكِ!"أقبل "هشام" مسرعاً على أثر الصراخ، ونزل الدرج بقفزات واسعة. فقالت له نور بقلق ودموعها تنهمر: "ندى أغمي عليها يا هشام، والدماء تنزف من رأسها! ساعدني لنحملها إلى غرفتها بسرعة!"تردد "هشام" في بادئ الأمر؛ فهو لا يود لمس زوجة أخيه الغائب التزاماً بالحدود والأخلاق، لكن الضرورة أحكمت عليه والوضع لا يحتمل التأخير. أمسك بمعصمها بحذر وساعد نور في تمديدها على فراشها بوجه
Magbasa pa

الفصل السابع والخمسون والمئة: زواج

ماجد بفرحة: "هذا هو يوم المنى يا ولدي".عمر بابتسامة: "يعني أنك موافق يا عمي؟".ماجد: "بالطبع يا ولدي، ولكن يجب أن آخذ رأيها أولاً، فهي التي ستتزوج".عمر بنحنحة: "بالتأكيد يا عمي، هذا حقها".ماجد: "سأذهب الآن، ولا تنسَ ما تكلمنا فيه؛ وإذا رآه أي أحد معك، فقل إنه ابن عمك وكان يعيش حياته في مصر".عمر: "حاضر يا عمي، لن أنسى".اتجه ماجد والسعادة تغمر قلبه إلى غرفة ابنته، وطرق الباب قائلاً: "نورا".نورا: "تفضل يا أبي".دخل ماجد بعد أن أذنت له بالدخول، ثم أجلسها على الفراش أمامه برفق.نورا: "خير يا أبي؟".ماجد: "هناك عريس تقدم لخطبتكِ يا ابنتي".نورا بقلق: "مَن هذا؟".ماجد: "عمر، ابن عمكِ".نورا بخجل: "حقاً يا أبي؟!".ماجد بابتسامة: "أفهم من هذا أنكِ موافقة على الزواج منه؟".نورا بحزن: "هل سيتزوجني شفقة عليّ؟".قاطعها ماجد قائلاً: "لا يا ابنتي، هو مَن طلب الزواج منكِ، وكان ينتظركِ منذ سنوات لتكبري كي يتزوجكِ".نورا بابتسامة بزغت بين دموعها: "حقاً؟!".ماجد: "إذن، هل أخرج الآن وأخبره بأنكِ موافقة أم لا؟".أنزلت نورا رأسها إلى الأسفل وهي تهزّه بالموافقة وخجلها يسبقها.خرج ماجد من غرفتها والسرو
Magbasa pa

الفصل الثامن والخمسون والمئة: سأرحل من حيث أتيت

إيثار برعب: "آدم المهدي هو الوحيد الذي يمكنه الوقوف في وجهه!".ندى بحسرة: "وأين آدم الآن يا إيثار؟! لقد اختفى آدم بسببي أنا! لقد أخبرتُه بكل شيء؛ لم أكن أريده أن يتزوجني، ولكنني اضطررتُ للكذب عليه كي أشفي غليلي منه! هو الذي اعتدى على مريم، ومريم هي من أكدت لي ذلك، ولن أسامحه أبداً!".إيثار بشك: "وكيف أكدت لكِ مريم ذلك وهي مختفية؟! هناك أمور كثيرة حدثت في أثناء سفري لا أجد لها تفسيراً!".جلست ندى على الفراش بجانب إيثار وقالت بنبرة مثقلة بالهموم: "أشياء كثيرة جداً... سأقصها عليكِ".(وتركتها ندى تقص عليها كل ما حدث طوال فترة غيابها). في مصركان عمر يمسك بحقيبة سفر آدم ويستعد لتوديعه: "هل أنت جاهز؟".آدم: "نعم، جاهز".عمر: "احرص على أن تعرف زوجتك الحقيقة في أقرب وقت ممكن".آدم: "بالتأكيد، وهذا أمر مفروغ منه. شكراً لكم جميعاً على كل ما قدمتموه لي".ماجد بحنو: "لا تقل هذا يا ولدي، لقد أصبحت فرداً من العائلة الآن".آدم: "سأأتي في يوم الزفاف بإذن الله، وسأحضر معي والدي، وهشام، وأختي نور؛ لكي تتعرفوا إليهم".أنور: "تصل بالسلامة يا ولدي، ولا تنسَ أن تصالح زوجتك؛ فهذه الفتاة يبدو أن هناك من يتل
Magbasa pa

الفصل التاسع والخمسون والمئة: إنها تخدعني!

إيثار: "سأرحل الآن قبل أن أفتك بكِ وأقسمكِ إلى نصفين!".ندى: "حسناً هيا، سأنزل معكِ لأودعكِ".إيثار: "ماشي".نزلت معها، وكان آدم يتابع ندى بطرف عينه بدقة حتى أغلقت الباب خلف إيثار، والتفتت لكي تصعد الدرج مجدداً.آدم بنبرة هادئة: "انتظري".ندى بتوتر: "آدم، أنا متعبة... عن إذنك، والحمد لله على سلامتك".آدم بابتسامة: "وأنا أيضاً متعب، هيا بنا إذن".التفتت إليه ندى ورفعت حاجبها مستنكرة: "هيا بنا إلى أين؟!".آدم ببراءة مصطنعة: "لننام".ندى بحدة: "نم في غرفة أخرى".آدم بعناد: "لا، أنا سأنام في غرفتي".ندى بضيق: "اللهم صبرني!".آدم بحنان مفاجئ: "ألا يمكن لكي أن تمنحيني فرصة؟".ندى وهي تنظر في عينيه بارتباك: "احم... عن إذنك".ولكنه لم يمهلها؛ بل أمسكها من معصمها برفق لترتمي بين أحضانه فجأة.ندى بخضة وجسدها يرتجف: "اتركني!".آدم: "لا، لن أترككِ هذه المرة".ندى ببرود مصطنع لتحمي نفسها: "آدم، ابتعد عني كفى!".آدم: "لن أبتعد حتى تخبريني أولاً: لماذا ترفضين منحي فرصة؟".ندى بتلعثم وتوتر: "لأن... لأن..."آدم: "لأن ماذا؟".ندى والدموع تطفر من عينيها: "اتركني، لا يجوز ما تفعله الآن!".آدم: "أنتِ التي
Magbasa pa

الفصل الستون والمئة: ألمانيا

نظر إليها آدم بحب جارف وقال: "قلب آدم...".ندى ببكاء مكتوم وغصة في حلقها: "هناك أشياء كثيرة لا تعرفها عني، وأخشى أن تكرهني عندما تعلمها".آدم: "أن أعرف منكِ أنتِ، أفضل بمليون مرة من أن أعرف من شخص آخر".ندى: "سأخبرك بكل شيء، ولكن قبل أن أبدأ... هل ستسامحني؟".آدم بحب صادق: "مَن يحب يسامح دوماً، احكي لي، أنا أستمع إليكِ".أجلستْه ندى على الفراش، وجلست إلى جواره تحاول التقاط أنفاسها. (ارتداد زمني - فلاش باك)ندى: "منذ أربع سنوات، كنتُ ما أزال فتاة صغيرة في السادسة عشرة من عمري. وكان هناك شاب يبلغ من العمر واحداً وعشرين عاماً، رآني وأنا خارجة من المدرسة؛ ظل يراقبني بنظراته كثيراً، وتابعني في كل مكان أذهب إليه لمدة شهرين كاملين، حتى جاء ذلك اليوم المشؤوم... دخلت إلى صفنا زميلة جديدة وجلست بمقعد بجانبي، كانت أكبر مني سناً، فأنا كنت في السادسة عشرة وهي في السابعة عشرة".زينة بابتسامة وتودد: "مرحباً، أنا زينة".ندى بابتسامة: "وأنا ندى".ندى: "تعارفنا بسرعة شديدة، وعند نهاية اليوم الدراسي، سألتُها: من أين ستذهبين؟".زينة: "من هذا الاتجاه".ندى: "أنا سأعبر الطريق الآخر".زينة: "تمام، انتظري د
Magbasa pa
PREV
1
...
141516171819
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status