首頁 / مافيا / عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما / الفصل الخامس والخمسون والمئة: صرخة متألمة

分享

الفصل الخامس والخمسون والمئة: صرخة متألمة

last update publish date: 2026-06-20 09:27:08

أعطتهم الطبيبة وصفة قائلة: "أعطوها هذا المهدئ، ستتحسن حالتها مع الوقت."

ـ "شكراً لكِ يا دكتورة."

غادرت الطبيبة، وظلت نور تنظر إلى وجه ندى بشرود، ثم انسحبت لتتركها ترتاح، وفي رأسها ألف سؤال وسؤال...

في عالم الأحلام (رؤيا ندى)

ـ "مَن أنت؟"

ـ "أعطني فرصة فحسب..."

ـ "لماذا فعلت هذا وابتعدت عنا؟"

ـ "أنتِ مَن طلبتِ ألا ترينني مجدداً!"

ـ "عد إلينا يا آدم..."

ـ "هل ستسامحينني؟"

ـ "المهم أن تسامحك ابنة عمي!"

ـ "صدقيني، أنا لم أفعل شيئاً!"

ـ "وهل ستكذب هي؟!"

ـ "لا أعلم، لكن ما أؤكده لكِ أنني لا أعرف شيئ
在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP
已鎖定章節

最新章節

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الثمانون والمئة: لقد فكرت كثيرا

    ومع انتهاء رحلتهم الساحلية العاطفية، عادت العائلة الصغيرة إلى بيتها في العاصمة، محملة بسلام البحر وهدوء الآفاق الممتدة. لم يكن العود إلى التفاصيل اليومية عوداً إلى الرتابة، بل كان انطلاقاً نحو آفاق جديدة من العطاء والنمو. استأنف محمود عمله بشغف متجدد، بينما بدأت إيثار مرحلة جديدة من العمل الثقافي والاجتماعي؛ إذ لم يعد نشاطها مقتصراً على الكتابة الإبداعية فحسب، بل امتد ليشمل الإشراف على ورش عمل للكتابة العلاجية في "دار الأمان"، لتساعد النساء على صياغة حكاياتهن وتحويل آلامهن إلى نصوص تنبض بالقوة والحرية.وفي غمرة هذا العطاء المشترك، بدأت الصغيرة "نور" تخطو نحو عامها الرابع، وأصبحت ملامح شخصيتها تزداد وضوحاً وجاذبية. كانت تمتلك ذكاءً حاداً وملاحظة دقيقة تجعلها تلتقط كل تفاصيل الحوارات التي تدور بين والديها. وفي أحد أيام الربيع، بينما كان محمود منشغلاً بتقليم شجيرات الياسمين في الحديقة، اقتربت منه نور ممسكة بوعاء صغير للماء، وقالت بجدية تماثل وقار والدها:"بابا، هل يمكنني أن أساعدك في سقاية الياسمين؟ ماما تقول إن النباتات مثل البشر، تحتاج إلى الحب والرعاية لكي تكبر وتمنحنا عطرها."توقف مح

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل التاسع والسبعون والمئة: أخواتي؟

    ومع انقضاء ذلك الصيف الحافل بالنجاحات، بدأت الحياة تأخذ بُعداً أكثر عمقاً ونضجاً في تفاصيلها اليومية. لم يكن النجاح الأدبي لإيثار مجرد أرقام مبيعات أو تهافت لوسائل الإعلام، بل كان بمثابة رسالة إنسانية فتحت أمامها أبواباً جديدة للعطاء. بدأت تتلقى رسائل من قارئات وقراء من مختلف أنحاء العالم العربي، يشاركونها قصصهم ومعاناتهم، ويجدون في كلماتها بلسماً لجراحهم السرية.كان محمود يراقب هذا التحول بكثير من الإعجاب والتقدير. لم يشعر يوماً بالغيرة من نجاح زوجتها، بل كان يرى في كل خطوة تخطوها للأمام انتصاراً لخياره الأول، وثمرة للحب الطاهر الذي زرعه في أرض طيبة. كان يخصص جزءاً من وقته في المساء ليساعدها في تصنيف تلك الرسائل والرد على الحالات التي تحتاج إلى دعم معنوي أو قانوني، مستعيناً بخبرة صديقه آدم الذي لم يتأخر يوماً عن تقديم يد العون.وفي غمرة هذه الأحداث، كانت الصغيرة "نور" تنمو كزهرة برية برائحة الأمل. أصبحت في عامها الثالث، تمتلك فضولاً لا ينتهي وشغفاً بالقصص والحكايات. كانت تجلس بين والديها في غرفة المعيشة، وتطلب من إيثار أن تقرأ لها من كتب الأطفال الملونة، ثم تلتفت إلى محمود لتقول ببرا

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الثامن والسبعون: لم تخاف من المطر!!

    ومع مرور السنوات، لم تكن "ترانيم الأمان" مجرد كتاب عابر في المكتبات، بل تحولت إلى ظاهرة أدبية واجتماعية ألهمت الكثيرين. غير أن النجاح الباهر الذي حققته إيثار لم يغير من تفاصيل حياتهما الدافئة شيئاً، بل زادها عمقاً ورسوخاً. كان المنزل الصغير ذو الحديقة المورقة يزداد جمالاً مع نمو الطفلة "نور"، التي بدأت ملامحها تتشكل بذكاء لافت وعينين تشعان بالفراسة والشغف، تجمعان بين هدوء والدها وعمق والدتها.في أحد صباحات فصل الخريف، حيث بدأت أوراق الشجر الذهبية تتساقط برقة لتصنع سجادة طبيعية في الحديقة، كانت إيثار تجلس أمام مكتبها الخشبي الجديد الذي اشتراه لها محمود بمناسبة صدور الطبعة العاشرة من روايتها. كانت تمسك بقلمها، وتنظر إلى الأوراق البيضاء أمامها بتهيب؛ فالنجاح الأول يفرض مسؤولية أكبر على الكاتب، والجمهور الآن ينتظر منها عملاً يضاهي، أو يتفوق على، "ترانيم الأمان".دخل محمود الغرفة بهدوء حاملًا كوبين من الشاي الممزوج بالنعناع، ووصفة دافئة من الابتسام الكفيلة بتبديد أي قلق. وضع الكوب بجانبها، وربت على كتفها قائلاً بنبرته الودودة:"أرى في عينيكِ تلك النظرة المألوفة.. نظرة المحارب الصامت الذي ي

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل السابع والسبعون والمئة: اسميتها نور

    لم تكن تلك الليلة الشتوية مجرد إعلان عن قدوم طفل، بل كانت الحد الفاصل بين زمنين؛ زمن الخوف الذي ولى إلى غير رجعة، وزمن الطمأنينة الذي ضربت جذوره في أعماق الأرض.ومع مرور الأيام، تحول المنزل الصغير إلى خلية نحل من الرعاية والحب. كان "محمود" يتعامل مع "إيثار" وكأنها قطعة من البلور النادر؛ يدرس خطواتها، ويشرف بنفسه على نظامها الغذائي، بل إنه اشترى مجموعة من الكتب المتخصصة في رعاية الحوامل وسيكولوجية الأمومة، وكان يقرأ لها بصوت مسموع في كل مساء وهي تتكئ على صدره، يستمعان معاً إلى نبضات ذلك الجنين الصغير الذي بدأ ينمو ويسكن أحشاءها.في الشهور الأولى من الحمل، ومع ظهور علامات التعب الجسدي، وجد إيثار في الدفتر الجلدي الذي أهداه إياها محمود ملاذًا حقيقيًا. كانت تجلس في ركنها المفضل بجانب النافذة، تراقب حبات المطر وهي تداعب الزجاج، بينما ينساب حبرها الأسود على الورق الأبيض كالشلال.كتبت إيثار عن: مرارة الانكسار: كيف يمكن للظروف القاسية أن تحبس روح الإنسان في زنزانة من الخوف الصامت. بريق الأمل: اللحظة التي تتغير فيها الأقدار، وظهور اليد الحانية التي تنتشل الغريق دون مقابل. فلسفة الأمان: أن ا

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل السادس والسبعون والمئة: مفاجأة الليلة

    مرّت الأيام الأولى من حياتهما الجديدة كقطرات الندى على ورق الورد؛ هادئة، صافية، وتحمل في طياتها انتعاشًا لم تألفه "إيثار" منذ سنوات طويلة. تحول ذلك المنزل الصغير، المحاط بسياج من الشجر الكثيف والزهور الملونة، إلى مملكة خاصة لا يدخلها إلا الفرح. كان "محمود" يحرص على أدق تفاصيل يومها، يراقب ضحكتها وهي تولد من جديد، ويتأمل عينيها اللتين غادرهما الانكسار وحلّت مكانهما طمأنينة بالغة.في الأسبوع الثاني لزواجهما، قرر محمود أن يفاجئها بما تم التخطيط له في ليلة زيارة العائلة. استيقظت إيثار في الصباح لتجد رسالة صغيرة موضوعة على وسادتها بجانب وردة بيضاء قطفت للتو من الحديقة، كُتب فيها بخط يده القوي والمميز: "إلى أميرتي.. جهّزي حقيبة صغيرة لثلاثة أيام، فالأمان لا يكتمل إلا برؤية الأفق المتسع. ينتظرنا البحر، وتنتظرنا بداية جديدة تماماً. زوجكِ المحب."ارتسمت على شفتيها ابتسامات متلاحقة، وشعرت بقلبها يدق بخفة لم تعهدها. غادرا المنزل مع خيوط الشمس الأولى متوجهين نحو الساحل، حيث كانت اليخوت تصطف على المرفأ، وكان هناك يخت متوسط الحجم أعدّه "آدم" خصيصاً لهذه الرحلة لتكون تحت حراسة وتأمين كاملين، رغم أن

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الخامس والسبعون والمئة: صباح الخير يا زوجي

    انقضت ليلة الزفاف كحلم خاطف مرّ بمخيلة شاعر، ليلة تآمرت فيها الأنوار والموسيقى والدموع لتكتب النهاية الفعلية لزمن الخوف، والبداية الحقيقية لزمن محمود وإيثار. ومع انقشاع العتمة وهبوط خيوط الفجر الأولى، وجد العروسان نفسيهما في منزلهما الجديد، ذلك الملاذ الهادئ الذي اختارا كل زاوية فيه لتكون شاهدة على طمأنينتهما.كانت إيثار تقف في غرفتها أمام النافذة الزجاجية الكبيرة المطلة على الحديقة الواسعة. لم تكن هناك أشباح، ولم تعد ظلال الأشجار تتراقص لتشبه ملامح أدهم المرعبة؛ فالسماء كانت صافية، ونسمات الصباح الباردة تداعب الستائر البيضاء الشفافة بنعومة. كانت ترتدي ثوباً حريرياً طويلاً باللون الوردي الهادئ، وشعرها الأسود ينسدل على ظهرها كليلٍ انطوت صفحاته.شعرت بدفء مفاجئ يحيط بجسدها؛ لقد اقترب محمود من خلفها دون أن تصدر خطواته صوتاً، ولف ذراعيه القويتين حول خصرها، دافناً وجهه في المنحنى الرقيق لعنقها، يستنشق عبيرها بنهم وكأنه يتأكد للمرة الألف أنها باتت ملكه، وأنها هنا، بين يديه وفي حماه.التفتت إيثار ببطء بين ذراعيه لتواجهه، فالتقت عيناها بعينيه العسليتين اللتين كانتا تشعان بنوع من الشغف الهادئ

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل السابع والستون والمئة: عفوا هذا ذكاء منك...!

    هبطت ندى من سيارتها بخطوات ثابتة، لتجده واقفاً أمامها بشحوبه وانكساره. تملّكها الغضب وهي تلتفت إليه قائلة: "هل تملك الجرأة حقاً لتأتي إلى هنا يا أدهم؟"أجابها أدهم بحزن مكتوم وعينين تملؤهما الندامة: "لقد جئتُ لأعتذر منكِ عما اقترفته في الماضي.. أعلم أن ما فعلته كان دناءة وحقارة مني، لكنني حقاً لا أ

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الثالث والستون والمئة: عدسات لاصقة!!!

    ندى وهي تنظر في عينيه بارتباك: "احم... عن إذنك".ولكنه لم يمهلها؛ بل أمسكها من معصمها برفق لترتمي بين أحضانه فجأة.ندى بخضة وجسدها يرتجف: "اتركني!".آدم: "لا، لن أترككِ هذه المرة".ندى ببرود مصطنع لتحمي نفسها: "آدم، ابتعد عني كفى!".آدم: "لن أبتعد حتى تخبريني أولاً: لماذا ترفضين منحي فرصة؟".ندى بت

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الحادي والستون والمئة: الفراش الجارح...!

    اتسعت عينا مريم بصدمة وذهول، وفتحت فمها دون أن تنطق ببنت شفة.عدلت الطبيبة من هندامها بحرج، واستأذنت للمغادرة بعد أن أخبرته بأنها سترسل ممرضتين؛ واحدة للمداومة الصباحية والأخرى ليلية.جلس أدهم بجانب مريم على حافة الفراش وقال: "لقد قلتُ ذلك للطبيبة لأنني لم أكن أريد...".قاطعته مريم وهي تنظر إليه بن

  • عقد المتعة: أسيرة الـ 365 يوما   الفصل الستون والمئة: ألمانيا

    نظر إليها آدم بحب جارف وقال: "قلب آدم...".ندى ببكاء مكتوم وغصة في حلقها: "هناك أشياء كثيرة لا تعرفها عني، وأخشى أن تكرهني عندما تعلمها".آدم: "أن أعرف منكِ أنتِ، أفضل بمليون مرة من أن أعرف من شخص آخر".ندى: "سأخبرك بكل شيء، ولكن قبل أن أبدأ... هل ستسامحني؟".آدم بحب صادق: "مَن يحب يسامح دوماً، احك

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status