Semua Bab أصبحت زوجة الوحش الملعون: Bab 51 - Bab 60

150 Bab

الفصل الحادي والخمسون: حين فُتحت أبواب النهاية

لم يكن المشهد الذي ظهر أمامهم بعد عودتهم إلى ساحة المعركة يشبه أي شيء واجهوه من قبل، لأن البوابة السوداء العملاقة التي كانت مصدر الكارثة طوال الساعات الماضية لم تعد وحدها في السماء، بل انقسمت إلى عشرات الشقوق الهائلة التي امتدت فوق الأفق كله، وكأن شخصًا مزق السماء نفسها بمخالب غير مرئية، بينما بدأت كل بوابة تنفتح ببطء مرعب وتطلق منها خيوطًا كثيفة من الظلام جعلت الهواء يثقل حتى أصبح التنفس أصعب من المعتاد.تجمد الجميع للحظات.حتى الجنود.حتى الوحوش.حتى ملك الغرب.أما الطفل ذو العينين السوداوين فكان يقف فوق إحدى الصخور المرتفعة بعيدًا عنهم، يراقب المشهد وكأنه متفرج حضر لمشاهدة الفصل الأخير من مسرحية طويلة.قال ريان وهو يحدق نحو السماء:"أخبروني أنني أتخيل هذا."رد آرمان دون أن يرفع عينيه:"أتمنى ذلك."ثم أضاف بعد لحظة:"لكن للأسف نحن لا نملك هذا القدر من الحظ."أما سيرين...فكانت تنظر إلى البوابات بصمت.شعور سيئ جدًا كان يزداد داخلها.شعور يخبرها أن ما سيخرج من تلك البوابات أخطر بكثير من الوحوش التي قاتلوها سابقًا.وأثبت الواقع صحة خوفها سريعًا.لأن أول بوابة انفتحت بالكامل.ثم...خرج
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والخمسون: الاسم الذي مُحي من الوجود

لم يكن الخوف تعبيرًا يمكن رؤية أثره بسهولة فوق وجه ذلك الطفل الغامض، فمنذ ظهوره بدا وكأنه ينظر إلى كل ما يحدث من موقع أعلى من الجميع، وكأن الحروب واللعنات وسقوط العوالم ليست سوى أحداث شاهد مثلها آلاف المرات من قبل، لذلك حين اختفت ابتسامته أخيرًا وظهر التوتر داخل عينيه السوداوين، شعر كل من في ساحة المعركة بأن الخطر الحقيقي لم يبدأ إلا الآن.كانت البوابات العشرات ترتجف بعنف متزايد، بينما تصدعت الحواف المحيطة بها وخرجت منها خطوط حمراء متوهجة لم يرها أحد من قبل، حتى العمالقة الذين خرجوا منها سابقًا توقفوا عن الحركة فجأة، وكأنهم تلقوا أمرًا بالتراجع.ثم حدث شيء أغرب.انحنى العمالقة.جميعهم.في الوقت نفسه.ساد الصمت فوق الساحة.أما ريان فحدق بالمشهد لثوان طويلة قبل أن يقول:"أنا لا أحب هذا."رد آرمان فورًا:"لأول مرة في حياتي أتفق معك."أما كايلان فكان يراقب السماء دون أن يرمش تقريبًا.ثم قال:"إن كانوا ينحنون..."صمت لحظة.وأكمل:"...فهم يخضعون لشيء أقوى منهم."شعرت سيرين بأن معدتها انقبضت.لأن الفكرة وحدها كانت مرعبة.الأشياء التي أمامهم كانت قادرة على تدمير ممالك كاملة.فما الذي يمكن أن
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والخمسون: الشيء الذي هرب منه الزمن

لم يكن الرعب الذي ظهر فوق وجه الشاب ذي العينين الفضيتين شيئًا يمكن تجاهله أو التقليل من شأنه، لأن الجميع أدرك خلال الدقائق الماضية أن هذا الرجل ليس شخصًا عاديًا، بل كائن يرتبط بأسرار أقدم من اللعنات نفسها، ولذلك حين بدا خائفًا للمرة الأولى، انتقل ذلك الخوف إلى كل من حوله وكأنه عدوى غير مرئية.ظل الشق الأحمر الهائل مفتوحًا في السماء، بينما كانت الطاقة القرمزية تتدفق منه على شكل أمواج جعلت الجبال البعيدة تتصدع تدريجيًا، أما الأرض تحت أقدامهم فكانت ترتجف بصورة مستمرة حتى بدا وكأن العالم كله يعاني من ألم عميق لا يستطيع احتماله.قال كايلان بصوت منخفض وهو يراقب الشق:"ما الذي يخرج من هناك؟"لكن هذه المرة لم يتجاهله الشاب.بل أجاب فورًا.وبصراحة لم يتوقعها أحد.قال وهو لا يبعد عينيه عن الضوء الأحمر:"خطئي الأكبر."ساد الصمت.حتى ريان لم يجد تعليقًا ساخرًا يقوله.أما سيرين فشعرت بانقباض داخل صدرها.لأن الطريقة التي نطق بها تلك الكلمات جعلتها تشعر أن الأمر شخصي جدًا.أكثر مما ينبغي.اقتربت خطوة وسألته:"ماذا تقصد؟"أغمض عينيه للحظة طويلة.ثم قال:"حين كنت ما أزال أملك اسمًا..."توقف قليلًا.".
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والخمسون: الاسم الذي كانت أمها تخشاه

لم يكن هناك أحد في ساحة المعركة قادرًا على إبعاد عينيه عن السماء بعد ظهور ذلك الاسم، لأن الحروف المضيئة لم تكن مكتوبة بلغة يعرفها البشر أو الذئاب القديمة أو حتى الكائنات التي سبقت ولادة العالم الحالي، ومع ذلك شعر الجميع بمعناها فور رؤيتها، وكأن الاسم لا يُقرأ بالعقل بل بالروح نفسها.أما سيرين...فشعرت بشيء مختلف.شيء جعل أنفاسها تتوقف.وجعل قلبها يخفق بعنف داخل صدرها.لأنها لم تر الاسم فقط...بل عرفته.دون أن تعرف كيف.ظهرت صور خاطفة داخل عقلها.أبواب بيضاء.بحر من الضوء.امرأة تبكي.وصوت قديم يردد الاسم نفسه مرارًا.وضعت يدها فوق رأسها فجأة.فانتبه كايلان فورًا.أمسك كتفيها وقال بقلق:"سيرين."أغمضت عينيها بقوة.لكن الصور ازدادت.وأصبح الصوت أوضح.حتى خرج الاسم أخيرًا من شفتيها دون وعي."إيليورا..."ساد الصمت.صمت مطلق.أما الشاب ذو العينين الفضيتين...فاتسعت عيناه بصدمة حقيقية.والعملاق الأحمر تجمد مكانه.حتى الطفل ذو العينين السوداوين اختفت ابتسامته.قال الشاب بصوت خافت:"...مستحيل."رفعت سيرين رأسها ببطء.والضوء الأبيض يزداد حولها.ثم كررت الاسم مرة أخرى."إيليورا."وفور نطقها به
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والخمسون: الشخص الذي لم يكن يجب أن يوجد

لم يكن أحد في ساحة المعركة يتنفس بصورة طبيعية بعد تلك الخطوة الأولى التي خرجت من الباب المضيء، لأن الشعور الذي اجتاح الجميع لم يكن خوفًا بالمعنى المعتاد، بل كان شيئًا أعمق وأثقل، شعورًا جعل الأرواح القديمة ترتجف، والعمالقة الذين بقوا واقفين ينحنون أكثر، وحتى السماء نفسها بدت وكأنها تتراجع ببطء أمام القادم الجديد.خرجت الخطوة الثانية.ثم الثالثة.بهدوء شديد.هدوء لا يناسب قوة قادرة على جعل العالم كله يتجمد.أما الطفل ذو العينين السوداوين فبقي ثابتًا في مكانه، لكنه لم يعد يبدو هادئًا كما اعتاد الجميع رؤيته، بل كانت عيناه مثبتتين على الباب دون أن ترمشا، وكأنه يخشى أن يغفل عن حركة واحدة.قال ريان أخيرًا بعدما عجز عن تحمل الصمت أكثر:"هل سيخبرني أحد لماذا أشعر أن روحي تحاول الهرب من جسدي؟"أجابه آرمان دون أن يرفع نظره:"لأنها أذكى منك."في أي وقت آخر كان ريان سيبدأ شجارًا طويلًا معه.لكن هذه المرة لم يرد.لأن المزاح نفسه أصبح صعبًا.ثم...خرج الشخص بالكامل.وتجمد الجميع.ليس لأنه كان عملاقًا.ولا لأنه كان مخيفًا.بل لأنه بدا عاديًا بصورة غير منطقية.رجل شاب.شعر أسود قصير.ملابس بسيطة رماد
Baca selengkapnya

الفصل السادس والخمسون: حين اختارت سيرين البقاء

لم يكن صوت أيلورا الذي تردد داخل عقل سيرين مجرد ذكرى أو صدى بعيد من الماضي، بل كان واضحًا بصورة جعلت قلبها يرتجف، وكأن أمها تقف بجانبها فعلًا وتهمس في أذنها، لذلك حين قالت كلمة "اهربي" شعرت سيرين للحظة برغبة حقيقية في الركض بعيدًا عن كل شيء، بعيدًا عن السماء المتشققة، وعن الظل الهائل الذي ظهر خلف الواقع نفسه، وعن الأسرار التي لم تتوقف عن ملاحقتها منذ أن دخلت هذا القصر لأول مرة.لكنها لم تتحرك.بقيت واقفة مكانها.وبقيت يدها داخل يد كايلان.وربما لهذا السبب تحديدًا لم تهرب.لأنها كانت تعرف جيدًا أنه لن يرحل.وأنها لو ركضت الآن فسيبقى هو هنا يواجه ذلك الشيء وحده.رفع كايلان رأسه نحو السماء بينما كانت الرياح العنيفة تضرب الساحة من كل اتجاه، ثم قال بصوت منخفض:"الجميع إلى الخلف."لكن أحدًا لم يتحرك.لأن الجميع كانوا يدركون أن التراجع لم يعد يغير شيئًا.كان الظل الضخم يزداد وضوحًا تدريجيًا خلف الشق الهائل، وكلما اقترب أكثر شعرت الكائنات الموجودة في الساحة بضغط مرعب يزداد فوق أرواحها، حتى العمالقة الذين خرجوا من البوابات سابقًا بدأوا يسقطون على ركبهم واحدًا تلو الآخر.قال ريان وهو يحاول تثبي
Baca selengkapnya

الفصل السابع والخمسون: الحقيقة التي أخفتها أيلورا

لم يكن أحد قادرًا على النظر بعيدًا عن سيرين بعد انفجار الضوء الأبيض من داخلها، لأن القوة التي كانت تدور حول جسدها لم تعد تشبه أي شيء رأوه من قبل، فلم تكن طاقة سحرية عادية ولا قوة تنتمي إلى اللعنات أو العهود القديمة، بل بدت وكأنها جزء من شيء أكبر من العالم نفسه، شيء كان موجودًا قبل ولادة الممالك وقبل ظهور السلالات القديمة التي تتفاخر بتاريخها اليوم.أما سيرين نفسها فلم تعد تسمع الأصوات من حولها بوضوح، فقد أصبح كل شيء بعيدًا وكأنه يحدث خلف جدار زجاجي سميك، بينما كانت الذكريات تتدفق داخل عقلها بصورة عنيفة حتى شعرت أنها ستختنق منها.رأت أمها.أيلورا.لكن هذه المرة لم تكن مجرد لمحة قصيرة أو صورة ضبابية.بل ذكرى كاملة.واضحة.حقيقية.كانت أيلورا تقف داخل قاعة ضخمة يغمرها الضوء الأبيض، بينما يجلس حولها أشخاص لا يمكن تمييز ملامحهم، لكن هالاتهم وحدها كانت كافية لتؤكد أنهم ليسوا بشرًا عاديين.وكانت الطفلة الصغيرة بين ذراعيها.سيرين.حديثة الولادة.صغيرة جدًا.هشة جدًا.سمعت أحد الجالسين يقول بصوت بارد:"ما زال أمامك وقت."أجابت أيلورا وهي تحتضن ابنتها بقوة:"لا يوجد وقت."جاء صوت آخر:"إذا بقيت
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والخمسون: اللقاء الذي انتظرته سيرين طوال حياتها

لم يكن هناك أحد في الساحة قادرًا على الحركة أو حتى التفكير بصورة طبيعية بعدما ظهرت أيلورا أخيرًا أمام الجميع، لأن المرأة التي ظلت لسنوات مجرد اسم غامض داخل الرسائل القديمة والذكريات الممزقة والأحلام غير المفهومة أصبحت الآن حقيقة ماثلة أمام أعينهم، ولم تكن روحًا شاحبة أو ظلًا ضعيفًا كما توقع البعض، بل كانت حضورًا هائلًا من الضوء جعل السماء المظلمة تتراجع حولها وكأنها تفسح الطريق لمن تملك حق الوقوف هناك.أما سيرين...فلم ترَ شيئًا غيرها.اختفت أصوات المعركة.واختفى الكيان العملاق.واختفى الجميع.ولم يبقَ سوى تلك المرأة التي انتظرت رؤيتها منذ طفولتها.المرأة التي كانت تتساءل كل ليلة كيف يبدو وجهها.وكيف كانت تبتسم.وكيف كانت ستحتضنها لو بقيت على قيد الحياة.ارتجفت شفتاها.ثم خرج صوتها مبحوحًا بصورة مؤلمة:"أمي..."ولأول مرة منذ ظهورها...تحركت أيلورا.اقتربت خطوة.ورغم أن جسدها كان مكونًا من الضوء، شعرت سيرين وكأن حرارة حقيقية انتشرت حولها.ثم ابتسمت أيلورا.تلك الابتسامة نفسها التي رأتها داخل الذكريات.ابتسامة مليئة بالحب والحزن معًا.وقالت بصوت جعل الدموع تتجمع فورًا داخل عيني سيرين:"
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والخمسون: القرار الذي سيغيّر كل شيء

لم يكن الضوء الأبيض الذي بدأ يتصاعد حول سيرين مجرد استجابة لقوة قديمة تستيقظ داخلها، بل كان أشبه بصوت روحها وهي ترفض أن تُدفع مرة أخرى إلى طريق اختاره الآخرون عنها، لأن حياتها كلها كانت سلسلة طويلة من القرارات التي اتخذها أشخاص آخرون باسم حمايتها، فمنذ ولادتها قررت أيلورا إخفاءها، وقررت القوى القديمة مطاردتها، وقررت النبوءات ربط مصيرها بنهاية العالم، وحتى كايلان حاول أكثر من مرة أن يحمل عنها الأعباء وحده، لكن للمرة الأولى منذ بدأت هذه الرحلة كانت تشعر أن القرار الحقيقي أصبح بين يديها.أما السماء فوقهم فكانت تزداد اضطرابًا مع كل ثانية، وكان الكيان الهائل يواصل عبوره عبر الشق العملاق بينما تتشقق المسافات المحيطة به وكأن الواقع نفسه غير قادر على تحمل وجوده، أما أيلورا فقد بقيت واقفة بينه وبين الجميع، لكنها لم تعد تبدو بالقوة نفسها التي ظهرت بها في البداية، لأن الضوء الذي شكّل جسدها بدأ يضعف تدريجيًا.لاحظت سيرين ذلك فورًا.وقالت بسرعة:"أمي..."التفتت أيلورا نحوها.فهمست سيرين بقلق:"أنتِ تختفين."ابتسمت أيلورا ابتسامة صغيرة.تلك الابتسامة التي كانت تحمل دائمًا شيئًا من الحزن.ثم قالت به
Baca selengkapnya

الفصل الستون: الثمن الذي لم يتوقعه أحد

لم يكن الهدوء الذي أعقب كلمات آريس هدوء نهاية معركة، بل كان هدوءًا غريبًا ومخيفًا يشبه اللحظة التي تسبق انهيار جبل كامل، لأن الجميع شعر بأن شيئًا ضخمًا يحدث أمامهم، شيئًا أكبر من الحرب وأكبر من النبوءات التي طاردتهم طوال الأشهر الماضية، فذلك الكيان الذي أرعب العوالم القديمة وهدد بتمزيق الواقع نفسه لم يعد ينظر إلى السماء أو إلى البوابات أو حتى إلى القوى التي تحاول منعه، بل كان ينظر إلى سيرين فقط، وكأن قرارها البسيط حين قالت "أختار الحياة" أصابه في مكان لم تستطع آلاف السنين ولا الحروب ولا الكراهية الوصول إليه.أما الضوء الغريب الذي بدأ يغطي جسده العملاق فقد ازداد قوة تدريجيًا حتى أصبحت ملامحه الضخمة أقل وضوحًا، بينما بدأت الشقوق المنتشرة في السماء تتباطأ للمرة الأولى منذ ظهورها.قال ريان بعد صمت طويل:"أرجو أن يكون هذا الشيء جيدًا."أجابه آرمان وهو لا يبعد نظره عن السماء:"في هذه المرحلة سأعتبر أي شيء لا يحاول قتلنا خبرًا جيدًا."لكن الرجل الغامض لم يشاركهما الأمل.بل بدا وجهه أكثر توترًا من السابق.لاحظت سيرين ذلك.فسألته:"ما الأمر؟"نظر إليها للحظات.ثم قال بصوت منخفض:"لقد اتخذ قرار
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
45678
...
15
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status