لم تتحرك سيرين فور سماع كلمات ريان، وبقيت تحدق إليه عدة ثوانٍ كأن عقلها يرفض فهم المعنى، لأن الجملة كانت بسيطة ظاهريًا، لكن ما خلفها مرعب بصورة لم تحتج شرحًا؛ لعنة كايلان بدأت تستيقظ قبل موعدها، والشيء الوحيد الذي تعلمته عن تلك اللعنة طوال الفترة الماضية أنها لا تخطئ مواعيدها أبدًا، لا تتقدم، لا تتأخر، وكأنها كائن حي يعيش داخل دمه وينتظر اللحظة المحددة ليبتلع ما تبقى منه.أما الآن…فهي تستيقظ.وهذا يعني أن شيئًا تغيّر.أو…أن شيئًا أيقظها.شعرت ببرودة تمتد داخل أطرافها رغم دفء الغرفة، بينما ريان ظل واقفًا عند الباب وأنفاسه لم تستعد انتظامها بعد، كأنه جاء راكضًا مباشرة دون أن يتوقف، أما لوسيان فخفض رأسه لحظة قصيرة، ومرت فوق وجهه نظرة معقدة لم تستطع تفسيرها.ليست دهشة.ولا خوفًا فقط.شيئًا أقرب إلى اليقين السيئ.وكأن ما يحدث الآن كان متوقعًا.ثم قال أخيرًا بصوت منخفض:"...منذ متى؟"أجابه ريان مباشرة:"بدأ الأمر حين ظهر آرمان."الصمت.ثم أضاف:"في البداية ظننا أنه غضب فقط، لكن التحول الجزئي بدأ أسرع من المعتاد، وحتى الآن… لم يتراجع."انقبض فك لوسيان ببطء.أما سيرين…فلم تنتظر.تحركت فورً
Read more