All Chapters of أصبحت زوجة الوحش الملعون: Chapter 31 - Chapter 40

149 Chapters

الفصل الحادي والثلاثون: الرجل الذي حمل اللعنة بدأ يخسر الحرب داخل نفسه

لم تتحرك سيرين فور سماع كلمات ريان، وبقيت تحدق إليه عدة ثوانٍ كأن عقلها يرفض فهم المعنى، لأن الجملة كانت بسيطة ظاهريًا، لكن ما خلفها مرعب بصورة لم تحتج شرحًا؛ لعنة كايلان بدأت تستيقظ قبل موعدها، والشيء الوحيد الذي تعلمته عن تلك اللعنة طوال الفترة الماضية أنها لا تخطئ مواعيدها أبدًا، لا تتقدم، لا تتأخر، وكأنها كائن حي يعيش داخل دمه وينتظر اللحظة المحددة ليبتلع ما تبقى منه.أما الآن…فهي تستيقظ.وهذا يعني أن شيئًا تغيّر.أو…أن شيئًا أيقظها.شعرت ببرودة تمتد داخل أطرافها رغم دفء الغرفة، بينما ريان ظل واقفًا عند الباب وأنفاسه لم تستعد انتظامها بعد، كأنه جاء راكضًا مباشرة دون أن يتوقف، أما لوسيان فخفض رأسه لحظة قصيرة، ومرت فوق وجهه نظرة معقدة لم تستطع تفسيرها.ليست دهشة.ولا خوفًا فقط.شيئًا أقرب إلى اليقين السيئ.وكأن ما يحدث الآن كان متوقعًا.ثم قال أخيرًا بصوت منخفض:"...منذ متى؟"أجابه ريان مباشرة:"بدأ الأمر حين ظهر آرمان."الصمت.ثم أضاف:"في البداية ظننا أنه غضب فقط، لكن التحول الجزئي بدأ أسرع من المعتاد، وحتى الآن… لم يتراجع."انقبض فك لوسيان ببطء.أما سيرين…فلم تنتظر.تحركت فورً
Read more

الفصل الثاني والثلاثون: الشيء الذي خرج من البوابة لم يكن وحشًا… بل حكمًا قديمًا عاد لينفذ

ظل صدى كلمات لوسيان يتردد داخل الساحة حتى بعد أن صمت، لأن عبارة الخاتم الأول انكسر لم تبدُ كتحذير عادي، بل كأنها إعلان عن كارثة مؤجلة ظن الجميع أنها دُفنت مع الماضي، وحتى الحراس الذين لم يفهموا المعنى بالكامل شعروا بالخطر، ظهر ذلك في الطريقة التي تشددت بها قبضاتهم فوق أسلحتهم، وفي النظرات السريعة التي تبادلوها دون كلام.أما الزئير القادم من الغابة…فلم يتوقف.لكنه تغيّر.في البداية كان بعيدًا، صوتًا يحمل القوة فقط، أما الآن فصار أوضح، أعمق، وكأن شيئًا يتحرك فعلًا، شيئًا ضخمًا بما يكفي ليجعل الأرض تهتز مع كل خطوة.وقفت سيرين وسط كل ذلك، وما زالت تشعر بحرارة غريبة داخل صدرها منذ اللحظة التي هدأت فيها لعنة كايلان بمجرد نظره إليها، ولم يفتها تغير نظرات الموجودين حولها، لأن الشك الذي كان مختبئًا أصبح شيئًا آخر الآن.يقينًا.رأوا.الجميع رأى.وهذا جعلها تدرك أن الأمور لن تعود كما كانت.أما كايلان…فكان يقف على بعد خطوات منها، وأنفاسه غير مستقرة رغم محاولته إخفاء ذلك، بينما اختفى جزء من السواد الذي تمدد فوق عنقه، لكنه لم يختفِ بالكامل، بل بدا كشيء تراجع مؤقتًا.وحين رفع عينيه نحوها مرة أخرى…
Read more

الفصل الثالث والثلاثون: حين بدأ الصيد… أدرك كايلان أنه قد يضطر لاختيارها فوق العالم كله

لم يتحرك أحد لعدة ثوانٍ بعد كلمات الحارس العملاق، لأن الجملة لم تكن مجرد تحذير بل حكمًا صدر وانتهى، الملوك الثلاثة شعروا بعودتك… والصيد بدأ، وحتى الهواء داخل الساحة بدا أثقل، كأن العالم نفسه توقف لحظة ليراقب ما سيحدث بعد ذلك.أما سيرين…فشعرت أن شيئًا داخل صدرها انقبض بعنف.ليس خوفًا فقط.إحساسًا غريبًا.يشبه أن تسمع اسمك يُنادى بعد سنوات من النسيان.وذلك كان الأسوأ.لأن جزءًا صغيرًا داخلها…فهم.فهم دون أن يعرف كيف.بينما الأصوات البعيدة التي جاءت من الجهات المختلفة لم تتوقف، زئير من الشرق، ثم ارتجاج خافت من الشمال، ثم موجة ضغط باردة مرت فوق القصر كله، حتى إن بعض الحراس فقدوا توازنهم للحظة.تحرك ريان أولًا.سحب سيفه فورًا، ونظر نحو الغابة المظلمة خلف الأسوار.ثم قال بصوت منخفض لكنه واضح:"...كم عددهم؟"الحارس العملاق لم ينظر إليه.ظل مركزًا على سيرين.ثم جاء الرد داخل رؤوس الجميع هذه المرة، صوت قديم كاحتكاك الصخور:"ثلاثة استيقظوا."توقف.ثم:"لكن من سيتحرك أولًا… يعتمد على من يصل إليها قبل الآخر."انعقد فك كايلان فورًا.أما آرمان…فأخفض رأسه قليلًا.علامة فهم.لاحظت سيرين ذلك.لاحظت
Read more

الفصل الرابع والثلاثون: حين انفجر الضوء الأبيض… تذكرت اللعنة صاحبها الحقيقي

انفجر الضوء من جسد سيرين بصورة لم تشبه أي مرة سابقة، لم يكن مجرد وهج أبيض يخرج من أطراف أصابعها أو طاقة تتسرب عند خوفها، بل بدا كأن شيئًا مختومًا منذ سنوات طويلة تحطم أخيرًا، لأن النور اندفع منها بعنف حتى غطى الساحة كاملة، وتسلق جدران القصر، وصعد نحو السماء المتشققة فوقهم، بينما ارتجفت الأرض أسفل الأقدام كأنها استجابت لذلك النداء القديم.أما الألم…فكان مختلفًا.ليس ألمًا جسديًا فقط.بل شعورًا يشبه أن آلاف الذكريات تحاول الدخول إلى عقلها دفعة واحدة.أصوات.وجوه.دم.وأحدهم يضحك.شهقت بعنف، وركبتاها ضعفتا فورًا.لكنها لم تسقط.مرة أخرى.لأن اليد نفسها أمسكتها.قوية.ثابتة.وكأنها وجدت مكانها هناك دون تفكير.كايلان.شعرت بذراعه تلتف حولها بسرعة قبل أن ترتطم بالأرض، وسمعت صوته قريبًا جدًا هذه المرة، منخفضًا لكنه يحمل توترًا لم تسمعه منه سابقًا:"سيرين."صعوبة التنفس ازدادت.أما الضوء حولها…فلم يهدأ.ثم حدث شيء لم يتوقعه أحد.لأن ذلك الرجل ذو العينين الحمراوين، ملك الشرق كما سماه الحارس، اختفت الابتسامة من وجهه أخيرًا.لأول مرة.وظهر الذهول.الحقيقي.تراجع خطوة صغيرة.خطوة واحدة فقط.لكن
Read more

الفصل الخامس والثلاثون: في الليلة التي استيقظ فيها الملوك… قال كايلان الحقيقة الأولى التي أخفاها عنها

حين قال الحارس إن ملك الغرب استيقظ، لم يكن الخوف هو أول ما ظهر فوق الوجوه، بل الصدمة، لأن بعض الأخبار لا تُرعب الناس فورًا، بل تجعلهم يحتاجون ثوانٍ ليستوعبوا أن الكارثة حقيقية، وأن الشيء الذي عاش قرونًا داخل الأساطير خرج أخيرًا من مكانه وأصبح يتحرك في العالم نفسه.أما سيرين…فشعرت أن الأنظار حولها تغيرت.مرة أخرى.كما حدث طوال حياتها.في الماضي كانوا ينظرون إليها كعبء.ثم كعار.ثم كزوجة لحامل لعنة.والآن…شيء أخطر.هدف.شعرت بأصابعها تنقبض فوق طرف معطف كايلان دون وعي، والحركة كانت صغيرة، بالكاد تُلاحظ، لكنها شعرت به يتصلب للحظة قصيرة.مجرد لحظة.ثم تحركت يده للخلف.ببطء.ولم يبعدها.بل أمسك أصابعها.قبضة ثابتة.قوية.وكأن العالم كله بدأ ينهار حولهما وهو قرر غريزيًا أن يتأكد أنها ما زالت هنا.رفعت رأسها نحوه تلقائيًا.لكن عينيه كانتا مثبتتين على الأفق البعيد.على جهة الغرب.ووجهه…هادئ بصورة مرعبة.تعلمت شيئًا عنه خلال الأشهر الماضية؛ كلما ازداد الخطر، أصبح أكثر هدوءًا.وهذا لم يكن مطمئنًا.أبدًا.أما إيفان…فأطلق زفيرًا طويلًا ثم مرر يده داخل شعره الفضي وقال بنبرة فقدت مرحها المعتاد:
Read more

الفصل السادس والثلاثون: الرجل الذي أقسم ألا يورث اللعنة… سمح لها بابتلاع روحه لأجلها حين انفجر السواد

حين انفجر السواد من جسد كايلان، لم يكن المشهد شبيهًا بما رأته سيرين خلال نوبات اللعنة السابقة، لأن تلك المرات رغم رعبها كانت تحمل دائمًا شيئًا من السيطرة، خيطًا رفيعًا يبقي الوحش مقيدًا داخل جسد رجل يحاول التماسك، أما الآن…فذلك الخيط انقطع.بدأ كل شيء من عينيه.العين الفضية الوحيدة المتبقية اختفى لونها تدريجيًا حتى ابتلعها السواد بالكامل، ثم امتدت علامات اللعنة فوق عنقه وفكه بسرعة مرعبة، كأن شيئًا مختبئًا منذ سنوات وجد أخيرًا سببًا للخروج دون قيود.واهتز الهواء.لا.تمزق.شعرت سيرين بذلك حرفيًا.وكأن ضغطًا هائلًا انفجر حولهما حتى إن الحراس الأقرب تراجعوا خطوات رغماً عنهم.أما السماء…فازدادت قتامة.وتغيرت رائحة المكان.شيء يشبه الحديد.والدم.والشتاء الطويل.رفعت رأسها نحوه بصعوبة بينما ما تزال بين ذراعيه، وشعرت للحظة غريبة أن الشخص الذي يمسكها…يبتعد.ليس جسده.بل هو.فهمت ذلك دون تفسير.ولهذا خرج اسمه منها فورًا:"...كايلان."الصوت كان ضعيفًا.متعبًا.لكن وسط كل الفوضى…سمعه.عرفت ذلك.لأن التغير العنيف الذي كان يبتلع ملامحه توقف لجزء من الثانية.جزء صغير جدًا.كاد لا يُلاحظ.إلا أ
Read more

الفصل السابع والثلاثون: الوحش الذي خرج من الباب القديم لم يطلب دمها… بل ناداها باسم لم تعرفه من قبل

حين همس إيفان لقد وصل، لم يكن صوته يحمل السخرية المعتادة أو المرح المستفز الذي تمسك به منذ ظهوره، بل بدا لأول مرة كرجل تذكر خوفًا قديمًا ظن أنه دفنه منذ قرون، وحتى آرمان الذي نادرًا ما تغيرت ملامحه رفع رأسه بسرعة نحو السماء، بينما الحارس العملاق انخفض جسده أكثر كما لو أنه يستعد لضربة يعرف أنه قد لا ينجو منها.أما اليد التي خرجت من الشق الأسود…فلم تتوقف.كانت ضخمة بصورة يستحيل على العقل استيعابها، ليست يد إنسان ولا مخلب وحش، بل شيء بين الاثنين، مغطاة بخطوط ذهبية متوهجة تشبه الأختام القديمة، ومع كل سنتيمتر تهبطه نحو العالم كانت السماء تصدر صوتًا يشبه التمزق.وكأن وجودها هنا…خطأ.شعرت سيرين بضغط هائل داخل صدرها حتى صارت أنفاسها مؤلمة، بينما الضوء الأبيض حول جسدها عاد للظهور دون إرادة منها، مترددًا أولًا ثم أقوى.لاحظ الجميع.لكن الشخص الذي تحرك أولًا…كان كايلان.دون كلمة.دون تحذير.وقف أمامها مجددًا.الحركة أصبحت مألوفة بصورة أربكتها؛ كلما اقترب الخطر، يقف بينها وبينه، وكأنه لم يعد يختار ذلك بل صار جزءًا من غريزته.رفعت عينيها نحوه.أما هو…فلم ينظر إليها.كان مركزًا بالكامل على الشي
Read more

الفصل الثامن والثلاثون: الملك الذي ضحك من نهاية العالم… توقف حين نظر إلى وجه سيرين

حين نطق الحارس باسم ملك الجنوب، لم يكن الأمر يشبه إعلان وصول عدو جديد فقط، بل بدا كأن العالم نفسه أصابه الإرهاق، لأن وجود ملكين من الثلاثة في الوقت ذاته كان شيئًا لم تتحدث عنه الأساطير إلا باعتباره بداية الانهيار، وحتى إيفان الذي واجههم سابقًا، والذي حمل فوق وجهه طوال الوقت تلك الابتسامة المستفزة التي توحي بأن لا شيء قادر على مفاجأته، شحب للحظة قصيرة.لحظة واحدة فقط.لكن سيرين رأتها.والأشخاص الذين عاشوا طويلًا…لا يشحبون بسهولة.ثم جاء الضحك مجددًا.ذلك الضحك المختلف.لم يكن عميقًا كصوت ملك الغرب، ولا قديمًا بصورة ساحقة، بل بدا شابًا، مرحًا، وكأن صاحبه وجد أخيرًا لعبة ممتعة بعد ملل طويل.صوت اقترب من كل الجهات في وقت واحد:"كم مضى؟ مئتا سنة؟ ثلاثمئة؟"ضحكة أخرى."لا بأس… ما زلت أكره الاجتماعات."ثم—انشقت السماء فوق الجهة الجنوبية.ليس بعنف هذه المرة.بل بسلاسة مرعبة.كأن الستار انفتح.وخرج شخص.لا وحش.لا عملاق.رجل.هبط ببطء من الشق الأسود، يداه داخل جيبي معطف طويل قاتم، وشعره أسود يصل إلى كتفيه، بينما عيناه…إحداهما ذهبية.والأخرى فضية.ابتسامة واسعة فوق وجهه.هادئة.جميلة حتى.وه
Read more

الفصل التاسع والثلاثون: الرجل الذي ظنته وحشًا… كان أول من اختارها قبل أن يعرف من تكون

حين قال ملك الجنوب إن أيلورا كانت أخته، لم تشعر سيرين أن الكلمات وصلت إلى أذنيها فقط، بل كأن شيئًا اندفع بعنف داخل دمها نفسه، لأن الاسم الذي ظل طوال حياتها مجرد ظل بعيد، مجرد أم ماتت بعد ولادتها وتركتها وسط عائلة تكره وجودها، تحول فجأة إلى شيء أكبر بكثير مما تخيلت، امرأة عرفها ملوك وقدامى، امرأة ما زال اسمها قادرًا على إيقاف الوحوش للحظات.أما الصمت الذي أعقب اعترافه…فكان ثقيلًا بصورة خانقة.حتى ملك الغرب سكت.وكايلان…تجمد مكانه.شعرت به دون أن تنظر إليه، شعرت بأنفاسه التي كانت مضطربة أصلًا تتغير أكثر، وكأن الحقيقة الجديدة لم تصدمها وحدها.ابتلعت ريقها بصعوبة ثم همست:"...أختك؟"ابتسم ملك الجنوب ابتسامة صغيرة، لكنها لم تصل إلى عينيه.وقال بهدوء:"للأسف."عبست دون فهم.لكنه أكمل بعدها مباشرة:"كانت مزعجة، عنيدة، وتحب إنقاذ الجميع حتى حين لا يستحقون الإنقاذ."صمت قصير مر فوق وجهه خلاله شيء يشبه الذكرى.ثم ضحك بخفوت:"ولهذا ماتت."ارتجف شيء داخل صدر سيرين بعنف.أما كايلان…فتحرك أخيرًا.خطوة واحدة فقط.لكن الطاقة السوداء حوله ازدادت فورًا، وكأن اللعنة استجابت لغضبه.خرج صوته خشنًا:"..
Read more

الفصل الأربعون: حين فتحت البوابة القديمة عينيها… أدرك كايلان أنه قد يضطر لاختيار العالم أو سيرين

المدينة التي ظهرت خلف الشق الأسود لم تكن تشبه أي مكان رأته سيرين من قبل، لأنها لم تبدُ كمدينة حقيقية بقدر ما بدت كذكرى ميتة عالقة بين عالمين، أبراج سوداء شاهقة تمتد داخل الضباب، شوارع فارغة يغطيها نور ذهبي خافت، وآلاف العيون المفتوحة داخل الظلام، تراقب بصمت مرعب جعل الجلد يقشعر حتى دون حركة واحدة منها.ولوهلة…شعرت أن تلك العيون تعرفها.لا تراها فقط.بل تتعرف عليها.تراجعت خطوة دون وعي، فشعرت بيد قوية تمسك معصمها فورًا.كايلان.لم ينظر إليها حين فعلها، كانت عيناه مثبتتين على البوابة العملاقة، لكن قبضته حول يدها شدّت قليلًا وكأنه يثبت لنفسه قبلها أنها ما تزال هنا.وما تزال حية.أما ملك الجنوب…فحدق طويلًا داخل المدينة البعيدة قبل أن يطلق زفرة منخفضة ويقول:"إذن كُسر الختم بالكامل."خرج صوت إيفان بحدة لم تعتدها منه:"هذا مستحيل، الأختام الثلاثة لم تُفتح كلها بعد."رد ملك الجنوب دون أن يلتفت:"واحد منها كان مكسورًا منذ زمن."ساد الصمت.أما سيرين…فالتفتت نحوه ببطء."...ماذا يعني هذا؟"أدار وجهه إليها أخيرًا، وفي عينيه ظهر ذلك التعب القديم مجددًا، تعب شخص شاهد العالم ينهار أكثر من مرة.ثم
Read more
PREV
123456
...
15
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status