أصبحت زوجة الوحش الملعون のすべてのチャプター: チャプター 71 - チャプター 80

150 チャプター

الفصل الحادي والسبعون: الختم الذي لا يجب أن ينكسر

لم يكن اكتشاف الحقيقة المتعلقة بكاسيان مجرد مفاجأة صادمة، بل كان أشبه بضربة مباشرة أصابت الجميع في أكثر نقطة ضعف ممكنة، لأن وجود عدو قوي يمكن الاستعداد له، وظهور وحوش جديدة يمكن مواجهته بالسلاح والخطط، أما أن يتحول شخص كان يُنظر إليه قبل دقائق باعتباره أملًا جديدًا إلى مفتاح الكارثة نفسها، فذلك أمر كفيل بقلب موازين المعركة بالكامل، ولهذا تجمد أوريان في مكانه للحظات نادرة بينما كانت عيناه مثبتتين على العلامة السوداء التي بدأت تنتشر فوق صدر كاسيان كشبكة من الشقوق المظلمة النابضة بطاقة غريبة.أما كاسيان نفسه فقد نظر إلى يديه بدهشة حقيقية، ثم رفع رأسه نحو مالكار العملاق الذي كان يراقبه من خلف خطوط المعركة بابتسامة باردة أثارت القشعريرة في النفوس، وكأن كل ما يحدث يسير تمامًا وفق خطة أُعدت منذ زمن بعيد.اندفع أوريان نحوه فورًا وأمسك كتفه بعنف.قال بصوت حاد لم يسمعه أحد منه منذ ظهوره:"قول لي الحقيقة."عقد كاسيان حاجبيه."حقيقة إيه؟""إنت فاكر إزاي رجعت؟"ساد الصمت.أما كاسيان فبدا لأول مرة مرتبكًا.وقال ببطء:"أنا... مش فاكر."تبادل أوريان ونيرفال النظرات.وكان ذلك وحده كافيًا ليزيد القلق.
続きを読む

الفصل الثاني والسبعون: حين بدأ الملك يفتح عينيه

لم يكن الصوت الذي خرج من خلف البوابة يشبه أي صوت سمعه أحد من قبل، لأنه لم يكن مجرد اهتزاز في الهواء أو صدى لكلمات منطوقة، بل كان أشبه بثقل هائل سقط فوق أرواح الموجودين جميعًا في اللحظة نفسها، حتى إن بعض الجنود سقطوا على ركبهم دون أن يفهموا السبب، بينما شعر آخرون بنزيف دافئ ينحدر من آذانهم وأنوفهم، وكأن مجرد سماع ذلك الصوت كان أمرًا يتجاوز قدرة البشر على الاحتمال.أما كاسيان فبدا وكأنه الشخص الوحيد الذي فهم ما يعنيه ذلك تمامًا، ولهذا تحولت ملامحه إلى شحوب مرعب بينما كان يحدق في العينين الحمراوين العملاقتين اللتين ظهرتا خلف البوابة، وكأن أسوأ كوابيسه القديمة قد عادت أخيرًا لتقف أمامه من جديد.اقترب أوريان منه بسرعة وأمسك كتفيه بقوة.ثم قال بحدة:"بصلي يا كاسيان."رفع كاسيان رأسه بصعوبة.فقال أوريان:"إنت قلت إن فيه طريقة نمنعه.""قولي كل حاجة.""دلوقتي."تنفس كاسيان ببطء شديد، وكأن كل كلمة أصبحت معركة بحد ذاتها.ثم قال:"الملك مش بيصحى بالكامل.""لسه.""اللي إحنا شايفينه ده مجرد بداية."سأل نيرفال فورًا:"قد إيه فاضل؟"ساد الصمت للحظات.ثم أجاب:"لو البوابة فضلت مستقرة بالشكل ده..."نظر
続きを読む

الفصل الثالث والسبعون: العين التي تعرف اسمها

لم يكن أكثر ما أرعب الموجودين هو حجم الكائن الذي بدأ يخرج من البوابة، ولا القوة المرعبة التي جعلت الجبال البعيدة ترتجف وكأن زلزالًا يضرب العالم بأسره، بل الطريقة التي التفتت بها تلك العين الثالثة مباشرة نحو سيرين، لأن النظرة لم تكن عشوائية أو نتيجة مصادفة، بل بدت كأنها نظرة شخص عثر أخيرًا على ما ظل يبحث عنه لقرون طويلة، ولهذا شعرت سيرين ببرودة حادة تسري في عروقها بينما تجمدت في مكانها للحظات، غير قادرة على إبعاد عينيها عن ذلك الكائن الذي يفصل بينها وبينه آلاف الأمتار، ومع ذلك بدا قريبًا بصورة مخيفة.أما أوريان فقد لاحظ الأمر في اللحظة نفسها، وكذلك كاسيان ونيرفال، ولهذا تحرك الثلاثة غريزيًا خطوة أمامها دون اتفاق مسبق، وكأنهم يشكلون حاجزًا بشريًا بينها وبين تلك النظرة غير الطبيعية، بينما قبض كايلان على سيفه بقوة حتى برزت عروق يده، لأنه لم يكن بحاجة إلى تفسير إضافي ليفهم أن وجود سيرين أصبح أكثر أهمية وخطورة مما تخيلوا جميعًا.قال كاسيان بصوت منخفض وهو لا يبعد نظره عن الكائن:"هو شايفها."أجاب نيرفال بوجه متجهم:"واضح."أما أوريان فظل صامتًا للحظات قبل أن يقول:"المشكلة إنه مش بس شايفها."
続きを読む

الفصل الرابع والسبعون: الدم الذي ورث الظلام

لم تكن الصدمة التي ضربت سيرين بسبب ظهور ذلك الظل العملاق خلف البوابة فقط، بل بسبب الحقيقة التي ألقتها إيليورا قبل اختفائها بلحظات، لأن هناك حقائق تهدم عالم الإنسان بالكامل في ثانية واحدة، وسيرين شعرت وكأن حياتها كلها انقسمت إلى جزأين؛ ما قبل تلك الكلمات، وما بعدها، فكل الذكريات التي كانت تحملها عن نفسها، وكل الأسئلة التي رافقتها منذ طفولتها، وكل مشاعر الغربة التي عاشت بها بين الناس، تحولت فجأة إلى قطع متناثرة من صورة أكبر لم تكن تراها من قبل.أنتِ ابنته.كانت الجملة تتردد داخل رأسها بصورة مؤلمة بينما تحدق في العينين الحمراوين اللتين ظهرتا داخل الظلام خلف البوابة، وللمرة الأولى منذ بداية هذه الرحلة شعرت بخوف حقيقي من نفسها أكثر من خوفها من أي عدو آخر.أما إيليورا فقد بدأت صورتها تتلاشى ببطء، وكأن الطاقة التي سمحت لها بالظهور توشك على النفاد، لكن قبل أن تختفي تمامًا نظرت نحو أوريان للمرة الأخيرة، ثم قالت بصوت خافت بالكاد سمعه الموجودون:"لا تكرر خطأ الماضي."ارتجفت ملامح أوريان.ولأول مرة منذ عرفه الجميع بدا كأنه شخص يحمل ندمًا أثقل من الجبال.ثم اختفت إيليورا.واختفى الضوء معها.وبقيت
続きを読む

الفصل الخامس والسبعون: المفتاح الذي لم يكن يجب أن يوجد

لم يكن الصمت الذي أعقب كلمات كاسيان صمت دهشة عابرة أو ارتباك مؤقت، بل كان ذلك النوع من الصمت الذي يولد حين تتغير قواعد اللعبة كلها في لحظة واحدة، لأن الجميع فهم المعنى الكامن خلف جملته القصيرة، وحتى الذين لم يعرفوا تفاصيل الأختام القديمة أدركوا من تعابير وجوه أوريان وكاسيان ونيرفال أن ما حدث لتوّه لم يكن مجرد تطور جديد في المعركة، بل كارثة حقيقية قد تجعل كل ما فعلوه خلال الشهور الماضية بلا قيمة.وقفت سيرين وسط الضوء المتبقي حول جسدها بينما كانت العلامة السوداء الجديدة تتوهج فوق معصمها بجوار العلامة البيضاء القديمة، وكأن النور والظلام أصبحا موجودين داخلها في الوقت نفسه، أما الألم الذي اجتاح رأسها قبل لحظات فقد بدأ يهدأ تدريجيًا، لكنه ترك خلفه شعورًا غريبًا، شعورًا بأنها تسمع شيئًا بعيدًا جدًا، همسات غير مفهومة تأتي من مكان لا ينتمي إلى هذا العالم.اقترب كايلان منها فور اختفاء الحاجز الضوئي، وأمسك كتفيها برفق قبل أن يتفحص وجهها بعينين مليئتين بالقلق.قال بصوت منخفض:"بصيلي."رفعت عينيها نحوه بصعوبة.فسألها:"إنتِ كويسة؟"أرادت أن تجيب بأنها بخير، لكن الكلمة بدت سخيفة حتى داخل رأسها.كيف
続きを読む

الفصل السادس والسبعون: وريث اللعنة

لم يكن الضوء الذهبي الذي انفجر من جسد كايلان يشبه أي طاقة ظهرت من قبل، لأنه لم يحمل ذلك الإحساس النقي الذي كانت تبثه قوة سيرين البيضاء، ولم يكن أيضًا ظلامًا خالصًا كالذي يخرج من البوابة، بل كان شيئًا بين الاثنين، شيئًا قديمًا ووحشيًا ونبيلًا في الوقت نفسه، قوة تحمل رائحة الدم والملوك والحروب التي محتها القرون من ذاكرة العالم، ولهذا تراجع الجميع غريزيًا عدة خطوات عندما بدأت الأرض تتشقق تحت قدميه بينما ارتفعت دوامات من النور الذهبي حول جسده.أما سيرين فلم تتحرك.لم تستطع.كانت تنظر إليه فقط.إلى الرجل الذي ظنت أنها بدأت تعرفه أخيرًا، لتكتشف أن هناك سرًا جديدًا أكبر من كل الأسرار السابقة يختبئ خلف عينيه.سقط كايلان على ركبتيه بينما كان الألم يمزق جسده بعنف، وظهرت العلامات السوداء القديمة فوق عنقه وذراعيه ثم امتدت بصورة أسرع من أي وقت مضى، لكن الغريب أنها لم تعد سوداء بالكامل، إذ بدأت خيوط ذهبية تتسلل داخلها، وكأن اللعنة نفسها تتغير.صرخت سيرين:"كايلان!"وحاولت الاقتراب.لكن أوريان أمسك ذراعها فورًا.التفتت إليه بغضب."سيبني!"قال بحدة لم تعتدها منه:"لأ.""هو محتاجني.""دلوقتي بالذات مي
続きを読む

الفصل السابع والسبعون: الحقيقة التي دفنتها الآلهة

لم يكن الرعب الذي سيطر على ساحة المعركة ناتجًا عن ظهور العيون الأربع العملاقة فقط، بل عن الإدراك البطيء الذي بدأ يتسلل إلى عقول الجميع في اللحظة نفسها، لأنهم فهموا أن كل ما عاشوه خلال الأشهر الماضية، وكل المعارك التي خاضوها، وكل الأسرار التي انكشفت واحدة تلو الأخرى، لم تكن سوى مقدمة صغيرة لقصة أقدم بكثير مما تصوروا، ولهذا ساد صمت ثقيل فوق الأرض المدمرة بينما كانت الرياح تعصف حولهم حاملة معها رائحة الدم والدخان، في حين ظلت الأنظار معلقة بذلك الكيان الهائل المختبئ خلف الظلام، والذي بدا وجوده أكبر من أن يحتويه العالم نفسه.وقفت المرأة التي دعاها أوريان بالأم الأولى وسط النور الأبيض المحيط بها، وكانت هيبتها وحدها كافية لجعل أقوى المحاربين يشعرون بصغر حجمهم، أما عيناها فحملتا حزنًا عميقًا بصورة جعلت سيرين تشعر أن هذه المرأة لا تنظر إلى الحاضر بل إلى آلاف السنين التي مرت قبله.قال أوريان أخيرًا بصوت خافت:"إزاي... إزاي رجعتي؟"نظرت إليه المرأة.ثم ابتسمت ابتسامة باهتة.وقالت:"لم أرجع."ساد الصمت.وأكملت:"ما ترونه ليس إلا آخر أثر تركته قبل فنائي."شعر كاسيان بانقباض في صدره.أما نيرفال فظل
続きを読む

الفصل الثامن والسبعون: الإمبراطور الذي عاد من الموت

لم يكن الاسم الذي نطقه الرجل القادم من المدينة المعلقة مجرد اسم قديم ضاع بين صفحات التاريخ، بل بدا وكأنه مفتاح فتح بابًا مغلقًا داخل ذاكرة العالم نفسه، لأن الصمت الذي سقط فوق ساحة المعركة لم يكن ناتجًا عن الدهشة وحدها، بل عن الشعور الغريب الذي اجتاح الجميع في اللحظة ذاتها، وكأن شيئًا عظيمًا كان نائمًا منذ آلاف السنين قد بدأ يستيقظ أخيرًا.أزرايل.ظل الاسم يتردد داخل رؤوس الحاضرين بينما كانت الرياح الباردة تعصف حول الأنقاض والدخان المتصاعد من أرض المعركة، أما كايلان فبقي واقفًا مكانه دون حركة، وعيناه مثبتتان على الرجل الراكع أمامه، لأن الوجه الذي يراه لم يكن غريبًا عليه كما يجب أن يكون، بل مألوفًا بصورة مرعبة، مألوفًا كذكرى قديمة حاول الزمن دفنها وفشل.أما الرجل فقد رفع رأسه ببطء، وكانت عيناه تمتلئان بشيء يشبه الصدمة والفرح والحزن معًا.قال بصوت مبحوح:"بعد كل السنين دي... كنت فاكر إني مستحيل أشوفك تاني."لم يجب كايلان.لأن الصور داخل رأسه كانت تتدفق بسرعة أكبر من قدرته على استيعابها.قاعات بيضاء هائلة.رايات ذهبية.جيوش تركع.وشخص يقف بجواره دائمًا...نفس الرجل.وفجأة خرج الاسم من فمه
続きを読む

الفصل التاسع والسبعون: الخيانة التي عبرت ثلاثة آلاف عام

لم يكن سقوط الصدمة على الحاضرين بعد اعتراف نيرفال أقل قسوة من ضربة سيف مزقت الصدر مباشرة، لأن الخيانة حين تأتي من عدو معروف يمكن مواجهتها والاستعداد لها، أما حين تأتي من شخص وقف بجانبك في المعارك، وشاركك الانتصارات والهزائم، وتقاسم معك الأسرار والخطط والسنوات الطويلة، فإنها تترك جرحًا أعمق بكثير من أي سلاح، ولهذا بقي الجميع للحظات عاجزين عن الحركة بينما كانت الأجنحة السوداء العملاقة ترتفع خلف نيرفال، وتحيط به دوامات من الطاقة القرمزية التي جعلت الأرض تتشقق تحت قدميه.أما كاسيان فكان الأكثر تأثرًا.لأنه لم يرَ خائنًا أمامه فقط.بل رأى صديقًا.رفيقًا.شخصًا عرفه منذ قرون.قال بصوت بدا غريبًا حتى على نفسه:"ليه؟"ابتسم نيرفال ابتسامة صغيرة.لكنها لم تحمل أي دفء.وقال:"لسه أول سؤال جه في بالك هو ليه؟"اقترب كاسيان خطوة.وعيناه لا تفارقان وجهه."جاوبني."ساد الصمت لثوانٍ.ثم ضحك نيرفال بخفة.وقال:"عشان كنتوا عايشين كذبة.""كذبة؟""أيوة كذبة."فتح ذراعيه قليلًا.وأضاف:"إنتوا كنتوا فاكرين نفسكم الأبطال."تحولت ابتسامته إلى شيء أكثر مرارة."مع إنكم السبب في خراب العالم كله."ارتجف الهواء ح
続きを読む

الفصل الثمانون: جيش الأشباح

لم يكن ظهور جيش الإمبراطورية القديمة من أبواب المدينة المعلقة حدثًا يمكن استيعابه خلال ثوانٍ معدودة، لأن المشهد بدا أكبر من قدرة العقل على تصديقه، فبينما كانت السماء لا تزال مشققة بفعل الصدع الهائل، والبوابة السوداء تهتز تحت ضغط القوة القادمة من خلفها، أخذت آلاف الشخصيات المدرعة تتدفق من أستريا في صفوف منظمة بصورة مثالية، وكأن ثلاثة آلاف عام لم تمر عليهم مطلقًا، وكانت دروعهم البيضاء الموشاة بخيوط ذهبية تعكس نور المدينة لتبدو كأنها جيش من الأرواح العائدة من زمن ضائع.ساد الصمت للحظات وسط ساحة المعركة، حتى إن بعض الجنود أوقفوا قتالهم دون وعي وهم يحدقون بالمشهد أمامهم، بينما ركع عدد من كبار السن من أبناء العشائر القديمة وقد امتلأت أعينهم بالدموع، لأنهم كانوا ينظرون إلى أسطورة سمعوا عنها منذ طفولتهم وعاشوا حياتهم كلها وهم يظنون أنها مجرد خرافة.أما كايلان فظل واقفًا بلا حركة، وعيناه معلقتان بأول صفوف الجيش الخارج من المدينة، لأن شيئًا داخل ذاكرته المستعادة بدأ يتفاعل بقوة مع هذا المشهد، وبدأ يسمع أصواتًا بعيدة، أصوات أبواق الحرب القديمة وهدير الجيوش وهي تهتف باسمه قبل آلاف السنين.وفجأة،
続きを読む
前へ
1
...
678910
...
15
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status