جلس جوارها على الفراش، وأجابها بصدق على حسب ما علمه من أخيه:- نعم، الحمد لله، إنها بخير.طمأنها رده، ولكنها استبقت نظرها عليه، تنصت إلى باقي حديثه الذي ملأه الريبة:- لكن أسأل الله أن يستر، فأنا متأكد أن عاصم لن يمرر ما حدث مرور الكرام.انتقل الارتياب إليها، ونظرت له بعينين متسعتين من التفكير الذي جال لتوه برأسها، والذي صرحت عنه بتساؤلها:- أتظن أنه قد يقتله حقًا؟هز رأسه بالنفي، دلالة على عدم شكه حيال ذلك الاحتمال، ورد عليها بمنطقية:- لا، لن يصل الأمر إلى ذلك، لأنه لو أراد قتله لقتله في حينها.مطت شفتيها في حيرة، ثم سألته:- إذًا، ممَّ تقلق؟عاد بظهره إلى الخلف، مستندًا على عارضة الفراش، وأخبرها بغير ارتياح:- لم أرتح لنبرة صوته، أشعر أنه سيفعل شيئًا بذلك الفتى، لكنني لا أستطيع أن أحدد ما هو.من عشرتها الفترة الماضية لـ"عاصم"، باتت متيقنة من أن أفعاله غير متوقعة، ولا يسع أحد التنبؤ بها، لذلك أوصت زوجها:- ابقَ إلى جانبه خلال الفترة المقبلة، واعرف ما الذي يدور في رأسه، حتى إذا فكر في أمر متهور، تصرفه عنه.هز رأسه بإيماءة توافقها الرأي، وردد ببالٍ ما يزال مشغولًا، وهو موجه نظره إلى ا
Read more