اجتلج قلبها في صدرها، حينما استمعت للصفير الذي نتج من أحد الأجهزة المتصلة به، مستشعرة وجود خطب ما به، وهتفت بالتياع:- عاصم.انتفضت في جلستها، حينما ولج الغرفة على وجه السرعة طبيبان، وثلاث ممرضات، ممَ أشعرها بخطورة الوضع، وثبت عن الفراش وحملقت في وجوههم بارتعاد، منتبهة إلى مخاطبة أحدهم لها بأمر قوي:- لو سمحتِ، اخرجي إلى الخارج.توترت نظراتها فيما بينهم، متسائلة بهلع:- ماذا حدث له؟تقدمت منها إحدى الممرضات، وكلمتها بجدية وهي تشير لها نحو الخارج بيد، واليد الأخرى تدفعها من ذراعها باحترام:- لو سمحتِ يا مدام، تفضلي.انصاعت مجبرة إلى دفعتها، وسارت نحو الخارج ورأسها ملتفة نحوه، وآخر ما وقع على سمعها، قبل أن تغادر الغرفة، وسط الهرجلة التي حدثت بالداخل، هدير الطبيب لأحد المتواجدين:- جهاز صدمات القلب، بسرعة.جحظت عيناها، وخفق قلبها بقوة عاصفة، فور أن استشفت ما جرى، وذلك الصفير الذي ملأ صداه الغرفة بغتة قد صدر من جهاز القلب، هل يعني ذلك أن قلبه توقف عن النبض!وضعت يديها فوق فمها، تكتم شهقتها ممَ طرأ بعقلها، وحركت وجهها بعدم تصديق، شخص الجميع أبصارهم الهلعى عليها، وهي تعود بظهرها، حتى اصطدمت
Read more