LOGINفي ظلام غرفته الدامس مسترخ على سريره والوسائد مرتاحه فوق رأسه تحجبه بأكمله ...وعقله منشده مع أيات القرأن التي تصدح من خلال سماعات الأذن بعد ان اعترف بكل شئ أمام الجميع شعر بالقوة اخيرا ً بعد أن القى حمله الذي يثقله منذ خمس سنوات شعر بالتحرركم كان يعاني ... كم شعر أنه مقيد بسلاسل مخفيه تربطه بماض مؤلم وعندما سرد قصته تحطمت تلك القيود ... وانجل ظلام قلبهلايعلم كيف انتهى ذلك اليوم بعد ان سرد للجميع ماحدث لايعلم كيف انسحب للخارج برفقة براء بعد أن فقد مالك اعصابه وبدأ بتحطيم كل ماطالته يده... فقد اكثر من اعصابه فأخذ يهدد ويتوعد وهو للحقيقه عذره فماسمعه اكبر من طاقة أي اخ للإحتمال... لكن بعدها تغير كل شئ فمنذ ذلك الاعتراف والأمور انقلبت وتشقلبت بالكامل مالك استعاد واجهته الهادئه بشكل مبالغ بعد اسبوع واحد والجميع بمن فيهم هو ألزمو بالبقاء القسري في المنزل تحت رقابه مشددة من رجال مالك ..لاخروج لمكان إلا بحراسه خانقه خضع لقانون الإحتجاز القسري الجميع .. بمن فيهم أيضا والدة ميرا .بعد أن انتقلت الى منزلهم ...فتح عينيه ببطئ عندما تسرب الهواء إلى أنفه بعد أن أزيحت الوسائد عن وجهه ليطالع ع
صرخ مالك بقسوة وهو يشد امير اكثر حتى تداخلت انفاسهم ...تحدث .. قل شئ وإلا اقسم يا أمير أن اتصل فورا بالسفير المتحاذق والد حمزة واخبره أن ابنه متورط بأمور قذرةولاتتسى رئيس قبيله (..) ايضا لن استثنيه ساخبره ان يوسف حفيده ذلك الشاب المجنون ...جر اخي معه الى المشبوهات .. وحينها اخبرني ماذا ستفعل أغمض أمير عينيه وعلا تنفسه وصوته وهو يقول بصوت مبحوح مجهد .. لاتتصل بأحد... ماشأننا نحن ..لربما هناك خطأ ما او صرخ به مالك مجددا قائلارغم محاولات براء بردعه وابعاده (هياا . لن اصبر كثيرا .. أريد القصه كامله ... ولاحرف ناقص ..واقسم بالله ان لم تفعل سأبحث عن كل شئ لك ولأصدقائكافلت مالك اخيه وبقي يحدق في وجهه طويلاابيما أمير رفع نظره نحو ميرا وهو يخفي اضطرابه ...بدى لعينين ميرا انه يعاني ...بل ينزف من شدة المعاناة قال امير..سأتحدث لكن اخرج ميرا من هنا اولا ًفهي لاشأن لها وأريدها خارج الموضوع برمتهصك مالك على اسنانه ليقول ببساطهلن يخرج احد من هنا.. الجميع اصبح بدائرة الخطر ومن حقها ان تعلم كل شئ حالها كحالناناظر امير ميرا طويلاا قبل أن يجلس بهدوء امام نظرات مالك المتقدة
((احتلال مباح )))جلست بقربه في السيارة دون أن تتكلم فقط حواسها المضطربه وحركات جسدها الهائج هو ما أعرب عن معاناتهاوما إن استقرت في مكانها حتى انطلق أميرا مرتديا هو الأخر قناع الصمتلقد واتته الشجاعه لأن ينهي كل شئ بفورة غضبه... لكن بعد أن انتهى كل شئ شعر بالبرود والاختضاض يسري الى قلبه... شعور الغربه في قلبه أعلن عن نفسه فوراًتحشرجت أنفاسه وهو يسمع صوت نحيبها... ماذا يفعل بهااا ... كيف يتصرف معها وهي حتى لم تتمسك به ..لو فعلت أي شئ .. لو بادرت بالإعتذار لصفح عنها كالمغفل..وعاقبها بصورة اقل إيلاماً لكرامتها.. لكنها تحدته وشارعته بخطئها ..عليها أن تتحمل إذاااً....تنفس بعمق وهو يهمس بينه وبين نفسه أن مافعله هو الصواب... الصواب اطرقت ميراا برأسها للخلف وهي تتطالع عّلاّقة المفاتيح المتدليه من مرآته . علاّقة تحمل صورتهما سويااغمضت عينيها لتقول بعدها تفضفض مايختلج في صدرهاأتعلم أمراً يا أمير.. لقد حان الوقت لأخبرك بقصتي الغريبه.. لقد وضعت النقطه في نهاية السطر لذا من حقي أن أخبرك ببعض التفاصيل التي تخصني لم تنتظر منه رد لأنها تريد أن تخرج كل شئ في جوفها بما أنهم وصلو الى طريق النهايه
((احتلال مباح )))الصدمه جعلت منه انسان أكثر هدوءاً وكأنه ينقصه الهدوء نظر براء إلى مالك وقد تشوشت الأفكار لديه بعد سماع اسم أمير واسماء اخرى تكهن انهال اصدقائه ... لم يتوقع في اقصى تخيلاته لمطالب هذه العصابه ان يكون امير واحد منهم ...قال بصوت ثائرسأطلب منهم التدخل الآن وإخراجها بأي طريقه لم يتنحنح مالك عن جلوسه ولم يرف .. بل بقي صامت صامد فحسب... لكنه حرك يده بإشارة على التوقفاستثار براء هذه المرة وفقد اتزانه وثباته وقف وهو يقول بغضب (مالك لاتمارس صمتك علي .. ماذا يجري ..الم تسمع .. اخبرها بكل برود انه يريد أميررر)حرك مالك أخيرا عضلة لسانه ليقول بصوت متراخي (لا اعلم ماذا اقول .. لكن حدسي يخبرني انه سيترك هبا الآن فحسب..والأتي بعدها سيكون مظلم لعائلتي )صمت مالك قليلا ثم اضاف (اجلس يابراء دعنا نسمع للنهايه .. وتأكد من حدسي بنفسك)حدق براء بمالك دقيقه واحدة لينطاع بعدها ويجلس بهدوء مضطرب...الهدوء والبرود في مثل هذه المواقف قدرة إللهيه حقا.. من يملكها كأنه حظي بموهبه ضاريهومالك بهدوءه الذي يقارب إلى الأصنام .. يعد نموذج يحتفى به كم يتمنى لو يستطيع ان يملك ربع هدوءه فحسب عا
((احتلال مباح)))ارتعش جسدها تلقائياً عندما أخبرها احد الرجال الأربع الذين يطوقونها.. أنهم وصلو طوال الطريق تشعر بأطرافها مخدرة متقلصه.. وقلبها في صدرها لم يرحمها من طرقاته المتعافرة طرقات توالت بقوة دون رحمه تذكرها أنها تساق الى الموت حرفياً حتى لو لم يكن معلناًسحبت هواء بارد إلى صدرها وهي تنزل من السيارة ببطئ شديد وهي مغيبه حرفيا.ً عن المكان الذي وصلو إليه إلى أن تلقت دفعه قويه من يد احد الرجال يحثها على الاسراعلتتحرك قدماها تلقائياً وكأنهما فصلا عن جسدهادخلو إلى قاعه كبيرة تعود إلى افخم القصور التي رأتها بحياتها... مشت قليلا حتى تصلبت في وقوفها وهي تتطالع البهو بعينين جاحظتينحيث عدة شبان وفتيات في وضعيات مخله للأداب يفترشون البهو والموسيقا الصاخبه تعلو من حولهم.. وبعض الفتيات يتمايلن برقصات شرقيه بأجساد شبه عاريه والمشروبات الكحوليه والروحيه منثورة هنا وهناك كان المشهد امامها يترجم سوء وقذارة هذه العصابه كانت تتوقع أن ترى اشياء قذرة بل أعدت نفسها لترى لكن الواقع يختلف بأبعاده المحسوسهالصدمه برؤية هذا التجمهر الصاخب بوضعياتهم القذرة شل لسانها وجعلها تتقلص عفوياً سحبت نفسا
الجو حولها مشحون بشحنات موترة ... بشحنات مضطربه.. إعصار شامل قلب موازينها خلال اسبوعاسبوع كامل لم تره بعد أن دربها على حمل السلاح لم تسمع صوته ولم يخصها باتصال واحد تشعر بالضآله..والتجهم ... حتى بهذا الأسبوع ودت لو تلحظه او تقابله بالصدفه في المنزل لكن عبثتشعر بارتعاش بسيط لذيذ يسري بكامل جسدها من فكرة لقياه بعد اسبوع وكأنها مراهقه صغيرة شغوفه تود أن تمرغ بصرها بهخلال هذا الأسبوع استثارت حواسها كلها لاتعلم السبب شعرت بشئ غريب يدور في الفلك براء بشكل مفاجئ بعد شهرين من التدريب بدى غاضباً كارهاً بشكل كبير .. يدربها بعصبيه مفرطه دون أن تعلم السبب ينظر إليها بين الفين والآخر بنظرات مضطربه تبث في نفسها القلق أما أمير ..كان يكسو نظراته العمق والخوف ..والقلق .. تقسم انها رآت نزعة من التقبض والاشفاق في نظراته تجاهها منذ اسبوع واحد تبدلت نظراته تدربجيا لتصبح محفزة لها... رغم المرح الظاهري في تلك النظرات حتى الاستظراف بينهما خف بشكل كبيرلاتعلم لما انقلب الحال هكذا حتى مالك سمعت من براء أنه يعاقب نفسه بالعمل .. والنزول الميداني لأي كمائن بشكل مفاجئ وهذا مابث فيها الاحباط اكثر والخوف
((احتلال مباح )))تلهث بعنف ..وحبات العرق تتدلى على عنقها وجبينها بشكل مغري لعينيه المراقبه من بعيد تفرغ شحنات الكبت ..والغضب التي لم تفارقها بعد من حادثة أمس بالتدريبات العنيفهزفر من مكانه البعيد عنها بصوت مسموع ..وتصلب في وقوفه عندما رأى براء يحاول تعليمها المصارعه فيضطر أن يمسك كفيها ..بل وي
نظر إليهاااا بجنون لاتنفك عن تكرار عرضها بالخضووع ألا تفهم... ألااا تريد ان ترحم نفسها من بين يديه لذااا أمام عينيها التي انهارت بالدموع ..نزع صدريتها بصعوبه بالغه و شراسه بعد جهد مضني وهو يتعامل مع تلك الحماله المعقدة ليقول بفحيح عميق قاسي (خطئ ياهباااا هذا أيضااا خطئ )لهثت وأغمضت عينيها لت
فتح عينيه على اتساعهمما عندما فُتِح َباب غرفته بعنف وطلت من خلفه هبا... زوجته الثائرة هبابهيئتها المغريه .. بمنامتها القصيرة بغضبها الظاهر لم يستقم بل بقي على استرخائه يتوسط ذراعيه ووجهه للأعلى مشيحا ًبعينيه عن تفاصيلها الجليه بتلك المنامه وبروزات جسدها التي تشع كالنور لتجعله يدقق النظر به
(هل الطاوله مريحه للنوم ... )نظرت له ببلاهه وهي تحرك رموشها برفات كثيرة حركت معها تعقلهردت هي وقد غطى وجنتيها حمار الخجل من كثرة تدقيقه بعينيها فقالت بحرج (انا يعني كنت اريد... يعني ان اطلب منك ان تتوسط عند براء..)بلعت ريقها من الحرج واكملت (اقصد انا لايمكنني الاستيقاظ الرابعه صباحا.. ابد







