LOGIN((احتلال مباح )))جلست بقربه في السيارة دون أن تتكلم فقط حواسها المضطربه وحركات جسدها الهائج هو ما أعرب عن معاناتهاوما إن استقرت في مكانها حتى انطلق أميرا مرتديا هو الأخر قناع الصمتلقد واتته الشجاعه لأن ينهي كل شئ بفورة غضبه... لكن بعد أن انتهى كل شئ شعر بالبرود والاختضاض يسري الى قلبه... شعور الغربه في قلبه أعلن عن نفسه فوراًتحشرجت أنفاسه وهو يسمع صوت نحيبها... ماذا يفعل بهااا ... كيف يتصرف معها وهي حتى لم تتمسك به ..لو فعلت أي شئ .. لو بادرت بالإعتذار لصفح عنها كالمغفل..وعاقبها بصورة اقل إيلاماً لكرامتها.. لكنها تحدته وشارعته بخطئها ..عليها أن تتحمل إذاااً....تنفس بعمق وهو يهمس بينه وبين نفسه أن مافعله هو الصواب... الصواب اطرقت ميراا برأسها للخلف وهي تتطالع عّلاّقة المفاتيح المتدليه من مرآته . علاّقة تحمل صورتهما سويااغمضت عينيها لتقول بعدها تفضفض مايختلج في صدرهاأتعلم أمراً يا أمير.. لقد حان الوقت لأخبرك بقصتي الغريبه.. لقد وضعت النقطه في نهاية السطر لذا من حقي أن أخبرك ببعض التفاصيل التي تخصني لم تنتظر منه رد لأنها تريد أن تخرج كل شئ في جوفها بما أنهم وصلو الى طريق النهايه
((احتلال مباح )))الصدمه جعلت منه انسان أكثر هدوءاً وكأنه ينقصه الهدوء نظر براء إلى مالك وقد تشوشت الأفكار لديه بعد سماع اسم أمير واسماء اخرى تكهن انهال اصدقائه ... لم يتوقع في اقصى تخيلاته لمطالب هذه العصابه ان يكون امير واحد منهم ...قال بصوت ثائرسأطلب منهم التدخل الآن وإخراجها بأي طريقه لم يتنحنح مالك عن جلوسه ولم يرف .. بل بقي صامت صامد فحسب... لكنه حرك يده بإشارة على التوقفاستثار براء هذه المرة وفقد اتزانه وثباته وقف وهو يقول بغضب (مالك لاتمارس صمتك علي .. ماذا يجري ..الم تسمع .. اخبرها بكل برود انه يريد أميررر)حرك مالك أخيرا عضلة لسانه ليقول بصوت متراخي (لا اعلم ماذا اقول .. لكن حدسي يخبرني انه سيترك هبا الآن فحسب..والأتي بعدها سيكون مظلم لعائلتي )صمت مالك قليلا ثم اضاف (اجلس يابراء دعنا نسمع للنهايه .. وتأكد من حدسي بنفسك)حدق براء بمالك دقيقه واحدة لينطاع بعدها ويجلس بهدوء مضطرب...الهدوء والبرود في مثل هذه المواقف قدرة إللهيه حقا.. من يملكها كأنه حظي بموهبه ضاريهومالك بهدوءه الذي يقارب إلى الأصنام .. يعد نموذج يحتفى به كم يتمنى لو يستطيع ان يملك ربع هدوءه فحسب عا
((احتلال مباح)))ارتعش جسدها تلقائياً عندما أخبرها احد الرجال الأربع الذين يطوقونها.. أنهم وصلو طوال الطريق تشعر بأطرافها مخدرة متقلصه.. وقلبها في صدرها لم يرحمها من طرقاته المتعافرة طرقات توالت بقوة دون رحمه تذكرها أنها تساق الى الموت حرفياً حتى لو لم يكن معلناًسحبت هواء بارد إلى صدرها وهي تنزل من السيارة ببطئ شديد وهي مغيبه حرفيا.ً عن المكان الذي وصلو إليه إلى أن تلقت دفعه قويه من يد احد الرجال يحثها على الاسراعلتتحرك قدماها تلقائياً وكأنهما فصلا عن جسدهادخلو إلى قاعه كبيرة تعود إلى افخم القصور التي رأتها بحياتها... مشت قليلا حتى تصلبت في وقوفها وهي تتطالع البهو بعينين جاحظتينحيث عدة شبان وفتيات في وضعيات مخله للأداب يفترشون البهو والموسيقا الصاخبه تعلو من حولهم.. وبعض الفتيات يتمايلن برقصات شرقيه بأجساد شبه عاريه والمشروبات الكحوليه والروحيه منثورة هنا وهناك كان المشهد امامها يترجم سوء وقذارة هذه العصابه كانت تتوقع أن ترى اشياء قذرة بل أعدت نفسها لترى لكن الواقع يختلف بأبعاده المحسوسهالصدمه برؤية هذا التجمهر الصاخب بوضعياتهم القذرة شل لسانها وجعلها تتقلص عفوياً سحبت نفسا
الجو حولها مشحون بشحنات موترة ... بشحنات مضطربه.. إعصار شامل قلب موازينها خلال اسبوعاسبوع كامل لم تره بعد أن دربها على حمل السلاح لم تسمع صوته ولم يخصها باتصال واحد تشعر بالضآله..والتجهم ... حتى بهذا الأسبوع ودت لو تلحظه او تقابله بالصدفه في المنزل لكن عبثتشعر بارتعاش بسيط لذيذ يسري بكامل جسدها من فكرة لقياه بعد اسبوع وكأنها مراهقه صغيرة شغوفه تود أن تمرغ بصرها بهخلال هذا الأسبوع استثارت حواسها كلها لاتعلم السبب شعرت بشئ غريب يدور في الفلك براء بشكل مفاجئ بعد شهرين من التدريب بدى غاضباً كارهاً بشكل كبير .. يدربها بعصبيه مفرطه دون أن تعلم السبب ينظر إليها بين الفين والآخر بنظرات مضطربه تبث في نفسها القلق أما أمير ..كان يكسو نظراته العمق والخوف ..والقلق .. تقسم انها رآت نزعة من التقبض والاشفاق في نظراته تجاهها منذ اسبوع واحد تبدلت نظراته تدربجيا لتصبح محفزة لها... رغم المرح الظاهري في تلك النظرات حتى الاستظراف بينهما خف بشكل كبيرلاتعلم لما انقلب الحال هكذا حتى مالك سمعت من براء أنه يعاقب نفسه بالعمل .. والنزول الميداني لأي كمائن بشكل مفاجئ وهذا مابث فيها الاحباط اكثر والخوف
(((احتلال مباح))))لماذا لاتفهم أن اي تصرف صغير غير مدروس سيسبب شرخ فارقلماذا عليها ان تكون بهذا الغباء وبهذا الضعفلما لاتكون صلبه امامه تتحداه فيروضها .. تجاريه فيعلمها... لماذا عليه أن يبذل مجهودا ضخما في سبيل تهيئتها لقلبه ولحياتها معهالمعادلة معها جنونيه .. بل مستفزة .. كاد أن ينساها ويلتفت لحياته منذ سنتين.. كان سينسى ملامحها لو لم تظهر في الصورة مجدداصرخ بقوة زلزلت الاجواء في غرفته وهو يبذل مجهود في تمرين الضغط قائلا (يارب السموات .. لماذا هي بالذات .... ياللله هذا اختبار لصبري ...ولطاقتي )نزل مرة اخرى وعاود الصعود وهو يلهث بعنف تمرين الضغط هذا وسيلة فعالة للتنفيس عن غضبهلم يشعر بكمية هذا الغضب منذ رحيل والدته لكن الألم والغضب داهمه مجددا منذ دخلت حياته ...يحاول ارتداء قناع الهدوء والصلابه .. ينجح أحيانا وأحيانا اخرى تتسرب موجات الغضب وحدها منه لتشعل جنونه لم ترتكتب ذنبا ًكبيراً بنزولها اليوم وهو يعلم هذا .. لكنه في الفترة الاخيرة يشعر بزوبعة جنونيه لايعلم كيف يخمدها وخاصة بعد ان حدد موعد بينه وبين براء والقيادة ان الوقت حان لأول لقاء لها مع العصابه وهذا الوقت بات و
عندما تدور مع الدنيا وتسلمها زمام أمورك تشعر بجسدك استرخى واستسلم لتلك العاصفه التي تحركه لاتعلم أنك ستفقد كل شئ مع جسدك .. ستفقد تعقلك وجزء من روحك لأن الدنيا متى ماتوقفت عن الدوران ستتركك تصارع عالم التخبط والضياع وحيدا بعد ان تمتص مماتعتك ....................ملامحه الشرسه متسترة خلف وجهه السموح المليح صحيح أنه شاب هادئ الطبع يميل للمرح لكن بكل الأمور التي تخصها لايستطيع اخفاء جانب الشراسه فيه حاول جاهدا كتم صفاته الذكوريه المتسلطه معها لكن طبعها المستفز تجعله يستخدم سلطته وجميع صفاته الذكوريه زفر متنهدا ًثم عاد وضرب رقمها مجددا لكن هذه المرة بعصبيه مفرطه انتظر ردها طويلا لكنه لم يأتي ... ودّ في هذه اللحظة بالذات الصعود إليها ليريها فنون التجاهل .. ويعلمها كيف تجيب عليه متى ماطلبها حاول للمرة الأخيرة فجاءه صوتها المثقل الناعس مجيب بملل (أخبرتك انني لا استيقظ باكرا )صرخ بحدة بعد محاولاته المستميته بضبط اعصابه (اسمعيني ياميرا لست خادم حضرتك حتى تصرفيني متى ماشئتي . ان لم اراكِ مزروعه امامي خلال دقائق.. سأنزلك بنفسي وعلى طريقتي )شتمته بصوتها الناعس الخفيض واغلقت الهاتف ونهضت
(هل الطاوله مريحه للنوم ... )نظرت له ببلاهه وهي تحرك رموشها برفات كثيرة حركت معها تعقلهردت هي وقد غطى وجنتيها حمار الخجل من كثرة تدقيقه بعينيها فقالت بحرج (انا يعني كنت اريد... يعني ان اطلب منك ان تتوسط عند براء..)بلعت ريقها من الحرج واكملت (اقصد انا لايمكنني الاستيقاظ الرابعه صباحا.. ابد
هوت هبا أرضا وقد سئمت كل شئ في لحظة الم واحدة قصمت ظهرها فتنهدت ولهثت مرات عدة قبل أن تقرر ان كل شئ لايصلح وقد ترآى امامها السرير فقط فجثت ارضا تذرف الدموع ويدها تعتصر ظهرها من شدة الإرهاق بينما براء تسمر أعلى جلوسها وزفر بصخب في الهواء يراقب دموعها وحركات يديهانزل بجسده إليها وقال بصوت جاد(م
شرنقه عشر دقائق فحسب ..وتكونين أمامي عشر دقائق)استنفرت عضلاتها معترضه بينما نهض أمير قائلا بعبث وهو يغمزها(سألقي التحيه عليه لأستعيد امجادي معه واتبعيني بأسرع مايمكن ياشرنقه..وانفجر بعدها ضاحكا وهو يتجاوز معقد مالك )بينما الأخر تصلب قليلا وعلا تنفسه وهو يطالع وجهها من هذا القرب .. وبهذا
استلقت في فراشها وهي تشعر بكل عضله من جسدها تتألم .. بل تشعر ان كل عضله انفصلت عنها من كثرة الألم هذا الإحماء كان ضربا من الخيال بالنسبة لها ولا بكل احلامها كانت تتوقع ان تفعل مافعلته الان .. حتى تمرين الضغط ذاك كان جنون ..بحياتها كلها لم ترغب حتى في الجري فكيف تمارين الضغط تلك استرخت أكثر في فر







