ホーム / المدينة / متعه ومال / チャプター 21 - チャプター 25

متعه ومال のすべてのチャプター: チャプター 21 - チャプター 25

25 チャプター

الفصل 21

وفي الساعة التاسعة مساءً كَ المعتاد ، جاءتني رسالة بمكان عملي لهذه اليلة ، وكان هناك ملاحظة ، هذه العميلة جديدة لا تفسد الأمر ، أرسلت رد ، حسناً سأفعل ما بوسعي ، انطلقت الى العنوان المذكور ، المكان المقصود فيلة راقية كثيراً ، كان يطلقون على هذه المكان الجبل الأخضر ، من يسكن بهذه المنطقة كلهم من الطبقة المخملية ، حيث أنه أصغر فيلا هنا تساوي عدّة ملايين ، وقفت عند الباب وأنا اتفقد المكان من حولي ، وهناك في داخلي شيء من الخوف والرهبة ، يبدو ان العميلة اليوم ثرية جداً ، الأغنياء بعضهم يكون غريب الاطوار ، وإذا أسئت بدون قصد لأحدهم قد يكلفك ذالك ان تمضي بقية حياتك في السجن ، وهذا أبسط ما يمكن تخيله ، ترددت في الضغط على الجرس ، وبعد لحظات فتح الباب دون أن اضغط على الجرس ، فتحت الباب فتاة عمرها في الثلاثينيات ، جميلة المظهر ، ومغرية جداً ، ترتدي فستان سهرة قصير بلون زهري ، مع فتحة طويلة تصل لعند حمالات الصدر ، مع تشبيك اطراف الفتحة بخيط لتحت الخصر بقليل ، لم يكن شفاف كثيراً فلم أرى صدرها او زهرتها ، لكن كانت من الممكن رئيت بطنها بضبابيه قليلاً
続きを読む

الفصل 22

في الواقع كنت مستمتع جداً بالرقص مع قمر ، ولكن هناك مهمة يجب إنجازها ، فقلت في نفسي ، لابد من المجازفة ، وطبعت على شفتيها قبلة خفيفة وسريعة ، ما جعلني أتجرء على فعل ذالك هوا انها كانت مغمضت العينين ، لم تبدي اي ردت فعل ، وكأني لم افعل شيء لها ، فعلمت بنفسي أنها تريد مني اكثر من ذالك ، أنزلت يدي لعند مؤخرتها ، وجذبتها لعندي بقوة ، و بدأت أقبل شفتيها قبلات مطولة ، كان خنجري بذالك الوقت منتصب بشدة ، وعندما جذبتها لعندي بقوة التصقت بي ، حتى أنني شعرت بكل تفاصيل زهرتها بخنجري ، وفي المقابل اشتدت الرغبة عند قمر ، فلم تعد تقوى على ضبط نفسها أكثر ، مسكت بأصابعي سحاب الفستان وفككته ، وأنزلته عن أكتافها الى الخصر ، وكنت مازلت اقبل شفتيها وبعد ذالك فككت حمالات الصدر ، ورحت اقبل حليمات صدرها وارضعهم أحياناً ، استمريت على ذالك لبضع دقائق ، وكانت قمر مستمتعة وتصدر تنهيدات وتلهث ، وما أن تأكدت انها استسلمت تماماً ، خلعت ملابسي بسرعة ، لكى لا أترك لها مجال أن تبرد رغبتها ، وما ان رئت ذالك الوحش الذي أملكه ، حتى فاضت مشاعرها ، وجمح
続きを読む

الفصل 23

بعد ذالك تمشيت قليلاً ، صادفت في طريقي للعودة إلى المنزل حديقة فجلست هناك حتى المساء ، كنت أشعر أن حياتي مملة جداً ، لم يعد عندي رغبة في الاستمرار بهذه المدينة ، فقدت شغفي للعمل ، وفقدت ثقتي بنفسي ، انا الآن أعمل ، ولكن هل يعتبر هذا عمل ؟ هوا اقرب الى بيع الجسد ، لكن ماذا افعل ، الحاجة للمال دفعتني الى هذا المستنقع ، ربما هناك الكثير من يرغب بمثل هذا العمل ، ليس لاجل المال فقط ، فهناك دائماً اناس تحب المتعة ، و ترغب بأن يكون لديه تنوع في النساء ، أما أنا لم أكن من من يحبون الهو والعبث هنا وهناك ، كان رأسي مشوش لدرجة بدأت أشعر بالصداع ، تنهدت بحسره ، وقلت في نفسي يجب أن اتحمل اكثر ، يجب أن يكون لدي ما يكفي من المال ، لكي أعمل به ، تمددت على العشب في الحديقة ، ظللت افكر حتى غفوت على العشب ، ربما نمت ساعة او ساعتين ، وعندما استيقظت كنت أشعر براحة أحساس كأني في الريف ، كم هوا جميل النوم في الهواء الطلق ، تحتك العشب ، وفوقك السماء صافية ، لا ضجيج ولا ازدحام ، كم إشتقت لتلك الحياة الهادئة ، عدت الى المنزل لاجلس وحيداً ، لا يوجد
続きを読む

الفصل 24

دخلت الى الغرفة وتجهنا الى مكان الجلوس ، فكما تعلمون حتى ولو كان العمل جريء ، يجب ان نتعرف على بعضنا بعضاً قليلاً ، ليكون هناك القيل من الأنسجام ، فبنهايت الامر نحن بشر ، لسنا ك الحيوانات نبدأ دون مقدمات ، استمر حديثنا لبعض الوقت ، كانت سلمى مثقفة ومهذبة والحديث معها ممتع جداً ، وبعد ذالك أخذنا نتكلم بأحاديث خاصه بعض الشيء ، فأصبحت الأجواء اكثر حرارة ، وبدأت الرغبات تقوى وتطغى ، خلعت سلمى معطفها الطويل الذي كانت ترتديه ، وبما أن حرارت الغرفة كانت معتدلة ، كانت قد تعرقت كثيراً بسبب المعطف ، فظهر عليها بريق لافت وجذاب ، ذالك التعرق الذي جعل الجسم يلمع ، وأضاف اليه أغراء وجمال أكثر وأكثر، كانت تلبس تحت المعطف فستان سهرة قصير بلون زهري فاتح رقيق جداً وناعم ، فكان كل جسمها مكشوف للعين ، بستثناء الصدر والزهرة ، لانها كانت تلبس القطع الداخلية ، بعد ان خلعت عنها المعطف لم تجلس مكانها ، بل إنها جائت وجلست في حجري ( أفخاذي ) ، وراحت تلمس وجهي بنعومة وتددلل ، قالت ، فهد كيف تراني ؟ أجبتها وانا اتلعثم ، جميلة جميلة جداً ،
続きを読む

الفصل 25

لم اتجاوب معها فوراً ، فأنا كنت على وشك القذف داخل حلقها ، عندما بدأ ينقبض كنت أشعر بكل التفاصيل ، وأن حلقها لم يعد يتسع له بسهولة ، وبعد ان انتهيت تركتها تتنفس الصعداء ، كانت تلتقط انفاسها بصعوبة بالغة ، وما ان هدأت حتى صفعتني على فخذي بقوة ، وقالت ، أيها الشقي كدت أموت خنقاً بسببك ، لم أجد مبرر لما فعلته ، فعتذرت منها وقلت، سلمى انا اعتذر منك ، وأضفت ، لم أكن اريد فعل ذالك لكني فقدة السيطرة على نفسي ، لم تقل شيء ، ارتسم على شفتيها ابتسامه خفيفة ، وبعد ذالك اخترنا ان نرتاح قليلاً ، وبعد اكثر من نصف ساعة تقريباً بدأنا جولة جديده ، وبما أني كنت قد استهلكت نفسي مرتين من قبل ، حظيت بوقت اطول بكثير في هذه الجوله ، فلم نترك وضعية ألآ وقمنا بتجربتها ، وبعد اكثر من نصف ساعة سقطنا على السرير مستنزفين ، وفي صباح اليوم التالي تناولت مع سلمى وجبت الافطار ، ثم غادرت ، وكانت قد اعتطني اكرامية جيده قبل ان أغادر ، وفي نفسي كنت اقول ان أجمل الحظات بهذا العمل ، هي عندما اتلقى الأكرامية ، كل النساء يحملن نفس الطبع ، أذا أحسنت ارضائهم ، رضو
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status