ホーム / المدينة / متعه ومال / チャプター 11 - チャプター 20

متعه ومال のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

25 チャプター

أنفتاح مذهل

فقلت ، ولماذا تمنعين نفسك ؟ فقالت ، ماذا افعل ؟ وسليم غير موجود في أغلب الأحيان ، قلت ، لذالك طلبتي خدمة من مركز عملي ؟ قالت ، نعم ، لقد علمت من إحدى صديقاتي بأمر فذه الخدمة ، بصراحة هي مرضية لأنها تحفظ الخصوصية ، حيث انك غير مجبر على مشاركة اي معلومات ، ماعليك سوى ارسال المبلغ المطلوب وعنوان المكان الذي ستكون فيه ، فقلت ، اذا يا سيده رغد لماذا لا تريدين الخدمه الآن ؟ أحمرة خدودها خجلاً ، وأجابت والأحراج ظاهر عليها ، لا أدري بصراحة هذه ليست أول مرة اطلب الخدمة ولكن أتراجع في الحظة الأخيرة ، سئلت بستغراب ، إذا كنتي ترغبين بذالك لماذا التردد ؟ ازدادة خدودها أحمرار ، فأصبحت أكثر جاذبية بهذا المظهر ، أجابني ، ربما لا أمتلك الشجاعة للمضي قدماً على هذا الفعل ، لم اعد أحتمل اكثر ، فلقد أنتصب خنجري بشدة ، ولم أعد قادر على ضبط مشاعري ، فقلت سيده رغد إذ أردتي يمكننا كسر هذا الحاجز معاً ؟ واعدك أن لا افعل شيء قبل ان تكوني راضيه تماما عن ذالك ، بداء يخفق قلب رغد بشدة فما كان يدور برأس رغد لا علم لي به في نفس رغد ، أنه شاب وسيم ومظهره لائق وويتمتع بصحة جيده ، ولا يوجد عنده علاقات عاطفية ، وأن أطلق
続きを読む

الفصل 12

تركت يدي تنزلق ببطء الأسفل ، كان من المهم جداً في هذه الحظات ، أن اكون متأني ، ولا أتصرف بهمجية او بعنف ، وما أن وصلت يدي عند البطن توقفت قليلاً ، يجب ان أعطيها دفعه قوية قبل أن أقدم على لمس زهرتها ، فهمست لها قائلاً ، هل لي بقبلة من شفاهكِ ، التفتت فأصبحنا قريبين جداً حتى كادت شفتاي تلمس أنفها ، ولم تتكلم ، أو تجيب على طلبي ، لم أفكر كثيراً ، وقبلتها قبله طويلة جداً استمرة لدقائق ، شعور لا يوصف ، يجعل المرء يفقد تركيزه من شدة الذة والرغبة ، وأثناء هذه القبلة أنزلقة يدي بدون وعي او قصد مني ، وستقرت على زهرتها ، واخذت اداعبها بيدي حتى اندمجنت معي رغد بل كامل ، ولم تعد قادرة على كبح نفسها أكثر من ذالك ، وأخذت تتفاعل معي بشكل مجنون ، تغير تصرفها 360 درجة ، من التحفظ الشديد الى الانفلات لأقصى درجة ،كنت مصدوم من هذا التغير المفاجئ ، ولكن لا ألوم رغد على هذا التصرف ، لقد كانت مهملة لفترى طويلة من الزمن ، ولقد كبتت رغبتها لفترى طويلة ، أصبحت تقبلني ك المجنونه ، وكأنها ستلتهمني ، فزاد ذالك من رغبتي ولم أعد قادر على مجاراته ، فما كان مني إلا أن انزع عنها ملابسها كلها حتى الداخلية ،
続きを読む

الفصل 13

تبسمت رغد بنعومه وخجل ، ثم قالت نعم ، لكني قد لا استطيع التهامه كله ، كان جوابها منطقي لأني أملك خنجر ضخم وطويل قله قليلة من يحالفهم الحظ بمتلاك شيء مماثل ، قلت لها ، لا عليك فقط حاولي أن تستمتعي وتمتعيني بنفس الوقت ، بمجرد التفكير بانها ستتذوقه انتفظة مشاعرها ، وصبح بداخلها رغبة جامحة للتهامه كله دون ترك شيء منه خارج فمها ، فقالت لي ، حسنا ، عدلت نفسي واسندت راسي على الحائط ، وقتربت رغد وهي تتلمس صدري وبطني بيدها فنتصب خنجري انتصاب شديد أصبح ك ناطحة سحاب يقف بشموخ ، امسكته رغد بيدها فلم تغطي سوى جزء منه فامسكت بيدها الثانية فبقي القليل منه خارج قبضتيها بما يقارب نصف قبضه ، ابتلعت رغد ريقها بمجرد التفكير بأنها ستدخل كل هذا في فمها دفعة واحده ، فكانت رغبتها بذالك قوية ، فبدأت تداعب قمته بلسانها واحيانا بشفتيها وخذت تدخل ما تبقى منه خارج قبضتيها كله لبضع من الثواني ثم ازاحت يدها لتبقى تغطي جزء منه بقبضة واحدة كان هذا الطول المكشوف يكفي ليصل الى حنجرتها ويملئها دون تجاوز الحنجرة استمرت لدفيقة تقريباً ولم تجرء على ادخاله كله فقلت لها ، رغد بهذه الوضعية من الصعب عليك ادخاله كله ، كنت احيا
続きを読む

الفصل 14

وفي نفس الوقت كانت رغد من الاسفل تنقبض وترتخي ما يعني انها هي الأخرى قذفت ، وبعد ان افرغت ما لدي داخل حلقها سحبته ببطء وكانت رغد منهكة تماما انحنيت وقبلتها من خدها وقلت لها ، أحسنتي لقد كان ذالك ممتعاً ، وبعد ذالك قمنا ببضع جولات اخرى حتى ساعة الخامسة صباحاً من شدة الجهد المبذول غفوت دون ان أشعر ، ، ، وفي اليوم التالي ، استيقظت في الساعة العاشرة صباحاً على صوت الماء يتدفق ياتي من الحمام ، نهضت من على السرير وتجهت الى الحمام دون ان اضع شيء على جسمي يغطيني دخلت الحمام وقلت لرغد ، لما لم تناديني لأساعدك ، أجابت رغد ، لم أرغب بأزعاجك ، أقتربت منها وقلت عن أي ازعاج تتحدثين وضممتها من الخلف وبعد القليل من الملاطفه انتها بنا الامر بجولة اخرى في الحمام 🫣 ، وبعد الانتهاء من الحمام طلبت رغد من خدمة العملاء أن يجلبو فطور الى الغرفة ، تناولت وجبة الافطار بشراها كنت بحاجة لتعويض الجهد المبذول بان أملأ معدتي جيداً ، كانت رغد تنظر الي بين الحين والآخر وكان يبدو عليها القليل من الخجل ، لم يتكلم احد منا اثناء تناول الطعام وبعدما انتهيت من الطعام ، وقفت ومشيت لعند رغد وقبلتها من خدها وقلت
続きを読む

الفصل 15

لم ارغب بذالك اليوم الخروج للبحث عن عمل ، كنت متعب جداً ، وكان علي ان استلم مفاتيح الشقة التي استاجرتها عبر الإنترنت ، بعد الظهيرة بقليل سجلت خروجي من الفندق وبعدها ذهبت إلى مكان الاقامه الجديد ، لم تكن الشقة واسعة كثيرة فلا يوجد سوى غرفة وصالون ومطبخ وحمام ، شقة متواضعه ، متناسبة مع المبلغ الذي دفعته لقاء الأيجار ، وبعد انتهيت من تنظيف رتبت الملابس في المكان المخصص ، ثم استلقيت على السرير متعب ولكني كنت اشعر بالراحة واني أخيراً اصبح لي مكاني الخاص بهذه المدينة حتى ولو كان أيجار ، غفوت دون أن أشعر ، ايقظني رنين الهاتف وكانت الساعة التاسعة مساءً وكانت المتصلة رغد ، فاجأني اتصالها وكنت اتسائل لماذا تتصل بي بهذا الوقت ، أجبت عليها ، تبادلنا التحية وبعدها استفسرت منها عن سبب اتصالها بي ، فقالت فهد هل يمكنك المجيء الي اليلة أيضاً ، لم أتوقع هذا الطلب منها أبداً ، فهيا خجولة بطبعها ، ولكن يبدو أنني أثرت فيها رغبة قوية لم ترتوي بليلة واحدة ، اجتها ، حسنا لا مشكلة في ذالك ، قالت ، إذاً تعال الى نفس المكان ، ثم اغلقنا الخط على ذالك ، رتبت نفسي للموعد ونزلت من الشقة ، كنت ق
続きを読む

الفصل 16

وصلت إلى المكان المقصود ، استوقفني حراس امن عند مدخل الفندق ، وطلبو مني اظهار الحجز المسبق او رمز الدعوة ، وبعد التدقيق يمحو لي بالدخول ، اتجهة الى المصعد وضعطة رقم الطابق ، كان رقم 101 وبعد لحظات وصلت كان هذا الطابق هوا قمة الفندق ، لم يكن هناك ممر طويل او غرف كان امام المصعد باب واحد فقط ، ضغطة على الجرس ونتظرت قليلاً ثم فتح الباب ، قلت ، مرحباً أنا فهد قالت الفتاة ، أهلاً بك يا استاذ فهد ، وانا اسمي لمى وأضافت ادخل لاتبقى هكذا واقف عند الباب ، قلت بصوت خافت ، حسنا يا سيده لمى ، دخلت وكنت مذهول من فخامة هذا الجناح، لم يكن هناك اي جدران عادية بهذا الجناح كلها من زجاج بنظام ذكي ما ان تدخل احدى الغرف حتى يعتم لون الزجاج بحيث لا يستطيع احد رئيت من بداخل الغرفة ، الجناح مجهز بكل أشكال الرفاهية صالة رياضية ومطبخ ومغطس ماء دافء يتسع لعدة اشخاص ، وحتى هناك غرفة للتعرق ، والإطلالة وحدها تستحق ان تدفع لأجلها الكثير والكثير من المال ، شعور جيد ان ترى المدينة كلها من مكان ما تقف ، جلسنا في الشرفة وتحدثنا لبعض الوقت وكنت اشرد أحياناً بجمال لما ولباسها الخفيف وكنت اكب
続きを読む

الفصل 17

وبعد أن انتظمت أنفاسها ، وضعته بفمها من جديد فلم تكن تريد ان يذبل ، وبعد بضع حركات منها اشتد انتصابه من جديد ، وما ان تأكدت من انتصابه بشكل جيد تركته وجلست على الكرسي ورفعت ساقاها البيضاء ، وقالت ، هيا الآن دورك ان تمتعني ، مددت يدي لكي انزل لها لباسها ، فأمسكت بيدي وقالت ، ليس هكذا أنزلت لدي قليلاً لكي ازيح الشورت ، فامسكت بيدي مرة أخرى ، وقالت ، وليس هكذا أيضاً ، فهمت ما تريد فأمسكت بالقماش وشددته لكي يبتعد عن لحمها ومزقته قليلاً باسناني ، ثم اكملت توسيع الثقب بيدي ، داعبتها قليلاً .... وبعد أن جعلتها تصل للنشوة تعادلنا ، وبعد ذالك قمت بالاتصال المباشر معها ، قمنا بجولات كثيرة ، بوضعيات مختلفة ، وكنت أعمالها بعنف شديد ، لأنه تبين لي انها تحب العنف في ممارسة الجنس ، لم اتذكر كم مرة وصلنا الى الذروة وكم مرة قذفت داخلها ربما خمس مرات او سته أو اكثر من ذالك ، كانت لمى ذات خبرة وتعرف كيف تشعل الرغبة بداخلي ، وبعد ما اسرفنا بذالك خارت قوانا وخلدنا الى النوم احتضنتها ونمنا سويا ، ملتصقين ببعض ، وفي الصباح استيقظت على شعور رائع دافئ ، لقد كانت لمى تحاول ايقاظي بطريقة مجنونه ، فك
続きを読む

الفصل 18

قالت ، وهل مازلت تبحث عن عمل ؟ ام أنك ستستمر بهذا العمل ؟ قلت لها ، بصراحة انا لا أرغب بالاستمرار على هذا الحال ، ولكن ما باليد حيلة ، وأن اصبح لي عمل جيد ومناسب ساترك هذا العمل بالتأكيد ، فقالت ، من المؤسف ان تتعب على نفسك لتحصل على شهادة تخرج ، ثم لا تجد وظيفة ، شكرتها على اهتمامها ، فقالت لي لا تيئس انت شخص جيد وطيب ، وتستحق كل خير ، ربما استطيع مساعدتك في المستقبل ولكن ليس بالمستقبل القريب ، عاودت شكري لها مره اخرى ، ثم طلبت منها الأذن بالمغادرة ، فقالت لما تغادر ابقى هنا اليوم أيضاً ، فلم اشبع منك بعد ، طلبت مني رمز حسابي البنكي ، اظهرت لها الرمز وبعد لحظات جائني اشعار بالمبلغ المحول ، تصلبت من الصدمة والذهول ، مئة الف دولار دفعة واحده ما هذا الجنون ، لاحظة لمى ملامح الصدمة والذهول فقالت ، مابك ؟ إجابتها ، هذا كثير يا سيدتي لمى ، لا استطيع قبول هذا المبلغ ، فقالت دع عنك التكليف عن أي سيدة تتحدث وأنت اقحمت خنجرك الطويل والضخم في حلقها ، وكنت تعاملها بعنف طول اليل والآن تقول سيدتي ، ثم هذا المبلغ تستحقه فأنا راضية جداً من أدائك ، وتابعت ، هذا المبلغ لا يعني لي شيء فهو ق
続きを読む

الفصل 19

ذهبت الى الحمام وغسلت يداي ، ثم جلست على المائدة ، كان الطعام كثير يكفي لإشباع عشرة أشخاص ، وانواع كثيرة لا اعرف اسمائها ولم يسبق يل ان تذوقتها ، كلها من المطبخ الغربي ، وكيف لي ان اعرفها وانا لم اأكل الا اكل البيت وناذراً ما اتناول وجبة خفيفة في أحدا الأكشاك ، بدأنا الطعام وكانت لما ترشح لي بعض انواع الطعام وتطلب مني تذوقها ، لا ادري هل هي لطيفه هكذا دائماً بالتعامل ، ام اني لدي وضعي الخاص ، لم اكن اعلم ما يدور من افكار في رأسها تجاهي ، كان الجو ممل بعض الشيء فرغبة أن احدثها باي شيء ، فسئلتها ما هوا عملك يا آنسة لمى ، أجابت ببرود ، وهل هذا وقت الحديث عن العمل ، قلت معتذاً ، أنا اسف ، أعذريني على فضولي الزائد ، قالت لمى ، لا عليك ، لم يزعجني سؤالك ، وأضافت ، انا أعمل مديرة تنفيذية في شركة عائلتي ، تدير عائلتي سلسلة فنادق ومنتجعات سياحية ، ثم سالتني هل سمعت عن شركة الرائد ، إجابتها ، لا فأنا جديد في هذه المدينة واغلب وقتي كنت أبحث عن عمل ، فلم اتعرف على المدينة بشكل جيد ، لا تكن محبط هكذا يا فهد مازلت شاب ومستقبلك واعد ، سيكون لديك متسع من الوقت
続きを読む

الفصل 20

وبعد ذالك توالت الجولات حتى الساعة الثالثة صباحاً ، وكانت لمى تملك خبرة جيدة ، جعلتني احظى بليلة ممتعة جربت فيها كل الوضعيات تقريباً ، بعد ذالك خلدنا للنوم من شدة الارهاق ، وفي صباح اليوم التالي ، اغتنمة لمى الفرصة وطلبت مني أن أساعدها بالأستحمام ، حيث صمدت لاكثر من نصف ساعة قبل ان افرغ رغبتي ، كان الشعور رائع جداً رذاذ الماء يتدفق من الاعلى ويبلل أجسامنا ، ونحن كنا متصلين ، وبسبب الماء كان صوت ارتطام جسدي بجسدها عالً ، يبعث في النفس شعور رائع ، بعد كل هذا الصخب خرجنا من الحمام ، تناولنا وجبة الإفطار وبعدها وجب علي ان أغادر ، وذالك لأني يجب أن ارتاح قليلاً لأنه سكون لدي عمل هذه اليلة ، لمى ورغد كانو قد أخبروني أنهم لن يطلبوني مرة اخرى من المركز ، لا أدري لماذا قالت ذالك لمى ، ولكن رغد كنت أنا أول رجل تدخل معه بمثل هذه العلاقة من بعد زوجها ، لذالك لم ترد أن تكون مثل بعض النساء الواتي تبحثن عن الهو مع شباب مختلفين في كل مرة ، وقد قالت لي لولا حاجت جسمها لما تجرئة على طلب ذالك ، فكثر الكبح والكتم يرهق الجسد ، غير أنه من يعتاد على الجماع لا يستطيع أن يمنع نفس
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status