Share

الفصل الثلاثمائة

last update Petsa ng paglalathala: 2026-08-07 02:34:53

وبدون أن تعي ما يحدث لها... ألقى بها على مقعدٍ ما خلفها، بكل قوته.... صائحاً بها بقوله بغضب: إياكي تتحركي من مكانك إهنه.... لم يمهلها التحدث كثيراً وتركها وانصرف من أمامها.

أتى ومعه حبل متين فاتسعت عينيها بصدمة شديدة قائلاً لها بسخط: آني بجى هربيكي من البداية…. علشان تبجي تخالفيني زين وتلبسي على راحتك إكده.

فقالت له بخوف: والله حرمت خلاص.... وهنفذ أوامرك….. قاطعها قائلاً لها بغضب: لاه لساتك ما حرمتي.... ومش هتحرمي بسهولة.... آني فاهمك وخابرك زين….

ودنى منها بسرعة وقيد يديها وقدميها بالمقعد....
Patuloy na basahin ang aklat na ito nang libre
I-scan ang code upang i-download ang App
Locked Chapter

Pinakabagong kabanata

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثلاثمائة

    وبدون أن تعي ما يحدث لها... ألقى بها على مقعدٍ ما خلفها، بكل قوته.... صائحاً بها بقوله بغضب: إياكي تتحركي من مكانك إهنه.... لم يمهلها التحدث كثيراً وتركها وانصرف من أمامها.أتى ومعه حبل متين فاتسعت عينيها بصدمة شديدة قائلاً لها بسخط: آني بجى هربيكي من البداية…. علشان تبجي تخالفيني زين وتلبسي على راحتك إكده.فقالت له بخوف: والله حرمت خلاص.... وهنفذ أوامرك….. قاطعها قائلاً لها بغضب: لاه لساتك ما حرمتي.... ومش هتحرمي بسهولة.... آني فاهمك وخابرك زين….ودنى منها بسرعة وقيد يديها وقدميها بالمقعد.... بكل قوته..... قائلاً لها بسخرية غاضبة: وريني إكده هتجدري تاكلي وتمشي تاني كيف.شعرت بالألم في جميع أنحاء جسدها... نتيجة ربطه إياها بهذه الطريقة.... قائلة له برجاء: طب فكني ومش هعملها تاني واصل بعد إكده، وأجولك ابجى اجفل عليه تاني بالمفتاح كمان.ابتسم بتهكم قائلاً لها بحدة : لاه منيش أهبل ولا عبيط علشان أعمل إكده، وسبج وحذرتك جبل إكده من غضبي ومفيش فايدة بردك منيكي.ثم تركها وغادر الحجرة مسرعاً.... فقالت لنفسها بضيق: شايفة نتيجة تهورك وجنانك أهو ربطك زي المعزة وسابك ولا هيسأل عنك دلوقتي وكمان لسه

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وتسعة عشر

    ضغط على زناده فصرخت به تتوسله وتتذلل إليه، وكاد أن يستكمل ما يفعله.... لولا.... هرولت والدته وزوجته الذين صرخوا من فعلته عندما رأوه هكذا.... صرخت به زوجته بلوعة قائلة باعتراض: لاه يا حسان إوعاك تعملها... قاطعها بنظراته القوية قائلاً لها بانفعال: اطعلي برة دلوك يا حرمه بدل ما أفرغه في نافوخك.هزت زوجته رأسها بالرفض قائلة له بلهفة: يبجى اقتلني جبلها يا حسان.... اتسعت عينيّ حسان بشراسة قائلاً لها بانفعال: بعدي عن طريقي بدل ما اتهور وأجتلكم انتم التنين.هتفت به والدته هذه المرة وهي تتمسك بذراعه.... قائلة بلهفة: لاه يا حسان يا ولدي.... هيه متستحجش تودي نفسيك في داهية علشانها فكر في ولدك ومرتك مين هياخد باله منيهم.هتف بها قائلاً لها بعصبية مفرطة: بس هيه تستج الجتل بعد ما جبتلنا العار يا اماي.... بكت والدته بقهر قائلة له بضيق: خابره يا ولدي إكده بس.... قاطعها زوجها من وراءها بعنف قائلاً بقسوة: سيبيه يخلص عليها ونرتاحوا كلاتنا منيها.اعترضت زوجة حسان طريق حماهاقائلة له برجاء: لاه يا ابوي... فكر فيه وولد حسان يهون عليك يبجى يتيم.... صمت برهةً وأردف بعدها قائلاً لها: لا ميهونش عليه.... بس ده

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وثمانية عشر

    بكت ام ياسين قائلة : يا عيني عليكي يا بنتي ملحقتيش تتنهى لا من ياسين ولا من خطيبته وليها حق في اللي عملته.... على الرغم من زعلي عليها بس دي نهاية ظلمه ليها واهانته ليها طول الوقت.تنفس بعمق قائلاً لها : خلاص انا خارج أدور عليها أنا كمان ويارب ألاقيها بإذن الله.كانت مهجة فرحة بركضها السريع بالجواد... ولم تكن منتبهه لمن يسرع خلفها بسيارته... وينذرها بالوصول إليها، بصوت بوقه العالي لكي تتوقف.ورغم ذلك لم تنتبه له بعد إلا عندما تجاوزتها سيارته، معترضة طريقها مصدرة خلفها بهالةٍ كثيرة من الأتربة ناجمة عن صرير عجلات عربته القوية، كأنه في سباق معها ويتحداها.... اضطرت مهجة أن تتوقف بجواده بسرعة..... فجحظت عيناها بصدمة قوية وكادوا أن يخرجوا من محجريهما.... وكاد أيضاً قلبها يتوقف عن النبض.... عندما وجدته هو من يحدجها بنظراته التي تشتعل كالبركان المنفجر في جزيرة بركانية.قائلة لنفسها بهلع: يا مصيبتك السودة واللي مطينة بطين يا مهجة..... أبو الهول وصل...!!!لم تترك مهجة للتفكير مجالاً كثيراً إنما هربت منه عائدة للخلف بالجواد متوجهة ناحية الأسطبل الموجود به الخيل.... من الباب الخلفي المطل على الأرا

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين والسابع عشر

    نهضت بفزع على كلمات أخيها وجلست في فراشها قائلة بصوت مرتجف: لاه صحيت خلاص يا أخوي.جلس حسين بجوارها على حافة الفراش قائلاً لها بجدية: طب جومي إكده... والبسي خلجات مليحة.... ولد عمك عتمان هييجي النهاردة وهيجيب الدهب وياه علشان تنجي منيه اللي يعجبك.استيقظت مهجة ولم تجد زوجها فقطبت حاجبيها.... متذكرة بأنها قد نامت في وقتٍ متأخر بسببه فهي لم يغمض لها جفن إلا عندما شعرت به يتمدد بجوارها.مع مضي الوقت شعرت بالغيظ من هذا الإهمال المتعمد من جانبه فها هو وعدها بأن يخرجوا سوياً لكنه لم يفي بوعده إلى الآن.حانت التفاته منها ناحية المنضدة الصغيرة، فوجدت ورقة ما ففتحتها بسرعة، فقرأت ما بها باهتمام..... يخبرها بأن لديها مقابلة في الغد مع والدها مصطفى محرم.كان جلال في عمله عندما دلف إليه مصطفى محرم قائلاً له باضطراب: أنا جايلك النهاردة مش بصفتي شريك وبس في الشغل.تنهد جلال مبتسماً قائلاً له : اتفضل وجول اللي انت عايزه.... تردد قليلاً ثم قال له بتوتر: أنا جايلك... بصفتي... بصفتي حماك.... أبو مراتك ياسمين وعايزك تقف معايا في أشد أزمة إتعرضت ليها بسبب الحريق.وقفت مهجة في الشرفة تتأمل المكان بالخارج

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وستة عشر

    حاولت تمالك أعصابها من أثر كلماته عليها قائلة بصوت ثابت: طب إيه رأيك بقى أنا هقوله على الحقيقة ودلوقتي.... أمسك يدها الأخرى بقوة ضاغطاً عليها بعنف.... فكتمت بداخلها آهة ألم كادت تصعد من فمها.وحدجها بنظرات مشتعلة مهددة قائلاً لها بغضب مكتوم: طب إعمليها كده وشوفي أنا هعمل إيه معاكي وقدام الناس.اضطرت نوال إلى الصمت من تهديده الواضح لها، وتم عقد القران بعدها بقليل.... وانطلقت الزغاريد الكثيرة.....كانت نوال تعيش كابوساً جديداً بيدها وبيد من أحبته ويقوم بتعذيبها أكثر حتى اليوم على يديه.فها هو قد أصبح زوجها على سنة الله ورسوله... وله كل الحق ليفرض سيطرته عليها وأكثر من ذي قبل فهي الآن سجينته للأبد.لم تستطع نوال كبح دموعها عن الانهمار... أغمضت عينيها بقوة... حتى لا يكتشف ما تعانيه... لكنها واهمة فهو يراقبها من طرف خفي، قائلاً لها بغضب: ممكن أعرف إيه اللي بتعمليه ده قدام الناس، رمقته بعيونها الدامعة قائلة له بعذاب: انت آخر واحد تتكلم معايا فاهم.... انت السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي.كتم ياسين غيظه منها قائلاً لها بحدة خافتة: أنا إذا كنت ساكت دلوقتي... فساكت بس علشان الناس اللي حوالينا د

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل المائتين وخمسة عشر

    بكرة بعد ما يمشي على شغله وابجي اجعدي ويانا، بدل ما تزهجي وانتي لوحديكي فوج.أومأت برأسها بالموافقة وتركتهم مسرعة إلى منزلها.... كان جلال في غرفة مكتبة، واقفاً ينظر من النافذة إلى الساعة المحيطة بالمنزل.... قائلاً لنفسه: أول مرة تحصل وتبجى حيران إكده وتتهرب من كل اللي حواليك يا جلال.... ومش خابر لميته هفضل إكده.... وحاسس كإني متهم بجريمة كبيرة والكل بيستجوبني.أغمض عينيه بضيق غاضب وأيقظه من شروده صوت هاتفه قائلاً : ها طمني يا شريف بسرعة عملت إيـــه.ابتسم شريف قائلاً له: متقلقش كله تحت السيطرة أخوك والبنت في الطريق بعد ما أخدنا أقوالهم بكل اللي حصل في الشقة.تنهد جلال قائلاً له : طب الحمد لله.... واللي اسمه عادل ده عملت وياه إيــه، فقال له شريف باهتمام: عملت اللازم معاه واتعمله محضر تابع لجرايم الآداب... ووصيت الظابط ووكيل النيابة عليه كويس أوي.ابتسم جلال بثقة... قائلاً له : تمام إكده.... وأكيد الخبر هيوصل لمصطفى محرم... ضحك شريف قائلاً له : فعلاً وصل واتصل عليه قفل تليفونه منه.رفع جلال أحد حاجبيه قائلاً بتشفي: إكده بجى اللعب إحلو وفضلنا آخر مطش وياه.فقال له شريف ضاحكاً: فعلاً وهيك

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الواحد والثلاثون

    كانت سيارة عادل تقف على مسافةً بعيدة بعض الشىء من بيت الطالبات ، كما اتفق مع ولاء بالهاتف وكان عادل جالساً بداخلها ، وهو يخطط جيداً لما سيفعله الليلة .لمحها آتية من بعيد ، مهرولة وركبت مسرعة في سيارته بأنفاس لاهثة وهي تقول : بسرعة يا عادل إمشي من إهنه جبل ما حد يلمحنا .بالفعل قاد عادل مسرعاً إلى

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الخامس

    الفصل الخامس بعد قليل كان يجلس على طاولة الطعام ، يتناول طعامه بهدوء تام ؛ إلى أن جاءه شخص ما يقول له : البنت فاقت يا جلال باشا .هز رأسه بغموض قائلاً له : طب تمام .فقال له الشخص : تؤمر بحاجة تانية فهز رأسه بالنفي ثم أشار له بيده لينصرف .أغمض جلال عينيه إستعداداً لما سيواجهه مع هذه الفتاة الغريب

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الرابع

    الفصل الرابع أخذ منها حقيبتها بكل برود فقالت له بطريقة مضحكة : هيه الشنطة حلوه أوى كده يعني يا سعات البيه ،، طب إذا كانت عجباك قولى كده وانا أديهالك مادام عينيك منها أوى كده ،، لكن متخطفهاش منى من غير ماتاخد أذنى .حدق بها بغيظ دون أن يرد ؛؛ وأخذ يبحث عن ما بداخلها فقالت له بدهشة : هوه فيه إيه ي

  • رواية أنا والمجنونة    الفصل الثالث

    الفصل الثالثفي اليوم التالي كانت مهجة بالمحل وحدقت بنوال التي كانت منمهكة في القراءة كالعادة قائلة بسخرية : قومي يا ختي شوفي الزبونة إللي داخله المحل دي بدل مفيش وراكي غير الروايات .فقالت لها نوال بضيق : يا ساتر يا مهجة دايماً كده تفصليني وتخرجيني برة الأحداث مفيش فايدة فيكي أبداً .هتفت بها قا

Higit pang Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status