Todos los capítulos de حين اختطفني الذئب: Capítulo 271 - Capítulo 280

513 Capítulos

3 🌙 أسرار تحت ضوء القمر 🌙

في المساء، وبعد أن نال الجميع قسطًا من الراحة واستعادوا أنفاسهم بعد عناء السفر، هدأت أجواء قصر دي فالك شيئًا فشيئًا. كانت أضواء القصر الخافتة تنعكس على جدرانه الحجرية، بينما تسللت من بين الأشجار نسمات ليلية باردة تحمل معها هدوءًا لطيفًا. جلست لينا إلى جوار دايمون، بينما جلست ليرا أمامهما، وقد بدت أكثر ارتياحًا بعد ساعات من الراحة. كان الحديث في البداية عاديًا، يتنقل بين أخبار القصر وأحوال الجميع، حتى مال دايمون قليلًا إلى الخلف، ونظر إلى ليرا بنظرة تحمل شيئًا من الجدية. — ليرا، أريد أن أسألك سؤالًا. رفعت عينيها إليه. تبادل دايمون نظرة قصيرة مع لينا، ثم عاد ببصره إليها. — عن علاقتك بجاد؟ هل ما زلتِ تريدين البقاء معه؟ أم أنك تفكرين في العودة معنا وترك كل شيء خلفك؟ توقفت ليرا للحظة. شعرت بحرارة تتسلل إلى وجنتيها، فخفضت عينيها إلى يديها، وراحت تعبث بأطراف أصابعها. كانت تعرف أن هذا السؤال سيأتي يومًا، لكنها لم تتوقع أن تشعر بهذا الارتباك الشديد. قالت بصوت خافت: — أريد البقاء معه... رفعت لينا حاجبيها، ثم ابتسمت ابتسامة ذات معنى. أما دايمون فاكتفى بالنظر إليها للح
Leer más

4 ༺♥ سرّ الولاء ♥༻

مرّ أسبوع كامل، غادرت لينا قبل يومين، وغرقت ليرا في الملل والضجر، لا تدري ماذا تفعل بنفسها؛ تجلس في مكانها دقائق، ثم تنهض فجأة وكأن الجدران من حولها تضيق عليها، تتجول بلا هدف، ثم تعود لتجلس من جديد. كانت تشعر بأن الوقت يمضي ببطء قاتل وهو بعيد عنها. كلمة «اشتياق»... بدت ضئيلة جدًا أمام ما كان يشتعل بداخلها. نزلت الدرج تحدّق في الفراغ بشرود، حتى وقعت عيناها على نيهان الجالسة بهدوء، ترتشف قهوتها وتطالع كتابها وكأن العالم كله لا يعنيها. تنهدت ليرا بملل، ثم اتجهت نحوها بخطوات متثاقلة، قبل أن ترتمي على المقعد المقابل لها. — لا شيء أفعله... لقد سئمت حقًا. رفعت نيهان عينيها عن الكتاب، وألقت عليها نظرة متفحصة قبل أن تقول: — قومي بهواية تعجبك وتُسليك... رمقتها ليرا بنظرة جانبية، ثم تمتمت: — بصراحة، كنت أرغب في دراسة التصميم، وتحدثت مع جاد ووافق على ذلك، لكنني لم أذهب. أغلقت نيهان كتابها ووضعته جانبًا، ثم ابتسمت: — هذه هي الفرصة المناسبة للذهاب. صمتت ليرا لحظة، ثم أومأت برأسها. — صحيح... لا بد لي من إلهاء نفسي. وما إن قالت ذلك حتى التفتت ببصرها نحو هندريك، الذي كان ي
Leer más

5 ༺🩸 بين الوفاء والخيانة 🩸༻

سكت هندريك للحظات. ثم استند إلى المقعد، وأخذ نفسًا عميقًا، وكأن ذكرى بعيدة عادت فجأة إلى ذهنه. — ليبقَ هذا السر بيننا إذن... ارتسمت على وجهه ابتسامة صغيرة، لكنها كانت مختلفة هذه المرة؛ ابتسامة تحمل شيئًا من الوفاء والحنين. — كنا معًا في السلك العسكري، نخوض فترة التدريب الشاق جنبًا إلى جنب. كان في ذلك الوقت عاديًا مثلنا، بلا أي امتيازات، بل وناله من التدريب العنيف والتحمل القاسي ما نالنا جميعًا لنصبح رجالًا أشداء. أصغت ليرا باهتمام، بينما كانت نيهان تراقبه بصمت. تابع هندريك: — في أحد الأيام، كُلفنا بمهمة تفكيك ألغام أرضية. وفي أثناء تنفيذ المهمة، وقعت قدماي بالخطأ على لغم قاتل. تغيرت ملامح ليرا فورًا. — لغم؟! يا إلهي.. أومأ هندريك. — ... تجمدت في مكاني. لم يكن أمامي أي خيار. الجميع أدرك أن الموت محتوم، وأن أي حركة خاطئة ستنهي حياتي. لذلك تخلوا عني وهربوا لضيق الوقت. صمت لحظة، وكأنه لا يزال يعيش تلك اللحظة. — لكن جاد... ابتسم ابتسامة خافتة. — وحده التفت إلي. رفعت ليرا عينيها إليه باهتمام. — عاد إليك؟ — نعم. عاد إليّ رغم أنه كان يعلم أن حياته قد تكون ا
Leer más

6༺🔥 خبرٌ يهزّ القلوب 🔥༻

انهالت دموع ليرا بغزارة، وانفلتت شهقاتها من بين شفتيها دون قدرة على كبحها، بينما راحت تحدق في الصحيفة بعينين زائغتين، وكأن الكلمات المطبوعة أمامها تحولت إلى كابوس مرعب ترفض عيناها تصديقه. — لا... لا يمكن... لا يمكن أن تموت ساسكيا بهذه الطريقة... خرج صوتها متهدجًا، منكسرًا، يحمل من الألم ما يكفي لتمزيق القلب. ظل هندريك صامتًا للحظات، قبل أن يقول بصوت هادئ، وإن بدا قاسيًا أمام انهيارها: — البلاء الذي سقط على دي فالك بمقتل ابن عائلة رينار، كانت هي السبب المباشر فيه... هي التي قتلته، ثم اعترفت لدي فالك بكل شيء. وبسبب اعترافها ظهرت الحقيقة، وسقط ماتيو. اتسعت عينا ليرا، وبدأ جسدها يرتجف بعنف. كانت أصابعها ترتعش وهي تكرمش الصحيفة بين يديها حتى تجعدت صفحاتها، وكأنها تحاول تمزيق الخبر نفسه، لا الورق. تابع هندريك: — هي من طلبت من دي فالك أن يفضح أمرها، لتطيح بماتيو... وهذا يعني أنها كانت واعية تمامًا بمصيرها منذ البداية. انفجرت ليرا باكية، وصاحت وسط شهقاتها: — لم تكن تستحق ذلك أبدًا!... لم تكن تستحق الموت! كان بإمكانكم إنقاذها لو أردتم! تدخلت نيهان بسرعة، محاولة تهدئة الموقف
Leer más

7 ༺🐅 من رماد النيران إلى عودة الأحبة 🐅༻

༺ جنوب إفريقيا ༻ وصل جاد منذ أيام قليلة، بعد رحلة بحرية شاقة ومضنية بسبب تقلبات الطقس. حطت سفينته في العاصمة برفقة حرسه الخاص، وما إن وطئت قدماه أرضها حتى انشغل مباشرة بالسبب الذي دفعه إلى المجيء. لم يكن مهتمًا بأعمال الشغب الدائرة هناك؛ فتلك مسؤولية الرئيس المسؤول، وهو يثق بقدرته على التعامل معها. أما هو، فقد حضر شخصيًا من أجل محميته الخاصة. المحمية التي دفعته إلى ترك زوجته التي يعشقها والسفر بعيدًا عنها. لكن المشهد الذي وجده أمامه كان كارثيًا بكل معنى الكلمة. غالبية الحيوانات ماتت. بعضها هرب إلى مناطق مجهولة. أما البقية، فقد نُقلت إلى أماكن بديلة لحمايتها. والمتورطون في إشعال الحريق أُلقي القبض عليهم جميعًا، بينما دفع الشعب ثمنًا باهظًا لما حدث، تمثل في غرامات قاسية وأعمال بلا أجر للمساهمة في إعادة بناء المحمية وإصلاح ما دمرته النيران. وقف جاد يراقب أعمال الإصلاح عن قرب، وإلى جواره أناليس التي بدت قلقة وساخطة طوال الوقت. قالت وهي تنظر إلى المكان بحزن: — أريد للمحمية أن تعود إلى سابق عهدها، وتمتلئ بالحياة مجددًا... نظر جاد إلى الأنقاض، ثم قال بثقة: — ستع
Leer más

8 💔 حين فضحَت الدموعُ الحبَّ 💔

༺ ألمانيا ༻ حلّ المساء بسكونه الثقيل على أرجاء القصر، وبدا المطبخ الواسع هادئًا، مضاءً بضوء خافت ينعكس ببريق على الأسطح الرخامية المصقولة، فيمنح المكان هدوءا غريبا يخفي خلفه الكثير من المفاجٱت. كان أليساندرو قد نزل لتوّه ليروي ظمأه، ففتح الثلاجة وأخرج زجاجة ماء باردة، ليرتشف منها رشفات بطيئة، وهو يستند بظهره إلى الطاولة. دبّت في المكان خطوات خفيفة، كأنها وقع أجنحة الفراشات؛ إذ ظهرت جوليا، إحدى الخادمات الجدد، التي لطالما فضحت عيناها ذلك الإعجاب الدفين بأليساندرو وحضوره الملفت. اقتربت منه بخطوات مترددة ومدروسة، ثم هتفت بصوت مرتعش يغلفه التدلل: — أليساندرو...؟ هل تحتاج إلى شيء آخر غير الماء؟ التفت أليساندرو إليها، وارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيه، غير مدرك تمامًا لحجم التأثير الذي تتركه نظراته عليها. — أنا بخير يا جوليا... شكرًا لاهتمامك. يمكنكِ الذهاب للراحة، لقد أنهيتِ عملك. لكن جوليا لم تتحرك خطوة واحدة إلى الوراء. بل اقتربت أكثر، حتى كادت تلتصق به، ورفعت بصرها نحوه بعينين تفيضان بالجرأة والشغف المكبوت: — لا مانع لديّ من البقاء... خصوصًا إذا كان الأمر يتعلق بخدمت
Leer más

1 ༺❤️‍🔥 اخرجي من الظل ❤️‍🔥༻

اعتصر الألم قلب إليسا وهي تبوح لدايمون بكل ما في صدرها من أسرار موجعة، وكأن الكلمات التي حبستها أعوامًا وجدت أخيرًا طريقها إلى الخروج. — لقد أحببت أليساندرو منذ زمن، لكنّه حب من طرف واحد. هو لا يرى فيّ سوى صديقة، لا أكثر. ارتجف صوتها عند الجملة الأخيرة، فأشاحت بوجهها كي لا يلمح دايمون لمعان الدموع في عينيها. ظل صامتًا للحظات، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، ومد يده يربت على شعرها برفق. — أيتها المشاكسة... لقد أصبحتِ شابة بالغة وتقعين في الحب أيضًا.. احمرّ وجه إليسا خجلًا، وتوردت وجنتاها بحمرة قانية، فخفضت رأسها سريعًا. — أنت تسخر مني... — أنا لا أسخر منكِ، بل أحاول أن أفهم كيف استطاع أليساندرو أن يكون بهذا القدر من الغباء. رفعت عينيها إليه بدهشة. — ماذا؟ هل قلت شيئًا خاطئًا؟ هزّت رأسها، ثم تمتمت: — هو ليس غبيًا... بل أنا من لم أكن شجاعة بما يكفي. تبدلت ملامح دايمون قليلًا. — منذ متى وأنتِ تكتمين في نفسكِ هذا العذاب؟ ابتلعت إليسا غصتها، ثم قالت بصوت خافت: — منذ أن كنت صغيرة... وأنا أراقبه من بعيد، وأفرح لمجرد أن يلتفت إليّ أو يناديني باسمي. ابتسمت
Leer más

2 ༺🔥 غيرة القطة المتوحشة 🔥༻

بعد مغادرة إليسا سقط القناع، التفتت لينا نحوه بنظرة حادة، تشتعل فيها نيران الغيرة والغيظ معًا، وعقدت ذراعيها أمام صدرها في حركة احتجاجية واضحة، قبل أن تقول بلهجة ممتلئة بالعتاب: — هل تود قتلي قبل الأوان؟! لماذا جلست معها في هذا الوقت المتأخر من الليل، وتتبادلان الحديث بهذا القرب؟! رفع دايمون حاجبه قليلًا، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة بدت وكأنها محاولة منه لامتصاص عاصفة الغضب التي اجتاحت زوجته. — مهلاً يا روحي... الأمر ليس كما تظنين، ولا كما يصوّره لكِ خيالكِ. كانت تبكي ومكسورة الخاطر، وأنا قمت بمواساتها والإنصات إلى أوجاعها. ضيّقت لينا عينيها أكثر، وكلماته لم تُهدّئ غيرتها، بل زادتها اشتعالًا، ثم لوّحت بسبابتها أمامه بسخرية: — الإنصات إلى أوجاعها؟! ومنذ متى أصبحت طبيبًا نفسيًا يا دايمون؟ كتم دايمون ضحكة كادت تفلت منه، بينما رمقته لينا بنظرة جعلته يدرك أن ضحكه الآن سيكون بمثابة إعلان حرب. — لا تضحك! رفع يديه مستسلمًا، محاولًا الحفاظ على جديته: — لم أضحك. — كنت على وشك ذلك.. — لأنكِ تغارين بطريقة جميلة. نهضت من فوق ساقيه بغضب طافح، وابتعدت عنه بخطواتها، حتى
Leer más

3 ༺❤️ دائي ودوائي ❤️༻

كانت لينا تركض في الحديقة وهي تطلق ضحكات شقية، تلتفت بين لحظة وأخرى خلفها لتقيس المسافة الفاصلة بينها وبين دايمون، متوهجة بالحيوية والمرح. كانت تسمع وقع خطواته الثابتة تقترب شيئًا فشيئًا، فسرّعت من خطاها: — توقف! لا تقترب مني هكذا.. جاءها صوته من خلفها، هادئًا على نحو يخترق الروح: — استمري في الركض يا لينا... أريد أن أرى إلى أين ستصل بكِ شجاعتك. ضحكت أكثر، ضحكة مليئة بالتحدي والأنوثة، ثم اندفعت نحو الدرج الرخامي المؤدي إلى الجناح الخاص. — كنت أمزح فقط.. لكنه لم يمنحها فرصة للهرب؛ ففي ومضة عين، وجدت نفسها معلقة في الهواء، تكتم صرخة فزع مباغتة حين جذبتها يداه القويتان، ودفعها مباشرة إلى جدار الدرج ليحاصرها بجسده المبلل، وبدأ بتقبيلها بشغف طاغٍ، هامساً بصوته الأجش وسط أنفاسه الملسوعة ببرودة الماء: — أهذا هو المزاح برأيكِ؟ ترمين زوجكِ في المسبح! أردت أن أفعل هذا طوال اليوم... كنت أكبح جماحي من أجل طفلنا فقط. تردد صدى صوته العميق في أذنيها وحلقها، فارتعشت أحشاؤها من ومضات الرغبة. ضغط صدره القوي على صدرها، وأمسك دايمون مؤخرة رأسها بيده الخشنة ليجذبها إليه أكثر. ومع كل درجة
Leer más

4 ༺❤️‍🔥 لا مهرب من جنونه ❤️‍🔥༻

«لا تنامي الآن.» طبع دايمون قبلة حارقة على شفتي لينا، ثم دلك ببطء شديد موضع الالتحام بينهما؛ فتحت عينيها فجأة على أثره، وما لبث أن وضعها على ظهرها، ارتجف جسداهما معاً وهما لا يزالان متصلين في نشوة ما بعد اللذة، ورغم الإرهاق الثقيل الذي كان يثقل لينا، أمسك بكاحلها بحركة متمكنة ورفع ساقها على كتفه... رافعاً وركيه لتعميق الوصال. أطلقت لينا أنيناً خافتاً ومتقطعاً عندما وقعت عيناها على منظر جسديهما العاريين المندمجين في هذا العناق الحميمي، فتردد صوتها بينه وبين صدره: — آه... آه... — انظري إلى هذا... ترتجفين من المتعة بين يديّ. كتمت أنفاسها تحت وطأة نظراته، فدفع نفسه إلى أقصى حد ممكن، ضاغطاً بجذعه الصلب عليها مع كل دفعة متلاحقة، لتجتاح أحشاءها موجات متتالية من الحرارة. — آه... دايمون... (أغمضت عينيها من شدة الإحساس) — لا تُغمضي عينيكِ... انظري إليّ... ممم... تحرّك دايمون داخلها بقوة حتى برز عرق في رقبته القوية؛ تردّدت لينا لأجزاء من الثانية بين رغبتها في دفعه بعيداً لعلها تلتقط أنفاسها، وبين جنون رغبتها الجارفة في احتضانه والذوبان فيه. صرّ دايمون على أسنانه بقوة وارتجف جسده كمن
Leer más
ANTERIOR
1
...
2627282930
...
52
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status