บททั้งหมดของ حين اختطفني الذئب: บทที่ 511 - บทที่ 513

513

4

أجاب جاد ببساطة ودون تردد: — قنافذ محشوة... ساد صمت مطبق في أرجاء الغرفة. توارت ليرا خلف ظهر هندريك بخجل شديد، وقد اشتعلت وجنتاها احمرارًا. ابتسم الطبيب ابتسامة صغيرة: — لم أسمع بهذا الطبق الغريب من قبل... ولكنه بلا شك غني بالتوابل اللاذعة والبهارات الحارة. وأنت يا سيدي لديك حساسية مفرطة تجاه الأكل الحار، فلا تقربه مرة أخرى مطلقًا، وإلا عرّضت حياتك للخطر. قال جاد بهدوء عجيب، وكأن الأمر لا يعنيه: — لا بأس بذلك... سأتعافى قريبًا ولا داعي للتهويل. ناوله الدواء، وقال بنبرة صارمة: — تناول هذا الدواء فورًا، وإياك أن تتناول أي طعام حتى يطلع صباح يوم غد. أومأ جاد برأسه إيجابًا، بينما غادر الطبيب الغرفة بصحبة هندريك. أغلقت ليرا الباب، ثم أقبلت نحوه بخطوات بطيئة، يعلوها الارتباك والشعور بالذنب. جلست بجانبه على حافة السرير، وساعدته في تناول الدواء بيدين مرتجفتين، ثم نطقت بنبرة عتاب: — لِمَ لم تخبرني أنك تعاني من حساسية تجاه الأكل الحار؟! رد جاد بهدوء، وكأنه لا يرى في الأمر ما يستحق كل هذا الهلع: — لم يكن أمرًا مهمًا يستحق الذكر... نظرت إليه ليرا بذهول: — كيف تقول إنه ليس بمهم؟!
อ่านเพิ่มเติม

5

🥀ألمانيا أشرق صباحٌ جديد على القصر، وكانت السماء وكأنها ترتدي ثوب الحداد؛ تغزو الغيوم الرمادية الثقيلة الأفق بلونٍ باهت وكئيب، بلا شمس تبعث الدفء، ولا مطر يغسل آثار الفجيعة والدمار. بدا الصباح باردًا، مثقلًا بأوزار الفقد، خاليًا من أي ملامح للحياة، وكأن الطبيعة نفسها قد وقفت صامتةً في حدادٍ مرير على من رحلوا بلا رجعة. وفي رحاب القصر، تحجّر الصمت في الحناجر، وكأن الكلمات أُعدمت جماعيًا، ولم يعد أحد يملك القدرة على انتزاع حرفٍ واحد من بين أنياب الصدمة المروعة. كانت الوجوه شاحبة، والعيون محمرة من البكاء والأرق الطويل، والجميع أسرى لكابوسٍ حقيقي مرعب يرفض التلاشي أو الانقشاع، كابوسٍ ينقل صور النيران اللعينة وهي تأكل الأخضر واليابس، وكل تلك اللحظات القاسية التي كان فيها الموت أسرع ألف مرة من قدرتهم على الإنقاذ أو التدخل. لم تكن النار مجرد حريقٍ عابر أتى على حجرٍ وبشر، بل كانت هالةً شيطانية من الدمار العالق في الأذهان، تطارد أنفاسهم كاللعنة التي لا تبرح مكانًا ولا ترحم فؤادًا. وفي حديقة القصر، وقف دايمون ببدلته السوداء الحالكة كجبل من الجليد الصلب. كان ساكنًا بصورةٍ غامضة، ملامحه جا
อ่านเพิ่มเติม

6

بعد مرور ساعة طويلة بدت وكأنها دهر من مرارتها، دوّى صوت محرك يعلن عن وصول سيارة نقل الأموات السوداء، لتتوقف وسط باحة القصر الواسعة بكل رهبتها وقسوتها التي تقبض النفوس وتجمّد الدم في العروق. وما إن توقفت السيارة حتى شعر الجميع وكأن الهواء نفسه قد انقطع عن صدورهم. ترجل الجميع بخطواتٍ مترنحة كمن يمشي على الزجاج. كانت لينا منهارة تمامًا، تطلق صرخاتٍ هستيرية موجعة تشق الصمت، بينما كان دايمون يحيط بها بذراعيه القويتين والصلبتين، يحاول جاهدًا وبكل قوته منعها من السقوط أرضًا كشجرة اقتلعتها العاصفة. — لينا... اهدئي أرجوكِ! لكنها لم تكن تسمع شيئًا، كانت مرفوعةً تمامًا. تقدم الحراس بملامح منكسرة نحو مؤخرة السيارة، وبدؤوا بإنزال التابوت الأول الذي حمل في جوفه رفات إليسا الطاهرة، تلاه التابوت الثاني الذي ضم جثمان والدتها ريتا. كان الخدم واقفين بذهول في الزوايا، تغرق وجوههم في دموعٍ صامتة وحارقة، عاجزين عن فعل أي شيء أمام عظمة الموت وجبروته. أما جوليا، فقد كانت غارقة تمامًا في صدمة عمياء؛ منذ أن عرفت بقصة علاقة أليساندرو السرية بإليسا، ثم خبر حملها المفاجئ، والآن الموت بهذه الطريقة البشعة..
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
474849505152
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status