هتف جاد بصوت مرتفع: — هندريك! كان هندريك قريبًا من الباب، فاستجاب فورًا، ملبّيًا النداء: — نعم، يا سيدي. — أبلغ الحاضرين بأن الحفل قد انتهى. — أمرك. غادر هندريك لتنفيذ الأمر، بينما شبك جاد أصابعه بأصابع ليرا، ثم انحنى نحوها وهمس بصوت دافئ: — ابقي هنا حتى ينصرف الجميع، ثم اخرجي... لا أريد أن يرمقكِ أحد بنظرة واحدة. — ابقَ معي... لا تذهب. — يجب أن أودع الضيوف. نظر إليها نظرة طويلة بابتسامة: — لقد أصبح زوجكِ بارون فرنسا. — تستحق ذلك بجدارة. مال إليها وطبع قبلة حانية على جبينها، ثم قال بصوت أكثر انخفاضًا، وكأن الكلمات خرجت من مكان عميق في داخله: — لا أكاد أصدق أنكِ تقفين أمامي حقًا... لقد بحثتُ عنكِ في كل مكان كالمجنون. أحاطت عنقه بذراعيها: — أنا معك الآن، وبين يديك، ولن يستطيع شيء في العالم أن يفرق بيننا. طبع قبلة عميقة على شفتيها، ثم همس: — ليتكِ تعلمين كم اشتقتُ إليكِ. ضحكت بدلال وهي تمرر أصابعها على صدره: — يبدو ذلك جليًا... جسدك مشتعل. مد يده إلى مؤخرتها محتضنًا إياها بقوة، ودس وجهه في عنقها وهو يهيم بها: — مهرتي المتمردة... بقيت تضحك بغنج، بينما امتزجت أنفاسهم
Leer más