Todos los capítulos de حين اختطفني الذئب: Capítulo 411 - Capítulo 420

507 Capítulos

7

هتف جاد بصوت مرتفع: — هندريك! كان هندريك قريبًا من الباب، فاستجاب فورًا، ملبّيًا النداء: — نعم، يا سيدي. — أبلغ الحاضرين بأن الحفل قد انتهى. — أمرك. غادر هندريك لتنفيذ الأمر، بينما شبك جاد أصابعه بأصابع ليرا، ثم انحنى نحوها وهمس بصوت دافئ: — ابقي هنا حتى ينصرف الجميع، ثم اخرجي... لا أريد أن يرمقكِ أحد بنظرة واحدة. — ابقَ معي... لا تذهب. — يجب أن أودع الضيوف. نظر إليها نظرة طويلة بابتسامة: — لقد أصبح زوجكِ بارون فرنسا. — تستحق ذلك بجدارة. مال إليها وطبع قبلة حانية على جبينها، ثم قال بصوت أكثر انخفاضًا، وكأن الكلمات خرجت من مكان عميق في داخله: — لا أكاد أصدق أنكِ تقفين أمامي حقًا... لقد بحثتُ عنكِ في كل مكان كالمجنون. أحاطت عنقه بذراعيها: — أنا معك الآن، وبين يديك، ولن يستطيع شيء في العالم أن يفرق بيننا. طبع قبلة عميقة على شفتيها، ثم همس: — ليتكِ تعلمين كم اشتقتُ إليكِ. ضحكت بدلال وهي تمرر أصابعها على صدره: — يبدو ذلك جليًا... جسدك مشتعل. مد يده إلى مؤخرتها محتضنًا إياها بقوة، ودس وجهه في عنقها وهو يهيم بها: — مهرتي المتمردة... بقيت تضحك بغنج، بينما امتزجت أنفاسهم
Leer más

8

وضعها على فراشه، ثم وقف أمامها يتأملها بعمق. — من اليوم... مكانكِ هنا. وسأبقى كظلكِ، ولن تفارقكِ عيناي أبدًا. نظرت إليه بدلال ممزوج بالعتب. — أتشتاق إليّ حقًا، أم أنك تعاقبني؟ ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتيه. — احسبيها كما تشائين... لكنك ستجدينني دائمًا بجانبك، كقرينك. وجدتكِ، ولن أفرط فيكِ مهما كان الأمر. اقتربت من شفتيه وهمست: — أكلماتك هذه نابعة من قلبك أم من هذااا؟ وضعت يدها على رجولته بجرأة، فأغمض عينيه للحظة، وعض على شفته محاولًا التماسك. — آه... كم اشتقتُ إلى يديكِ هناك. ابتسمت بخبث أنثوي: — لقد صبرتَ كل هذا الوقت، فاصبر قليلًا بعد. ضمها إليه بقوة، وأخذ يلاعب شحمة أذنها بقبلاته المتتالية. — محال أن أصبر.. أصبر على النساء جميعًا، أما أنتِ... فلا طاقة لي للتحمل. سرت قشعريرة في جسدها، فطبعت قبلة رقيقة على شفتيه. — وأنا لن أحرمك من شيء... فروحي تعود إليّ ما إن أكون بين يديك. ابتعد عنها خطوتين، وظل يتأملها بنظرة هائمة. — أتعلمين أنكِ ازددتِ بهاءً؟ ثمة شيء ما فيكِ قد تغير... أصبحتِ أفتن. ضحكت بخفة. — تمدحني فقط لأنك اشتقت إليّ. — أنا مشتاق إليكِ دائمًا. عيناكِ كالم
Leer más

9

صمت لحظة قبل أن يجيب: — لقد فقد لوكاس ذاكرته، ولم يعد يتذكر شيئًا إطلاقًا. فاخترت له أن يبتعد عن كل ما يؤذيه. وهو الآن سعيد مع أناليس، وقريبًا سيتزوجان. عقدت ليرا حاجبيها بانزعاج. — أنت تعلم أنني لا أستطيع قبول هذا الوضع. فيكتوريا عزيزة عليّ، وإيفي بمثابة أختي، ولا أريد لهما الأذى. — أنا أعرف جيدًا ما أفعله، وصدقيني، هكذا أفضل للجميع. ظلت تنظر إليه للحظات، ثم همست رغمًا عنها: — حسنًا... لن أتدخل في قراراتك. فأنت أدرى بما تفعل. وما يهمني الآن هو أن أبقى معك، وأن أعوض ما فاتني. طبع قبلة قوية على شفتيها: — هكذا تعجبينني... مطيعة وتسمعين الكلام. ضغط عليها أكثر بين ذراعيه، بينما أخذت تلاعب شعره بأصابعها، حتى غلبه النوم. انطفأت أنوار القصر الواسع، وأطبق السكون على أرجائه. تحركت ليرا لتنهض، لكنها وجدته محيطًا إياها بقوة، كأنه يخشى أن تهرب منه وهو نائم. أبعدت يده بحذر شديد، وتسللت على أطراف أصابعها بهدوء، ثم أخذت شالًا طويلًا ووضعته على كتفيها العاريتين. خرجت من الجناح، وقصدت غرفة أناليس. فتحت الباب ببطء شديد ودخلت لتجدها نائمة ومرتاحة في سريرها. اقتربت منها بخطوات كخطوات القطط
Leer más

10

⚡ ألمانيا مرّ الشهر السابق على إليسا في هدوء مريب. فطوال تلك الأسابيع، لم يقطع أليساندرو طريقها قطّ، منحها هدنة غير متوقعة، وكأن شيئًا ما بداخله قد هدأ مؤقتًا، أو كأنه قرر أن يترك المسافة بينهما تعود من جديد. وهي الأخرى التزمت الحذر التام، تراقب خطواتها وكلماتها، وتتجنب أي هفوة قد توقظ غضبه المدفون. لم تكن تثق بذلك الهدوء تمامًا، ولذلك بقي جزء منها متأهبًا في كل لحظة، ينتظر أن ينقلب كل شيء فجأة كما حدث من قبل. تراجعت عن فكرة الانتقال إلى روسيا، متحججة بوالدتها التي رفضت الأمر رفضًا قاطعًا. إلا أن دايمون، بحدسه المعتاد ونظراته الثاقبة، لم يخفَ عليه أن خلف ذلك التردد أسرارًا تخص علاقتها بأليساندرو. كان يرى في صمتها ما لا تقوله، ويلتقط من ترددها تفاصيل صغيرة لم تكن لتفوت رجلًا مثله. ومع ذلك، آثر الصمت وعدم الضغط عليها، ظنًا منه أن ما بينهما ليس سوى «مشاحنات عشاق»، وأنه لا حق له في التدخل فيها، وأن عليهما حلّ مشاكلهما بأنفسهما، مهما بلغت تعقيداتها. اما فيما يخص فيليكس، فقد ظلت إليسا على تواصل مستمر معه، عبر الرسائل والمكالمات. كانت تراه صديقًا لا أكثر، وتتحدث معه بعفوية لا تحمل
Leer más

11

عاد ليطرحها فوق الفراش على ركبتيها، بينما كانت يداها مكبلتان خلف ظهرها غرقت في بحر من النحيب. تأمل مؤخرتها البارزة التي زادها إثارة قماش بيجامتها الرقيق؛ ذلك البنطال ارتدته أصلاً هرباً من حرارة جسدها التي تشتعل ليلاً هذه الأيام، لتبدو ملابسها الداخلية ظاهرة جلية. عضّ على شفته بجموح طاغٍ، ورفع يده بحدة ليهوي بها فوقها بصفعة قاسية جعلت صرختها تشق أرجاء الغرفة. حاولت الهروب بيأس، فثبتها بيديه من جنبيها محاصراً إياها بإحكام، فأخفضت وجهها لتدفنه في الوسادة صارخة بصوت مخنوق موجع، ومع كل صفعة لاحقة، كانت ترتفع أصوات أنينها وتوسلاتها المتمزقة. ظل دقائق طويلة يصفع مؤخرتها بقسوة لا تعرف الرحمة حتى كادت أنفاسها تنقطع من شدة البكاء، ثم مدّ يده بوحشية ومزق بنطالها، ونزع ملابسها الداخلية، لتتراءى له بشرتها البيضاء الناعمة وقد تحولت إلى اللون الأحمر القاني بفعل الضرب المبرح، وبدأ لونها يميل تدريجياً إلى الزرقة القاتمة. ابتسم ببرود وهو يتأمل المنظر بإعجاب سادي، خلع سرواله، ودون أدنى تردد اقترب منها، فأمسكها من جنبيها ودفعه داخلها بعنف بلا مقدمات حتى بلغ أعماقها. رفعت إليسا رأسها إلى الأعلى صارخة بأ
Leer más

1

حلَّ الصباح على أليساندرو وهو ممدد على بطنه، مستغرقًا في نوم ثقيل. انفتحت عيناه المحمرتان ببطء، فلمح جوليا من خلف زجاج الحائط الذي يكشف الخارج ولا يُظهر الداخل؛ كانت تبحث عنه وتناديه. في تلك اللحظة، شعر بثقل دافئ يضغط على ظهره. استدار بعنقه، فتفاجأ بإليسا غارقة في نوم عميق فوقه مباشرة، وقد استقرت خدودها المحمرة على جلده، بينما تدلت خصلات شعرها الفوضوية على وجهها. بدت ملامحها هادئة، بعيدة تمامًا عن الخوف الذي غمرها في الليلة الماضية. أغلق عينيه لبرهة، وكأنه يحتاج إلى لحظة ليستوعب المشهد، ثم فتحهما من جديد وأعاد نظره نحو الحائط الزجاجي. كانت جوليا قد غادرت المكان، والباب أُغلق خلفها. ظل ساكنًا لثوانٍ، ثم تحرك ببطء، حريصًا على ألا يوقظها. أزاح جسدها عن ظهره، ثم نظر إليها وهي مستسلمة لسباتها إلى جانبه؛ عارية تمامًا، وقد غطى جسدها المنهك آثار كدمات وعلامات واضحة خلفتها فظائع الليلة الماضية. ثبت نظره عليها للحظة، دون أن يتغير شيء في ملامحه. ثم مد يده ببرود نحو علبة السجائر وولاّعتها، أخرج سيجارة وأشعلها. أخذ نفسًا طويلًا، ثم أطلق الدخان ببطء، فانتشر في الغرفة كستارة رمادية. بعد دقائ
Leer más

2

🌞 هولندا أشرق صباح جديد على قصر دي فالك، ومع تسلّل خيوط الشمس الأولى عبر النوافذ، نهضت ليرا عن فراشها متجهة نحو الخدم لتطمئن على أحوالهم. جلست بينهم لبرهة تحتسي عصيرها، بينما كانت ماريت تعدّ الفطور لجاد، بناءً على طلبها. سألتها ماريت بابتسامة: — ها قد أصبحت الصينية جاهزة، هل أصعد بها معكِ؟ هزّت ليرا رأسها: — لا حاجة إلى ذلك، سأحملها أنا. حملت الصينية بين يديها، وخطت بها نحو جناحهما الخاص. كانت خطواتها هادئة، وفي ملامحها شيء من العبث. دخلت الجناح، واتجهت إلى الطاولة لتضع الصينية فوقها، ثم اقتربت من جاد الذي كان غارقًا في سبات عميق. جلست إلى جواره، وتأملته للحظات قبل أن تطبع قبلة عذبة على خده: — عمري... أفق، حبيبتك مشتاقة إليك بشدة، كفاك نومًا. فتح عينيه بتثاقل، وما إن وقع بصره عليها حتى ارتسمت ابتسامة دافئة على شفتيه. لم يمنحها فرصة للابتعاد، بل جذبها إليه فجأة، محتويًا إياها بين ضلوعه، ودافنًا وجهها في صدره، وكأنه يخشى أن تتبخر من بين يديه. همس بصوت لا يزال مثقلًا بالنعاس: — ظننت أنني كنت أحلم... لكن ها أنتِ بجانبي، أملكك بين يدي. ابتسمت ليرا وهي تستكين بين ذراعيه، ثم رفع
Leer más

3

لم تمضِ سوى دقائق معدودات حتى خرجت بحذر، لتجد الحراس جميعهم ممددين على الأرض، غائبين عن الوعي تحت تأثير المخدر القوي. ضحكت من شدة الفرح والفرج الذي بدا أخيرًا قريبًا منها، بينما تساقطت دموعها دون أن تشعر. ضمّت بطنها بكلتا ذراعيها، ثم التفتت إليها فيكتوريا، التي خرجت من خلفها وهي تحدق في المشهد بدهشة بالغة. — يبدو أن خطتكِ نجحت ببراعة... هيا، انطلقي وأتمي ما بدأتِه. التفتت إليها بعينين دامعتين: — تعالي معي... هزت فيكتوريا رأسها بحزم. — يجب أن أبقى هنا لأكبل أيديهم، وأمنعهم من ملاحقتكِ إن أفاقوا. ترددت للحظة، ثم استمعت إلى نصيحتها، وانطلقت تركض بكل ما أوتيت من قوة. لم تعد تفكر في شيء سوى لوكاس. لم تعد ترى أمامها خطرًا ولا عقبة؛ فقد غطّى حبها المجنون على عقلها، ولم يترك في رأسها سوى فكرة واحدة بدت لها مقدسة: أن تستعيد زوجها. حين وصلت إلى الطريق الرئيسي، استقلت سيارة أجرة، وظلت طوال الطريق ترتجف وتدعو ربها بانهيار. كانت أصابعها لا تفارق بطنها، وكأنها تستمد من طفلها القوة التي تحتاجها للوصول. وما إن وصلت إلى البوابة الرئيسية لقصر دي فالك حتى اندفعت تصرخ بأعلى صوتها، بنداء هزّ سكون
Leer más

4

— لا تتدخلي فيما لا يعنيكِ. نظرت إليه برجاء. — لا أستطيع تركها هكذا. — دعي الأمر لجون، سيتكفل بها. وفعلًا، رأت جون يقتادها بعيدًا عن المكان، وبعد أن انصرف الجميع وتفرق الحضور، بقيت ليرا للحظات في المكان نفسه الذي كانت إيفي تقف فيه. نظرت إلى الأرض، وقلبها يعتصره الألم من أجلها. ثم خفضت بصرها، فارتطمت عيناها بشيء صغير يلمع بين الحصى. انحنت والتقطته. كان خاتمًا مميزًا. تأملته طويلًا، ثم أغلقت كفها عليه وعادت إلى الداخل، مثقلة الوجدان. كانت نيهان في انتظارها بقلق، وما إن اقتربت منها حتى قالت بحزن: — ما كان يجب أن يحدث هذا... لكننا عاجزون، ولا حل بأيدينا. رفعت ليرا عينيها إليها بثقة: — سأجد الحل المناسب. تنهدت نيهان بيأس. — لكن أناليس لا تفارقه أبدًا. ارتسمت على شفتي ليرا ابتسامة صغيرة. — جيد... فكلما تعلقت به، كانت ضربة سقوطها أشد وأقسى. توجهت بخطواتها نحو مكتب دي فالك. وما إن وصلت حتى وجدته برفقة لوكاس، فتوقفت خلف الباب الموارب. — ستجنني حتمًا... لا أعرف من أين ظهرت لي فجأة... أجاب جاد بنبرة هادئة: — كانت هكذا دائمًا، تتبع خطاك باستمرار، رغم أنك قطعت علاقتك بها منذ
Leer más

5

صعدت ليرا إلى غرفتها لتغير ثيابها وتستعد للخروج، ثم هبطت بعد قليل متجهة إلى الخارج، حيث كان هندريك ينتظرها بجوار السيارة، بناءً على توجيهات دي فالك. ظل الصمت يرافقهما طوال الطريق، بينما كانت ليرا غارقة في أفكارها، تستعيد في ذهنها كل ما حدث، وكل ما ينتظرها من أمور لم تُحسم بعد. وما إن توقفت السيارة أمام بوابة الفيلا الخارجية، حتى انعقد حاجباها باستغراب. كان الحراس مقيدين على الأرض، بعضهم غائب عن الوعي تمامًا بفعل المخدر، بينما بدأ بعضهم الآخر يستعيد توازنه ببطء، محاولًا النهوض دون جدوى. ترجلت ليرا من السيارة، ثم مرّت بجانبهم بنظرة ساخرة لم تستطع إخفاءها. رمقهم هندريك بنظرة قاسية: — سيكون لي حساب عسير معكم. أمرت بحزم، دون أن تتوقف: — قم بأمرهم بالعودة إلى القصر. لن نحتاج إلى وجود حراسة هنا بعد الآن. نظر إليها هندريك بدهشة، وكأنه يحاول التأكد من أنه سمعها جيدًا. — أيعلم دي فالك بهذا الأمر؟ التفتت إليه بثقة. — لقد أذن لي بفعل ما أراه مناسبًا... ولن نحتاجهم هنا مجددًا. تردد لحظة، ثم أومأ برأسه. — حسنًا. — انتظرني.. لن أتأخر. اقتربت ليرا من باب الفيلا وفتحته بخطوات ثابتة ووا
Leer más
ANTERIOR
1
...
4041424344
...
51
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status